جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » اعمدة » استدراك


علاء المفرجي
منذ المكارثية وحتى مشارف القرن الجديد طرقت هوليوود الكثير من الأساليب والتوجيهات لتكريس هذه الحقيقة أو تلك والتي ما تزال الهدف الأساس الذي يشغل القائمين على صناعة السينما في هوليوود، وإن كان للناقد والسيناريست جوان وراد لوسن في كتابه المهم (السينما ومعركة الأفكار)


علاء المفرجي
تصادف هذه الايام الذكرى العشرين لرحيل المخرج ستانلي كوبريك، وهو واحد من أشهر رموز السينما في القرن الفائت، وممن كانوا يرفعون شعار"السينما للتفكير وليست للتسلية فقط". وكوبريك المخرج الذي لم تخل قائمة سينمائية من أعماله، فقد وضع لفترة طويلة في قائمة أفضل مخرجي السينما..


علاء المفرجي
شاهدت فيلمه (المحنة) وهو عن لندن العاجة بفوضى الزحام والحركة وعن أبن كاتب وأكاديمي عراقي يواجه محنة من نوع خاص تتعلق في نشر كتابه الأول عن مذكرات ومأساة والده والذي اغتيل في بغداد بعد عودته عام 2003.


علاء المفرجي
لم يكن التصوير الفوتوغرافي في بداياته فنا معترف به، لم تكن الصورة سوى ذكرى للحياة اليومية، ولايمكن لنا ان ننسى انها ولدية اختراع، بمعنى اوضع انها صناعة قبل كل شيء..فالصورة كما ترى فرانسوا ساغان تبدو انها تملك علاقة اكثر براءة،


علاء المفرجي
يقترح الصديق الفنان التشكيلي ستار كاووش على تاتو ان ننشر ترجمته لرسائل الفنان العالمي كوخ، وهي كثيرة فاقترحت عليه بدوري ان ننشر بعضاًَ منها،  لتنبيه القارئ على ضرورة ان يضمها كتاب فيما بعد لتكون إضافة مهمة للمكتبة الفنية العربية،


علاء المفرجي
لم تكن (أنفاسي الاخيرة) وهي السيرة الحياتية والمهنية التي كتبها لويس بونويل، تشبه فلسفته بالحياة.. ذلك إنه يعد أحد الاوائل الذين نظروا للسريالية  بمنحاهم الانقلابي الجذري في مساءلة القيم السائدة والأشكال التقليدية في علاقة الفن بالحياة والمجتمع.


علاء المفرجي
"لقد نشأت في ظل إرنستو ولا يمكنني أبداً الهروب منه..”هذا مايقوله الشقيق الاصغر لتشي غيفارا، وهو أيضاً ما يتردد عند كل مجايليه الذي عاشوا ثورته خلال الستينيات ايام احتدام المدّ الثوري وبروز اليسار، بل وبروز الغيفارية وحرب العصابات، واشهار العداء لأميركا.


علاء المفرجي
الستينيات والستينيون سيبقون الى سنوات مقبلة كثيرة، محل نقاش وتذكير رغم كل الاعتراضات على تجييل الحقب والمراحل التأريخية، ذلك أن الستينيات سياسياً واقتصادياً وثقافياً واجتماعياً،


علاء المفرجي
كان يجب الانتظار ما يقرب أكثر من قرن، قبل أن تنصف هوليوود العربي والمسلم، وكان يجب أن يصدم العالم بحدثٍ بمستوى أحداث”سبتمبر”كي تعيد الصناعة الهوليوودية النظر بالصورة النمطية للعربي والمسلم التي ترسخت في الأذهان عقوداً من تاريخ هذه الصناعة.


علاء المفرجي
بدون أي مقدمات يفاجأ عشاق  السينما بخبر اعتزال واحد من اعظم الممثلين الآن، دانيل دي لويس (الممثل المنهجي) الانكليزي الذي سحر عشاق السينما والمسرح بآدائه.


علاء المفرجي
مائدة رمضان من الدراما المحلية، كانت خاليةً تماماً من أي عمل، والأسباب نفسها، حيث لم ينتج مسلسل واحد خلال هذا الموسم، باستثناء عمل يتيم يعرض في احدى القنوات التلفزيونية. وهذا يدفعنا لإعادة التذكير بواقع الدراما المحلية.


علاء المفرجي
في سيرة الفنانة المكسيكية الأشهر فريدا كالهو، التي قدمتها للسينما مواطنتها المخرجة جولي تايمور عن كتاب سيرتها الذي وضعته المؤلفة هايدن هيراير، نحن امام واحدة من اهم الحقب التاريخية في تاريخ المكسيك كخلفية لحياة أهم الفنانات في الحركة السريالية في عشرينيات القرن المنصرم.




الصفحات
1 
23 > >>