جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » انباء


فضاءات عالمية


عادل العامل
مهرجان برلين في دورته الجديدة
افتتح مهرجان برلين دورته الجديدة بفيلم " فندق بودابست الكبير GRAND PUDAPEST HOTEL "، آخر نتاجات المخرج الأميركي ويس آندرسون. و يبدو اختيار هذا الفيلم لافتتاح المهرجان الألماني من صميم اهتمامات  المهرجان الذي يُفضل ربما أن يجعل نجومه الأفلام ومخرجيها، و هي أفلام غالباً ما تكون الأكثر
تعبيراً عن هموم مخرجيها ومؤلفيها، وبالتالي هموم مجتمعاتهم في هذه الأزمان الانتقالية التي تعبرها البشرية، عارفةً أن السينما بالمرصاد لالتقاط كل الحساسيات، حتى وإن قال آندرسون إنه إنما استوحى فيلمه الجديد الذي صوّره في أوروبا التي يعمل فيها للمرة الأولى في مساره، من نص لكاتب بدايات القرن العشرين ستيفان تسفايغ، ويدور حول حارس فندق يحصل له أن يرث لوحة ثمينة ونادرة تنتمي إلى عصر النهضة. و تُعد المسابقة الرسمية دائماً التظاهرة الأساس والتي يتطلع المشاركون فيها إلى الحصول على الدببة الذهبية والفضية في حفلة الختام، تبعاً لما ترتئي لجنة التحكيم التي يرأسها المنتج والكاتب الأميركي جيمس شاموس، وفي عضويتها كل من بربارا بروكولي منتجة أفلام جيمس بوند الأخيرة، والممثل الدنماركي ترايني ديرهولم، والمخرجة الإيرانية والرسامة ميترا فرحاني، و " نجمة " السينما المستقلة الأميركية غريتا غرونغ، والمخرج الفرنسي كيشال غوندري، والممثل الصيني  طوني لانغ، و الممثل النمسوي كريستوف والتز. و هناك حضور عربي نسائي: السعودية هيفاء المنصور التي تشارك بشخصها لا بفيلم جديد، أما في العروض السينمائية فهناك المخرجة والناقدة المصرية المقيمة في ألمانيا فيولا شفيق من خلال فيلم جديد لها هو " أريج " عن الثورة المصرية، و جيهان نجيم المشاركة بفيلم " الميدان " المرشح لجوائز الأوسكار.

المكتبات بالنسبة للبعض!
كشفت دراسة شملت ألفي شخص‬ أن‮ ‬غالبية‮  ‬الناس‮ ‬يدَّعون قراءة كتب كلاسيكية‮ ‬لإظهار أنهم الأكثر ثقافة،‮ ‬وأن نصفهم على الأقل‮ ‬يحتفظون بتلك الكتب في مكتباتهم للمباهاة واستعراض العضلات الأدبية دون أن‮ ‬يفتحوا أياً منها،‮ ‬إلا أن كلاً‮ ‬منهم‮ ‬يرفع حاجبيه دهشة عند سماعه أن أحداً‮ ‬لم‮ ‬ير من‮ ‬يقرأ‮  ‬تلك الكتب في المكتبات و الأماكن العامة! ‬وتوصلت الدراسة، وفقاً لصحيفة الغارديان ، إلى أن هناك عشرة عناوين ‮ ‬يزعم " المثقفون " قراءتها،‮ ‬ويعتمدون في عدم كشف كذبهم على انتشار معلومات عنها في الأفلام أو تدريس بعضها في المناهج، منها ‮: ‬‬1984‮ ‬لجورج أورويل التي كذب بشأن قراءتها‮ ‬26‮ ‬٪،‮ "‬ الحرب والسلام‮ " ‬لتولستوي،‮ ‬19‮ ‬٪،‮ ‬و" آمال عظمى"لتشارلز ديكنز‮ ‬18‮‬٪،‮ ‬ "‬ممر إلي الهند‮" ‬لإي إم فورستر،‮ ‬12‮ ‬٪،‮ "‬ ملك الخواتم‮ " ‬لجي آر آر توكين،‮ ‬11٪،‮ "‬،‮ ‬"‬ الجريمة والعقاب‮ " ‬لديستويفسكي،‮ ‬8‮ ‬٪،‮ "‬ كبرياء وهوى‮" ‬لجين أوستِن،‮ ‬8‮ ‬٪‮.‬

بدايات دارون بالمزاد في لندن
بيع في المزاد بلندن كتاب من مجموعة كتب يتضمن التخطيط لحملة أدت إلى ظهور نظرية التطور لتشارلس دارون (1809 ــ 1882) في القرن التاسع عشر. و كان دارون قد دُعي ليلتحق برحلة المسح البحرية الثانية للباخرة بيغل، من قِبل الكابتن روبرت فيتزروي، ليكتب جزء التاريخ الطبيعي من تقرير الكابتن عن حملة الخمس سنوات إلى أميركا الجنوبية. و يرسّخ الكتاب دارون باعتباره جيولوجياً معتمَداً، لكنه قضى وقته في الواقع و هو يجمع و يفحص كائنات متحجرة كان لها تأثيرها في الأبحاث التي أدت إلى نظريته في النشوء أو التطور. و كان دارون قد خطط ليصبح قسيساً قبل التحاقه بالرحلة، و ذكر لاحقاً في سيرته الذاتية: " أن رحلة بيغل كانت إلى حد بعيد أهم حدث في حياتي كلها و حسمت أمر مهنتي بالكامل".



المشاركة السابقة : المشاركة التالية