جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » زمان ومكان


جاسم العايف

اكمن خلف ذاكرتي ، التي تنفتح عبر الزمان والمكان.لاستعيد تلك الأيام، التي ثٌلمت من خانات العمر وسلّمه الذي المس تآكله شيئا.. فشيئا. افتح خزائن شبابي العاصف وساعاته وأيامه ولياليه  وسنواته التي طوقتني بصخبها  برفقة مجموعة من الأصدقاء ودفعتنا لممارسة طقوس حياتنا بمدنية ،وأجهز عليها (البرابرة)


د. صلاح القصب
هكذا هو قيصر المسرح العراقي بدري حسون فريد سمو يتوهج وكل الجهات تنظر اليه بروق لمدارات اشراق، يا معلمي الفريد كنت قوة تدعو الى ارتفاعات الى تشكيل مسرح عراقي تحيطه


محمد علوان جبر
ضوء الصباح ينعكس على الكتلة الاسمنتية التي تشكل خارطة  للجسر المدعم بها، الجسر يدور بدورة بطيئة حتى تكاد تلامس بوابة ملعب الشعب ، الذي يبدو بالفسح المتداخلة فيه كأنه  خارج الصورة التي كان عليها ،


نجم والي
أحد الأصدقاء كتب لي قبل فترة معاتباً، لماذا لا يأتي ذكر للأهوار أو أرياف العمارة في رواياتك، الحقيقة فاجأني السؤال، لأن الصديق كما أعرف، أحد القراء النهمين لكتاباتي، حقيقة فسرت عتبه، بأنه جاء لسببين،


قاسم محمد عباس
ربَّما أكونُ كغالبية الذين يرتادون المكتبات مدة من الزمن لسبب أو لآخر، ثم يتجاوزون علاقتهم بالمكان وجغرافيته، فحتى هؤلاء الذين يعيشون ادمان روائح أغلفة المجلدات، أو رائحة الورق الذي ضربت حروف الطباعة اخاديد عليها لأكثر من نصف قرن، ويعيشون هوساً غير مألوف في علاقتهم بالكتب والأماكن التي تخزن فيها، فحتى هؤلاء يتجاوزون تأثير مدة الشغف بالمكتبات، بصدمة اكتشاف الأماكن اللاحقة .


أ.د. ضياء نافع
الى زميلتي العزيزة الدكتورة سوسن فيصل السامر – عميدة كلية اللغات / جامعة بغداد , مع اعتزازي وتقديري واعتذاري ايضا , لاني اعرف مسبقا , ان الزمن الصعب والمتشابك والرهيب الذي يمر به بلدنا الجريح لا يتحمل تحقيق مثل هذه الاحلام او – ربما -  حتى الكلام عنها , ولكن تبقى للاحلام –


ترجمة: عدوية الهلالي
في كتاب السيرة الذي يحمل عنوان ( معنى حياتي ) والذي يضم الكثير من المقابلات ، يكشف الكاتب والناشر روجر غرييه الجوانب الخفية من سيرة الروائي والديبلوماسي الشهير رومان غاري مدعوما بالذكريات والحكايات ..


في السبعينيات، وفي دار للسينما بناؤها الملكي صورة عن عصر ذهبي لثقافة مزدهرة، تبلورت في الستينيات وامتدت الى اواسط العقد الذي يليه، ثقافة صاغت الاساس الصحيح لوعينا وذوقنا . هذه الدار الواقعة في خاصرة بغداد القديمة، والتي يعبراسمها عن مجد ضائع.


حسن ناصر
تذكرت امس ليلة بعيدة واستعدت تفاصيلها التي انطفأت منذ سنين. انبلجت بطيئا من خفوت بغداد خريف 1984. كنا نتسكع متهربين من عيون الاخ الاكبر. أنا في منتصف العشرينيات من عمري وهو في نهايتها. نتفادى شارع الرشيد ونقطع الطريق


شكر حاجم الصالحي
توارى خلف التلّة الترابية التي اعتاد الجلوس على خدها الأيمن معتزلاً أقرانه تفادياً لثرثراتهم  أثناء مراجعة دروسه والتحضير للأمتحانات ، اذ لم يعد يحب الاختلاط بهم بعد ان اقتربت السنة الدراسية من نهايتها ،


نجم عبدالله
عندما وصل الكاتب الأميركي جون دوس باسوس المولود في شيكاغو من زواج غير شرعي في 14يناير 1896، إلى بغداد، كان له من العمر خمسة وعشرين عاماً، وكان ما يزال في بداية حياته الأدبية، لأنه سيشتهر لاحقاً، في عام 1925،


صبري الحيدري
•تقع الزعفرانية جنوب شرق بغداد, يحاذيها معسكر الرشيد ومقبرة الانكليز والسدة الترابية, ومن توابعها الدور الجدد, والمعلمين, والشرطة, والاورفلي إلا أن الزعفرانية بقيت رئة كل هذه التوابع التي ظهرت تباعاً.




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>