جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » تحقيق


رشا عبدالله سلامة
بِقدر ما أفلح عنوان رواية العراقي نزار عبد الستار "الأمريكان في بيتي" في لفت انتباه القارئ وشدّه لاقتناء الرواية، الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بقدر ما أوصله لنتيجة مفادها أنه ما كان إلا طُعما لاستدراجه، ليتفرّع من تلك المشاهد القليلة لوجود الأميركان في بيته إلى ميادين واسعة في القضية العراقية، ليس أقلها نهب الآثار،


جونا ثان كوكي - ناقد انكليزي
ترجمة: ابتسام عبد الله
في خلال المقابلة الطويلة (لحجم كتاب) والشهيرة بين الفرد هيتشكوك وفرانسوا تروفر، سأل الاخير عن رأي هيتشكوك عن اسلوبه في تحويل الرواية الى فيلم،وكان جوابه المخرج الشهير يتناسب مع مكانته "مافعله هو قراءة القصة مرة واحدة فقط،


بيداء جبار الزيدي
تتحول الحياة الى سخرية وموت ، اذا فقد الانسان فيها انسانيته ، فحين يفقد مقومات الحياة ، ومستلزمات العيش التي يميز بها الحي عن غيره من الموجودات ، فهو لا يملك الا القدرة على الحركة فقط ، الا انه يبقى مهملا .. محجوزا .. متوحدا بحاجة الى توفر فرص الحياة ، الحياة التي لم يتبق منها سوى القدرة على الشعور بالجوع ، ومحصورة ببقاء حاجته الى الغذاء والى العافية و....و...و ..


استطلاع / خالد ايما
تضاربت الآراء والمقترحات فيما بينهم ،منهم من يرى ان القصائد التي قرأت في "ملتقى عالم الشعر"فيها طغيان واضح لنموذج شعري سائد وهو"الجواهري" ، ومنهم من يرى " تراجع قصيدة النثر ، وسيادة الشعر العمودي،


» محسن حسن
في الأزمنة  الماضية كان وجه العلم أبيض ناصعاً ، ولم يكن يشغل العلماء سوى تقديم كل ما يخدم البشرية ويعمل على رقيها وازدهارها ، وكانت الأخلاق أرضية مشتركة تجمع أهل العلم على قلب رجل واحد ،


محسن حسن
عزيز القاريء ، هل تعاني الاكتئاب أو تشعر بالوحدة والفراغ ؟ هل تجد في نفسك رغبات مدفونة للثورة والتمرد وتسقط أسيراً لنوبات حزن عميقة ، وشعور بالحاجة للتحرر من متعلقات الحياة وهمومها ؟ إذا كنت كذلك ، فأنت " إيمو " ،


(لقطة أولى)

يروي الرواة أنّ الجواهري بعد إلقائه قصيدة (أخي جعفرا) بحقّ أخيه المُستشهد في واقعة الجسر ؛ أقول : يروي الرواة بأنّ الناس شيّعتْ جثمان جعفر الجواهري مشياً على الأقدام من بغداد الى أطرافها ؛ ومن الأطراف الى النجف الأشرف ؛ وكلّ هذا ليس لأنّه استُشهد بل : لأنّ هناك قصيدة كتبها الجواهري فأشعلتْ رؤوس العراقيين في شارع الرشيد [ الحيدرخانة تحديداً ] ، ومن هنا : نعرف ما الذي كان يفعلُه الشاعر في ذلك الوقت بالجماهير..!


