جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » جماليات


علي حسن الفواز
ان نستذكر الشاعر صلاح جاهين في هذه الايام الساخنة، فاننا نستذكر معه وجها من وجوه التاريخ والذاكرة المصرية التي ظلت تعيش هاجس الثورة منذ  اكثر من خمسين عاما، الثورة التي لاتعني(انقلابا)ولاتعني(عسكرة)بقدر ماتعني رمزية هذه الثورة التي حلم بها جاهين منذ نعومة اظفاره وعاشت معه ايام شبابه وهو يتكشف على احلام(الثورات الانسانية)ويغني لرومانسية ابطالها وثوارها وشعرائها، اذ يردد قصائد اراغون وبول ايلوار ولوركا، ويغني اغاني الحرب الاهلية الاسبانية وثوارها الجمهوريين، وكأنه يضع القصيدة والكلام والغناء امام مرجل انساني تختلط فيه المشاعر والاحلام والاحتجاجات.


فيحاء السامرائي
ميد إن ايجبت ( صنعت في مصر)
- عل المظاهرة يا فندم؟
أجبت سائق التاكسي بالايجاب...لم أسأله كيف عرف أني متوجهة الى هناك، كأن ميدان التحرير أصبح بالبديهة، المكان الأول في القاهرة حيث معظم الناس تذهب اليه...كنت منشغلة بالتطلع من نافذة السيارة الى الطريق المزدحم بمركبات سير تطلق منبهاتها بتواصل،


الأصابع. آه من الأصابع. منذ أن قطفت أصابع تلك اليد تفاحة الإغراء الأولى، والتي شكلت دون أن تدري ـ أو ربما بوعي، من يدري؟ ـ عن طريق فعلتها "الإبداعية" تلك بعدها مصيرنا، حتى بات من الصعب لنا، أحفاد أصابع الخطيئة "الأولى" استخدام أصابعنا دون حساب ما سيتبع. أليست الأصابع، وبالتالي اليد، هي ما نمسك بها المصير، كما يقول المثل الشائع منذ قرون عديدة! وما هو المصير، أقصد مصير كل واحد منا، إن لم تقرره أصابع أخرى أو أصابعنا التي تتحرك.


عباس البغدادي ممالك للبخور واللبان ونشر الخيال، هكذا تقول اللقى الحجرية، تحكي منتجات ذهنية، قيماً ممثلة، ثنائية الخيال والفكرة، تجانس الجسد والسلطة، توحد بين استبداد الجسد والسلطة، بعبق البخور وتحت شجرة بُن، بلقيس تلوك اللبان، تبحث عن معنى لجسدها في الحروب، لكنها لا تحس به،


علي وجيه قال لي صديقي الإعلامي منتظر البغدادي بلهجة جادة : - "من أغرب الشعارات التي رأيتها هي جملة "نؤيد ما قاله صالح المرموطي" عام 2003 ، والى الآن لم أعرف من هو صالح المرموطي؟ وما الذي قاله؟ ولمن يعود ضمير نحن في "نؤيد"؟!..."...


إن هيمنة فكرة المماثلة مع مشخصات الواقع في فن الفوتوغراف، تجعل من الصعوبة التعامل مع الصورة الفوتوغرافية باعتبارها واقعة شيئية التي رغم إنها تجعل الأمر يحمل قدرا نعتقده ضخما من المكاسب؛ فهي في الوقت ذاته تجلب قدرا ضخما كذلك من الصعوبات المقابلة؛ ورغم أننا نطرح فكرة (الصورة الفوتوغرافية


" وعليكم السلام؛ شكو ماكو؛ لماذا أنت وحدك مورتادا صن؟"، كان النصف السفلي لنظارتها غائماً؛ ذلك لأن آب خارج المبنى كان يغسل بهوائه الرطب وجوه المتنزهين بصحبة كلابهم، ولم يعتن كثيراً بيوشيكو نايكي التي تستطيع ان تقول :


نص : خضير فليح الزيدي
الأموات أحبتي من حروب الأمس والغد.. موتكم يسري في دمي.. مثلما يمشي النسغ في النبتة الحيّة.. ترى هل تسمعون النشيد ام لازلتم تطقّطقون الأصابع والعظام  سادرين في جمودكم الأبدي ؟


خضير فليح الزيدي أن الخفة كطريقة لإدراك العالم بشكل يتيح الرؤيا بشكل أفضل، ترتكز على أسس الفلسفة والعلم معا.. الخفة في بحوث الأنماط الثقافية هي واحدة من مفاهيم


وليم سارويان
ترجمة :عباس المفرجي
كنت ارغب في سماع الموسيقى، لكن السائق كان يريد متابعة المباراة، سألني إن كنت أمانع في ذلك، أخبرته بأني لا أمانع أبداً. أظن إن فريق موتردام خسر المباراة وفاز فريق نيفي. كان الأمر مزعجاً، كان يفترض أن يفوز نوتردام وبسهولة. الأمر سيان، لم أعبأ بمن فاز أو خسر. لم أستمع حتى للجزء الذي يتضمن الفوز أو الخسارة في اللعبة. لقد استمعت فقط إلى أداء عادي لكلا الخصمين، لا أحد منهما وصل إلى ما يريد، على الرغم من إصابة الظهير المساعد.


الروائي الإنكليزي السير آرثر كونان دويل مبتدع شخصية التحري الشهير شيرلوك هولمز بات منزله الذي اشرف على تصميمه وبنائه عام 1890 عرضة لتغيير معالمه وقد يقسم الى ثلاث وحدات تستثمر لتلافي النقص المادي الذي تعاني منه خزينة وزارة الثقافة بحسب قول الوزير المحافظ جيريمي هانت والتي تشرف على عدد كبير من بيوت الأدباء والفنانين الإنكليز الذين رحلوا مخلفين ورائهم تلك الثروة اضافة لما تركوه من إرث ادبي وفني كبير .


ترجمة و إعداد:تاتو
تظل بعض اللوحات الفنية على مر الزمن مقترنة بأسماء رسّاميها و علامة بارزة على موهبتهم العظيمة. و هناك بالمثل نساء خلّدهن هؤلاء الفنّانون في لوحة إبداعية واحدة، و ما كان ليذكرهن التاريخ لولا ذلك، بصرف النظر عن مكانتهن الرفيعة أو الوضيعة في الدولة أو في المجتمع آنذاك، و سواء عُرِفن بأسمائهن أو لم يُعرفن على الإطلاق، كما هي الحال مع امرأة اللوحة المشهورة لدينا هنا في العراق و المعروفة ببنت المعيدي أو شيء من هذا القبيل.




الصفحات
<< < 1516
17 
18 > >>