جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » حوار


كاتب قصص الجريمة الأمريكي جو إيدي ولقاء مع الكتب


كتابة / جيليان تاماكي
ترجمة / تاتو
دأبت صحيفة « نيويورك تايمز « أن تلتقي أسبوعياً من على صفحاتها ، مع أبرز الأسماء المؤثرة في الوسط الثقافي والفني على المستوى العالمي ، هذا الأسبوع التقت مع جو إيد وهو كاتب أمريكي لقصص الجريمة من أصل ياباني ، لتحاصره بعدد من الأسئلة دارت جميعها حول الكتب ، كان أولها :
س – في حالة تنظيمك لحفل عشاء أدبي ، من هم ثلاثة كُتّاب ، من ألأحياء والأموات سوف تدعوهم ؟
ج - جور فيدال وترومان كابوت وإرنست همنغواي.

س - ما هو الشيء الأكثر إثارة للاهتمام الذي تعلمته من كتاب مؤخراً ؟
ج – حديث العواطف .

س - هل هناك روايات كلاسيكية قرأتها لأول مرة في مسيرتك الأدبية ؟
ج - ماري شيلي «فرانكشتاين» كانت أحداثها مرعبة ، وقد رفضتُ الكتاب باعتباره قديماً ومبتذلاً ، أخبرني صديقان كاتبان لي أنني كنت مخطئاً تماماً ، للأسف ، ليس حدثاً غير عادي ، ففي عام 1816 ، تحدى الشاعر الشهير ، لورد بايرون من لندن ، ضيوف  منزله  لكتابة قصة عن الأشباح ، ماري ولستونكرافت ( لاحقاً شيلي) ، ابنة أحد الراديكاليين المثقفـين ، كتبت « فرانكشتاين « عندما كان عمرها 18 عاماً ، كان إبداعها  الذكي  يقدر  الفلسفة والعدالة الاجتماعية والجمال الطبيعي ، وقد  تأثرت  بقصيدة  « أحزان يونغ ويرثر « و « الفردوس المفقود « لجون ميلتون ، وهي قصيدة ملحمية من 10000 سطر أرعبت طلاب الجامعات وقتها ، أنحت شيلي وقـت كتابتها باللائمة على البشر في ولادة الشر ، تخيلت مخلوقاً ولّده رجس علمي ، لكنه بريء بالفطرة من القسوة والاعتداء وتحويل النقاء إلى غضب وعقاب ، ذكرني بنفسي عندما كنت شاباً ، حزني على العالم والشكوك التي لم يتم حلها مع عدم توقع راحة أبدية ، لم تستخدم شيلي كثيراً الدين في الحياة وفي كتبها ، يصف الراوي والتون  في  رسالته  الأخيرة التجربة التي قصدتها شيلي لجمهورها : « لقد قرأت هذه القصة الغريبة والرائعة ، غالباً ما يُستشهد بإدجار آلان بو باعتبـاره المنشئ  لكل من الرعب والخيال العلمي ، ماري شيلي ضربته لكمة لمدة 20 عاما .

س - ما الكتب التي تشعر بالحرج لعدم قراءتها بعد ؟
ج - أي شيء من تأليف تشارلز ديكنز ، « توقعات عظيمة» ، « ديفيد كوبرفيلد « .

س – هل تحسب أي كتب على أنها قراءات مريحة أو ملذات مذنبة ؟
ج – قبل وفاة جون لو كاريه ، كنت من بين الكثيرين الذين أرادوا منه التوقف عن قراءة الشعر الألماني والتجول في جبال الألب السويسرية وكتابة كتاب آخر ، مع أو بدون جورج سمايلي ، لقد قرأت كتبه وأعدت قراءتها عدة مرات ، أصبحت القصص الآن مألوفة ، لكنها مكتوبة بكثافة ورسمت بشكل معقد ، وهي شاملة وغنية بالأحداث والأفكار ، هناك دائماً شيء جديد للتفكير فيه وتقديره .

س - ما هي الكتب التي جعلتك مدمناً على خيال الجريمة ؟
ج - شارلوك هولمز للكاتب آرثر كونان دويل ، أول محقق استشاري في العالم لم يكن لديه خبرة في فنون الدفاع عن النفس ، ولم يكن ثرياً أو رياضياً ولم يذبح أعداءه بالجملة بالأسلحة الآلية ، هزم شرلوك أعداءه وواصل مصيره بذكائه فقط ، يمكنه أن يواجه عالمه ولا يخاف ، كانت هذه فكرة قوية لطفل صغير في حي كبير ، لم أكن أدرك ذلك في ذلك الوقت ، لكن قصص شيرلوك مثلت الأمل والتفاؤل ، قالوا إن هناك طريقة حتى بالنسبة لطفل مثلي ، لمواجهة عالمه الخاص وعدم الخوف.

س – أي نوع من القراء عندما كنت طفلاً ؟ ما هي كتب الطفولة وأياً من المؤلفين يظلون معك أكثر؟
ج - لم أصبح قارئاً نهماً حتى دراستي الجامعية ، كانت هناك كتب للأطفال في منزلنا ، ولكن القليل من الكتب الأخرى باستثناء  ناشيونال جيوغرافيك  و ريدرز دايجستس ، لكن المفضلات لديَّ كانت قصص وقصائد أ . أ . ميلن ، كانت تقرأها لي والدتي .

س - ما الكتاب الذي تخطط لقراءته بعد ذلك ؟
ج – « هؤلاء النساء « تأليف آيفي بوكودا .

س - إذا كنت ستكتب شيئاً غير الألغاز ، ماذا ستكتب ؟
ج – شعر للأطفال حيث كتبت قصيدة سيضمها كتابيَّ القادم « ترتيل السلحفاة « .

عن / صحيفة نيويورك تايمز



المشاركة السابقة : المشاركة التالية