جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » تقييم


شكيب كاظم
أول ماتعرفت إليه، يوم نَعْمِنا بالتَلْمذَة على يديه، استاذاً لمادة النقد الادبي، كانت محاضرته مشوقة، إسلوبه في عَرض المادة ومناقشتها يأخذ بالالباب والعقول، كنا طلبة الصف الرابع في قسم اللغة العربية بكلية آداب المستنصرية بقسمها المسائي، في السنة الدراسية  1973 - 1974،


علي حسين عبيد
هل يعاني المطبوع الثقافي من أزمة، وهل بات الاستغناء عنه أمرا محسوما، في ظل التراجع الكبير والمتواصل للفعل القرائي؟


حميد عبد المجيد مال الله
التابو الثلاثي الأبدي الذي تحفظ ويتحفظ عليه المحافظون، وأدعياء التحفظ على مرّ العصور: الجنس والسياسة والدين، شكل عقدة ذاتية وعامة حدت من حرية التعبير والإبداع. اخترقها المبدعون في تحدٍّ للتهديدات البالغة الخطورة التي جابهتهم. رغم أن مفردات وأحداث وحوادث التابو تردّ في الكتب السماوية والتشريع بتصريحية مذهلة لدى أهل البيان والعرفان والبرهان.


حسين رشيد
1
يبدو ان التطور الهائل والسريع في المنظومة الالكترونية، الاتصالية والمعلوماتية، وانعكاسه الكبير على مجمل نواحي الحياة المختلفة والمتعددة، السياسية، والاقتصادية، والعلمية، والاجتماعية، مع بروز ونشاط كبير، لمواقع التواصل الاجتماعي ممثلة بفيسبوك وتويتر بشكل خاص،


سلوى جراح
هناك حديث هذه الأيام عن وجه المرأة، لا كما اعتدنا من غزل الشعراء عبر العصور من " عيون المها بين الرصافة والجسر، إلى عيناك غابتا نخيل ساعة السحر، إلى وجهك لا يشبه وجهك"  ولا ما أبدعه رسامو المدارس الفنية المختلفة في إبراز جماله وقدرته على التعبير عن الحب والأمومة والحزن والغضب.


حسب الله يحيى
الآن .. وأنا أشرف على السبعين، ولي في المكتبة (38) كتاباً ومئات القصص والمقالات والدراسات التي نشرت في صحف ومجلات عراقية وعربية مرموقة، حتى ليمكنني القول أنه ما من مجلة ناطقة باللغة العربية منذ العام 1964 والى الآن لم أكتب فيها ..


ترجمة: عباس المفرجي
عندما قرأت الجزء الثاني، المنشور حديثا، من يوميات سوزان سونتاغ، الذي تَرِد فيه إشارات كثيرة الى السينما، تذكّرت خلافا لي قديما، وإن يكن عمليا، معها.ناشئا في السبعينات على عشق السينما من خلال أفلام جان- لوك غودار، وجدت أن المقالين الشهيرين


د. باسم الأعسم
من العلامات الدالة على حسن الأداء الشعري، لدى الشاعر كاظم الحجاج ، تمكنه البارع في الاختزال ، في ديوانه الشعري الموسوم ( غزالة الصبا ) خاصة .


علي حسين عبيد
المعنيون بالثقافة العراقية والعربية، يقولون ما لا يفعلون في الغالب، فتراهم مقنعون للآخر بكلامهم، وما يدبجونه من مقدمات وأفكار، فتُعجَب بذلك أشد الإعجاب، إلا أن الصدمة ستنتظرك وأنت تطلّ على الواقع الثقافي الفاشل!!..


مروة متولي
مع بدء القراءة في رواية "الأمريكان في بيتي" للكاتب العراقي نزار عبد الستار ترتسم أمامنا أسئلة أساسية تثيرها رؤى الكاتب وتتجمع في وعينا مع تدرجنا في قراءة فصول الرواية، فكثيرة هي التساؤلات التي تطرحها هذه الرواية، وفي هذا تكمن أهميتها وراهنيتها وإثارتها للتفكير.


بشار عليوي
طرأت الكثير من التحديثات في الخطاب النقدي المُحايث للنتاج الأدبي والفني على حد سواء . منها ما يتعلق بأنساق الفعل النقدي وماهية طروحاتهِ الجديدة / القديمة , تلك التي أعاد إنتاج مكنونات نتاجهِ تحديثاً تارة , أو مُقاربة القديم تارة أُخرى وبالتالي تحتم على الخطاب النقدي تد­­­­شين مفاهيم جديدة وتجذيرها عبرَ الخوض في ماهيتها فلسفياً وجمالياً . ومن هذهِ المفاهيم نُطالع مفهوم ( العجائبية أو الغرائبية ) , بوصفهِ تركيبا لُغويا يشتغل مفاهيم ضمن نطاق عمل الخطاب النقدي .


صادق ناصر الصكَر
قصائد كثيرة وشعر قليل قراءتي للكتاب النقدي الاخير للدكتور عبد الله ابراهيم والمعنون "السرد والاعتراف والهوية" (المؤسسة العربية للدراسات والنشر /2.11) , كانت تجربة شخصية / ثقافية غريبة , اذ ان حرصي على قراءة الكتاب ,




الصفحات
<< < 45
6 
78 > >>