جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » تحقيق


استطلاع: تاتو
الامم التي تتعرض الى متغيرات او هزات او انقلابات او تراجع او كوارث يتبعها تغير في الخارطة الادبية وربما تغير واحتدام حتى في علاقة الاديب مع المتغير الذي حدث..هذه الامم هي امم منتجة للثقافة تبقى ربما في حيرة من امرها


ترجمة: محمد خلف كباشي
تتركز جهود القوات العسكرية الامريكية المحاطة بالغموض والانكار  على طرد واخراج الارهابيين فتعتمد هذه القوات بين حين واخر على القيام بهجمات بطائرات مسيرة لقتل عدد كبير من المدنيين الابرياء


طرابلس - لبنان: ضحى عبدالرؤوف المل
يؤطر " مورو كاريرو " Mauro Carraro)  ( رسومه المتحركة قي فيلمه " هاستا سانتياغو( Hasta Santiago)"  ليضعها ضمن فضاءات واقعية متخيلة من رحلة انسانية لا نحتاج من خلالها الى حمل الحقائب ،


نجم والي
اقامة فعالية ثقافية في قلب بغداد في ساحة مفتوحة وأمام جمهور كثيف تعدى 500 شخص؟ من يتخيل ذلك؟ حتى أنا الآخر لم أتخيل ذلك يوميا، لا في رحلاتي الأخيرة لبغداد بعد 9 ابريل 2003 (تاريخ دخول المارينز لبغداد وهروب الديكتاتور صدام حسين)،


أ.د. ضياء نافع
خيري الضامن – اسم عراقي لامع في دنيا الترجمة من اللغة الروسية الى العربية في مجالات  وعوالم الادب الروسي و السياسة وتاريخ روسيا، وتمتد تجربته  الابداعية هذه عبر سنوات طويلة ابتدأت منذ ستينيات القرن العشرين


استطلاع / علي سعيد
يبدو ان الأدب لا يمتلك حدودا لأن احد اسباب غذائه هي المخيلة التي تعطي زخما واندفاعا وقوة ومهارة للكاتب لكي يحرك ما يمكن تحريكه من كلمات تنق بالواقع لان لديه رسالة يوصلها من خلال تصويره لجزء من الحياة..


ترجمة: عادل العامل
يُعد فيكتور إيروفييَف واحداً من أبرز الروائيين المنشقين في روسيا، بنتاجه الهجومي الذي يعود بتاريخه إلى الفترة السوفييتية. و قد أخبر مجلة SPIEGEL الألمانية، في حوار لها معه، أنه مع ابتعاد روسيا عن الديموقراطية، فإن أسوأ ما يمكن أن يفعله الغرب في هذه الحالة هو عزلها :


فاضل عباس هادي
في الثاني والعشرين من أغسطس آب 1988 بلغ هنري كارتيه بريسون الثمانين من العمر. ورغم أننا بصورة عامة نتجنب مسألة الخوض في الزمن، ونحجم عن حساب الأيام ونأنف من تعاقب الأيام، إلا انهم في أوروبا يحتفون بالزمن وبالأحرى يحتفون بالحياة لما للتقدم في العمر من مزايا أولاه


عواد ناصر
وصلت الى بيروت في الخامس من شباط (فبراير) 1979 عبر الشام بجواز سفر عراقي رسمي، بحجة السفر للسياحة والحقيقة هي السياسة (*).


في حلقة اليوم من زاوية (غرف الكتّاب) الثابتة في الصحيفة البريطانية (ذا غارديان) غرفة مميزة لأنها تعود إلى شخصية شعرية مميزة، هو الشاعر البريطاني، صاحب نوبل عام 1995، شيموس هيني،


ناجح المعموري
يتبدّى الجسد عن إشارات/ رسائل للتبادل والتواصل ، وحركة علي طالب وسط الخان وحركة يديه بانفتاح واضح لاحتضان العربة وتوتر كتفيه ، هي رسالة واضحة عن فتوة وقوة ، ورغبة لمحاكاة الدور الحقيقي /الواقعي للعتال . إنها محاولة تمثيلية ومع ذلك ،


مع اتساع المعرفة والإطلاع والحريات من جهة والمضايقات والاعراف والتقاليد من جهة اخرى اخذت المرأة فلي الوطن العربي تتجه الى الشعر كواحد من وسائل التعبير عن الذات وهو ايضا مناصرة لما يمكن ان تسميته واقع المرأة..




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>