جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » جماليات


ترجمة: ستار كاووش
آرل ١٨ آب ١٨٨٨

تَيّو العزيز
ستتعرف قريباً على السيد باتينس أسكالير، هذا العجوز شديد البأس، الذي يتكئ على فأسه، ينحدر من منطقة كاماراج، وقد كان راعياً للمواشي، لكنه يعمل الآن بستانياً في إحدى مزارع كراو. نعم ستتعرف عليه لإني رسمت له بورتريتاً، وسيصلك تخطيطاً رسمته له بعد الإنتهاء من البورتريت، كما فعلتُ بالتخطيط الذي رسمته بعد انتهاء لوحة ساعي البريد رولان.


خالد خضير الصالحي
1
تتحقق، في الرسم الكاريكاتيري، تواشجات نادرة، وتفاعلات بين واقعيتين تشكلان حتماً الرسالة الكاريكاتيرية: أولاً، واقعة بصرية: هي سواد مادة الحبر الصيني بخطوطه، ومساحاته الداكنة، واللون، الذي بدأ يخالط الحبر بدرجات متفاوتة، فلاقى قبولاً من متلقي الرسوم الكاريكاتيرية، في الآونة الاخيرة، وحتى من شكل الحرف الذي يكتب به الرسام تعليقاته، وهي وقائع بصرية علاماتية دالة ذات طابع ثقافي متواطئ عليه في الثقافة الشعبية،


محمود عوّاد
كلّ شيء شعر، حـتى براز القطط حين تلامسه الكاميرا يصبح شعراً. بهذي الثــــقة المطلقة دأب سيرغي براجانوف على تعقّب خفايا الوجود ببصيرة كاميرته، فالحياةُ لديه مختزلة في مطاردة ظلال الحلم  واستدراجها إلى مخدع الوجود المرئي من خــــلال الـــتوهج في خلقه للصورة الناجمة عن إيمان داخلي بطقوسية العين. هذي الأخيرة إن لم تمــــــتصّ الاشياء بتحديقة مواربة،


ترجمة: ستار كاووش
آرل الأثنين، ١٣ حزيران ١٨٨٨

تَيَّو العزيز
أكتب لك لأخبرك بـأني قد قضيت مساء أمس مع صديقي العسكري الذي حدثتك عنه، إنه يفكر بالسفر يوم الجمعة الى كليرمونت التي سيبقى فيها ليلة واحدة، ومن هناك سيرسل لك تلغراف يخبرك فيه عن القطار والساعة التي سيصل فيها الى باريس، أتوقع أن يصل يوم الأحد صباحاً، ولحظة لقائك سيسلمك لفافة تحتوي على ٣٦ دراسة،


ضحى عبدالرؤوف المل
يستخدم الفنان "كمال ابو حلاوة  "(Kamal Abu Halwa ) الكشف البصري وفق مفردات لونية غنية تشكيليا ، وبتجليات هي تعبير فني له عوالمه التي لا تنفلت من دهشة الكائنات المنغمسة بمتاعبها الحياتية او تلك التي يصدر عنها حركة تسمو مع الانسان الذي ينشد روحانية وجوده وفق مشهدية يومية لا ندرك جمالياتها،  ما لم نرصد التتابع الوجداني المكبل بالتعبيرات،


ملهم الملائكة
في عصر العولمة واهتمامات جيل الألفية الثالثة أحتل اللحن اللاتيني ورقصاته السريعة رأس الهرم في منتديات الشباب عبر العالم، ولا تخلو هواتف جيل عصر العولمة من رقصات الرومبا والسامبا والصالصا، لكن هل يعني ذلك أن الرقص الشرقي، المعروف برقص البطن فقد مواقعه.


مهند الخيكاني
هل نجاح أفلام الهيروز الى يومنا هذا في شباك التذاكر في أغلب دول العالم وفي المواقع الالكترونية وبقية الوسائل تعني أن العالم بحاجة إليها ؟ أم تعني العكس من ذلك تماماً ، بمعنى أن العالم خصوصاً في الدول المتقدمة تجاوز مرحلة الاتكاء والانتظار المتمثل بالجموع المظلومة لبطل ينقذها من خانة الظلم والطغيان ، فذهبت لاستذكاره واستحضاره كإرث ينتمي الى ثقافة العالم ؟ حتى لا يفوتنا ذكر ذلك ،


ترجمة: عباس المفرجي
حين عملت في محل بيع كتب مستعملة – عمل تتخيّله بكل سهولة، إن لم تكن عملت في مكتبة من قبل، نوعاً من فردوس حيث رجال عجائز دمثون يتنقّلون بين الكتب، متصفحين على نحو لا ينتهي، وسط مجلدات مغلّفة بجلد عجل – الشيء الذي أثّر في بصفة رئيسية هو ندرة الناس المولعين بالكتب حقاً. كانت مكتبتنا تملك مخزونا مثير للاهتمام بشكل استثنائي، مع ذلك اشكّ فيما إذا كان عشرة بالمئة من زبائننا يميّزون الكتاب الجيد من الكتاب الرديء.


ترجمة: ستار كاووش
آرل ٢٨-٢٩ آيار ١٨٨٨

تَيَّو العزيز
لقد فكرتُ طويلاً بغوغان* وما يتعلق بحياته والتواصل معه، أرجو أن يوافق على المجيء الى آرل، وذلك يتطلب أن نسدد أجرة سفره، كذلك نحتاج الى سريرين لنا معاً، أو ربما مجرد مرتبتين للنوم، بعدها ستقل المصاريف أو تكاليف حياتنا معاً نوعاً ما،


ناجح المعموري
لم يكن الفنان عماد عاشور فناناً ثابتاً في إختيار الوحدات البنائية لأعماله الفنية ، مثله مثل غيره من الفنانين وهم كُثر ، بحيث إرتضوا التحول إلى أنموذج خطي ، وينجح المتلقي لحظة رؤيته أحد اعماله الوصول إلى عائديتها بشكل سريع ، هذا دائماً ما يتمظهر في التجارب التشكيلية العراقية ، وهي تمتاز بكثرتها وعمقها البنائي ،


اخر ما ارسله الشهيد علاء مشذوب الى تاتو
الأستاذ علاء المفرجي المحترم
تحية بلون المحبة
أعتقد أن بورتريه الفوتوغراف بلقطة الزوم غير مسلط عليه الضوء، وحتى أساتذة الفوتوغراف في العراق كانوا يأخذون اللقطة المتوسطة والعامة فقط. أتمنى أن يلقى هذا الموضوع القبول ومن ثم النشر في جريدتكم الموقرة..محبات
علاء مشذوب


ترجمة: ستار كاووش
آرل ١١ نيسان ١٨٨٨
تـَيّو العزيز
لا تعرف مدى سعادتي بوصول طلبية الألوان التي أوصيتك عليها، يالك من رائع وأنت تقوم بكل هذا من أجلي، أن الصندوق معي الآن لكني لم أُعاين محتوياته بعد، وفضلتُ أن أكتب لك أولاً،




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>