جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » الافتتاحية


دراجتي ادركت ما ابغي.. فاتكأت على قدميّ.. وهي تنسلُ في الطريق المؤدي الى حافة قلبك.. حين وصلتْ الى منعطف السكون.. توقفت!!! ... وهي تنصت الى دقات قلبي ..


اماه  .. كوني اكثر مرحا .. انت ِ شجرةٌ .. ترتقي شجرة .. اماه .. من لي غيرك  انت ِ .. علميني كيف اتسلق .. كيف اشدو لحنك .. تسلقي .. تسلقي .. هاأنذا  اتسلقُ في عينيك ..


الطفولة شلالات من خيالاتٍ منحدرة من اقاص ٍعالية ، الشلال هذا الطفل المنسكب في الخيال ..
الطفولة ُ.. انت كيف تسلقت الجبل؟.. وتفجرت من خاصرته !


انت وحدك تسرق وحدتي ، انا وحدي  اخطف طيفك ، هاهو رسمك في هاتفي ، وانا  افتح ُ نافذتي كي اشم عطر انفاسك عبر الاثير ، هاهو الربيع  يطرق النوافذ ،


نفرد جناح الروح لنحلق عاليا، علنا نسمو بروح تتوق للمدى الأبعد... نخبئ حريتنا بين ثنايا القلب أغنية تتقنها النوارس.. الروح عندما تنشد الخلاص بقفزة إلى اللانهائي الذي يروضها ويمسح عنها أدران عالم لم نعد ننتمي إليه ،


علاء
ينتفض الجسد، فيلوذ بلغته الرقص، انه بوح ووجع، هو أيضا استغوار للمكنونات المكبوتة، رغبة إن شئت.


نزار عبدالستار
صعب التمسك بقطعة بشرية كاملة الانسانية.
ثمة ملابسات تركيبية تجعلنا نتقطع ونتفكك كثيرا الى درجة عدم القدرة على جمع انفسنا على هيئة انسان. الاجسام المعدنية مثل السيارات والتلفزيونات والثلاجات هي كائنات هانئة بسبب الرسوخ العالي والقدرة على التجديد.


في القلب ارواح كثيرة قابلة للكسر. القلب حقيبة مشاعرنا الزمنية ويمكن له ان يكون رفوفا للتذكار واحيانا يمكن استعماله كحديقة صغيرة ويمكن له في حالة اليأس ان يكون مقبرة.


إعادة الحياة للمفاصل الثقافية المدارة من قبل الدولة لا يعني بأي حال من الاحوال ان نهوضا ثقافيا يحصل في البلاد. ان اغلب ما نراه يعمل الان هو في الحقيقة شكل يخلو من المضمون، بل يضيف كما جديدا من المعوقات ويزيد التشويه ويغذي الاحباط.


مواد الحياة الاولية متوفرة حولنا فدائما ما نكون محاطين بالاشجار والطيور والمياه والشمس والظل والاحلام ولكن يحزننا، كمصير محتوم، اننا لا نقدر على ترتيب كل هذا ودمجه في مشهد حي.


مع النور لا يوجد خيار سوى الحركة. انه مولّد الاحلام والشعور العميق بالحياة.
النور هو دقائق تحلّق، وافعال تتوالى، وعمر يمضي، وقصص تحكى، ومحاولات شتى لصنع شيء ما. كثيرة هي الاشياء التي تبث النور حولنا وغزيرة تلك المعاني التي يمكن لنا ابتكارها من نور يخترق ستارة النافذة لكن نادرة تلك المحاولات الذاتية لانتاج النور البشري.


تدخل جريدة تاتو بهذا العدد عامها الثالث وهي مفتوحة العينين على اتساعات أخرى وفضاءات تعتقد بوجودها. إنه التطلع نفسه لكن باصرار أكثر شجاعة.




الصفحات
1 
2 > >>