جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » جماليات


محمود عواد
مع الكاميرا
تحوّلت أحلامي إلى عصافير
ومثلما التقاطها القمح
صرت ألتقط الشعر من الوجوه والأشياء

" سيرجي براجانوف"


صلاح سرميني
من الارتفاع المُتذبذب للحرارة في شهور الصيف، وحتى انخفاضها التدريجيّ مع بداية الخريف، أيّ خلال الفترة المُمتدّة من 25 يونيو، وحتى 28 سبتمبر 2019، تستقبل بلدية باريس معرضاً استثنائياً بعنوان (حقول الحبّ، 100 عامٍ من سينما قوس قزح) تمّ تنظيمه بالتعاون مع السينماتك الفرنسية، ومكتب الشؤون السينمائية لمدينة باريس.


باريس، ٢٨ شباط ١٨٨٦
تَيّو العزيز
أرجو أن لا تنزعج ولا تؤاخذني على مجيئي المفاجيء الى باريس. لقد قمت بذلك دون إبلاغك، لكني فكرت طويلاً بالأمر، ورأيت إننا بهذه الخطوة سنكسب الكثير من الوقت الذي علينا أن لا نضيعه في الانتظار. سأكون في متحف اللوفر عند الساعة الثانية عشرة ظهراً أو قبلها بقليل. مازال عندي بعض النقود،


ترجمة: ستار كاووش
أنتفيربن، ٦ شباط ١٨٨٦
تَيّو العزيز
شكراً لرسالتك التي إستلمتها مع ال ٢٥ فرنكاً، أسعدني ذلك كثيراً مثلما منحني رأيك حول فكرة مجيئي الى باريس نوعاً من الطمأنينة،


محمود عواد
تعودُ أهميةُ المكانِ إلى القوةِ الســحريةِ الكامنةِ في جـوْهرِ المُحرّضاتِ المُـرتكِزِ عليهَا مِن قِبلِ المِخيالِ  سواءٌ كانَ ذلكَ في الأدبِ أو الفنونِ الجماليةِ كالمسرحِ،


صلاح سرميني
أشياءَ مثلَ
في البحر الأبيض المتوسط، رحلةٌ بحرية.
محادثاتٌ متعددة، لغاتٌ مختلفة بين ركابٍ جميعهم تقريباً في عطلة.
رجلٌ مسنٌّ مجرم حربٍ سابق برفقة حفيدته (هو ألمانيّ، فرنسيّ،


ترجمة صلاح سرميني
وُلد مشروع "أحداث أيار 1968، والسينما الفرنسية" من اكتشاف ملف أعمال "الاجتماعات العامة للسينما الفرنسية" التي عُثر عليها في إطار بحثٍ وثائقيّ حول أيار 68، والفنّ السابع، في أرشيفات المركز الوطني للسينما، وهو ملفٌ ضخمٌ يتضمّن ملخصاتٍ مفصلة للمشروعات الـ 19 التي طورتها مجموعات العمل المختلفة.


سامي عبد الحميد
في الخمسينيات من القرن العشرين وبطريق الصدفة قرأت في مجلة (الآداب) اللبنانية نصاً مسرحياً لكاتبه (جيان) وهو الأسم المستعار للأديب العراقي المهاجر (يحيى عبد المجيد بابان)


ترجمة صلاح سرميني
الأرض مرئية من السماء
في الفيلم التسجيلي القصير "مانهاتن"، المُنجز في عام 1921، يسعى الرسام "تشارلز شيلر"، والمُصور "بول ستراند" إلى نزع طبيعة التجربة البصرية للفيلم من خلال استغلال عمودية المدينة الحديثة، ومنها نيويورك التي تظهر كنموذجٍ نمطيّ.
تمّ تصوير الفيلم في لقطاتٍ ثابتة، وفي الغالب، من زوايا علوية،


ضحى عبدالرؤوف المل
تهتم الفنانة" سوزان كلوتز" (  suzanne klotz) بالمحسوس والملموس ، فتُكثر من العناصر الفنية في المطرزات والمشغولات الفنية ذات الانماط البصرية،  معتمدة على تلخيص الفكرة من خلال النسيج،  والتفاصيل الشعورية المترجمة بأدوات متعددة.  لتجمع بذلك بين الفن والحرفة بأسلوب زخرفي مستخدمة فيه الكثير من المواد،  كالخرز والاكسسوار والخيطان والرسومات،  وما الى ذلك.  ليتضح المفهوم الجمالي في أعمالها من خلال التباين الملامس لفن نسيجي من عصور قديمة جداً،


ترجمة: ستار كاووش
أنتفيربن، ٢٨ تشرين الثاني ١٨٨٥
تَيـّو العزيز
أردتُ أن اكتب لك إنطباعاتي عن معالم وأجواء مدينة أنتفيربن* حيث بدأتُ بترتيب أوضاعي هنا. في هذا الصباح قمتُ بجولة كاملة في المدينة للتعرف على تفاصيلها ومحاولة الانسجام معها. كذلك مرّرت على مكتب الجمارك لإستلام حاجياتي التي شحنتها قبل مجيئي. مرّرتُ بالكثير من المخازن والمستودعات التي إصطفت بجانب بعضها على هيئة خط طويل، أسير وأتأمل ذلك على مهل،


ترجمة: ستار كاووش
نيونن، ٩ نيسان ١٨٨٥
تَيَّو العزيز
يدهشني عدم وصول أي شيء منك! لا كلمة ولا رسالة أو أخبار! ستقول بأنك مزدحم، وأنا أتفهم ذلك بالتـأكيد. لذا رغم تأخر الوقت الآن، وددتُ أن أكتب هذه الرسالة لأخبرك بأني أتأمل وأرجو أن نستمر بالتواصل، وبشكل أكثر جدية، لا تنسى ذلك.




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>