جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » تحقيق


أمة تقرأ وأول من علمت الانسانية الحرف هل ما زالت تقرأ؟


استطلاع /علي سعيد
الأمة التي تقرأ أمة منتجة للحضارة وأمة قابلة لاستحضار قيم التقدم والابتكار على كل الصعد والأمة التي تعتمد في تطبيقاتها الواقعية على الحرف والكتاب والقراءة أمة لا تُنهش مكانتها ولن تزول لان الحرف ذاكرة ولذا فان الحضارات الاولى التي دونت واقعها على رقيمات من الطين بينت انها امة تحترم الحرف وتحترم القراءة..ولكن المآل الذي اصاب المواطن العربي ربما انعكس سلبا على تقبل فعل القراءة..
وقبل ان تظهر التطورات التقنية كان القارئ العربي متهماً بالكسل حتى انه قيل انه يقف بالمرتبة الاخيرة في ملاحقة الكتاب..ورغم ذلك يبقى الكتاب الديني مثلا له رواجه أمام هذه الموجة الكبيرة من المتغيرات التي حصلت في الساحة العربية وكذلك التقدم التقني..لذا فإن السؤال يبرز الان هل ان النتاج الادبي له مقبولية لدى القارئ وما هي السبل الكفيلة لجعل الكاتب الادبي مقبولا فضلا عن سؤال اذا كان هناك كسل قرائي لماذا يطبع المبدع العربي كتابه وعلى حسابه الخاص؟
أمة بصرية
الناقد الدكتور عمار الياسري قال: مما لاشك فيه ان ثورة الانفوميديا بكل تشكلاتها البصرية فتحت الباب على مصراعيه للمثاقفة المتعددة الابعاد وجعلت من العالم قرية صغيرة على حد تعبير المنظر الاعلامي مارشال ماكلوهان وهذه القرية بدأت تنشأ عادات وتقاليد بصرية مشتركة لها..ومما لاشك فيه ان هذه الاممية البصرية اعتمدت على الصورة كوسط تعبيري تشتغل عليه في بنيتها التواصلية والصورة سواء كانت في السينما او التلفزيون او في الشبكة العنكبوتية بطبيعتها بصرية ولفظية: بصرية من خلال الفعل والإشارة،  ولفظية من خلال الحوار والمؤثرات المصاحبة،  لذا فلا يمكننا تصور روعة جمال أي مشهد تمثيلي إلا من خلال جودة ومهارات الأداء التمثيلي للشخص أو لمجموعة محدودة من الأشخاص وما يصاحبهما من بنية الكادر من مكان واكسسوارات وديكور وازياء وباقي عناصر اللغة السينماتوغرافية والتي تعكس انفعالات وردود فعل معينه لدى المشاهدين وبحسب مستوى الإدراك والوعي والتلقي والتي يرى المنظر الانطباعي هوغو منستبرج في تنظيراته انها تتمثل على شبكية العين لثوان لتتحول الى العقل والذي يسبغ عليها منظومة خاصة..ويضيف انه لابد من الاشارة للمنظومة الدلالية للصورة البصرية والتي تترك بصماتها على تحقق الاقناع لديه..موضحا ان ما تم التطرق اليه جعل هنالك قطيعة كبرى مابين الكتاب والجمهور فالتلقي البصري يعتبر غير مجهد بايلوجيا لسائر الناس فضلا عن شعبية الصورة امام نخبوية الكلمة، وهنا بدأنا نشهد تفاوتا طبقيا معرفيا بين ابناء المجتمع طبقة منتجة للكتاب، تتبادل الكتب وتقرأ لبعضها وتنشر لبعضها وتحضر الاماسي لبعضها وطبقة بعيدة كل البعد عن الكتاب وموضوعاته، واغلب الطبقة المنتجة هي شرائح جامعية ادبية ثقافية منكفية على ذاتها وبالتالي تولدت هذه القطيعة والتي تبدو اكبر تضخما في عالمنا العربي بسبب الميل الى سهولة التلقي البصري..