جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » انباء


"ديانا ودودي: الحقيقة"


ترجمة / أحمد فاضل
كتاب جديد عن الأميرة ديانا يكشف المزيد من ملابسات موتها في باريس ويتعرض لتهديدات قانونية بمنعه من النشر.
كتب الكثير عن الأسباب التي أودت  بحياة الأميرة البريطانية ديانا، لكن هذا الكتاب”ديانا ودودي : الحقيقة”الذي كتبه مايكل  كول أحد  العاملين في  مكتب  الملياردير البريطاني  اليمني الأصل محمد الفايد  يبقى  الأقرب في روايته لحقيقة العلاقة التي كانت  تربط  دودي  ابن  الملياردير  الفايد بديانا وموتهما المفاجئ في فرنسا، ولأن الكتاب يحتوي على حقائق ستقلب الطاولة على الكثير ممن  كانوا وما زالوا يتابعون أخبار مقتل ديانا  وأولهم  أقرب الناس إليها، فقد تعرض إلى تهديدات قانونية  من قبل والد دودي نفسه  وهذا  يعني أن الحقيقة لن يكون باستطاعتها الظهور وأنه لن يتم الكشف عن محتويات الكتاب الفاضحة التي كان من المفترض أن تكشف عن رؤية جديدة مثيرة للاهتمام حول العلاقة  العاطفية المأساوية  بين الأميرة ديانا ودودي الفايد بمناسبة الذكرى العشرين لوفاتهما.
الكتاب قال عنه مؤلفه، إنه سيعد  القراء بتحقيقات جديدة متفجرة عن تلك الليلة المشؤومة  في آب / أغسطس 1997 عندما توفيت ديانا ودودي في حادث سيارة في باريس، فضلاً عن شائعات كانت قد انتشرت وقتها تفيد عن تخريب متعمد لمحرك سيارتهما، لكنه أصيب بصدمة بعد تهديده من قبل سيده الملياردير بمنع نشره، ليتم فعلاً سحب الكتاب بما احتواه  من  فضائح محتملة جرى    البحث المضني عنها  لسنوات  قد لا يكون قد أطلع عليها عدد  كبير من  الناس، ويقال إن إيان ديل  النائب  السابق  في حزب المحافظين الذي يملك دار  نشر  بيتيباك، غاضب جداً وشكا من تلقيه رسائل قانونية من  محامي  السيد  الفايد  بمقاضاته أمام  المحاكم البريطانية إذا تم نشر الكتاب.
والذي  هو أكثر  إثارة، أن السيد كول هو مراسل سابق  في هيئة  الإذاعة البريطانية، وكان مديراً للشؤون  العامة  في  هارودز  ولا  يزال يعمل كمتحدث باسم  السيد الفايد، وقد أعلن أكثر من مرة، أنه يحبه كأب روحي له، أما أسباب إلغاء الكتاب فغير معروفة  مع  أنه  كان في مرحلة سابقة”مدركاً وداعماً”للكتاب،  بل أنه قدم صوراً من مجموعته  الخاصة  له، ويقال إن رئيس هارودز السابق  كان  قد  رأى  مخطوطة  المؤلف  كول وأعرب  عن  اهتمامه  بها،  لكن بيتيباك، أكد أن السيد الفايد سرعان ما غير رأيه  وطلب من السيد كول  عدم  المضي  قدماً  في  نشر  كتابه،  وقال الناشر أيضاً، إن السيد الفايد، أرسل  بعد ذلك  رسالة لا مبرر لها عن طريق محاميه لويس سيلكين على الرغم من تعهد كول بالفعل بعدم نشر الكتاب الذي قال أيضاً :
“إنه اتخذ قراره عندما علم بأن عائلة الفايد لم تكن ترغب في أن تعيد النظر في الأحداث الرهيبة التي وقعت قبل 20 عاماً في هذا الكتاب”، وقال كذلك في بيان صادر عن بيتيباك :
“ولمعرفة  مدى  استمرار  الأسرة  في  الشعور بفقدان  دودي  والأميرة  ديانا،  قررت  الآن  أن أفضل  وأنسب  شيء  يمكنني  القيام  به  لتكريم ذكراهما  هو  الاستمرار  في  تقاسم  حزن  عائلة فايد  التي تحمل كرامة صامتة على مدى السنوات العشرين  الماضية”.
وكان  من المقرر أن  يصدر هذا الكتاب  مؤرخاً  لتلك الذكرى  وقد اجتذب عدداً كبيراً من الطلبات حال العلم بإصداره،  وكان  لدى  المؤلف طرقه الخاصة بالوصول إلى المصادر بعد أن عمل مع السيد  الفايد  منذ  مغادرته  بي بي سي  في  عام 1988،  وقال  إنه  كان  الشخص  الوحيد  الذي يعرف  جميع  ضحايا  الحادث  الثلاث، وهم ديانا ودودي والسائق هنري بول،  ويعلم  حتى ساعات وفاة الأميرة قبل أن يعلنها السفير البريطاني.
ويشير بيان صحفي للكتاب  إلى  أن كول”استحوذ على تغطية”لمعلومات  دقيقة عن المتوفين وشهد”أشياء غريبة”في الأسابيع التي سبقت الحادث، ويضيف:”هذه  هي القصة الكاملة لما حدث حقاً”.
يذكر أن مؤلف الكتاب غادر هارودس إلى  التقاعد المبكر في  عام 1998  بعد  عام  من المأساة، وواصل العمل لصالح الفايد كمتحدث باسمه، لكنه في عام 2008  قدم  أدلة  على التحقيق  في  وفاة الزوجين  مدعياً  أنه  كان  يعرف  أن ديانا  كانت حاملاً بطفل من دودي،  وقال  السيد  ديل العضو المنتدب  لبيتيباك  انه”يحترم”موقف كول مضيفا:”مع  أن العالم  سوف  يحرم من الإطلاع على أسرار مهمة عن علاقة  دودي  الفايد  مع  أميرة ويلز الراحلة، لكنني آمل أن المستقبل قد تأتي فيه أسرة فايد لتدرك أن نشر هذا الكتاب لن يكون فقط في مصلحتهم، ولكنه يمثل وثيقة تاريخية يجب أن يطلع عليها الجميع".
عن / صحيفة ديلي ميل اللندنية



المشاركة السابقة : المشاركة التالية