بغداد- علي وجيه
(1)
يقول النابغة الجعدي للخنساء : ما رأيتُ ذا مثانة أشعر منك ، فتردّ الخنساء : ولا ذا خصيتين!
الآن وقد مضى أكثر من 1400 عام على قول النابغة والخنساء وصار باستطاعتنا نقد آبائنا من دون الإلتفات الى "القشور" الآنيّة من حضور وكاريزما الشاعر ، هل كانت الخنساء أشعر من أمرئ القيس؟ بالطبع لا وهو "حاملُ لواء الشعراء الى النار!" ؛ إذن : ما الذي جعل النابغة يعطيها رأياً بالإطلاق؟ أترك الإجابة لمخيلتكم ؛ أمّا نحنُ : فنستطيع الإنتباه الى ردّة فعل الخنساء بزيادة الإطلاق وهو "ولا ذا خصيتين" ؛ إذن : هي أشعر ما خلق الله بنظرها!
قد لا تصدّقون إن قلتُ لكم : لا يختلفُ الأمر كثيراً بين هذه الـ1400 سنة عدا أنّ الخنساء كانت شاعرة و تضبطُ اللغة والعروض ، وحفيداتها لا يفعلن!


تاتو - علي وجيه
0حين انعقد ملتقى قصيدة النثر الأول في محافظة البصرة للفترة من (23-25 /12/2010) استبشرنا خيراً لدرجة السرور لما رأيناه في هذا الملتقى الذي تبنّته جامعة البصرة مع اتحاد أدباء المحافظة ،


شارعٌ غير مُعبّد ، وأكوامُ نفايات ، قربها بابٌ ضيّق يحملُ فوق رأسه لافتة صغيرة جداً كُتب عليها :"الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق – فرع نينوى) ، وهذا الباب الضيق لا يكفي حتى لدخول أديبٍ ضخم نسبيّا إلاّ ان دخل بطريقة معكوسة!...


اللغة بتعريفها البسيط هي وسيلة اتصال بين شخصين الهدف منها التفاهم. ولكي يحدث التفاهم فلابد من الاشتراك في معرفة رموز هذه الوسيلة وما تحويه من معان سياقية واجتماعية وثقافية متفق عليها مسبقا. فاللغة هي منتج إنساني تراكمي وثقافي أنتجته ضرورة تواصل أهل بيئة واحدة بعضهم ببعض. وبما أن اللغةهي نتاج ثقافي تراكمي فان الثقافة تضفي بمعان خاصة على كل كلمة وكل تركيب لغوي يستخدمه أهل اللغة إضافة للمعنى القاموسي.


ترحيب كبير وتقدير رائع للكتاب العراقي في السوق المصرية لمسناه من خلال استطلاعنا لآراء كبريات المكتبات ودور النشر المصرية في أعمال الكتاب والمؤلفين العراقيين على اختلاف الأطياف الفكرية والتوجهات الإبداعية ، وكانت السمة المشتركة بين كل أصحاب دور النشر والمكتبات المصرية هي المطالبة بمزيد من إنتاج الكتب العراقية وإخراجها إلى النور لأنها قليلة نسبياً في الوقت الحاضر مقارنة بالمراحل السابقة ، وقد  أعرب الكثيرون عن أن ترحيبهم بالكتاب العراقي لا يأتي من فراغ ، إنما نتيجة لتاريخ الكتاب العراقيين العظام أمثال بدر شاكر السياب ونازك الملائكة والجواهري والذين تحتل مؤلفاتهم وكتاباتهم مكانة مميزة بين القراء
المصريين وفي الأوساط الثقافية الرسمية ، ولم تنقطع إبداعات العراقيين برحيلهم ، بل تواصلت حديثاً بمؤلفين وكتاب أفذاذ خاصة في مجال الكتابة الروائية الجديدة ، وهو ما استفز القاريء والمثقف المصري إلى الإقبال بشغف على تلقي الإبداعات العراقية الجديدة بكل الرعاية والاهتمام ، ورغم أن المؤلفات العراقية الكلاسيكية لكبار الكتاب العراقيين أمثال السياب ونازك والجواهري لا تزال تحتل اهتمام القارئ المصري ، إلا أن الرواية العراقية الجديدة في طريقها لاحتلال مكانة أكبر لا تلبث أن تتضح ملامحها ، بفعل الاتجاهات الإبداعية الشابة التي بدأت في السيطرة على سوق الكتاب المصري والعربي الآن .




الصفحات
<< < 56
7 
8 > >>