جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » نصوص


وما بعدَ تلكَ الأيامِ من أيام..!


ريسان الخزعلي
(1)
هيَّ اللهفة ُ والغليل.
.....،
كنّا نُسمّي الطريق َ..،
الى حدائق ِ النهر ِ المجرّة
وكنّا نسمعُ النجوم َ تُحشرجُ في الوريد ِ..،
وتحت َ / نصب ِ جواد َ / نلتقطُ الصوّر.
وحين َ يضيقُ بنا النهارُ نراهُ في راحة ِ اليد.
لم نكنْ صغاراً..،
غير َ أنَّ المسرّات ِ أجملُ من نقطةٍ في القميص
أقربُ من عشبةٍ..،
ينقرها الطيرُ قرب َ المُسنّاة
ألمعُ من نُدبة ِ التحقيق ِ في الجسد ِ الفضّي
وما..
كنّا..
معَ..
الذاهبينَ..
الى الوليمة.

  (2)
في حاناتِ أبي نؤاسَ..،
ورثنا التأريخ َ من أوّله
وكان َ الشجار ُ مثل َ الشجر :
لا يستقيم ُ إلّا على ثابت ٍ من جذور
وإنَّ سرَّ الليل ِ يخترقُ القميص َ مُلوّحاً للنهار.
...،
كم عرفنا الوصيّةَ..،
وما كنّا للوصاية ِ منصتين..؟!
    (3)
حتى الحُبّ..،
كانت رسائلهُ مُوقّعةً بالأغاني
مُنقّطةً بغير ِ الدموع.
وإنَّ امرأة ً..،
تدسُّ / الجريدة َ تحت َ الوسادة ِ..،
وتطبعُ قبلةً..،
من  / شميم ِ عرار ِ / المشيمة ِ..،
على جبين ِ النائم ِ الجميل ِ..،
عصيّة ٌ على حضور ِ وليمة ِ الأحلام.
    *      *        *
فما بعدَ تلك َ الأيامِ من أيام....



المشاركة السابقة : المشاركة التالية