جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » جماليات


ترجمة صلاح سرميني
الأرض مرئية من السماء
في الفيلم التسجيلي القصير "مانهاتن"، المُنجز في عام 1921، يسعى الرسام "تشارلز شيلر"، والمُصور "بول ستراند" إلى نزع طبيعة التجربة البصرية للفيلم من خلال استغلال عمودية المدينة الحديثة، ومنها نيويورك التي تظهر كنموذجٍ نمطيّ.
تمّ تصوير الفيلم في لقطاتٍ ثابتة، وفي الغالب، من زوايا علوية،


ضحى عبدالرؤوف المل
تهتم الفنانة" سوزان كلوتز" (  suzanne klotz) بالمحسوس والملموس ، فتُكثر من العناصر الفنية في المطرزات والمشغولات الفنية ذات الانماط البصرية،  معتمدة على تلخيص الفكرة من خلال النسيج،  والتفاصيل الشعورية المترجمة بأدوات متعددة.  لتجمع بذلك بين الفن والحرفة بأسلوب زخرفي مستخدمة فيه الكثير من المواد،  كالخرز والاكسسوار والخيطان والرسومات،  وما الى ذلك.  ليتضح المفهوم الجمالي في أعمالها من خلال التباين الملامس لفن نسيجي من عصور قديمة جداً،


ترجمة: ستار كاووش
أنتفيربن، ٢٨ تشرين الثاني ١٨٨٥
تَيـّو العزيز
أردتُ أن اكتب لك إنطباعاتي عن معالم وأجواء مدينة أنتفيربن* حيث بدأتُ بترتيب أوضاعي هنا. في هذا الصباح قمتُ بجولة كاملة في المدينة للتعرف على تفاصيلها ومحاولة الانسجام معها. كذلك مرّرت على مكتب الجمارك لإستلام حاجياتي التي شحنتها قبل مجيئي. مرّرتُ بالكثير من المخازن والمستودعات التي إصطفت بجانب بعضها على هيئة خط طويل، أسير وأتأمل ذلك على مهل،


ترجمة: ستار كاووش
نيونن، ٩ نيسان ١٨٨٥
تَيَّو العزيز
يدهشني عدم وصول أي شيء منك! لا كلمة ولا رسالة أو أخبار! ستقول بأنك مزدحم، وأنا أتفهم ذلك بالتـأكيد. لذا رغم تأخر الوقت الآن، وددتُ أن أكتب هذه الرسالة لأخبرك بأني أتأمل وأرجو أن نستمر بالتواصل، وبشكل أكثر جدية، لا تنسى ذلك.


ترجمة صلاح سرميني
نصّ، وسردّ
بعد استيعابها بسرعةٍ كبيرة في مجال العروض المشهدية، عمدت السينما التجارية إلى تطوير علاقة مع الصالة، والشاشة القريبة من المسرح، ومع ذلك، لم يبدأ تاريخ الأفلام الناطقة حتى عام 1927، مما ساهم في هيمنة الصورة على اللغة، ودفع المخرجين إلى التفكير في السردّ بطريقةٍ بصرية.


محمود عوّاد
إن استدعاء كاميرا شيرين نشأت إلى طاولة السؤال سوف يُشرع لنـا أبواباً عديدة، تسهل بفتحها محاكاة الآخر، والاطلاع على خفاياه الملتبسة وفق ما شُرع له من قِبل السلطة، ولكونها محــاصرة جسدياً بحكم ما تفترضه سياسة بلدها؛ فقد سعت إلى تحطيم سلاسل الانعزال عن العالم بواسطة جسدها المصوّر؛ ليفصح بما خُبئ فيه من عُقد مُستحدثة،


ترجمة: ستار كاووش
نيونن*، منتصف حزيران ١٨٨٤
تَيـَّو العزيز
بعد لوحة المرأة المنشغلة بالغزل التي أرسلتها لك مع رسالتي السابقة، هاأنا أبدأ الآن برسم كبير لهيئة رجل، وأرفق هنا تخطيطاً مصغراً لذلك، ربما تعود بك الذاكرة للدراستين اللتين رسمتهما أيضاً بذات الزاوية والتكوين. قرأت بمتعة فائقة (الأساتذة السابقون) لفرومانتين*،


ضحى عبدالرؤوف المل
تلتقط الفنانة التشكيلية "جيهان القطان"( Jehan alkatan ) جمالية الظل الذي يضاعف من توسيع المساحة البصرية وتعاريج الاحبار المختلطة والمتمددة مع القماش المتآلف وفق نوعية الحبر الذي تستخدمه في التهشير،  بمعنى قيمة الخطوط وقوتها في ابراز الاتجاهات المختلفة،  ومعناها في خلق التأثيرات البصرية التي تجذب البصر نحوها،


ضحى عبدالرؤوف المل
يستخلص المصور الفرنسي "مارك لاغوت "( marc lagoutte)  من  الحقيقة الفوتوغرافية فكرة فضاءات الصورة وسر جمالياتها من حيث المرئي والقاعدة البصرية المرتبطة بأجواء الأمكنة المأهولة وغير المأهولة بمعنى الساكنة الخالية والمسكونة بحركة هي بحد ذاتها  الحقيقة الخفية التي تضفي  سحراً  حتى على الحجارة  المختلفة جوهرياً والمؤثرة في تحويل المعنى الى ما هو جمالي،  وما هو باطني ومخفي من خلال وجود الإنسان في المكان ،


ترجمة: ستار كاووش
نيو أمستردام ٢ نوفمبر ١٨٨٣

تَيَّو العزيز
أود أن أخبرك بأني قد قضيت بعض الوقت في زيللو، وهي ذات القرية التي مَكَثَ فيها ليبرمان* بعض الوقت ورسم الدراسات التحضيرية للوحته (الغسالات) والتي عُرضت في الصالون الأخير. مثلما قَضى هنا بعض الوقت الرسامان ترمرلن وباكهاوزن. أتمنى ان تتخيل صورة ما يحدث معي هنا وما أراه وأصادفه من تفاصيل مذهلة، لقد ذهبت مع الرجل الذي أسكن في بيته الى السوق الكبير في مدينة آسين.


ترجمة: ستار كاووش
هوخفين ١٤ تشرين الأول ١٨٨٣
تَيّو العزيز
وصلتُ منذ بضعة أيام الـى هوخفين*، وقد تجولت كثيراً وبإتجاهات مختلفة لإستطلاع المنطقة، لذا يمكنني تقاسم الكثير من التفاصيل معك حول هذا الجانب البعيد في مقاطعة درينته. أرسل لك هنا أول تخطيط رسمته لأحد الأكواخ القديمة الذي يقبع وسط الطبيعة. لقد شاهدت حتى هذه اللحظة ستة أكواخ من هذا النوع،


أحمد ثامر جهاد
في فيلم مستقل صدر العام 2014 بعنوان"لوغارتم”للمخرج"جون سيشفر”يقود هوس التحكم بالأنظمة الالكترونية واختراق حواجز المراقبة الشاب المنعزل”هاش”الى الشعور بالألوهية والسيطرة المطلقة على الأشياء، فلا أحد بوسعه أن يتوقع ما يمكن للمخترق أن يقوم به من على شاشة كومبيوتره المحمول دون أدنى ضجيج. يعتقد هاش (الممثل رافائيل باركر)- بوصفه قرصاناً ومبرمجاً يعي طبيعة التقنية التي تستخدمها الأنظمة- أن المخترق المحترف يمكن له من غرفته المتواضعة تحديد شكل العالم الذي يعيش فيه،




الصفحات
1 
23 > >>