جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » متابعات


يعتزم لانثيموس العمل على فيلم سيجمعه مجدّداً بالكاتب توني ماكنمارا


بعد النجاح العالمي الذي حقّقه فيلم «المفضّلة»، مقدّماً يورغوس لانثيموس إلى الجمهور الواسع (بعد فيلمين بالإنكليزية «سرطان البحر» (2015) و«قتل غزالة مقدسة» (2017)، ها هو المخرج اليوناني يخوض تجربة جديدة.
يعتزم لانثيموس العمل على فيلم سيجمعه مجدّداً بالكاتب توني ماكنمارا الذي كتب سيناريو «المفضّلة» بالاستناد إلى نص لديبورا ديفيس. رائد الموجة اليونانية الغرائبية في السينما، سيبدأ بإخراج فيلم روائي طويل يستند إلى رواية الويسترن القوطي «الوحش هوكلاين» (1974) للكاتب الأميركي ريتشارد بروتيغان. رغم أن أجواء الويسترن جديدة بالنسبة إليه، إلا أن القصّة لا تبتعد عن أسلوب لانثيموس السينمائي الغرائبي والقاتم. تتبع الرواية قصّة طفلة تدعى ماجيك تشايلد، تستأجر قتلة من أجل قتل وحش يقبع في كهف جليدي تحت قبو منزل الآنسة هوكلاين. يأتي المشروع بعد محاولتين من المخرج الراحل هال آشبي وتيم بيرتون لنقل هذه الرواية إلى الشاشة الكبيرة، لكنهما أجهضتا بسبب مشكلات حول حقوق الرواية. وأخيراً، تمكّنت شركة «نيو ريجينسي» من نيل حقوق الرواية التي لم يعلن حتى الآن متى ستبصر النور على الشاشة. هكذا ننتظر التعاون الجديد بين المخرج اليوناني والكاتب الأسترالي الذي ترشّح لجائزة أفضل سيناريو في الاوسكار عن «المفضّلة». الفيلم الذي تجري أحداثه في القرن الثامن عشر، نجح في تجاوز (بفضل سيناريو ماكنمارا وأسلوب لانثيموس الاستثنائي) فترة حكم الملكة آن مقدّماً مثلثاً معاصراً للحب والسلطة عبر ثلاث نساء: الأميرة آن (أوليفيا كولمان)، والليدي سارة (راشيل ويز)، وأبيغيل (إيما ستون).
والمعروف أُعد نص فيلم “لانثيموس” من قبل “توني ماكنامارا” نفسه و”ديبوراه ديفيس”، والذي يركز على الأحداث السياسية التي سبقت تنصيب الملكة “آن” في انكلترا في بداية القرن الثامن عشر، أما بالنسبة لأبطال العمل فإليكم بضعة أسماء لم يتم التأكيد على انضمامها للعمل رسمياً حتى الأن:
وقامت “أوليفيا كولمان” النجمة البريطانية التي قدمت أداءاً رائعاً واستنائياً في “Tyrannosaur” بدور الملكة “آن”، أما “سارة” دوقة “مارلبورو” فجسدت شخصيتها المبدعة “كيت وينسليت”، ولـ”سارة” قريبةٌ بعيدة تسمى “أبيجيل ميشام” والتي تكسب مركزاً مهماً في إحدى محاكم الملكة، ستؤدي دورها “إيما ستون”. وقد بدأ اسم المخرج اليوناني «يورغس لانثيموس» في اللمعان مؤخرا خصوصا بعد فيلمه «The Lobster»، ورغم أنه لم يتجاوز عقده الرابع بعد، ولكنه صنع العديد من الأفلام ذات الأفكار المميزة، والتي يجمع بينها الكثير من العوامل المشتركة. بدأ يورغس مسيرته بفيلمين مجهولين، ثم توقف فترة إلى أن ظهر بثلاثة أفلام مميزة يمكن من خلالها رؤية فلسفة لانثيموس وأسلوبه في بناء قصته وعرضه البصري.



المشاركة السابقة