جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » حوار


ترجمة: عمار كاظم
في لقاء مطول أجرته معه مجلة لندن ريفيو الأدبية مؤخرا تحدث الكاتب والروائي البيروي ماريو فارغاس إليوسا الحاصل على جائزة نوبل عن تجربته الأدبية والحياتية فكان معه هذا الحوار  :*أنت كاتب معروف جيدا وقراؤك قد تعودوا على ما كتبت ،فهل يمكن أن تخبرنا عما تقرأه أنت ؟


ترجمة وإعداد/ علي عبد الأمير صالح
كميلة شمسي واحدة من أشهر الكتاب الباكستانيين ، محلياً وعالمياً على السواء . نالت شمسي جوائز عدة في بلدها وفي بريطانيا حيث تسكن وتكتب بالانجليزية . تقول إنها كانت ترغب دوماً أن تحترف مهنة الكتابة ، على غرار ثلاثة أجيال من قريباتها اللواتي سبقنها .


حاوره: عواد ناصر
قصدت (تاتو) مدينة قرطبة بحثاً عن المؤرخ والفقيه والشاعر ابن عبد ربه الأندلسي، فانفتحت المدينة عن جنة من جنان الله على أرضه، عامرة بالناس والأسواق والقصور، غنية بالمساجد والأنهار والبساتين، مدينة مزهوة بنفسها، تحب أهلها ويحبها أهلها، فهي في عصرها الذهبي.


ترجمة : سلمى حربه
  أثار نيل الكاتب الصيني (مو يان) جائزة نوبل للآداب 2012،ردود أفعال مختلفة في  الوسط الأدبي الصيني، إذ رأى البعض أن هذا الكاتب يميل إلى أفكار السلطة الحاكمة، حتى وإن تعرضت بعض أعماله للرقابة والمنع ، علما أن “مو” يحتل اليوم منصب نائب رئيس جمعية الكتاب الصينيين،


ترجمة : سلمى حربه
ربما تعود شهرة شولتسه الأدبية، المولود عام 1962 في مدينة دريسدن في المانيا الديمقراطية السابقة ،الى طبيعة الموضوعات التي طرحها في أعماله ،و صور التغيير التي اشّرها ، مرة قال : بعد سقوط جدار برلين تغير كل شيء ، خذ الخوف مثلا :


أثير محسن الهاشمي
خزعل الماجدي.. ذكرياتك عن مدينتك الاولى.. طفولتك.. ما مدى تأثيرها على إبداعك فيما بعد؟ - مدني الأولى كثيرة..


حاوره: مازن لطيف
إيلي عمير (واسمه في سجل النفوس البغدادي: فؤاد إلياس خلاصجي) روائي عراقي كبير، هو كاتب وناشط إسرائيلي/عراقي


هناء مهدي
ما الذي يمنع أن تكون الثقافة دينا كونيا لا تحده الجغرافيا ولا تقيده العقيدة؟! سؤال طالما شغلني، خاصة بعد الأحداث المأساوية التي شهدها العراق عقب تسونامي 2..3، وكانت أحداثا ذات طابع ديني، وحتى إن أردنا تبرئة الدين منها فمنفذوها يصرّون على أنهم ينطلقون من منطلقات دينية ثقافية، نعم ثقافية، فهكذا جرى ويجري تجنيد الجهلة بـ(تثقيفهم) على العنف والموت والانتحار.


اجرى الحوار: سعدون هليل
ياسين طه حافظ ليس كأي اديب او شاعر، انه كينونة ابداعية مستقلة قائمة بذاتها، تستمد قوانينها من ذات مشعة ومن مصادر معرفية عريقة تراكمت عبر الحقب الانسانية. تراه مستقراً في الظاهر، لكن لواعجه العميقة وفكره النشيط لا يستقران في يقين منظور.


مازن لطيف
جريدة تاتو حاورت ميخائيل: هل تعتبر روايتك "فكتوريا" هي سيرتك الذاتية؟ ان رواية فكتوريا ليست رواية السيرة الذاتية، لاشك انني اعتمدت خلال الكتابة على ذكريات عائلية متنوعة غير انني سعيت الى تصوير أحد جوانب يهود العراق، مثلما فعلت في روايات سابقة تدور خلفيتها واحداثها في العراق، منها "عاصفة بين النخيل" و "حفنة ضباب" و"حب بين النخيل " و"عايدة".


كيف يمكن لنا أن نشم المكان ، ونميز رائحته من بين الأمكنة التي مازالت تفرض سطوتها وهيمنتها علينا بكل قوة؟ أمكنة معتقة برائحة الشعر والموسيقى والرواية والقصة والمسرح والذكريات السابحة في فضاءات تسللت إلينا بغفلة من وعينا.


قراءة وحوار/خالد ايما
تقولين في" ثقافة الوعي المنهجي"ثمة مناهج وطروحات سطحية لا أخلاقية نحن غير ملزمين بالتعاطي معها وبها كالمناهج الشكلانية البحتة او تلك التي تتبنى أفكارا منحرفة كالنقد النسوي الذي صدر عن فكرة المثلية المحرمة دينياً وأخلاقيا وعرقياً . السؤال هنا هل للدكتورة "ناهضة ستار" ان توضح لنا ذلك وبدقة؟




الصفحات
<< < 23
4 
56 > >>