جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » متابعات


المقهي الثقافي يحتفل بالذكرى السابعة لانطلاق نشاطاته


متابعة/ تاتو
أقام المقهى الثقافي العراقي في لندن امسية مكرسة لذكرى تاسيسها السابعة، تنوعت فقراتها بالابداعات العراقية   
بدأ الحفل بكلمة من الفنان السينمائي علي رفيق مرحباً بالحضور ومنوهاً الى طبيعة الأمسية وفقراتها.
بعدها قدمت عريفة الحفل الكاتبة فيحاء السامرائي نبذة عن تاريخ المقهى ودوره في حياة الجالية العراقية والعربية في لندن.  كما أشار الفنان علي رفيق الى الأشخاص الذين غيبهم الموت عنّا وكانوا من الحريصين على حضور امسيات المقهى  وأعاد الى الأذهان الرموز الفنية والإبداعية ممن رحل عناّ خلال تلك السنين الست. وقد حرص العاملون في المقهى ان يشيروا الى من قدم خدمات عديدة للمقهى وقدمت لهم هدايا رمزية مختلفة.
وقد تخللت الفقرة الأولى بعض المواد الترفيهية، الى جانب الشريط السينمائي الذي كان يعرض مشاهد مختلفة من نشاطات المقهى خلال السنين الماضية، إضافة الى البوسترات الـ (63)، التي كانت تمثل الأمسيات المقدمة والشخصيات التي ساهمت في إقامتها. 
بعدها وُزعت بطاقات اليانصيب وإمتلات الموائد بما لذّ وطاب وإنشغل الحضور بالطعام  والأحاديث الجانبية الثنائية والجماعية.  لكن الفنان علي  رفيق لم يفوّت فرصة الحديث عن تاريخ المقاهي العراقية الشهيرة والتي شهدت نشاطات إبداعية في وقتها، مثل البلدية والشابندر والزهاوي والبيروتي  وغيرها واكد ان مقهى لندن قد إستمدت من ذلك التراث وجودها وتحاول ان تحيي تقاليد تلك المقاهي وضمن طقوس مختلفة واكثر حيوية.
بدات الفقرة  بالفنان والمطرب  هاشم الساعدي، الذي قدم عزفاً منفرداً على العود،  ثمم جاءت اغانيه الفراتية المشحونة بالشجن والحزن الشفيف لأهالي الجنوب، وكان  غناؤه يذكّر الجميع بداخل حسن وناصر حكيم وحضيري أبو عزيز  وغيرهم من مطربي ريفنا الجميل  مثل اغنيات  :”الولد نام يمه يايمه  ومحرومة شدات الورد ودادا حسن  ومر بينه”وغيرها ثم تلته المطربة رؤيا غالي  بــ”خيوه بنت الديره”الأغنية البصرية الشهيرة، فماجت الناس معها وهزّت روؤسها طرباً، ثم تلتها بأغان من مشاهير مطربي عراقنا الحبيب، مثل :”سلّم عليّ بطرف عينه وحاجبه  لحضيري أبو عزيز  وادري بيك مشغول بهوى الأسمر  لعفيفة إسكندر واخاف احجي وعليّ الناس يكلون”لزهور حسين.
كانت الأمسية حقاً إستثانية وقد جرى جمع تبرعات للمقهى وقيّم الحضور نشاطه تقييماً إيجابياً ولكن مع مزيد من التطوير والتوسع في تقديم الأمسيات والإكثار من الحفلات الإجتماعية لحاجة الجالية العراقية لها ولقيمتها المعنوية في شد روابط الأسر والعوائل ومثقفي جاليتنا المبدعين معاً، ولطرح مادة تتمتع بخصوصيتها وقيمها ذات التوجه الإنساني النبيل والحس الديمقراطي والمختلف عما يُطرح في اماكن اخرى، تحاول إعادة عجلة التاريخ الى الوراء.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية