جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » جماليات


ملهم الملائكة
في عصر العولمة واهتمامات جيل الألفية الثالثة أحتل اللحن اللاتيني ورقصاته السريعة رأس الهرم في منتديات الشباب عبر العالم، ولا تخلو هواتف جيل عصر العولمة من رقصات الرومبا والسامبا والصالصا، لكن هل يعني ذلك أن الرقص الشرقي، المعروف برقص البطن فقد مواقعه.


مهند الخيكاني
هل نجاح أفلام الهيروز الى يومنا هذا في شباك التذاكر في أغلب دول العالم وفي المواقع الالكترونية وبقية الوسائل تعني أن العالم بحاجة إليها ؟ أم تعني العكس من ذلك تماماً ، بمعنى أن العالم خصوصاً في الدول المتقدمة تجاوز مرحلة الاتكاء والانتظار المتمثل بالجموع المظلومة لبطل ينقذها من خانة الظلم والطغيان ، فذهبت لاستذكاره واستحضاره كإرث ينتمي الى ثقافة العالم ؟ حتى لا يفوتنا ذكر ذلك ،


ترجمة: عباس المفرجي
حين عملت في محل بيع كتب مستعملة – عمل تتخيّله بكل سهولة، إن لم تكن عملت في مكتبة من قبل، نوعاً من فردوس حيث رجال عجائز دمثون يتنقّلون بين الكتب، متصفحين على نحو لا ينتهي، وسط مجلدات مغلّفة بجلد عجل – الشيء الذي أثّر في بصفة رئيسية هو ندرة الناس المولعين بالكتب حقاً. كانت مكتبتنا تملك مخزونا مثير للاهتمام بشكل استثنائي، مع ذلك اشكّ فيما إذا كان عشرة بالمئة من زبائننا يميّزون الكتاب الجيد من الكتاب الرديء.


ترجمة: ستار كاووش
آرل ٢٨-٢٩ آيار ١٨٨٨

تَيَّو العزيز
لقد فكرتُ طويلاً بغوغان* وما يتعلق بحياته والتواصل معه، أرجو أن يوافق على المجيء الى آرل، وذلك يتطلب أن نسدد أجرة سفره، كذلك نحتاج الى سريرين لنا معاً، أو ربما مجرد مرتبتين للنوم، بعدها ستقل المصاريف أو تكاليف حياتنا معاً نوعاً ما،


ناجح المعموري
لم يكن الفنان عماد عاشور فناناً ثابتاً في إختيار الوحدات البنائية لأعماله الفنية ، مثله مثل غيره من الفنانين وهم كُثر ، بحيث إرتضوا التحول إلى أنموذج خطي ، وينجح المتلقي لحظة رؤيته أحد اعماله الوصول إلى عائديتها بشكل سريع ، هذا دائماً ما يتمظهر في التجارب التشكيلية العراقية ، وهي تمتاز بكثرتها وعمقها البنائي ،


اخر ما ارسله الشهيد علاء مشذوب الى تاتو
الأستاذ علاء المفرجي المحترم
تحية بلون المحبة
أعتقد أن بورتريه الفوتوغراف بلقطة الزوم غير مسلط عليه الضوء، وحتى أساتذة الفوتوغراف في العراق كانوا يأخذون اللقطة المتوسطة والعامة فقط. أتمنى أن يلقى هذا الموضوع القبول ومن ثم النشر في جريدتكم الموقرة..محبات
علاء مشذوب


ترجمة: ستار كاووش
آرل ١١ نيسان ١٨٨٨
تـَيّو العزيز
لا تعرف مدى سعادتي بوصول طلبية الألوان التي أوصيتك عليها، يالك من رائع وأنت تقوم بكل هذا من أجلي، أن الصندوق معي الآن لكني لم أُعاين محتوياته بعد، وفضلتُ أن أكتب لك أولاً،


محمود عواد
مع الكاميرا
تحوّلت أحلامي إلى عصافير
ومثلما التقاطها القمح
صرت ألتقط الشعر من الوجوه والأشياء

" سيرجي براجانوف"


صلاح سرميني
من الارتفاع المُتذبذب للحرارة في شهور الصيف، وحتى انخفاضها التدريجيّ مع بداية الخريف، أيّ خلال الفترة المُمتدّة من 25 يونيو، وحتى 28 سبتمبر 2019، تستقبل بلدية باريس معرضاً استثنائياً بعنوان (حقول الحبّ، 100 عامٍ من سينما قوس قزح) تمّ تنظيمه بالتعاون مع السينماتك الفرنسية، ومكتب الشؤون السينمائية لمدينة باريس.


باريس، ٢٨ شباط ١٨٨٦
تَيّو العزيز
أرجو أن لا تنزعج ولا تؤاخذني على مجيئي المفاجيء الى باريس. لقد قمت بذلك دون إبلاغك، لكني فكرت طويلاً بالأمر، ورأيت إننا بهذه الخطوة سنكسب الكثير من الوقت الذي علينا أن لا نضيعه في الانتظار. سأكون في متحف اللوفر عند الساعة الثانية عشرة ظهراً أو قبلها بقليل. مازال عندي بعض النقود،


ترجمة: ستار كاووش
أنتفيربن، ٦ شباط ١٨٨٦
تَيّو العزيز
شكراً لرسالتك التي إستلمتها مع ال ٢٥ فرنكاً، أسعدني ذلك كثيراً مثلما منحني رأيك حول فكرة مجيئي الى باريس نوعاً من الطمأنينة،


محمود عواد
تعودُ أهميةُ المكانِ إلى القوةِ الســحريةِ الكامنةِ في جـوْهرِ المُحرّضاتِ المُـرتكِزِ عليهَا مِن قِبلِ المِخيالِ  سواءٌ كانَ ذلكَ في الأدبِ أو الفنونِ الجماليةِ كالمسرحِ،




الصفحات
1 
23 > >>