جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » زمان ومكان


أ.د. ضياء نافع
الى الفنان العراقي المبدع الكبير الاستاذ يوسف العاني، الذي كتب مقالة في صحيفة المدى البغدادية الغراء بعنوان - ( كلمة متأخرة عن الدكتور كمال قاسم نادر).
- ضياء نافع -


نعيم عبد مهلهل
2-1
(( بيتُ الطربْ ما خَرب))

(( لقد كنت غبيا ، كنت أعتقد إن الموت لن يصلني . لقد فكرت بأني مجرد بأني مجرد جندي فني ، وستنتهي خدمة الاحتياط بسرعة .كنت أنانيا .كنت أتصور أنه أفضل لي أن اخدم في الحرب منه في السلم .كان تصوري ساذجا عن الحرب ))


فؤاد العبودي
اهلي واهلك واهلنا جميعا .كيف يمكنني تقديم تعريف اجتماعي شامل للكلمة وسط هذا الجو الضبابي من المفارقات .. وتدخل غير منطقي اصبحنا نعيش فيه على ايامنا الحاضرة وتحديدا بعد العام 2003 .


إرادة الجبوري
  طارت لأمتار وسقطت على اكداس من شحنة ملابس  مستعملة كان العمال انتهوا من صفها للتو على رصيف محل . كان هذا طريق فاطمة اليومي منذ سبعة عشر شهراً .لا احد يعرف"حتى انا التي تدون هذه القصة"اين بيت فاطمة وفي اي جهة من النهر يقع . تأتي بشكل شبه يومي الى باب المعظم ..


علي خيون 
(يوم نال جائزة سلطان العويس في الدراسات الأدبية والنقد عام 1988ـ 1989، قالت لجنة التحكيم : إن علي جواد الطاهر يتميز بدراساته الأدبية على المستوى الأكاديمي ، وهي تتصف بالحرص الشديد على الأناة في الحكم والدقة في النظر الى الجزئيات من أجل بناء كلي متكامل ،


جاسم العايف

اكمن خلف ذاكرتي ، التي تنفتح عبر الزمان والمكان.لاستعيد تلك الأيام، التي ثٌلمت من خانات العمر وسلّمه الذي المس تآكله شيئا.. فشيئا. افتح خزائن شبابي العاصف وساعاته وأيامه ولياليه  وسنواته التي طوقتني بصخبها  برفقة مجموعة من الأصدقاء ودفعتنا لممارسة طقوس حياتنا بمدنية ،وأجهز عليها (البرابرة)


د. صلاح القصب
هكذا هو قيصر المسرح العراقي بدري حسون فريد سمو يتوهج وكل الجهات تنظر اليه بروق لمدارات اشراق، يا معلمي الفريد كنت قوة تدعو الى ارتفاعات الى تشكيل مسرح عراقي تحيطه


محمد علوان جبر
ضوء الصباح ينعكس على الكتلة الاسمنتية التي تشكل خارطة  للجسر المدعم بها، الجسر يدور بدورة بطيئة حتى تكاد تلامس بوابة ملعب الشعب ، الذي يبدو بالفسح المتداخلة فيه كأنه  خارج الصورة التي كان عليها ،


نجم والي
أحد الأصدقاء كتب لي قبل فترة معاتباً، لماذا لا يأتي ذكر للأهوار أو أرياف العمارة في رواياتك، الحقيقة فاجأني السؤال، لأن الصديق كما أعرف، أحد القراء النهمين لكتاباتي، حقيقة فسرت عتبه، بأنه جاء لسببين،


قاسم محمد عباس
ربَّما أكونُ كغالبية الذين يرتادون المكتبات مدة من الزمن لسبب أو لآخر، ثم يتجاوزون علاقتهم بالمكان وجغرافيته، فحتى هؤلاء الذين يعيشون ادمان روائح أغلفة المجلدات، أو رائحة الورق الذي ضربت حروف الطباعة اخاديد عليها لأكثر من نصف قرن، ويعيشون هوساً غير مألوف في علاقتهم بالكتب والأماكن التي تخزن فيها، فحتى هؤلاء يتجاوزون تأثير مدة الشغف بالمكتبات، بصدمة اكتشاف الأماكن اللاحقة .


أ.د. ضياء نافع
الى زميلتي العزيزة الدكتورة سوسن فيصل السامر – عميدة كلية اللغات / جامعة بغداد , مع اعتزازي وتقديري واعتذاري ايضا , لاني اعرف مسبقا , ان الزمن الصعب والمتشابك والرهيب الذي يمر به بلدنا الجريح لا يتحمل تحقيق مثل هذه الاحلام او – ربما -  حتى الكلام عنها , ولكن تبقى للاحلام –


ترجمة: عدوية الهلالي
في كتاب السيرة الذي يحمل عنوان ( معنى حياتي ) والذي يضم الكثير من المقابلات ، يكشف الكاتب والناشر روجر غرييه الجوانب الخفية من سيرة الروائي والديبلوماسي الشهير رومان غاري مدعوما بالذكريات والحكايات ..




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>