جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » تابلو


مخابئ لأفكار حَرجة في ثنايا معرض زياد جسّام ... (إعادة تدوير)


حاول(زياد) أن يعيد تشكيل هيئة وجوهر العلامة المعروفة-على نطاق عالمي شائع- تلك التي تخص أغلب المواد والأشياء المهملة والموجودة في الحياة وما يدور و يتوافر منها كالمعادن
و(البلاستيك) وخواص النفايات القابلة للإعادة والتدوير، مُستثمراً طاقتها التحويليّة إلى جملة ما جاء يرمي صوب مواضيع محَرجة ومهمة وحيوية في واقع حياتنا السياسيّة في العراق الحالي، من تلك التي تاق من خلالها  الفنّان للوصول والحفول لما هو أبعد وأوقع من مجرد تخديرات  لعبٍ حاذقٍ على ترويض مواد مستعملة و مبذولة، وتوجيه أصل الفكرة والهيئة و الجوهر نحو غاياته، منتحلاً أسباب إسقاط فكرته (إعادة تدوير) وفق مفهوم قلة الكفاءة جراء فقدان الكثير من  خواص المادة الأصليّة، من باب حقيقة؛(أي شيء يُعاد تدويره تقل كفاءته)،وبما يُجمل -أيضاً- عن ماهية السؤال الذي يطرحه الفنان حول ما ذا كان ذلك الشيء لا يمتلك الكفاءة-أصلا- حتى قبل تدويره ؟!



المشاركة السابقة : المشاركة التالية