جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » زمان ومكان


جاسم عاصي
لا أرمي مما أبذله من جهود سوى العوّدة إلى حيث يكون الأب، حتى لو كان جدثاً، أستطيع أن ألّم عظامه، قاصداً بها مقبرة وادي السلام. فالحلم الذي تبلوّر في ذهنه حتى تحوّل إلى  وصية ورغبة سرّني بهما  ؛ رغبة في أن تكون مقبرة وادي السلام المستقر الأخير لحلمه الأرضي كما كان يقول. لقد ألزمني شروطا غير قابلة للرد. فها أني أعود بعد عقود من الزمن لكي أكون أمام مسؤولية جديدة، أخفقت  في تلبيتها آنذاك.


ملهم الملائكة
نشر الأديب والأكاديمي العراقي أحمد خالص الشعلان روايته”ثلاثية بعقوبة... بعقوبيون” بعد أن جاوز السبعين، وسبقها بعدّة مؤلفات ومقالات كثيرة وأعمدة في صحف ومجلات على مدى نصف قرن، لماذا كانت الرواية محطته المتأخرة؟


علاوي كاظم كشيش
وهو في محلّه الصغير المجاور لزقاقنا، كنت اتحين الفرص لأستزيد من النظر الى وجهه الباسم الوديع، وكنت آخذ اصحابي واتعمد اللعب أمام محله، فهو لا يعترض أبداً، بل يبتسم لنا، كنت أنا أكثر اصحابي فضولاً ونظراً إلى يديه الناعمتين اللتين لا تشبهان يدي أبي، يمررهمها على القماش وهما تمسكان بالمكوى الساخن من على قاعدة فيها فحم مشتعل، وينسجم مع قطع القماش وكأنه يغازلها.


حسن ناصر
سأهبط إليها من السماء، فكرتُ في هذا مُستذكراً (فِلليني) الذي أرادَ أن يبدأ فيلمه عن رومـا بتصويرِ الغيوم وهي تتجمعُ في سمائها. لكن الأمر بدا عسيراً جداً فمن الصعب تماماً البتّ في أن للسماء أهميةً كبرى في العمارة.


علاوي كاظم كشيش
  ما الذي يجعل كتاب ما رفيقاً مصاحباً ملاصقاً لقارئه؟. ومن أين يحصل على شرعية المصاحبة وهو يتخطى السنوات التي تمر على هذا القارئ؟ كأن هناك هاجساً كبيراً يدفع القارئ الى التخلي عن كتاب


ستار الحسيني
عبثاً أقاوم نفسي وعبثاً أقاوم جرحي وعبثاً أبدد همّي، فرصاصات الظلام التي طاولتني وسجتني على سرير الموت، ما زالت ترقد في جسمي وتؤلمني في ليلي الطويل... ومع هذا الذي ذكرت، ما زالت الصحافة تنبض فيّ بمثابة الدم والعصب والأنفاس.


علي عبد الأمير عجام
1
في خريف العام 1961، كانت يد أخي قاسم الدافئة ترفع كفي برقة وهي تقودني الى”مدرسة التهذيب الابتدائية”الواقعة في مدخل المسيب الشمالي وعلى الطريق المؤدية الى بغداد.


عبد الخالق كيطان
قابلت الدكتور علي عباس علوان، لأول مرة في حياتي، أسفل مقهى السنترال في العاصمة الأردنية عمان. كان برفقته الشاعر هادي الحسيني، والذي قدمني له قائلاً: هذا هو عبد الخالق كيطان.
كنت قد وصلت للتو إلى عمان،


سناء الطالقاني
بعد ان عشت عقوداً  في المنفى مجبرة، زرت بغداد في عام ٢٠٠٩.  كان قلبي تحت خيمتها يجالسها محبة ويتوق لتلمس ملامحها، لكني ادركت ان معالم المدينة قد تصدعت كان وجهها ذابلا وخطوطها منكسرة، كل ما فيها من فوضى يبعث في نفسي الاسى وجعلني أتنفس أبخرة أزمان مضت، فقدت شيئا في
                        داخلي لا يمكنني استعادته.


أسعد الأسدي
نجهز لحضور الشيء فنعد له مكانا يخصه. ليس يمكن للشيء من دونه أن ينال فرصته في الحضور. يكون للشيء أثر في المكان، كما يكون للمكان أثر في الشيء. وليس في حضور ما يلزم تجاور أو التصاق، ولكنه تدخل في الحضور.


حمزة عليوي
في الساحة الهاشمية لم يكن هناك سوى السواق العراقيين. كان الفجر يقترب، وكنت انظر الى البيوت واضوائها المعلقة في الجبال المطلة على المدينة الغافية تحتها.


عواد ناصر
كنا في سهرة مع جمع من أصدقاء عرب في ضاحية (Acton Town) غرب لندن عندما التقيت شهرزاد، أول مرّة، وتعرفت عليها، شخصياً، على أننا يعرف أحدنا الثاني كتاباً، من كتبنا ومقالاتنا المنشورة في الصحف العربية، رغم أننا لسنا من مشاهير الكتاب العرب.




الصفحات
1 
23 > >>