مبينا انه لابد من الاشارة ان هذه الهوة الثقافية الكبيرة بين منتجي الثقافة وباقي شرائح لايمكن ردمها بسهولة لضياع الالفة مابين القارئ الشعبي والكتاب الثقافي، فضلا عن تسيد نسق كتابي خاص على المخيال الجمعي الشعبي، ولكن ما نشاهده من ممارسات اجتماعية تدعو للقراءة تحاول تقليل البون الشاسع وهذه المحاولات لابد من ترصينها بوعي مجتمعي تتوافر له كل متطلبات العمل والتعليم..وعن الكتاب وطباعته يقول الياسري بما ان القطيعة والهوة الاجتماعية توسعت ما بين الطبقة المثقفة والطبقة البسيطة اصبح المبدع يعاني عزلة مجتمعية لذا تراه يحاول ان يجد ذاته مهيمنة وسائدة في المشهد الحياتي فضلا عن محاولاته امام اقرانه من المبدعين والتي يصرح فيها غلب الوقت بأنه لازال منتجا وأنه يحاول ان يؤسس مشهده الثقافي ومشروعه الابداعي المغاير عن ما هو مألوف وسائد.. لذا تراه يحاول ان يتشبث بهذه الطموحات وسط تهميش كبير من رجالات الدولة لرعاية ابداعة وكذلك دور النشر التي تبتغي الربح من وراء عملها الطباعي.

كسل وركود
الطيب بن رجب أستاذ علوم الترجمة والمصطلح بجامعة المنار التونسية يؤيد أن القارئ العربي كسول أو هو بالأحرى موجود كالمعدوم. ولذلك أسباب كثيرة أولها أن الشعوب العربية لم تتمكن من التقدم ولا من التصنيع أو من التقنية..ويوضح نحن شعوب مستهلكة غير منتجة وأغلبنا نعيش على ريع ما. ومن يعش على الريع يعش الدعة والسكينة ولن يجاري التاريخ ولا الشعوب المتقدمة. هذا الراكن إلى الدعة لا يسعه أن يقرأ ولا يسعه أن ينتج معرفة أو أدبا خلا كونه يلوك ما أبدعه السابقون أو يقلد ما أبدعته الشعوب الأخرى. وليس عنده ما يهتم به غير الدين وطبعا تراه يشتري كتبا دينية غير أنه لا يقرأها أيضا إنما يقتنيها ليرتاح إليها. ثانيها أن الوطن العربي مقسم إلى دول متناحرة غير متفاعلة مع بعضها البعض لا اقتصاديا ولا ثقافيا. وذلك ما يقف وراء انعدام وجود ناشرين كبار يوزعون في كامل البلاد العربية بكل كفاءة. وأغرب الأمور أن هؤلاء وجدوا زمن حقبة الاستعمار فكانوا يوصلون الكتاب العربي إلى قرائه في كل رقعة من الوطن العربي بل أوصلوه إلى أدغال إفريقيا مثلما لاحظ مرة توفيق الحكيم. ثالثها هو انعدام وجود حركة فكرية وأدبية عربية متناغمة تمسك حلقاتها البعض بالبعض..ويبين انه على سبيل المثال لما نشأت الحركة الرومنطيقية في بدايات القرن العشرين نشأت تقريبا في سائر البلدان في وقت واحد. وقد كانت المطبوعات الجديدة تطير من بلد إلى آخر فيتفاعل معها القراء والأدباء في الحين رغم أن وسائل الاتصال والتوزيع لم تكن بما هي عليه اليوم من سرعة. فكان ما يكتبه جبران في مهجره يصل إلى لبنان وسوريا وينتقل إلى مصر وتونس وغيرهما. وكان أبو القاسم الشابي (تونس) قد حضنته في سن العشرين مجلة أبولو (مصر) بل لقد قدم ديوان أبي شادي رئيس تحريها بطلب منه وهو في تلك السن. وهكذا الأمر لما نشأت وتطورت قصيد الشعر الحر منذ نازك الملائكة مرورا بالسياب وصولا إلى تمامها.