جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » تحقيق


» محسن حسن
في الأزمنة  الماضية كان وجه العلم أبيض ناصعاً ، ولم يكن يشغل العلماء سوى تقديم كل ما يخدم البشرية ويعمل على رقيها وازدهارها ، وكانت الأخلاق أرضية مشتركة تجمع أهل العلم على قلب رجل واحد ،


محسن حسن
عزيز القاريء ، هل تعاني الاكتئاب أو تشعر بالوحدة والفراغ ؟ هل تجد في نفسك رغبات مدفونة للثورة والتمرد وتسقط أسيراً لنوبات حزن عميقة ، وشعور بالحاجة للتحرر من متعلقات الحياة وهمومها ؟ إذا كنت كذلك ، فأنت " إيمو " ،


(لقطة أولى)

يروي الرواة أنّ الجواهري بعد إلقائه قصيدة (أخي جعفرا) بحقّ أخيه المُستشهد في واقعة الجسر ؛ أقول : يروي الرواة بأنّ الناس شيّعتْ جثمان جعفر الجواهري مشياً على الأقدام من بغداد الى أطرافها ؛ ومن الأطراف الى النجف الأشرف ؛ وكلّ هذا ليس لأنّه استُشهد بل : لأنّ هناك قصيدة كتبها الجواهري فأشعلتْ رؤوس العراقيين في شارع الرشيد [ الحيدرخانة تحديداً ] ، ومن هنا : نعرف ما الذي كان يفعلُه الشاعر في ذلك الوقت بالجماهير..!


بغداد- علي وجيه
(1)
يقول النابغة الجعدي للخنساء : ما رأيتُ ذا مثانة أشعر منك ، فتردّ الخنساء : ولا ذا خصيتين!
الآن وقد مضى أكثر من 1400 عام على قول النابغة والخنساء وصار باستطاعتنا نقد آبائنا من دون الإلتفات الى "القشور" الآنيّة من حضور وكاريزما الشاعر ، هل كانت الخنساء أشعر من أمرئ القيس؟ بالطبع لا وهو "حاملُ لواء الشعراء الى النار!" ؛ إذن : ما الذي جعل النابغة يعطيها رأياً بالإطلاق؟ أترك الإجابة لمخيلتكم ؛ أمّا نحنُ : فنستطيع الإنتباه الى ردّة فعل الخنساء بزيادة الإطلاق وهو "ولا ذا خصيتين" ؛ إذن : هي أشعر ما خلق الله بنظرها!
قد لا تصدّقون إن قلتُ لكم : لا يختلفُ الأمر كثيراً بين هذه الـ1400 سنة عدا أنّ الخنساء كانت شاعرة و تضبطُ اللغة والعروض ، وحفيداتها لا يفعلن!


تاتو - علي وجيه
0حين انعقد ملتقى قصيدة النثر الأول في محافظة البصرة للفترة من (23-25 /12/2010) استبشرنا خيراً لدرجة السرور لما رأيناه في هذا الملتقى الذي تبنّته جامعة البصرة مع اتحاد أدباء المحافظة ،


شارعٌ غير مُعبّد ، وأكوامُ نفايات ، قربها بابٌ ضيّق يحملُ فوق رأسه لافتة صغيرة جداً كُتب عليها :"الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق – فرع نينوى) ، وهذا الباب الضيق لا يكفي حتى لدخول أديبٍ ضخم نسبيّا إلاّ ان دخل بطريقة معكوسة!...


اللغة بتعريفها البسيط هي وسيلة اتصال بين شخصين الهدف منها التفاهم. ولكي يحدث التفاهم فلابد من الاشتراك في معرفة رموز هذه الوسيلة وما تحويه من معان سياقية واجتماعية وثقافية متفق عليها مسبقا. فاللغة هي منتج إنساني تراكمي وثقافي أنتجته ضرورة تواصل أهل بيئة واحدة بعضهم ببعض. وبما أن اللغةهي نتاج ثقافي تراكمي فان الثقافة تضفي بمعان خاصة على كل كلمة وكل تركيب لغوي يستخدمه أهل اللغة إضافة للمعنى القاموسي.


ترحيب كبير وتقدير رائع للكتاب العراقي في السوق المصرية لمسناه من خلال استطلاعنا لآراء كبريات المكتبات ودور النشر المصرية في أعمال الكتاب والمؤلفين العراقيين على اختلاف الأطياف الفكرية والتوجهات الإبداعية ، وكانت السمة المشتركة بين كل أصحاب دور النشر والمكتبات المصرية هي المطالبة بمزيد من إنتاج الكتب العراقية وإخراجها إلى النور لأنها قليلة نسبياً في الوقت الحاضر مقارنة بالمراحل السابقة ، وقد  أعرب الكثيرون عن أن ترحيبهم بالكتاب العراقي لا يأتي من فراغ ، إنما نتيجة لتاريخ الكتاب العراقيين العظام أمثال بدر شاكر السياب ونازك الملائكة والجواهري والذين تحتل مؤلفاتهم وكتاباتهم مكانة مميزة بين القراء
المصريين وفي الأوساط الثقافية الرسمية ، ولم تنقطع إبداعات العراقيين برحيلهم ، بل تواصلت حديثاً بمؤلفين وكتاب أفذاذ خاصة في مجال الكتابة الروائية الجديدة ، وهو ما استفز القاريء والمثقف المصري إلى الإقبال بشغف على تلقي الإبداعات العراقية الجديدة بكل الرعاية والاهتمام ، ورغم أن المؤلفات العراقية الكلاسيكية لكبار الكتاب العراقيين أمثال السياب ونازك والجواهري لا تزال تحتل اهتمام القارئ المصري ، إلا أن الرواية العراقية الجديدة في طريقها لاحتلال مكانة أكبر لا تلبث أن تتضح ملامحها ، بفعل الاتجاهات الإبداعية الشابة التي بدأت في السيطرة على سوق الكتاب المصري والعربي الآن .


