جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » انثويات


رشا فاضل
بَعْدَ ثلاثةِ أعوام ٍمِن هِجرتي إلى بريطانيا وتجربة العَيشِ في بيئةٍ صِحيَّة ومُسالمة، بَدأتُ استعيد بِشكلٍ لا اراديّ تَجربة النِّساءِ اللَّواتي مَرَرَن فِي حياتي وتقاطعتُ مَعَهنَّ كصديقات، وجارات، وقريبات، وعابِرات، وعدوَّات وعاشقات مخذولات..


د. نادية هناوي

إلين شوالتر Elaine Showalter إحدى منظرات الأنثوية النسوية في أمريكا وهي صاحبة خط في النقد النسوي، فيه يتجلى منظورها الى الأنثوية كنظرية نقدية وسمة اصطلاحية دالة على معنى بايوـ جينالوجي. أما النقد النسوي feminist criticism  فيدل على خصائص وقيم أخرى ثقافية وإيديولوجية جديدة تصب في صالح المرأة.


الدكتور معراج أحمد معراج الندوي*
الحب من أسمى المشاعر الإنسانية، يأسر القلب والروح والحواس والعقل وينتج الود والألفة والمؤدة والمحبة، الحب إحساس يمنح القوة والإرادة وحب الحياة. الحب هو المحرك الأساس للحياة واستمرارها، هو ذاك الانجذاب والإعجاب الذي يحدث بين إثنين لحظة الالتقاء عن طريق تبادل النظرات والكلام مما يعزز التواصل ويخلق المودة والمحبة.


فراس حج محمد*
في كتاب طريف في موضوعه، يقترب صاحبه الفرنسيّ (جان ليك هينيج) من بحث إحدى أكثر مناطق الجسم بروزاً وحضوراً، وملاحظة، فتعمّق في "موجز تاريخ الأرداف". لم يترك الكتاب شيئاً من متعلّقات الأرداف إلّا وتحدّث عنه، من الأرداف ذاتها، إلى أجزائها، والأوصاف التي تطلق عليها، وكيفيّة التعامل مع الردفين لاستدرار المتعة، واستحضر بطبيعة الحال قاموساً لغويّاً خاصّاً مرتبطاً بهذه المنطقة "السعيدة" أحياناً،


لطفية الدليمي

نصوص
في أيام الهلع والرعب ، في أزمنة الأزمات الكبرى والكوارث التي تهدد جنسنا البشري  بالفناء ، ليس أمامنا سوى أن  نلوذ بالجمال ونركن للطبيعة  ونستحضر  ما يؤجج  لهب  الشغف  ويؤرث شهوة الحياة لدى الجموع  المتأسية ، العابرة من الحرمان إلى تشهياتها المحظورة ، قبل أن يطيح بها القنوط ويغافلها  رماد  العدم .


ناجح المعموري
سرديات الوشم هي جزء من المركزية النسوية ، فهي التي ابتكرت أحادياً في اللحظة البدئية ، عندما كانت الأم الذكية حاضرة وممتلكة زمام الكائن الأنثوي وكل ماله علاقة بكيونتها ومن هنا تميزت تلك اللحظة البدئية التي أشار لها الفيلسوف كاسيرر وفق توصيفه للمرحلة " البدئية وإنحاز الى المرحلة البدئية المحكومة بالمنطق ،


ترجمة واعداد: عباس المفرجي
قبل أكثر من خمسة عقود، في الخامس من تشرين الأول 1962، أطلق أربعة شبان من المدينة الانكليزية الشمالية ليفربول، أولى أغانيهم، فتغيّرت بريطانيا الى الأبد. سجّلوا أغنية 'لوف مي دو' (Love Me Do)، 'حِبَّيني'، في استوديو تسجيلات آبي رود في لندن، فكانت الأغنية ومضة برق قبيل عاصفة هائجة،


ترجمة واعداد: عباس المفرجي
بعد خمسين عاماً، ننظر الى الوراء صوب العام الذي أشّر بداية العصر الحديث.
أهذا كل شيء؟ ذلك كان السؤال، تردّد صداه عن جيل من ربّات البيوت في الولايات المتحدة في بداية الستينيات. مشكلتهنّ كانت المشكلة التي بلا اسم، كتبت بَتي فريدمان  في كتابها الأكثر مبيعا عام 1963، "اللغز الأنثوي"،


ناجح المعموري
الفردوس الأرضي الذي تدعو إليه ما بعد الحداثة، هو البدء الأول. لكنه فاقد للحدود كما قال عالم النفس الأميركي. لكنه ــ الفردوس ــ يظل حاملاً بذور خرابه المستمر، وفقدان نظام الاستقرار والثبات الجمالي الموفر مجالاً أو فرصاً عديدة للتكاثر والتنوع، كي تتحول الحياة الى فراديس، تكون الأنثى هي الجمال السائد فيها والحاضر دوماً.


زينب المشاط
بين المواجهة واتخاذ القرارات توجد الحياة، ليست مُعلقة مترددة، خائفة توشك على الانهيار، وليست غافية، تسكنها الرتابة والسكون، هناك بين هذين الفعلين تكون حيواتنا مجنونة، استثنائية، مُخالفة لكل ما نعيشه، لا عشوائية على العكس بل هي فوضى مُرتبّة، مادُمنا نعي أهدافها....


ناجح المعموري
تحدثنا عن الجنس بشيء من الاسهاب ، وانطوى حديثنا اشارات واضحة عن الطقس الديني الحاضن للممارسة الجنسية والمحفز عليها مثلما اتضح لنا في نصوص الزواج المقدس. وتضمنت تلك الاشارات الى عديد من الرموز الدالة على الجسد وحصراً عناصره الجنسية ووظائفه اللذية. وفي هذا الجزء ساقدم عددا من الاشارات للرموز الجنسية في الاسطورة والطقوس من اجل اضاءة الموضوعة المركزية الخاصة بالجنس والمقدس، المنفتح كثيراً على شبكة رمزية، غذاها عبر تاريخ طويل، وخضعت وظائفها لهيمنةالنوع،


زينب المشاط
"كان وليد يتحدث وانا أسند رأسي إلى كف يدي مُتناسية ما إذا كُنت استمع إليه أو لا" تحدثت لميس بشيء من الاستياء  واستمرت مُتسائلة"لماذا هذا الانطفاء، لماذا حين نقترب من الأشياء والاشخاص نجد أن معانيها تتلاشى؟ فتنطفئ لهفتنا تجاهها؟ هل هذا الواقع تجاه كل شيء؟ أم إني إمرأة تُغلفها المزاجية؟ أم إن من حولي لا يُجيدوا فنّ الاحتفاظ بي؟."




الصفحات
1 
23 > >>