ومجمل قول بن طيب إن التقنية سواء في ما يخص وسائل الاتصال أو الطباعة ليست هي ما يصنع فكرا وأدبا وعلما. فالإنسان هو صانع كل شيء. ومثلما هو يصنع التقنية هو يصنع المعرفة. ومن يعش فراغا لن يكون بوسعه أن يصنع شيئا أو بالأحرى أن يبدع شيئا. وهكذا ندرك أن الأمة إذا كانت إلى صعود حققت ما تريد تحت أي ظرف أو شرط ويثبت أن التقنية هي عامل مساعد لا غير. وأما نشر الكتّاب اليوم لأعمالهم بأنفسهم فذلك دليل إضافي على عدم وجود حركة أدبية وفكرية حقيقية نشطة وفاعلة. ويصعب على هذا النوع من الأدب المنشور ذاتيا أن ينجز مثل تلك الحركة المطلوبة. ففي الأغلب سترقد تلك الكتب في الرفوف لأنه ليس ثمة ما ينتظمها. ومن ينتظمها إنما هو الناشر الحر وهو التاجر الذكي. أما الناشر"المثقف"فيشكل عائقا أمام نشأة مثل هذه الحركة المنشودة. إذ هم بهم نزوع إلى التوجيه وإلى الهيمنة. والحركات الأدبية من شروطها الحرية والانطلاق إلى حد الرعونة. ومجرى الفكر والأدب لا يمكن أن يتحكم فيه مثل هؤلاء"المستبدين".

موت مؤجل
الشاعر قاسم سعودي يرى ثمة موتاً سريرياً تعانيه الثقافة العربية، خصوصاً على صعيد الحضور والتلقي وربما هو موت مؤجل قادم من أزمنة عانت فيها الثقافة كثيراً، حتى صارت مجرد وليمة كبرى لأصوات تتناول بنهم واضح هدوء تطلعاتنا، وعافية نصوصنا ويقين ذاكرتنا الإنسانية، وانعكس ذلك بالتالي على ذهن الملتقي العربي المغلوب على أمره"اجتماعيا، اقتصاديا، ثقافيا"وجعلته أرضاً طاردة لأي منتج إبداعي لا يلامس وعيه وذائقته وبيئته المحاصرة بالتمظهرات الدينية التي تعمل على تأسيس نوافذ مخالفة على السائد الحياتي وتعلن تراجعه وانصهاره في يوتقة العيش والخلاص..ويضيف إن تراجع البنى التعليمية والتربوية والدور التنويري للنخب الثقافية والأدبية على صعيد الخطاب والتأثير والتأثر أصبح شيئاً ملموساً في المجتمعات العربية وفي المنظومتين التعليمية والثقافية بشكل عام.زويرى سعوةدي أيضا إن المتغيرات العلمية وتطور النظم المعلوماتية وشيوعها المجتمعي ساهم برفع قيمة التلقي الكتابي بشكل ما.. ويستدرك من جديد فيقول لكن يبقى الكتاب العربي محاطاً بمزاج القاري والناشر معاً وبالعديد من المؤثرات والقناعات السلبية الحاضرة بقوة في نسيج القاريء العربي وبالتالي تعمل هذه القناعات الذاتية والمجتمعية المرتبطة بالأعراف والقيم المجتمعية الساكنة ذات البعد الديني والمجتمعي إلى بلورة العديد من مفاهيم العزلة الثقافية والأدبية لذا ترى المبدع العربي وحيداً ومكشوف الظهر فما كان عليه ألا أن ينتج ويحرك الساكن ويتناغم مع الجمادات والقناعات في الدفع بنصوص إنسانية تحاول الوصول سريعاً لذهن القاريء العربي وتطلعاته في العيش الكريم والارادة الحرة العالية.

