جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » جماليات


فراس الشاروط
لقد كانت اول مواجهة فعلية مع القمع الحضاري الغربي، هي التي اشعلتها السريالية بإصرارها على اعلاء الايروتيكي بوصفه حرية مكفولة انسانيا، غير ان هذه المواجهة لم تستطع اختراق الحاجز الصلد سينمائيا فقدت لاقت افلام (بونويل) عنفا شديدا واتلفت لاسيما فيلم  (عصر الذهب) الذي يذهب بالفوضى إلى  اقصاها عندما يهدم  مواضعات الحضارة الغربية الاكثر قدسية، غير إن خطوة السريالية هذه مدعومة بحربين عالميتين جعلت الحديث عن فشل المشروع الحضاري الغربي حديثاً عاماً وصار من المألوف أن يسعى الفلاسفة و المفكرون إلى تحليل آلية هذه الحضارة لمعرفة الخلل الكامن فيها


علي عبدالأمير عجام
لسنا بصدد الإشادة بالتنوع الثر لنتاجه النغمي بين التلحين والتأليف الموسيقي للأوبريت والموسيقى التصويرية، انما نستعيد هنا تلك الفكرة الملهمة التي أغنت موهبة الراحل الرقيق مجيد العلي (1933-2014) وصقلتها والقائمة على الانفتاح الثقافي وما عناه له شخصياً وللبصرة بعامة حين كانت مدينة مفتوحة ومشرعة النوافذ على رياح التغيير في أربعينيات القرن الماضي وخمسيناته وستيناته.


يوسف هداي ميس
ماذا لو ألقي بأحدنا في قبو عرضه ستون سنتمتراً وطوله متران، لا تنفذ إليه الشمس، فيما صممت كوة صغيرة للهواء بطريقة لا يتسرب من خلالها أدنى بصيص من الضوء. عتمة متناهية يحبس فيها المرء لثمانية عشر عاما، فهل نحن قادرون على الصمود؟.


تَيّو العزيز
أخبرك بأني قد ذهبت صحبة غوغان الى مدينة مونبلييه لزيارة متحفها، ورغم إننا شاهدنا الكثير من الأعمال، لكن سبب الزيارة الرئيس هو الإطلاع على قاعة بروياس* في المتحف حيث تُعلق الكثير من البورتريهات المدهشة لبروياس، رسمها كل من ديلاكروا، ريكارد، كوربيه، كابانيل، كوتور، فردير، تاسيرت وغيرهم الكثير من الرسامين الرائعين.


تلفيق :محمود عوّاد*
"الحواس سطل نفاية لمخلفات الجسد ، من هذا أصنع فني"
.. مارسيل دوشامب
  *طلسم ذبائحي للبصيرة                                                       
  للقسوةِ قلب
    للغيرةِ قـلبٌ     
          للرعبِ قلبٌ
للموتِ يدٌ
الفنّ يدُ الموت، هي كما الصلاة ممدودةٌ في الظلام، تريد لمس جزء من النعمة لتتحوّل إلى ريحٍ..
بليك ــ كافكا


ترجمة: ستار كاووش
آرل، ١٨ ديسمبر ١٨٨٨

تَيّو العزيز
أخبرك بأني قد ذهبت صحبة غوغان الى مدينة مونبلييه لزيارة متحفها، ورغم إننا شاهدنا الكثير من الأعمال، لكن سبب الزيارة الرئيسي هو الإطلاع على قاعة بروياس* في المتحف حيث تُعلق الكثير من البورتريهات المدهشة لبروياس، رسمها كل من ديلاكروا، ريكارد، كوربيه، كابانيل، كوتور، فردير،


ضحى عبدالرؤوف المل
ينتفض الفنان  العراقي "محمد مسير " (Mohamed Musaier ) على العشوائيات البصرية المثقلة بالحركة والدلالات الحياتية،  وسر استمراريتها المبطنة بمعاني مرحلية هي مراحل تطور الحياة في لوحة تتوزع فيها الكتل عبر مستوى الاختلافات او التناقضات بمختلف مجالاتها التي توحي بالتضاد في الأمكنة وصعوبة تحقيق الامنيات،


ترجمة: ستار كاووش
آرل، ٩ أيلول ١٨٨٨

تَيّو العزيز
لقد وصلتنا بشكل جيد لوحة غوغان (أطفال من بريتاني)، وهو قد غيَّرَ فيها بعض التفاصيل ومنحها بعض الإضافات التي جعلتها تحفة مدهشة، ورغم إنبهاري ومحبتي لهذه اللوحة فلا تتردد في بيعها،


تشريح اجتماعي ونفسي
سهيل سامي نادر
سوف أجمع وأكثف مسائل عديدة استناداً إلى السؤال الآتي: هل يمكن اختيار فيلم واحد نختبر على أساسه كمية كبيرة من الأفلام المصرية من حيث الموضوع والمعالجة والفكر؟


ترجمة: ستار كاووش
آرل، ٩ أيلول ١٨٨٨

تَيّو العزيز
أرسلتُ لك تواً بالبريد تخطيطاً للوحتي الجديدة (المقهى الليلي)، ومعه عمل آخر من الأعمال التي رسمتها بوقت سابق. بسبب ولعي بما قام به الرسامون اليابانيون، ربما سأتحول مع الوقت لرسام طبعات يابانية! البارحة قمت بترتيب تفاصيل وأثاث البيت،


ضحى عبد الرؤوف المل
يهتم الفنان المكسيكي الاميركي “البرتوإيبارا " ( Alberto Yabara )  بالواقغ المعيشي المكسيكي والاصول الحياتية التي تخرج من ذاكرته،  ويترجمها برسوماته التي تضج بالالوان الشعبية القادرة على بث روح الحياة الانسانية التي تغدو كحضارة فنية تشكيلية  متشبثة بالاسس العائلية،


محمود عوّاد
"أيُّها الله لقد حِضنا من الحرب " رواية الهجوم على مشفى المجانين لخضير ميري حينما يقضمُ الإنسانُ خيالَهُ بأسنانِ وحشتِهِ ،على أنَّهُ تفاحةٌ متورطةٌ بالوجودِ نفسِهِ ،يعقدُ القرآنُ على جنونِهِ الأبديِّ ،بهذا يكونُ الكلبُ قد أتقنَ النومَ على ظهره ،إذ ليس ثمةَ أغذيةٌ صحيةٌ لمعدةِ المجنونِ سوى ثيابَه ، فبالنسبة إليه هي عشبٌ جنّاتي نبتتْ في حقولٍ حرثها  الملاك..




الصفحات
1 
23 > >>