جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » زمان ومكان


عبد الخالق كيطان
بيتزا هانسن
تركت العمل في التاكسي لسبب خارج إرادتي، وإن كنت قد مللت كثيراً منها، وبدأت أفتّش عن عمل آخر، ووجدت ضالتي هذه المرة في مطعم للبيتزا، وكان عملي هنا هو سائق سيارة التوصيل.. بدا العمل سهلاً، خاصة وإن مالك المطعم، واسمه ميلاد،


عبد الخالق كيطان

بيت جديد
لم يطل بنا المقام في البيت المؤقت، ذلك أن المنظمة شجعتنا على البحث عن سكن جديد بإيجار مناسب، فانتقلنا إلى منطقة ويست كرويدن التي لا تبتعد كثيراً عن وسط المدينة.


عبد الخالق كيطان

هل عشنا حريتنا حقا؟
عندما وصلت إلى القارة النائية، كما خيل إليّ، كنت أكثر من الاندهاش.. وعادة الاندهاش هذه عندي عادة قديمة لم أستطع الفكاك منها حتى وأنا أصادف أبسط الأشياء..


عبد الخالق كيطان

- ٤ -
في عمّان تعرفت أوّل مرّة إلى تحولات الغربة في الوجود الانساني، كيف يصير الأخ عدواً، وكيف يبحث صديق عن التشاجر، ليس إلا، مع آخر.. تعرّفت إلى ما يسمى بحسد العيشة، والأقاويل التي تؤدي إلى التهلكة، ففي الغربة لا مجال للحلول الوسط، وخاصة في مرحلة عمان لقد اكتشفت، وربما أعدت اكتشاف، العراقي.


عبد الخالق كيطان

- 3 -
كنت وصلت عمّان بإيفاد رسمي، شبه مزور، دبره لي الفنان الصديق جواد الشكرجي، ثم قام الشاعر الصديق فاروق سلوم، مدير عام دائرة السينما والمسرح أنذاك، بتذليل الصعاب الرسمية لتمشية معاملة إيفادي في وزارة الثقافة بالرغم من أنني لم أكن موظفاً رسمياً في الدائرة، وجاء دور الصديق الفنان قاسم وعل السراج ليأخذني إلى مديرية الجوازات ويستخرج لي أول جواز في حياتي، ذلك الذي سينقلني إلى عالم الحرية المنشودة. الأصدقاء،


عبد الخالق كيطان


- 1 -

١. بدايات: الفندق

كل شيء بدأ من الفندق القذر الذي أمضيت فيه سنوات كان من الممكن أن تكون سنوات نضجي الحقيقية.. ولكنها كانت سنوات مليئة بالبؤس والفاقة والحرمان.. لم أكن أنا، على أية حال سبب ذلك، بل الظروف التي مرت بها البلاد وأحالت الملايين إلى مجرد متشردين يبحثون في أكوام القمامة عن قوت أيامهم..


حسن ناصر
الاستماع إلى نشرات الأخبار الفارسية على مدار الساعة وترجمتها وإعداد تقرير فيها، تلك كانت مهمتي الأولى والأساسية كجندي مكلّف مترجم في الجيش العراقي. خدمت في وحدة عسكرية في مدينة البصرة من تموز 1987 حتى حزيران 1990.


علي وجيه

قيلَ لنا: سيكونُ فوزي كريم حاضراً في المهرجان.
هذهِ الجملةُ كانت كفيلةً بأن ننتبهَ، والضميرُ المتحدث في "نا"، قد لا يُشيرُ إلى مجموعة الشعراء الشباب بأكملها، لكنني بالأقل أتحدثُ عني.


علي عبدالأمير عجام

خلال هذه الأيام وتحديداً في 26 أيار/ مايو الجاري، تكون مرّت 15 عاماً على رحيل وسيم المسرح العراقي والعربي، عوني كرومي، الذي غادر عالمنا في برلين في مثل هذا اليوم من العام 2006، وهو يجهد في لم شتات عقله وروحه وشظايا وطنه وتجربته الثقافية والانسانية.


ربيع دمشق تعصف به رياح الجنوب الساخنة
لؤي عبدالاله

(1)
كان الهواء الذي غمرنا بعد انفتاح أبواب الطائرة مشبعاً بقيظ ناعم دفعنا للإسراع إلى دخول النفق الأفعواني الموصل إلى فوهة بناية المطار. من هناك كان علي أن أمضي بخطوات سريعة صوب قاعة الاستقبال متتبعاً الأسهم القليلة الموزعة على جدران الممرات التي راحت تنفتح على أجنحة وصالات أخرى. كان بإمكاني تلمس ذلك القلق القديم الذي ما انفك يلازم المسافرين العراقيين لحظة وصولهم إلى مطار دمشق.


محمد حاذور
بدءاً، أعني بفارس، الشعب وأفراده، حضارة فارس العظيمة والممتدة لآلاف الأعوام، أعني الفن والأدب والموسيقى والخط الفارسي والفلسفة والسينما والفوتوغراف والعمران والمطبخ والتكنولوجيا والزراعة، وبالتأكيد لا أعني حكومة ولاية الفقيه ومؤسساتها الرجعية الإسلامية.


فاروق سلوم
كانت بغداد مقهى المصادفة الدائمة
مدينة الوجوه الحضرية الجوّالة ، وهي تحمل سمات التطلّع والبحث عبرمسافات المدينة وشوارعها ومقاهيها
كانت مقهى بيكاديللي الصغيرة مثل عاشقة تنتظر ، تجلس في منتصف شارع الرشيد كمحطّة مواعيد .




الصفحات
1 
23 > >>