جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » حوار


حوار- خالد ايما
كيف لنا أن نشم الشعر ورائحته في ثريات الشاعرة الإيرانية " سودابه اميني" المعطرة بأريج اللغة المغامرة ...اللغة التي دائما ما تسبح في فضاءات مضببة بجمال الحياة حيث الرؤيا والقدرة على الانتقال بالفعل الإنساني إلى جوهر الشعر هو من يسحرنا ويشدنا إلى ان نكون بأجسادنا الدافئة سعداء..


ياسمين مجدي
عدد من القصاصين يخوضون الآن تجربة كتابة الرواية..ربما لأن الحكي يورطهم في استخدام أنواع فنية أخرى. فيكتبون أحياناً رواياتهم بطريقة القصة القصيرة المكثفة مثل نسرين البخشونجي، أو يكتبون الرواية الطويلة المغايرة تمامًا للقصة القصيرة مثل محمد سامي البوهي.. وفي الحالتين يخوضان في مناطق محظورة بالرواية.


حاوره شبكياً : محسن حسن
شاعر مرهف الحس ، رقيق العاطفة ، بديع التعبير والتصوير والوصف . يحتل العراق في قلبه ووجدانه أسمى مكانة وأرفع مكان ، استطاع بثقافته الشمولية الواسعة ، أن يتسلل إلى ما وراء المعارف من عميق مغزى وعظيم أثر ،


حاوره : عبد الأمير خليل مراد
باقر جاسم محمد ناقد أسس تجربته النقدية على البعد الأكاديمي والذائقة الأدبية المرهفة ، حيث استطاع بفعل حسه النقدي أن يزاوج بين المنهجين وفق آليات معرفية دقيقة وصارمة ، وكانت تلك الصرامة النقدية واضحة في آرائه وتوصلاته النقدية في قراءة الشعر والسرد ،


حوار :  باسمة العابد
ولد الفنان محمد غني حكمت  في بغداد عام 1929 تخرج من معهد الفنون الجميلة عام 1953 وحصل على دبلوم النحت من اكاديمية الفنون الجميلة روما  وفي العام 1959حصل على الاختصاص في صب البرونز من فلورنسا 1961 ،


محمود النمر
لقد اشتغلت على البنية الحكائية في قصصك،كيف ترى عنصر التجديد الذي انتهجته ؟
- الحكاية ..ما يخص الحكاية الشعبية، هي مصدر من مصادر السرد القصصي ،ويأتي غناها من إحتوائها على الملحمة والاسطورة والرمز العميق في مداليلها العامة


حاوره : علي وجيه
تصوير : أحمد محمود خضير
يكتبُ وبين أصابعه بركانٌ ؛ الدخول لمحرابه الشعري دهشةٌ لا تعادلها دهشة ؛ فاللغة عجينةٌ طفلةٌ بين يديه ، يصرّ دائماً على حمل مطرقةٍ والوقوف بوجه الأصنام الثقافيّة (ظواهر ومؤسسات وأفراداً) ؛ وهو في هذا وذاك جهة النقد الأكثر تعرّضاً للهجومات من قبل الآخرين – الجحيم ؛ له "بيتُ شعره" ، وصفحةٌ ثقافيّة ، و 3 دواوين وكتاب مترجم ، وأخيراً : صوتٌ متفرّدٌ يجعلكَ تعرف نصّه من بين أطنان النصوص العراقيّة ، تعالوا ندخل الى صاحب (جنة عدم) أحمد عبد الحسين :


بعيداً عن أسلوب الإثارة الصــحفيّة والمقدَّمات الرنّانة سأقدّم ضيفي ببساطة سنبلة ؛ أن تحاوره فهذا يعني أن تـحاور وردةً حُبلى ببركانِ عطرٍ شعريّ طينيّ ؛ وأن تحاوره فهذا يعني – أيضاً – أن تكتــشفَ مدى موضوعيّتك بعد أن تُحبّه ! ؛ وأن تحاوره فهذا يعني أن تقلبَ الحوار إلى قصيدةٍ تُشبه الحوار! ؛ وأن تحاوره فهذا يعني حــوار "عُمْر" تُجريه مع شاعرٍ شاب يُحبّه ويغار منه الجميع ؛ مُبدعٌ ؛ نجمٌ ؛ إعلاميٌّ


