جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » زمان ومكان


علي حداد
لم يكن كأي عم عرفتموه.. كان أعجوبة الأعمام.. وأعجوبة الزمان.. كان بديناً.. مترهلاً.. بعينين جاحظتين.. وبرأس كبير.. ويدين سمينتين.. صغيرتين.. طريتين.. تنتهي بأصابع قصيرة.. وكان قد تولى تربيتي بعد وفاة أبي.. والذي سبقته أمي بسنين.. لم أكن أميل الى الكتابة عن نفسي وخواطري.. ومشاعري..


نعيم عبد مهلهل

( لَم تكنِ الأرضُ تَعرفُ هُدنةً أو تتوالى عليها الجَمراتُ إلا حينَ آويتُ إلى أحضَانِكِ أحضاني وناهزتُ حَلاوة أنفاسُكِ شُقوقَ لِسانيّ...) الشاعر المغربي صلاح بوسريف كتاب شهوات العاشق ليل طنجة ليل قصيدة فقط، سهراتها لا تعرف الصباحات المحددة بمواقيت الساعات،


بدل رفو
صقلية/ ايطاليا
أقلعت بنا الطائرة الساعة السابعة والنصف من مدينة غراتس النمساوية في نهار ربيعي مشمس لتحط بعد ساعتين في مطار كاتانيا في جزيرة صقلية .


سياحة :شاكر مجيد سيفو
من كالخو الى كوماني
من هنا بدأ العالم ماراثونه المقدس من ضلع سابع لـ(كلخو) ولدت البرية، ومن ضلع ثالث لشقيقها لاماسو ولدت السماء والكائنات والوهيات نبتت لها اجنحة بعدد حدقات اطفال الكون والبشرية،


نجم والي
"ذات يوم قرأت كتاباً وتغيرت حياتي". من يتذكر تلك الجملة التي افتتح بها صاحب النوبل، التركي أورهان باموك، روايته "الحياة الجديدة"؟ لا أعتقد أن تلك الجملة البسيطة، لكن القاطعة غريبة على أولئك الذين يبحثون في ثنايا كل كتاب جديد يقرأونه عن ضوء جديد، عن الملاك الذي يخرج من ثنايا سطور الكلمات التي يقرأونها هناك، الملاك الذي يتشكل خلال قراءتهم، ويطلب منهم النهوض في المكان الذي يجلسون عنده، والتحليق معه إلى أراض بعيدة. كم عدد الكتب التي قرأناها وغيرت الكثير من حياتنا؟ كتب كثيرة تلك هي التي نقرأها، تأتي وتذهب، لكن بعضها يظل ملتصقاً في ذاكرتنا، (إن شئنا أو أبينا)، وليس من النادر أن يحملنا تذكرها على
العودة إليها من حين إلى آخر. أحد تلك الكتب الذي أجبرني بالعودة إليه، هو رواية "فيكتوريا"، لسامي ميخائيل. "قرأت رواية فيكتوريا وتغير الكثير من حياتي"، هل يمكنني أن أقول ذلك، وأنا أستعير جملة الصديق أورهان؟


عباس المفرجي
الجزء الثاني
فلمان
واحد، يدعى " الجريمة والعقاب "، لدوستويفسكي/ فون ستيرنبرغ. واقع ان المشارك الأول ـ الروسي الراحل ـ لم يشارك حقا، سوف لا يقلق أحدا، حسب عرف هوليوود ؛ وأي أثر تركه الثاني ـ النمسوي الحالم ـ هو جوانب غير ملاحظة على الجريمة. يمكنني ان أفهم كيف ان الرواية " السايكلوجية "


نجم والي

يخطئ من يظن أن خطابات الحكام العرب وحدها التي تشابه بعضها، سواء في وصف المتظاهرين بالعمالة وبأنهم ينفذون أجندة أجنبية، أو بتأكيدهم أنهم رؤساء لأكثر الأنظمة في العالم عدالة وديمقراطية، كل الرؤساء الذين أصبحوا رؤساء سابقين أكدوا على ذلك، من التونسي بن علي مروراً بالمصري مبارك إلى الليبي القذافي، لكي لا نتحدث عن الرؤساء المرشحين باللحاق بزملائهم، من على صالح اليمن مروراً بتوفليقة الجزائر إلى بشار سوريا، مضامين الخطابات قد تكون اختلفت بحدتها أو في درجة مرضها النفسي، كما في حالة الليبي قذاف الدم معمر، إلا أنها تتفق بأمر واحد:بتعبيرها عن شخصيات انتهت علاقتها بالواقع، شخصيات لا تعرف، أنها أصبحت خارج
التاريخ.


