جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » جماليات


ترجمة: ستار كاووش
أنتفيربن، ٦ شباط ١٨٨٦
تَيّو العزيز
شكراً لرسالتك التي إستلمتها مع ال ٢٥ فرنكاً، أسعدني ذلك كثيراً مثلما منحني رأيك حول فكرة مجيئي الى باريس نوعاً من الطمأنينة،


محمود عواد
تعودُ أهميةُ المكانِ إلى القوةِ الســحريةِ الكامنةِ في جـوْهرِ المُحرّضاتِ المُـرتكِزِ عليهَا مِن قِبلِ المِخيالِ  سواءٌ كانَ ذلكَ في الأدبِ أو الفنونِ الجماليةِ كالمسرحِ،


صلاح سرميني
أشياءَ مثلَ
في البحر الأبيض المتوسط، رحلةٌ بحرية.
محادثاتٌ متعددة، لغاتٌ مختلفة بين ركابٍ جميعهم تقريباً في عطلة.
رجلٌ مسنٌّ مجرم حربٍ سابق برفقة حفيدته (هو ألمانيّ، فرنسيّ،


ترجمة صلاح سرميني
وُلد مشروع "أحداث أيار 1968، والسينما الفرنسية" من اكتشاف ملف أعمال "الاجتماعات العامة للسينما الفرنسية" التي عُثر عليها في إطار بحثٍ وثائقيّ حول أيار 68، والفنّ السابع، في أرشيفات المركز الوطني للسينما، وهو ملفٌ ضخمٌ يتضمّن ملخصاتٍ مفصلة للمشروعات الـ 19 التي طورتها مجموعات العمل المختلفة.


سامي عبد الحميد
في الخمسينيات من القرن العشرين وبطريق الصدفة قرأت في مجلة (الآداب) اللبنانية نصاً مسرحياً لكاتبه (جيان) وهو الأسم المستعار للأديب العراقي المهاجر (يحيى عبد المجيد بابان)


ترجمة صلاح سرميني
الأرض مرئية من السماء
في الفيلم التسجيلي القصير "مانهاتن"، المُنجز في عام 1921، يسعى الرسام "تشارلز شيلر"، والمُصور "بول ستراند" إلى نزع طبيعة التجربة البصرية للفيلم من خلال استغلال عمودية المدينة الحديثة، ومنها نيويورك التي تظهر كنموذجٍ نمطيّ.
تمّ تصوير الفيلم في لقطاتٍ ثابتة، وفي الغالب، من زوايا علوية،


ضحى عبدالرؤوف المل
تهتم الفنانة" سوزان كلوتز" (  suzanne klotz) بالمحسوس والملموس ، فتُكثر من العناصر الفنية في المطرزات والمشغولات الفنية ذات الانماط البصرية،  معتمدة على تلخيص الفكرة من خلال النسيج،  والتفاصيل الشعورية المترجمة بأدوات متعددة.  لتجمع بذلك بين الفن والحرفة بأسلوب زخرفي مستخدمة فيه الكثير من المواد،  كالخرز والاكسسوار والخيطان والرسومات،  وما الى ذلك.  ليتضح المفهوم الجمالي في أعمالها من خلال التباين الملامس لفن نسيجي من عصور قديمة جداً،


ترجمة: ستار كاووش
أنتفيربن، ٢٨ تشرين الثاني ١٨٨٥
تَيـّو العزيز
أردتُ أن اكتب لك إنطباعاتي عن معالم وأجواء مدينة أنتفيربن* حيث بدأتُ بترتيب أوضاعي هنا. في هذا الصباح قمتُ بجولة كاملة في المدينة للتعرف على تفاصيلها ومحاولة الانسجام معها. كذلك مرّرت على مكتب الجمارك لإستلام حاجياتي التي شحنتها قبل مجيئي. مرّرتُ بالكثير من المخازن والمستودعات التي إصطفت بجانب بعضها على هيئة خط طويل، أسير وأتأمل ذلك على مهل،


ترجمة: ستار كاووش
نيونن، ٩ نيسان ١٨٨٥
تَيَّو العزيز
يدهشني عدم وصول أي شيء منك! لا كلمة ولا رسالة أو أخبار! ستقول بأنك مزدحم، وأنا أتفهم ذلك بالتـأكيد. لذا رغم تأخر الوقت الآن، وددتُ أن أكتب هذه الرسالة لأخبرك بأني أتأمل وأرجو أن نستمر بالتواصل، وبشكل أكثر جدية، لا تنسى ذلك.


ترجمة صلاح سرميني
نصّ، وسردّ
بعد استيعابها بسرعةٍ كبيرة في مجال العروض المشهدية، عمدت السينما التجارية إلى تطوير علاقة مع الصالة، والشاشة القريبة من المسرح، ومع ذلك، لم يبدأ تاريخ الأفلام الناطقة حتى عام 1927، مما ساهم في هيمنة الصورة على اللغة، ودفع المخرجين إلى التفكير في السردّ بطريقةٍ بصرية.


محمود عوّاد
إن استدعاء كاميرا شيرين نشأت إلى طاولة السؤال سوف يُشرع لنـا أبواباً عديدة، تسهل بفتحها محاكاة الآخر، والاطلاع على خفاياه الملتبسة وفق ما شُرع له من قِبل السلطة، ولكونها محــاصرة جسدياً بحكم ما تفترضه سياسة بلدها؛ فقد سعت إلى تحطيم سلاسل الانعزال عن العالم بواسطة جسدها المصوّر؛ ليفصح بما خُبئ فيه من عُقد مُستحدثة،


ترجمة: ستار كاووش
نيونن*، منتصف حزيران ١٨٨٤
تَيـَّو العزيز
بعد لوحة المرأة المنشغلة بالغزل التي أرسلتها لك مع رسالتي السابقة، هاأنا أبدأ الآن برسم كبير لهيئة رجل، وأرفق هنا تخطيطاً مصغراً لذلك، ربما تعود بك الذاكرة للدراستين اللتين رسمتهما أيضاً بذات الزاوية والتكوين. قرأت بمتعة فائقة (الأساتذة السابقون) لفرومانتين*،




الصفحات
1 
23 > >>