جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » تحقيق


فاضل عباس هادي
توفر دور النشر الأوروبية والأمريكية يوميا مئات الكتب الفوتوغرافية، بالإضافة إلى عشرات المجلات المتخصصة تصدر شهريا وأسبوعيا في كل أنحاء العالم باستثناء العالم العربي، حيث من النادر جدا أن تجد كتابا فوتوغرافيا مطبوعا بشكل جيد يفي الصورة حقها من العناية التي تستحقها من ناحية الطبع ونوع الورق اللازم الذي يبرز وجه الصورة.


فاضل عباس هادي
كانت فرويند سابقة لزمانها أيضا تماما كما كان الكتاب والشعراء الذين تقرأ لهم بحماس وتلتقي بهم. ذلك أنها أرادت أن تنفذ إلى أعماقهم أن تراهم بحقيقة اكثر، خرجت بهم من البورتريت المعمول في الأستوديو المستوحى من مبدأ «الكاتب كما يريد هو أن يرى نفسه » إلى «الكاتب كما تراه هي » من الصورة المزوقة التي يريد الكاتب ان يتركها للأجيال المقبلة، إلى صورته الحقيقية.


ملهم الملائكة
نحن في الألفية الثالثة، والجامعات لم تعد سوى مؤسسات مملة تدفع كل عام إلى كل المجتمعات بملايين”المؤهلين”بشهادات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه لتضيفهم لجيش العاطلين عن العمل المتنامي. مشاريع التعليم لهذه الألفية معوّلمة متخصصة بالتعليم العميق ولوغارتماته الكريبتونية.


فاضل عباس هادي
1-2
عندما علم ميشيل غيران الناقد الفرنسي المعروف في حقل التصوير الفوتوغرافي بخبر وفاة المصورة جيزيل فرويند كتب في صفحة كاملة خصصتها صحيفة «لوموند » الفرنسية عنها ان الإصغاء لجيمس جويس وهو يعزف على البيانو أو رعاية اندرية مالرو لها أو ان يكون اندرية جيد صديق شرف لها لم يحظ به الا القليلون.


فاضل عباس هادي
يعود الفضل إلى الفنانين والشعراء السرياليين في استخدام الطرق المختلفة والتأكيد عليها لخلق العمل الفني. اندريه ماسون كان يستعمل التراب والريش لرسم اللوحة، وترى من الشعراء من كان يعطي كتابه لرسام يرسم له تخطيطات ترافق النص. كانوا يؤمنون بحرية المبدع الكاملة في استعمال أي مادة أو أي تكنيك لتحقيق ما يريد.


بغداد - ملهم الملائكة
من شارع المتنبي وشارع الرشيد إلى الكرادة الشرقية، يهاجر المثقفون العراقيون مع كتبهم وفرشهم وألوانهم وأعوادهم وآمالهم وأشعارهم بحثاً عن جغرافيا أكثر رفقاً بوعيهم وصحتهم، فقد أدرك خريف العمر شارعي المتنبي والرشيد، وتبحث المطابع ودور النشر هي الأخرى عن عالمٍ أنظف تهاجر إليه. ملهم الملائكة تابع من بغداد خارطة المشهد الثقافي الجديد.


فاضل عباس هادي
يروى أن طالبا جامعيا كتب أطروحة كبيرة عن الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت، ورغم أن الكاتب تناول كل صغيرة كبيرة في حياة الفاتح الكبير هذا وعدو الإنكليز اللدود، إلا انه نسي أن يذكر في اطروحته الطموحة والواسعة تاريخ ميلاد نابليون. وقد طرأت في ذهننا هذه الطرفة التاريخية، ونحن نراجع ما كتبنا، فلم نجد مقالا خاصا بمكتشف التصوير الضوئي:


فاضل عباس هادي
عن كتاب (السيدة لايكا  تنتظرك في البيت) المعد للطبع
من الصور الفوتوغرافية ما يترادف في الذهن مع إكليل الغار ومنها ما يترادف مع القار، صور تؤبد لحظة خاطفة في حياة البشرية، صور تمثل ذكرى حبيبة إلى النفس، صور نفتخر بها، وصور تعكس  اريخ البشر ومقدرة الإنسان العجيبة على الإيذاء والتدمير الشامل. هناك الصورة الفوتوغرافية الأولى في العالم التقطها الفرنسي نيسافور نيبسه في العام 1826


فاضل عباس هادي
عندما زار المصور روبيرت دوانو الكاتب الفرنسي بول ليوتو اندهش هذا الأخير من معرفة المصور دوانو في الأدب وقراءته لبعض أعمال الكاتب المتزهد العزوف عن الشهرة والمغريات المادية وقال له انه لعصر غريب أن يقرا المصورون أعمالي الأدبية والروائية.


فاضل عباس هادي
ومن المعروف عن يوسف كارش مصور البورتريت الارمني العالمي انه كان يقرأ كل شيء عن الشخص المراد تصويره سواء كان كاتبا أو موسيقارا أو ممثلا سينمائيا أو سياسيا بحيث يكون على معرفة وثيقة غير مباشرة بالشخص قبل ان يذهب إلى تصويره.
حدث هذه مع الروائي الامريكي همنغواي والفرنسي مورياك وحدث ايضا مع رئيس الوزراء البريطاني تشرشل وصوفيا لورين.


فاضل عباس هادي
لقد شاع في السنوات الأخيرة تعبير «فوتوجرنالست » أي المصور الصحفي الذي يحمل آلة التصوير معه. في أحيان كثيرة يكتب الصحفي المقال ويزوده بالصور التي التقطها بنفسه، وفي أحيان كثيرة يكتفي بالتقاط الصور ويرسلها إلى الوكالة الصحفية أو الجريدة التي يعمل لها.وهذا النمط من الصحفيين يجازف بحياته كل يوم ويعرض نفسه لمختلف المخاطر،


فاضل عباس هادي
كما يتحدث علماء النفس عن صدمة الولادة إذ ما ان يخرج الوليد الجديد من الرحم حتى يبدأ بالصراخ والبكاء. نتحدث عن صدمة الألوان.




الصفحات
1 
23 > >>