عبد منعم الاعسم
عشر مكتبات هي أشبه بواحات للثقافة العربية وسط عاصمة الضباب. محتوياتها كتاب مقيم.. وكتاب مهاجر.. وزبائن لا يكفون عن الشكوى والتكاثر
مجازا، عربيا، يقال إنها «مكتبات» فيما هي لدى الإنجليز مخازن - أو وكالات - لبيع الكتب والمجلات ( Book Shop) وقد شاءت المصادفات والمفارقات أن صارت المكتبات العربية (المقيمة) في لندن تتلقى سهام الحسد من زميلاتها “المكتبات” البريطانية.. ففيما الأولى تتعافى وتتناسل وتجني ثمار الانتظار الطويل على قارعة الطريق تضطر الثانية إلى تقليص خدماتها - بسبب الكساد وتراجع رواج وسمعة الكتاب - حتى اضطر صاحب مكتبة إنجليزية كبيرة في شارع أوكسفورد لتحويل جزء من الواجهة إلى مطعم للمأكولات السريعة وعذره أن الميزان، هذه الأيام، يميل إلى تلبية احتياجات البطون بدل احتياجات العقول.


محمد درويش علي
كثيرة هي دواوين الشعر التي تصدر هذه الأيام ، وكثيرة هي القصائد التي ترفض في الصحف والمجلات ، وكثيرون هم الشعراء ، ولاأحد منهم يأخذ بنصيحة سديدة وكأن شعره هو اكتمال وليس تجربة بسيطة أو أقل من ذلك ! والمشكلة ان قسماً من هؤلاء يحمل قصائده وهي مكتوبة في جيبه ويقرأها اينما يحل أو في المكان الذي لايعارض فيه ، بل يقال له : الله نصك جميل،  وهو يرد بهدوء وخجل : أشكرك . ثم يقوم بعدها بتعداد مناقبه الشعرية ، وكأن تجربته توازي تجربة الجواهري أو السياب أو غيرهما .


« ربع جرام ـ مترو ـ أحلام وقمامة القاهرة .. « وأسماء أخرى عديدة لـ « روايات « مصرية جديدة انتشر الحديث عنها في البيئة الثقافية المصرية ، واحتلت اهتماماً واسعاً من قبل وسائل الإعلام ، حتى فاقت شهرتها شهرة روايات نجيب محفوظ صاحب نوبل ؛  فبعد أكثر من مائة عام من العطاء الممتد ، استطاعت خلالها الرواية المصرية أن تحتل مكانها اللائق بين الأجناس الأدبية ، وأن تتسلل آلياتها الفنية والإبداعية إلى كشف الملامح الخفية لحياة أبطالها متدثرة بسياج من القواعد الكلاسيكية المتينة ، تشهد هذه الرواية الآن تحولات جذرية على التقاليد والأعراف الروائية المألوفة ، بفعل ثقافة التناقض ، وآليات المزج والتعبير ، التي
يتبعها جيل ثائر على واقعه وأحلامه من « الروائيين « المصريين الجدد ، وهو ما أثار الكثير من النقاد والإبداعيين ، وفي خضم الصعوبات الجمة التي كانت تواجه الكتاب المحترفين في كتابة الرواية بشروط مهنية وحرفية ، أصبحت الرواية الآن ـ لدى شريحة كبيرة من مدعي احتراف الكتابة الروائية ـ أسهل الأجناس الأدبية التي تكتب وتنشر وتوزع وتباع وتطبع أكثر من طبعة في فترة وجيزة .. هل تتجه الرواية المصرية نحو الهبوط ؟ أم أن هذه الموجة الجديدة من الروايات مجرد زوبعة في فنجان ؟ وما ملامح الاتجاهات الجديدة في كتابة الرواية من وجهة نظر النقاد ؟ هذا ما حاولنا أن نضعه على مائدة الحوار مع الخبراء والمختصين بفن الرواية
والكتابة والنقد الأدبي ..


كان مازال يحبو في طريق الشعر والأدب كتب قصيدة ربما جاءت بالمصادفة وقرأها على شاعر فقال له انها قصيدة جيدة ، نفش ريشه معتقداً بأن جائزة نوبل باتت قريبة منه




الصفحات
<< < 56
7 
8 > >>