إثراء للحياة
الشاعرة اللبنانية سمر نادر تحدد منذ البدء قولها ان الكتب الدينية التي احتلت دائماً ركناً مقدساً في نفوسنا و زاوية غنية ، هامة في حياتنا وصولاً الى كل ما نتناقله من كتب حديثة تواكب العصر.وتقول ايضا ان القراءة اذاً حالة حميمية متميزة بين القارئ والكتاب تتركز بشكل اساسي على وعي القارئ ومدى تفاعله مع محتوى الكتاب.لكنه ايضا تطرح سؤالا هل من علاقة بين الكاتب الادبي والقارئ؟ وتضيف سؤالا آخر: هل ما يشدّ القارئ للحصول على كتاب معين الأديب نفسه أو عنوان كتابه ومحتواه ولماذا؟وهل هذه المنظومة الفكرية السيكولوجية بين الكاتب والقارئ مازالت قائمة في عصر التطور و الانترنت؟وتجيب نادر..فبعد أن اقتحمت وسائل التواصل الالكتروني العالم،  ونقلت لنا كل المعلومات الواردة والممكنة، مُتيحة للجميع بمختلف مستواياتهم الفكرية متابعة كل ما يُنشر عبر مواقعها،  وسهّلت على القارئ اكتساب المعرفة عبر شبكة الانترنت في كل مكان، سواءً في المنزل او المكتب،  في النادي او المقهى او حتى في الشارع، فقد الكتاب هالته اللامعة.و بالمقابل ، في ظل هذه التطورات ارتفع معدل التصفّح لدى القارئ العربي مقارنة بالأعوام الماضية وسقطت مقولة"القارئ العربي كسول"ومقولة"أمة إقرأ لا تقرأ"ودحضت المقولة اليهودية"العرب لا يقرأون".
أمام هذه الثورة المعلوماتية كان لابد للقارئ العربي أن يتوّجه للقراءة الالكترونية مُتجاهلاً الكتاب،  كما ان ارتفاع اسعار بعض الكتب و عدم توفر في كل البلدان وغلاء المعيشة بشكل عام دعم هذا التوجه الالكتروني.وترى انه من هنا ظهر التحدي الكبير بين النشر الالكتروني والطباعة الورقية حيث وجد الكاتب الادبي نفسه امام خيارات صعبة،  منها ما يضطره لنشر كتابه الكترونيا عبر نظام"بي دي أف"pdf رغبةً منه في الانتشار السريع و (هذا ما يتداوله اكثر الكتّاب والشعراء عبر صفحاتهم على شبكة التواصل الاجتماعي) ومنها طباعته ورقياً ليلقى القبول الكافي لدى القراء.وتعود لتطرح سؤالا تقول انه الاهم: لماذا يطبع المبدع العربي كتابه رغم كل التحديات وعلى حسابه الخاص ؟وتجيب:لو مهما تتطورنا وتقنياً تقدمنا ، مازال للكتاب سطوة علينا منه تعلمنا فن القراءة.مازلنا نؤمن انه"خير جليس"، وحده منبع الصفاء والهدوء الذي نحتاجه في خضم هذا الصخب الذي يدمر ثواني حياتنا.ومازلنا نردد ، ما قاله مولانا جلال الدين الرومي"ان البيت الذي لا كتاب فيه ليس الاّ جسداً من دون روح."

