جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » اعمدة



استدراك عدد المواضيع [64] عدد الردود [0]

ملاحظات عدد المواضيع [7] عدد الردود [0]

علاء المفرجي
- 3 -
مادة الموضوع وحدها لا يمكن ان تكون مؤشراً يعتمد عليه للنوعية في الفلم، ان على السينمائي ان يترجم موضوعه الى اشكال خاصة بوسيلته التعبيرية ووفق هذا المنظور، ستبدو رواية عظيمة مثل (الجريمة والعقاب) مجرد قصة عادية كما المح انطونيوني مرة-،


سامي عبد الحميد
عبر التاريخ لم تدم الاعراف والتقاليد الفنية التي يتفق عليها المبدعون والمتلقون مدة طويلة من الزمن حتى يجد العاملون في حقول الفن المختلفة ان الضرورة تستدعي استحداث تقاليد واعراف جديدة تناسب حاجات العصر التي تغيرت،


علي حسين عبيد
ربما يجهل بعض السياسيين أهمية أن يكون السياسي مثقفا، ولكن هذا الجانب ينطوي على اهمية كبيرة، لكي تتكون لدى السياسي رؤية جيدة لادارة مسؤولياته على نحو أفضل، فالثقافة والمعرفة تزيد من آفاق الرؤية للانسان عموما السياسي او غيره، وتطرح بدائل كثيرة،


علي حسين عبيد
تنمو في حركتنا الثقافية ظواهر غريبة لا تتسق مع الروح المرهفة والحساسة للمثقف والثقافة في آن، منها ظاهرة التجمعات الصغيرة، أو (الشُلل) التي تنطوي على بعضها لتشكل مجموعة لها مصالحها التي تدافع عنها، وتعمل هذه التكتلات من اجل تحصيل المنافع المختلفة لاعضائها، أو الذين ينتمون لها،


 طالب حسن
الذئابُ
تحتاجُ دائما ً لوقت ٍ إضافي ٍ
كي تستطيعَ هضمَ المزيدْ


ترجمة : عمار كاظم محمد
الالوان في اعمال الفنان الاكثر شهرة في العالم  تفقد بريقها ، فهناك نوع من الصبغة الصفراء الناصعة استخدمت من قبل فنسنت فان كوخ في البعض من اشهر لوحاته تتحول الى السمرة بوجود ضوء الشمس وبسبب تفاعل كيماوي مجهول كما وجد ذلك بدراسة .


الديوانية  /خالد ايما
وجه لوجه في بقعة ظل وضوء يشحن المكان بجمالية المكان وإشكالية المكان، يوقظنا بسياط أسئلته الحداثوية التي دائماً ما تبحث عن إسرار المكان في خفايا المكان، وحجر الدروب متمسكاً باجتماعية الثقافة ،وجغرافية المكان العراقي التي اسماها مدينة الطفولة والذكريات المتسمرة بجنوبية وجهه وروحه الملتصقة بجسد عارف ومعرف به انه عين الجدل "ياسين النصير" الذي ضيّفه اتحاد الأدباء والكتاب في الديوانية للحديث عن " مكونات الثقافة وشحنات المكان"قدم الأمسية الناقد المسرحي "باسم الأعسم" الذي


محمود النمر

هذا السؤال الجدلي يستعرض جملة من الاشكالات في عملية فن الكتابة  وتمظهراتها المقرونة بكلتا الحالتين في سبك الجملة الابداعية الجمالية الناتجة في بلوغ حالة طرح المفاهيم سلبا ً ام ايجابا ً،وايهما ابلغ  في بلوغ  ذروة الوعي  المعرفي الناتج بالإتصال بلحظة الكتابة ،وهذا ما نريد ان نصل اليه آملين ان نصدم درجة حافة اللاوعي في سلم الوعي المستدرك والبلوغ الى الهدف الأسمى ،وهنا تكمن عدة اسئلة ؟؟؟.


يظل الجنوب مسكونا بالاوجاع ،ربما هو  قدره الازلي -  الحرائق – العذابات – الفجيعة – الحروب  - النشوء  - الخروج من الشرنقات – الانشغالات بتفسيرات ماهية هذا الكون والوجود – الطوفان الذي بدأ من هنا – المدن المطمورة تحت الغرين – المياه التي جفت وتحولت الى اخاديد التي تشبه الجروح العميقة – الغرق في اليابسة – السراب التي استبدلته الارض بالانهار – المقابر الجماعية – الاستغاثات في الحفر التي ضمت الارواح وهي تصرخ قبل ان ينهال عليها التراب – الامهات اللائي تيبست حدقاتهن من الانتظار – الأم التي  ماتت  ويدها مرفوعة نحو قبة السماء كعلامة ؟ ، السلالات والمسلات واليشن المسحورة، الانتحار الجماعي للنخيل وهو
يلوي اعناقه حتى ندرك حجم الانكسارات .


يضييف مهرجان أبوظبي الذي تنظمه مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، مجموعة عازفي اليونسكو والمايسترو العالمي فاليري غيرغييف الذين يشكلون معاً فرقة أوركسترا العالم لأجل السلام، للمرة الأولى في العالم العربي وذلك ضمن البرامج والفعاليات المتنوّعة لدورة عام 2011 من المهرجان، ويقام العرض يوم الرابع من شهر كانون الثاني المقبل في فندق قصر الإمارات بالعاصمة أبوظبي.