هو روائي جزائري عربي كبيرله إسهاماته البارزة في عالم الفكر والرواية وتتسم أعماله بخصوصية شديدة ربما مرجعها طبيعة حياته  ما بين فرنسا والجزائر .. فقد ساهمت غربته في صنع عقليته وأفكاره الخاصة ونظرته لمختلف القضايا الحيوية فى حياتنا وفي منطقتنا العربية وعلى الرغم مما يبدومن كتاباته أحيانا أنها  أكثر فلسفية وتحليقا في سماء الفكر المجرد ، إلا أن من يتعمق فى قراءة أعماله يجدها مهمومة بالشأن العربي وما يدور في جنباته وإن اختلفت طرق التعبير والإفصاح عن هذا المكنون ،  وقد أثرى المكتبة العربية بالعديد من الإبداعات الكبيرة والمحترمة والمقدرة عربيا وعالميا منها " البوابة الزرقاء ـ طوق الياسمين ـ ضمير
الغائب ـ مصرع أحلام مريم ـ سيدة المقام ـ الليلة السابعة بعد الألف " وكان أحدثها " بيت الأندلس " ولأنه كاتب مبدع حاز العديد من الجوائز ففي سنة 2001  حاز على جائزة الرواية الجزائرية عن مجمل أعماله ، و في سنة 2006  فاز  بجائزة المكتبيين الكبرى عن روايته " كتاب الأمير" التي تمنح عادة لأكثر الكتب رواجا واهتماما نقديا ، كما فاز عام  2007 بجائزة الشيخ زايد للآداب ، وجدير بالذكر أنه عام 1997 اختيرت روايته " حارسة الظلال .. دون كيشوت في الجزائر " ضمن أفضل خمس روايات صدرت بفرنسا ، ونشرت في أكثر من خمس طبعات متتالية  . وتُرجمت أعماله إلى العديد من اللغات الأجنبية من بينها: الفرنسية، الألمانية، الإيطالية،
السويدية، الدنماركية، العبرية، الإنجليزية والإسبانية.


هو رمز من رموز الثقافة العربية المعاصرة ، وأحد أقطاب التنوير والتثقيف في القرون الأخيرة الحاضرة .. رواياته وكتاباته ذاعت في الشرق والغرب ، إنه صاحب رواية " عزازيل " المثيرة للجدل ، والتي أحدثت ضجة كبيرة بين كبار الملل والنحل ، آراؤه صريحة وصارمة وأحيانا صادمة وكتاباته بالأفكار العميقة حافلة وفى كل مرة يفاجئنا بعمل جديد يحمل إلينا منها المزيد وأحدثها روايته " النبطي " التى يقدم أيضا من خلالها  موضوعا مختلفا وإن كان يعكس نفس إتجاهه في الإهتمام بالجذور والتفتيش فيها والعودة من التاريخ بأطروحات معاصرة تثير جدلا واسعا فى الأوساط الثقافية وربما يرجع ذلك إلى تأثره بمجال عمله وعشقه الأول وهو التراث
والذي تخصص فيه وقد أشرف على مشاريع ميدانية كثيرة تهدف إلى رسم خارطة للتراث العربي المخطوط المشتت بين أرجاء العالم المختلفة. كماساهم بإكتشاف العديد من الروائع التراثية  العربية إنه الأديب والكاتب والمفكر الدكتور يوسف زيدان مدير مركز ومتحف المخطوطات في مكتبة الإسكندرية. والذى كان لنا معه هذا اللقاء  الخاص لجريدة " تاتو "


حوار : محسن حسن
" قالت ضحى ".." بالأمس حلمت بك " .."شرق النخيل ".." خالتي صفية والدير".." أنا الملك جئت".." الحب في المنفي " .." نقطة النور" هي مجموعة من أشهر عناوين الروايات والقصص القصيرة التي أبدعها الأديب المصري الكبير بهاء طاهر وأثري بها الثقافة العربية عبر تاريخه الإبداعى الطويل


عن دار " الياسمين " للنشر والتوزيع بالقاهرة ، صدرت الرواية الأولى للكاتبة الشابة " رضوى الأسود " تحت عنوان " حفل المئوية " ، وعلى هامش حفل توقيع الرواية في دار " وعد " بوسط القاهرة ، كان هذا الحوار مع الكاتبة والذي ابتدأناه بالسؤال التالي :




الصفحات
<< < 34
5 
6 > >>