جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » جماليات


نعيم عبد مهلهل
في كلّ جسد روح، ودائماً تختلف الرّؤى والإجابة والاجتهاد بين المذاهب والفلسفات والعلم: إن كانت الرّوح تُسيّرُ العقل أم العقل يُسيّرُ الرّوح..؟


علاوي كاظم كشيش
في أعماق الأهوار، كان فصيلنا، فصيل رشاشات الفيلق السادس المقاوم للطائرات قد انتشر على طول سدة الدسم بمعدل مدفع 23 ملم لكل 4 كيلومترات بضيافة الفوج الثاني من لواء المشاة الآلي 56.


ناجح المعموري
رؤية الفوتغراف مولدة للصدمة، ومحفزة للتأمل والبحث عن التفاصيل الصغيرة التي تفضي لقراءات مهمة لن تكون بعيدة عن الجنوسة ذكراً / أنثى ووظائفها الأكثر تمركزاً في الايروتيكية المرآة الكاشفة للطاقة في الجسد وحيويته.


أحمد ضياء / العراق
أكدت الطروحات المابعدية سستمها الخاص في ظل التداعيات الخاصة في الطرح الخطابي / الإقناعي عبر بذار إفيهيمي خالص وليس من باب التفردن أن يكون الحجاج حسّاً آخروياً بل أنه أحد أهم التداعيات النصية المكونة لهذا المنتج،


محمد سهيل احمد
قبل أن يخوض فوكنر غمار الكتابة عن محنة الجنوب عبر قصصه الشعبية ورواياته الملحمية التراجيكوميدية، كانت له إسهامات مخلصة مبكرة كشاعر من خلال ديوانه (اله المراعي الرخامي 1924)


نعيم عبد مهلهل
تكتب مونيكا بيلوشي في أوراق صباحات القهوة على شرفة شقتها البحرية في البندقية: أنا أجمل من شكسبير، لكن حرفه أروع مني، ويكتب خالي عريف المدفعية جهاد سهر، العدد واحد في المدفع الروسي 152 ملم وهو يتوسد تراب الغري: أنا أجمل من موسليني، لكن موسليني هو من يجلب مدافعه قريباً من بستاني الآن...


فاضل عباس هادي
الثقافة هي البعد الثالث في الحياة هي مركز الجاذبية بلغة كبار الملهمين والرؤيويين هي الضرورة لإنقاذ حياة الفرد من السقوط في مستنقع السأم والفراغ وتحريره من براثن الحسد والضغينة والعدوانية وانعدام الهدف في الحياة.


شاكر لعيبي
ما عدا النخبة الضيّقة، فإن عامة الناس في العالم العربيّ لم تُبَلْوِر وعياً تشكيلياً "حديثاً" جنينياً، إلا منذ سنوات الثلاثينيات. وقد شكل السجّاد الحائطيّ المرسوم بعازفين وحدائق وطيور وراقصات أول الصدمات التشخيصية.


نوزاد حسن
  ربما يكون هذا السؤال غير دقيق لأن الضجر اقوى من لغة أي كتاب.. هكذا يفكر البعض. لكن الذي اريد قوله هو بسيط جداً وتتضح بساطته اذا افترضنا أن الشخص الذي يشعر بحرارة الجو ويتعرق يمكن أن يشعر بالانتعاش اذا دخل الى مكان  مكيّف بصورة جيدة.


( 1 ) نساء سمر قند
تأخذ الأرض خطوات الرحالة والمسافرين الى مدن تأتيهم في أحلامهم أولاً. ومتى يصلون اليها يتخيلون دقائقَ ورموشأً ولحظات تلك الرؤى في وسائد الأماني، وربما خطوات أبن بطوطة التي جابت امصار هذه الدنيا ومرت ببغلتها على البطائح التي تقع فيها مدرستنا بأهوار الجنوب هي من ايقظت لحظة التذكر في امكنة ثلاثة، اثنان عرفتهما جيداً،


ترجمة : عباس المفرجي
لم أعد أصوِّر البالغين كثيراً ليس لي اطفال، وتركيزي عليهم هو على الأكثر، وعلى نحو سايكلوجي، تركيز على نفسي، متمنية أن يكون لي أطفال. لكني عرّابة لأطفال أصدقاء عديدين حول العالم ــ في برلين، نيويورك، السويد وايطاليا.


فاضل عباس هادي
إن التصوير الفوتوغرافي فن لاحدود له، الكاميرا كانت وما تزال تقول الحقيقة، إلا انها يمكن أن تكذب كذبا حلوا وغير مؤذ. فالتصوير وتحليقات الخيال شيء واحد ولاحدود لمخيلة المصور أبدا.
والصورة عادة أجمل من الحقيقة،




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>