المؤسسات الثقافية
الشاعر عصام كاظم جري يعتقد ان الكتابة ظاهرة موجودة في حياتنا عموما وغير ملزمة بأي شرط من الشروط وغير محصورة في جهة دون اخرى لا ابدا للكتابة مساحات شاسعة. والأمكنة التي نعيشها مليئة بالمشاهد والتي تعد تلك المشاهدات المادة او المعين الثر لفعل الكتابة ويرى جري ان المثقف هو ذلك الكائن المنخرط بطريقة او اخرى في عملية انتاج الوعي ونتاج الوعي هنا مختلف من كاتب لاخر.. نتاج ادبي او ثقافي او سسيو ثقافي او نتاج سياسي او مدخل في علم الاصول والدين او نتاج في علم الاجتماع والنفس او نتاج علمي الذي استلهم منه الشعر كثيرا حتى بات هذا الاستلهام يعرف بالشعر التعليمي حيث اصطف مع بقية انواع الشعر الغنائي والمسرحي والملحمي..ويضيف أيضا ان الكتاب الادبي هو مشروع ثقافي سواء اكان شعر او رواية او نقد....الخ ونجاح هذا المشروع اقصد (الكتاب) لا يتوقف على المؤلف وحده وانما ينبغي ان تتوافر عوامل مشتركة منها : القارئ / المؤسسات الثقافية / معرض الكتاب..ويوضح :اذن نجاح الكتاب الادبي او غيره يتوقف على التسويق ولايتم تحقيق تسويق افضل لهذا الكتاب او ذاك الا اذا كانت عدد النسخ تسد وتغطي اكبر مساحة ممكنة من الدول العربية. والسؤال هنا..ويطرح جري تساؤل افتراضيا:ما الضير اذا كانت المؤسسة الثقافية تتولى طباعة (مليون ) نسخة من الكتاب الواحد بدلا عن الرقم ( الف ). ؟ حتما هذا الرقم يسهم في ايصال المشروع الى القارئ اينما كان حتى نكون منصفين لا يتحمل المؤلف ولا القارئ عبء الكسل ابدا ولا الانحناءات التي ترافق المبدع طوال حياته الابداعية والامثلة كثيرة منها : في عام 2010 تبنى اتحاد ادباء وكتاب ميسان بالتعاون مع المانحين افرادا ومؤسسات مشروعا لطباعة الكتاب الادبي بهدف نشر النتاج الثقافي لأدباء وكتاب ميسان من الذين بقيت مؤلفاتهم رهينة الادراج لضيق ذات اليد ولقصور مؤسسات الدولة المعنية بطبع ونشر الكتاب الثقافي عدد النسخ المطبوعة لكل كتاب ( 200 ) نسخة فقط. أهذا العدد البائس كاف لنشر الكتاب ؟ هل نستطيع بهذا العدد من النسخ المحدودة ان ننشر ثقافة كتاب ادبي للقارئ اينما كان ؟ بالتأكيد الجواب : لا. لقد اتيح لبعض الكتاب فرصة الانتشار من خلال التسويق الناجع والكتاب بشتى احواله وظروفه هو مادة او مصدر او فكرة تكشف خطوات وحياة الكاتب التي عاشها او يعيشها وهو صورة للماضي والحاضر والمستقبل. ويعلن جري دعوته للمؤسسات الثقافية او المعنية بفعل الثقافة وانه عليها ان تكون امينة وحريصة في طباعة وتسويق النتاج / الكتاب / المشروع الثقافي وان التاريخ لا يرحم كل من تلاعب او يتلاعب بالنتاج الادبي والثقافي للشعوب لأنه هوية.

إجبار القارئ
ونضع السؤال امام الكاتب وصاحب مؤسسة القلم الحر في مصر رجب عبد العزيز والذي يرى بعد تجربته الطويلة في مجال الطباعة والكتابة فيقول..اولا الكتاب عامة فى كل الدول لا يباع ولكن انا مثلا اخترعت فكرة انتشار الكاتب بفكرة بسيطة جدا ان اجعل القارئ يقبل على الكتاب فيتم توزيع الكتاب بالمجان على الجامعات والكليات والمدارس المختلفة ويكون الكتاب فى مكتبات كل هذا باتفاق وعقد بذلك وأيضا بكل المكتبات العامة بالمجان لانتشار الكاتب وهذا هو ما يهمنى. وتوزيع الكتاب على الباعة بسرعة رمزى جدا لان فى كل الحالات الكتاب لا يباع وبذلك اجعل القارئ يقبل على الكتاب ولو على سبيل المعرفة..ويطرح عبد العزيز فكرته على انها اجبار القارئ على ان يقرأ ولو بالمجان او بسعر رمزي.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية