جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » تحقيق


فاضل عباس هادي
يروى أن طالبا جامعيا كتب أطروحة كبيرة عن الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت، ورغم أن الكاتب تناول كل صغيرة كبيرة في حياة الفاتح الكبير هذا وعدو الإنكليز اللدود، إلا انه نسي أن يذكر في اطروحته الطموحة والواسعة تاريخ ميلاد نابليون. وقد طرأت في ذهننا هذه الطرفة التاريخية، ونحن نراجع ما كتبنا، فلم نجد مقالا خاصا بمكتشف التصوير الضوئي:


فاضل عباس هادي
عن كتاب (السيدة لايكا  تنتظرك في البيت) المعد للطبع
من الصور الفوتوغرافية ما يترادف في الذهن مع إكليل الغار ومنها ما يترادف مع القار، صور تؤبد لحظة خاطفة في حياة البشرية، صور تمثل ذكرى حبيبة إلى النفس، صور نفتخر بها، وصور تعكس  اريخ البشر ومقدرة الإنسان العجيبة على الإيذاء والتدمير الشامل. هناك الصورة الفوتوغرافية الأولى في العالم التقطها الفرنسي نيسافور نيبسه في العام 1826


فاضل عباس هادي
عندما زار المصور روبيرت دوانو الكاتب الفرنسي بول ليوتو اندهش هذا الأخير من معرفة المصور دوانو في الأدب وقراءته لبعض أعمال الكاتب المتزهد العزوف عن الشهرة والمغريات المادية وقال له انه لعصر غريب أن يقرا المصورون أعمالي الأدبية والروائية.


فاضل عباس هادي
ومن المعروف عن يوسف كارش مصور البورتريت الارمني العالمي انه كان يقرأ كل شيء عن الشخص المراد تصويره سواء كان كاتبا أو موسيقارا أو ممثلا سينمائيا أو سياسيا بحيث يكون على معرفة وثيقة غير مباشرة بالشخص قبل ان يذهب إلى تصويره.
حدث هذه مع الروائي الامريكي همنغواي والفرنسي مورياك وحدث ايضا مع رئيس الوزراء البريطاني تشرشل وصوفيا لورين.


فاضل عباس هادي
لقد شاع في السنوات الأخيرة تعبير «فوتوجرنالست » أي المصور الصحفي الذي يحمل آلة التصوير معه. في أحيان كثيرة يكتب الصحفي المقال ويزوده بالصور التي التقطها بنفسه، وفي أحيان كثيرة يكتفي بالتقاط الصور ويرسلها إلى الوكالة الصحفية أو الجريدة التي يعمل لها.وهذا النمط من الصحفيين يجازف بحياته كل يوم ويعرض نفسه لمختلف المخاطر،


فاضل عباس هادي
كما يتحدث علماء النفس عن صدمة الولادة إذ ما ان يخرج الوليد الجديد من الرحم حتى يبدأ بالصراخ والبكاء. نتحدث عن صدمة الألوان.


زينب المشـاط
"أحلى الشفاه تلك التي تعصي، وأسوأها تلك الشفاه التي تقول دوما بلى"، تلا وائل هذا المقطع من قصيدة لنزار قباني، باسماً ومُنجراً خلف أخيلته، حين كُنا جالسين في احد المطاعم نتناول وجبة غداء ونتحدث بمشروع عملنا المشترك الجديد، فاجأني فسألته " مابك؟"


زينب المشاط
بينما كنت جالسة في مكتبتي الصغيرة، التي حاولت أن أميزها فجعلتها بناية تضوع أنوثة بعيدة كل البعد عن سوق الكتاب، وشارع المتنبي، في إحدى أرقى مناطق بغداد.


زينب المشّاط
الاسئلة الغبية هي عارنا الأول.
الذي حدث أن وعكة قطعتني عن الدراسة لأسبوعين، وحين عدت إلى مدرستي استعرت دفاتر رفيقاتي لأعوض ما فاتني. كنا في عمر محتقن ولا نعرف على ماذا يتوجب التركيز، وكان حلم الجامعة يرتبط فقط بقضية تحولنا إلى ناضجات بفساتين زاهية.


زينب المشاط
انطفأ البريق في عيني المرأة المسنّة وهي تحاول أن تفهم الكلمات السريعة التي يتفوه بها صاحب معرض الاثاث الذي كان يحرك يده في كل الاتجاهات مثل شرطي المرور معددا مزايا نماذج غرف النوم المتوزعة في اركان المعرض الكبير.


زينب المشاط
فاح الارتخاء من مسامات وجه (م. خ) وهي تظلل بكفها شاشة موبايلها الابيض الكبير. لم تكن وحدها من فعل ذلك على امتداد الطاولة الكبيرة التي جرى تشكيلها من قطعتين كي تتسع لنا نحن الاصدقاء الذين جئنا نحتفل بعيد ميلاد صديقتنا صبا في مطعم وكافتريا أروما في الجادرية.


زينب المشاط
طلبت من سائق التاكسي أن يتوقف. اعتذرت وانقدته أجرته كاملة رغم أن وجهتي كانت أبعد بكثير من نصب شهريار. كان الوقت ظهيرة دافئة وهذا المكان من شارع ابو نواس يخلو من المارة ما يتيح لي النظر  بتفحص هذا الرجل الشهير الذي لا يشبع من النساء.




الصفحات
1 
23 > >>