جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » جماليات


نعيم عبد مهلهل
تكتب مونيكا بيلوشي في أوراق صباحات القهوة على شرفة شقتها البحرية في البندقية: أنا أجمل من شكسبير، لكن حرفه أروع مني، ويكتب خالي عريف المدفعية جهاد سهر، العدد واحد في المدفع الروسي 152 ملم وهو يتوسد تراب الغري: أنا أجمل من موسليني، لكن موسليني هو من يجلب مدافعه قريباً من بستاني الآن...


فاضل عباس هادي
الثقافة هي البعد الثالث في الحياة هي مركز الجاذبية بلغة كبار الملهمين والرؤيويين هي الضرورة لإنقاذ حياة الفرد من السقوط في مستنقع السأم والفراغ وتحريره من براثن الحسد والضغينة والعدوانية وانعدام الهدف في الحياة.


شاكر لعيبي
ما عدا النخبة الضيّقة، فإن عامة الناس في العالم العربيّ لم تُبَلْوِر وعياً تشكيلياً "حديثاً" جنينياً، إلا منذ سنوات الثلاثينيات. وقد شكل السجّاد الحائطيّ المرسوم بعازفين وحدائق وطيور وراقصات أول الصدمات التشخيصية.


نوزاد حسن
  ربما يكون هذا السؤال غير دقيق لأن الضجر اقوى من لغة أي كتاب.. هكذا يفكر البعض. لكن الذي اريد قوله هو بسيط جداً وتتضح بساطته اذا افترضنا أن الشخص الذي يشعر بحرارة الجو ويتعرق يمكن أن يشعر بالانتعاش اذا دخل الى مكان  مكيّف بصورة جيدة.


( 1 ) نساء سمر قند
تأخذ الأرض خطوات الرحالة والمسافرين الى مدن تأتيهم في أحلامهم أولاً. ومتى يصلون اليها يتخيلون دقائقَ ورموشأً ولحظات تلك الرؤى في وسائد الأماني، وربما خطوات أبن بطوطة التي جابت امصار هذه الدنيا ومرت ببغلتها على البطائح التي تقع فيها مدرستنا بأهوار الجنوب هي من ايقظت لحظة التذكر في امكنة ثلاثة، اثنان عرفتهما جيداً،


ترجمة : عباس المفرجي
لم أعد أصوِّر البالغين كثيراً ليس لي اطفال، وتركيزي عليهم هو على الأكثر، وعلى نحو سايكلوجي، تركيز على نفسي، متمنية أن يكون لي أطفال. لكني عرّابة لأطفال أصدقاء عديدين حول العالم ــ في برلين، نيويورك، السويد وايطاليا.


فاضل عباس هادي
إن التصوير الفوتوغرافي فن لاحدود له، الكاميرا كانت وما تزال تقول الحقيقة، إلا انها يمكن أن تكذب كذبا حلوا وغير مؤذ. فالتصوير وتحليقات الخيال شيء واحد ولاحدود لمخيلة المصور أبدا.
والصورة عادة أجمل من الحقيقة،


نعيم عبد مهلهل
((الى عبد الزهرة زكي، استذكاراً لمدونة الخبز والعطر والكلمات (اليد تكتشف) ولقرائتنا المشتركة لصديق العمر العم  قسطنطين كافافيس))


د. علاء مشذوب
الإنسان الشرقي متدين بفطرته، لم يستطع أن يغادر هذه الذات المتأصلة فيه وإنما استطاع أن يحوّر تدينه بحسب الظرف الذي وجد فيه. وتعلقه بدينه ناتجاً من ضعفه جراء الظروف القاسية المحيطة به، ففي الفيلم العربي (فجر الإسلام) ،


علي وجيه
نبّاش القبور
مُنذ طفولتي، كان لديّ ولعٌ شديدٌ بالبحث بالجوارير والخِزانات، لقّبني جدّي آنذاك بـ"نبّاش القبور"، لكنه كان يستعينُ بي كلّما افتقد شيئاً من مستمسكاته الرسميّة، أو أدويته، أو ما شابه ذلك.
الولعُ الشديد يأتي بمعرفة الأشياء،


فاضل عباس هادي
عن كتاب
(السيدة لايكا تنتظرك في البيت) المعد للطبع
عندما شاهد أحد الصحافيين صورة ملونة بحجم صغير «حلبجة » في شمال العراق، وموت عدة آلاف من الأكراد العراقيين بسبب الغاز الكيماوي، قال لنا بأن الصورة «قوية جدا ».


صادق الطريحي
    وهذه رهبانية قديمة، قدم الكتابة التي نؤمن بها، يعرفها الناس؛ بفضل ألواحها ومجلاتها وكتبها، وقد انتسب لها من أهل هذا الوادي المقدس ومن غيره جمع كثير، منهم: كتاّب وكاتبات، وقرّاءٌ وقارئات، ونحاة مدنيون، ورواة من الحاضرة، ومؤرخون،




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>