جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » اعمدة » ملاحظات


باسم عبد الحميد حمودي
نص الذي نشر لـ (لانا عبد الستار) في عدد تاتو التاسع عشر الصادر حديثا تحت عنوان ( بك ) يوقفنا عند  مسألتين  اعتقد أن من الجدوى الحديث عنهما ، وقبل أن نقوم بذلك لابد أن نقدم مقطعا من النص الذي يوحي باستنتاجنا ، تقول لانا في (بك ) :


نشرت (تاتو) في عددها الثامن عشر الصادر في منتصف آب الماضي صرخة احتجاج على شكل مقالة للكاتبة ( هند خليل ) تحدثت فيها –عافاها الله – عن اسفها لوجود مئات الصحف والمجلات الرديئة التي تطبع في هذه البلاد ولا يهتم بها العباد وتظل في الادراج ورفوف المكتبات لآماد، 
قالت هند خليل أن البعض من هذه المطبوعات , صحف ومجلات قد لانجده حيث ينبغي ان يباع وأن هذه المطبوعات تفتفر الى العناية بالموضوعات والاخراج ,


في الستينيات وخلال ثور ة الطلبة في أوربا شارك المفكّر الفرنسي جان بول سارتر بقوة في هذه التظاهرات ،وجاء قائد البوليس ووزير الداخلية الى الرئيس شارل ديغول يطلبان منه المافقة على اعتقال سارتر لتقليل تأثيره على الساحة السياسية ايامها ،فقال طيب الذكر ديغول (تريدان مني الموافقة على اعتقال فرنسا؟ لن يكون ذلك) وهذا يعني ذلك الاحترام الكبير الذي يبديه الحاكم للمفكر سارتر – وهو ناقد وروائي وفيلسوف - ، ولم يكتف سارتربهذا الموقف بل طلب من ديغول – رئيس الجمهورية اليميني – استخدام صلاحيته الرئاسية لاطلاق سراح الشاعر والروائي جان جينيه من السجن ففعل ذلك .


نشرت  ( تاتو )  في العدد 16 الصادر في  15 حزيران مجموعة قصائدلعراقيين واجانب , منها قصيدة الشاعر العراقي المغترب سعد جاسم ( الرحلة الاسكندرانية ) التي تبدأ-هكذا -  وسط حلم مفترض شعريا  :
-ذات حلم ما –
هكذا يبتدئ الخلق
من رغبة
أو نطفة
او صيحة تعبق بندى اللذة
وعطر الغياب
وجمر الجنون
وهكذا يبتدئ الحب أيضا


نشرت  ( تاتو ) في العدد ( 14 ) الصادر في 15 نيسان 2010 عددا من القصص القصيرةوالقصائد من ( ثقافات ) متعددة ومتنوعة ,أخترت منها أقصوصة للكاتب الاكوادوري مارثينو كاديناترجمت  من قبل ( تاتو ) بعنوان (( ستيف العائد الى الشبكة )) .


باسم عبد الحميد حمودي

هي قصة قصيرة تذكرك بأجواء غرائبية أخرى وجدتها في ( العطر ) وفي ( عبدة الصفر ) وسواهما من روايات تشجع على ايجاد جو كابوسي مؤلم  وخارج ( النطاق ) المألوف  ولكن قصة ( بقايا ) لنزار عبد الستار تشكّل أنموذجا آخر لاعلاقة له بما ذكرت أذ هو اكثر عتمة واكثر تكثيفا  ينتمي الى بناء مرصوف بعناية ليشكل عالما من الايهام بحقيقة غير موجودة ( انا اعتبرها هكذا في الاقل).


(( هذا هو عصر الانسلاخ عن الهوية الوطنية الثقافية )) هكذا أوشك  الكاتب الكبير محمد خضير ان ينهي كلامه في الحفل التكريمي الذي اقامه اتحاد ادباء البصرة للروائي  الكويتي أسماعيل فهد اسماعيل بمناسبة بلوغه السبعين , باعتباره قاصا نشأ في السيبة وعاش مع  اصدقائه عبد الكريم الكاصد وجميل الشبيبي ومحمود عبد الوهاب وسواهم قبل أن يرحل عن العراق الى الكويت متواريا  عن ايذاء السلطة عام 1963