عباس المفرجي الجزء الاول السينما، السيرة كان الفلم، فيما مضى، يدعى بـ " السيرة "
(biograph1) ، بسبب ان المجد يستلزم الكثير من الصخب، أو ربما بسبب تضمين بوزويل أو فولتير لها جعل منها متكبرة على نحو واعد. سوف لا أتفجع على زوال هذه الكلمة ( مثل الوف الآخرين الذين ما يفتأون ينعون علم الألفاظ ) لو كانت الكلمات رموزا حيادية. ولأنها تتاجر بالتشابهات، فلست على يقين من أنها آراء، وأحكام. كل كلمة تلمح الى خلاف، قد تكون سفسطة . هنا، ودون الدخول في مناقشة ماهو الأفضل ، من السهل ملاحظة ان كلمة " سينما "( cinematograph) هي أفضل من كلمة " سيرة ". الأخيرة، تعني، إن لم يخني حدسي في فهم لغة الإغريق، (( ترجمة حياة شخص ))، أما السابقة فتشير الى الحركة. الفكرتان، رغم انهما جدليا قابلتان
لإختصار المعنى نفسه ، فإنهما تستخدمان في توجهات مختلفة، وهو إختلاف يخولني التفريق بينهما وإرجاع احد معانيهما الى " السينما " والآخر الى " السيرة ". أؤكد للقارئ بان مثل هذا الإختلاف، المحدد في هذه المقالة، هو ليس بذي دلالة رئيسية.


من أعشاش العصافير الى معسكرات الجيش المهجورة.. تلك أمكنة تقرأ من جديد. هل من كمّامّات للدخول الى هذا النص؟ مرة في سالف دهركم ودهرنا ودهرهم، في قاعة امتحان نصف السنة بالضبط.. كان لمدرس الفيزياء جاذبية وسطوة ظاهرة،الرجل الأنيق الحاذق في تضمين أسئلة نصف السنة ألغازا


ترى.. هل تًعبتْ توائمي المستنسخة كدولي النعجة - الكلبة ابنة الستة عشر كلبا؟ دولّي مستنسخة كما الجنسية وشهادتها وبطاقة التموين وبطاقة السكن..     
ثم؟ ثم ماذا؟ هاك صحيفة القيد العام كقرص الخبز.. كرّزْ من لبّ الصفحة حتى تشبعْ..


اخترت هذا العنوان لأتناول مجموعة من مذكرات لسجناء سياسيين كانوا شهودا على حقبات فاشية مرت على العراق ومصر،الأولى هي تجربة الروائي صنع الله إبراهيم وكتابه (يوميات الواحات)،وهو عبارة عن يوميات سجن الواحات الشهير في مصر يوم شن عبد الناصر حملته الشرسة على اليسار المصري ومثقفيه ، حيث شملت هذه الحملة الكثير من أبناء اليسار وفي مقدمتهم الشهيد شهدي عطية الشافعي الذي استغرب وقتها عبد الناصر يوم كان مدعواً من قبل تيتو وتم الوقوف دقيقة حداد على روح شهدي عطية الشافعي، وأنكر وقتها إعدام هذا المناضل البطل ، ويسرد الروائي صنع الله إبراهيم حوادث مثيرة عن أعمال التعذيب


مؤيد بلاسم العبودي
مساء اليوم ، وبينما كنت – كاي اعرابي يحاول اللحاق بسباق العالم الماراثوني المليء بالمطبات الرقمية – اتصفح موقع الفيسبوك ، وجدت ومن دون سابق




الصفحات
<< < 78
9 
10 > >>