جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » جماليات


جاسم العايف
1 يقع"مقهى أبو مُضَر" قبالة نهر العشار في قلب مدينة البصرة..لا يفصله عن النهر إلاّ شارع ضيّق ما أن تعبره حتى تكون على رصيف ينتهي (بدكّة) إسمنتيّة تحوّلت في السنوات التي ازدهر خلالها المقهى إلى مصطبة طويلة يتراصّ عليها يومياً عشرات المثقفين والأدباء والفنانين ما أن يحلّ المساء.


نجم والي
لسنوات طوال صمت خوان رولفو، وها نحن نتعرف للمرة الأولى على عنوانين جديدين يُضافان لإنجازاته الإبداعية. يعود الفضل في ذلك إلى أرملته وكاتبة سيرته، كلارا آباريسيو. الكتابان صدرا في إسبانيا قبل فترة قريبة. الأول يحمل عنوان "هواء التلال" ويحوي مجموعة كبيرة من رسائل كتبها الروائي المكسيكي الأسطورة عندما كان واقعاً في الحب. أما الكتاب الثاني فيحمل عنوان "دفاتر خوان رولفو" ويضم مدونات ورسوماً تخطيطية لم ينته منها الكاتب (180 صفحة).


ريكاردو دومينيك
ترجمة : د. عبدالجبار العلمي
عرضت 'يرما' Yerma في المسرح الإسباني بمدريد بتاريخ 29 كانون الاول 1934، وعرضت 'دونيا روسيتا لسولتيرا' (العز باء) Doûa Rosita la soltera أو 'لغة الزهور 'في 'البرينسيبال بلاثي 'ببرشلونة بتاريخ 13 كانون الاول 1935، كما عرضت 'بيت برناردا ألبا' La Casa de Bernarda Alba في مسرح أبنيدا ببوينوس أيرس Buenos Aires بتاريخ 8 اذار 1945 بعد وفاة صاحبها.


شاكر لعيبي
ما العلة التي تمنع الشاعر علي أحمد سعيد (أدونيس) الاعترافَ بدينه الشعري والمعرفي لآخرين يستلهمهم، شعرياً ونقدياً؟ نرى في ذلك، لو صحّ، تعالياً وليس استعلاءً معرفياً مُصفّى. إن دليل الاعتراف،


علي حسن الفواز
ان نستذكر الشاعر صلاح جاهين في هذه الايام الساخنة، فاننا نستذكر معه وجها من وجوه التاريخ والذاكرة المصرية التي ظلت تعيش هاجس الثورة منذ  اكثر من خمسين عاما، الثورة التي لاتعني(انقلابا)ولاتعني(عسكرة)بقدر ماتعني رمزية هذه الثورة التي حلم بها جاهين منذ نعومة اظفاره وعاشت معه ايام شبابه وهو يتكشف على احلام(الثورات الانسانية)ويغني لرومانسية ابطالها وثوارها وشعرائها، اذ يردد قصائد اراغون وبول ايلوار ولوركا، ويغني اغاني الحرب الاهلية الاسبانية وثوارها الجمهوريين، وكأنه يضع القصيدة والكلام والغناء امام مرجل انساني تختلط فيه المشاعر والاحلام والاحتجاجات.


فيحاء السامرائي
ميد إن ايجبت ( صنعت في مصر)
- عل المظاهرة يا فندم؟
أجبت سائق التاكسي بالايجاب...لم أسأله كيف عرف أني متوجهة الى هناك، كأن ميدان التحرير أصبح بالبديهة، المكان الأول في القاهرة حيث معظم الناس تذهب اليه...كنت منشغلة بالتطلع من نافذة السيارة الى الطريق المزدحم بمركبات سير تطلق منبهاتها بتواصل،


الأصابع. آه من الأصابع. منذ أن قطفت أصابع تلك اليد تفاحة الإغراء الأولى، والتي شكلت دون أن تدري ـ أو ربما بوعي، من يدري؟ ـ عن طريق فعلتها "الإبداعية" تلك بعدها مصيرنا، حتى بات من الصعب لنا، أحفاد أصابع الخطيئة "الأولى" استخدام أصابعنا دون حساب ما سيتبع. أليست الأصابع، وبالتالي اليد، هي ما نمسك بها المصير، كما يقول المثل الشائع منذ قرون عديدة! وما هو المصير، أقصد مصير كل واحد منا، إن لم تقرره أصابع أخرى أو أصابعنا التي تتحرك.


عباس البغدادي ممالك للبخور واللبان ونشر الخيال، هكذا تقول اللقى الحجرية، تحكي منتجات ذهنية، قيماً ممثلة، ثنائية الخيال والفكرة، تجانس الجسد والسلطة، توحد بين استبداد الجسد والسلطة، بعبق البخور وتحت شجرة بُن، بلقيس تلوك اللبان، تبحث عن معنى لجسدها في الحروب، لكنها لا تحس به،


علي وجيه قال لي صديقي الإعلامي منتظر البغدادي بلهجة جادة : - "من أغرب الشعارات التي رأيتها هي جملة "نؤيد ما قاله صالح المرموطي" عام 2003 ، والى الآن لم أعرف من هو صالح المرموطي؟ وما الذي قاله؟ ولمن يعود ضمير نحن في "نؤيد"؟!..."...


إن هيمنة فكرة المماثلة مع مشخصات الواقع في فن الفوتوغراف، تجعل من الصعوبة التعامل مع الصورة الفوتوغرافية باعتبارها واقعة شيئية التي رغم إنها تجعل الأمر يحمل قدرا نعتقده ضخما من المكاسب؛ فهي في الوقت ذاته تجلب قدرا ضخما كذلك من الصعوبات المقابلة؛ ورغم أننا نطرح فكرة (الصورة الفوتوغرافية


" وعليكم السلام؛ شكو ماكو؛ لماذا أنت وحدك مورتادا صن؟"، كان النصف السفلي لنظارتها غائماً؛ ذلك لأن آب خارج المبنى كان يغسل بهوائه الرطب وجوه المتنزهين بصحبة كلابهم، ولم يعتن كثيراً بيوشيكو نايكي التي تستطيع ان تقول :


نص : خضير فليح الزيدي
الأموات أحبتي من حروب الأمس والغد.. موتكم يسري في دمي.. مثلما يمشي النسغ في النبتة الحيّة.. ترى هل تسمعون النشيد ام لازلتم تطقّطقون الأصابع والعظام  سادرين في جمودكم الأبدي ؟




الصفحات
<< < 1415
16 
17 > >>