جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » اعمدة » استدراك


علاء المفرجي
لم تكن (أنفاسي الاخيرة) وهي السيرة الحياتية والمهنية التي كتبها لويس بونويل، تشبه فلسفته بالحياة.. ذلك إنه يعد أحد الاوائل الذين نظروا للسريالية  بمنحاهم الانقلابي الجذري في مساءلة القيم السائدة والأشكال التقليدية في علاقة الفن بالحياة والمجتمع.


علاء المفرجي
"لقد نشأت في ظل إرنستو ولا يمكنني أبداً الهروب منه..”هذا مايقوله الشقيق الاصغر لتشي غيفارا، وهو أيضاً ما يتردد عند كل مجايليه الذي عاشوا ثورته خلال الستينيات ايام احتدام المدّ الثوري وبروز اليسار، بل وبروز الغيفارية وحرب العصابات، واشهار العداء لأميركا.


علاء المفرجي
الستينيات والستينيون سيبقون الى سنوات مقبلة كثيرة، محل نقاش وتذكير رغم كل الاعتراضات على تجييل الحقب والمراحل التأريخية، ذلك أن الستينيات سياسياً واقتصادياً وثقافياً واجتماعياً،


علاء المفرجي
كان يجب الانتظار ما يقرب أكثر من قرن، قبل أن تنصف هوليوود العربي والمسلم، وكان يجب أن يصدم العالم بحدثٍ بمستوى أحداث”سبتمبر”كي تعيد الصناعة الهوليوودية النظر بالصورة النمطية للعربي والمسلم التي ترسخت في الأذهان عقوداً من تاريخ هذه الصناعة.


علاء المفرجي
بدون أي مقدمات يفاجأ عشاق  السينما بخبر اعتزال واحد من اعظم الممثلين الآن، دانيل دي لويس (الممثل المنهجي) الانكليزي الذي سحر عشاق السينما والمسرح بآدائه.


علاء المفرجي
مائدة رمضان من الدراما المحلية، كانت خاليةً تماماً من أي عمل، والأسباب نفسها، حيث لم ينتج مسلسل واحد خلال هذا الموسم، باستثناء عمل يتيم يعرض في احدى القنوات التلفزيونية. وهذا يدفعنا لإعادة التذكير بواقع الدراما المحلية.


علاء المفرجي
في سيرة الفنانة المكسيكية الأشهر فريدا كالهو، التي قدمتها للسينما مواطنتها المخرجة جولي تايمور عن كتاب سيرتها الذي وضعته المؤلفة هايدن هيراير، نحن امام واحدة من اهم الحقب التاريخية في تاريخ المكسيك كخلفية لحياة أهم الفنانات في الحركة السريالية في عشرينيات القرن المنصرم.


علاء المفرجي
خلافاً للرسامة المكسيكية فريدا كالهو، التي لم تحظ بإحاطة شاملة لسيرتها إلا بكتاب يتيم وإن كان وافياً عن الحياة الملعونة لاهم فنانة في بدايات القرن المنصرم..


علاء المفرجي
تتسابق احزاب اليمين في فرنسا للظفر بانتخابات الرئاسة، رافعة شعارات عنصرية لابد ان تكون الهجرة موضوعها الأساس.. السينما الفرنسية ليست ببعيدة عن هذا السعار اليميني من حيث كشفه،


علاء المفرجي
ما السيرة الحديثة؟ هل ثمة شكل ادبي يختلف عن شكل السيرة التقليدية؟ هل تعد وسائلها مشروعة ام يتعين تركها؟ اينبغي ان تكون السيرة فناً ام علماً؟ أهي، مثل الرواية، وسيلة للتعبير، وسيلة للخلاص،


علاء المفرجي
(غابو) الذي "حرر الجميع بروايته (مئة عام من العزلة)" ، كما رأى عبقري لاتيني آخر هو كارلوس فوينتس، رحل تاركاً إرثاً أدبياً كبيراً صنفه كأحد أهم رجالات القرن العشرين شهرة وشعبية. وبوصفه أيضا التجسيد الأهم لواحد من أخطر التيارات الأدبية في القرن المنصرم وأعني به "الواقعية السحرية".


علاء المفرجي
ولدت السينما بفضل اجتهاد مخترع وكرست كصناعة بجهود علماء اضافوا خلال مسيرة المئة عام الكثير اليها.




الصفحات
1 
23 > >>