جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » جماليات


ترجمة: ستار كاووش

الرسالة الخامسة والثلاثون
آرل، ٣ آيار ١٩٨٩
تَيَّو العزيز
كم هو رائع أن أستلم رسالتك اليوم. إذن، فلتكن وجهتي القادمة هي سانت ريمي. لكني أود إخبارك وبعد تفكير، ربما يتعين عليَّ في يوم قادم أن ألتحق بالجيش،


حسين ثامر بداي

يقول الفنان ستار كاووش في عمودهِ الاسبوعي “باليت المدى” في صحيفة “المدى” بعددها: “4949” 
“لا شيء مؤكد أثناء الرسم، ولا يوجد شيء حتمي ونهائي، وفي كل مرة تظهر لي احتمالات عديدة يمكنني توجيه اللوحة على ضوئها، لكني أختار في النهاية احتمالاً واحداً،


*محمود عوّاد
ما الذي نقوله عن سينما تحفر في الجوهر الذاتي لزمن الوجود ، تتســع في متاهة الاندفاق الكوني لمأزق الفرد المُلاحق من قبل سؤاله الداخلي عن ملامح الكارثة التي أدت به إلى المخاتلة المـرآوية مابين الذات وزمنها؟ في سينما أنجيلوبولوس يبرز الرهان الفكري على ضرورة تذويت الزمن،


ترجمة: ستار كاووش

الرسالة الرابعة والثلاثون
آرل، ٢١ نيسان ١٩٨٩
تَيّو العزيز

حين تصلك هذه الرسالة، ستكون -حسب إعتقادي-- على وشك الذهاب الى باريس، أرجو أن تقضي وقتاً جيداً، مع أمنيات بالسعادة لك ولزوجتك العزيزة.


روما: موســـــى الخميسي
موضوع الخرافة وعلاقتها بالمنتج التشكيلي، لاشك انه معقد وشائك، رحب الارجاء، مترامي الاطراف، يصعب حشره في أطر تأليفية ، خاصة وان التحليل الاجتماعي والسيكولوجي يكاد يكون ضعيفا للغاية، كما تنعدم في مجتمعاتنا العربية،الابحاث الانثروبولوجية والاثنوغرافية التي يمكن ان تقدم الوقائع المحسوسة لكل بحث نظري حول هذه العلاقة الشائكة بـين الفنـون التشكيلية والخرافـة.


حسن ناصر
لا بد لي من أبدأ من توضيح قولي بشعرية السينما والإجابة على سؤال ضمني ينتج عن ذلك القول: هل هناك نثر سينمائي لنقول بوجود شعر سينمائي؟


ترجمة: ستار كاووش

الرسالة الثالثة والثلاثون
آرل، ٢٤ آذار ١٨٨٩
تَيو العزيز


ستار كاووش

تَيّو العزيز

يا للطمأنينة التي مَنَحَتْني إياها رسالتك الأخيرة. ها أنت تهدئ روحي بهذا الأهتمام والعطف الأخوي نحوي، وهذا ما يحتم عليَّ أنهاء حالة الصمت التي طال أمدها. أكتب لك هذه الكلمات، أنا أخيك فنسنت الذي تعرفه، وليس كشخص مجنون كما يدَّعون! وخلاصة الكلام الذي أريدك أن تعرفه مني شخصياً، هي أن عدداً كبيراً من أهالي آرل (عددهم ثمانين شخصاً)،


فراس الشاروط
لقد كانت اول مواجهة فعلية مع القمع الحضاري الغربي، هي التي اشعلتها السريالية بإصرارها على اعلاء الايروتيكي بوصفه حرية مكفولة انسانيا، غير ان هذه المواجهة لم تستطع اختراق الحاجز الصلد سينمائيا فقدت لاقت افلام (بونويل) عنفا شديدا واتلفت لاسيما فيلم  (عصر الذهب) الذي يذهب بالفوضى إلى  اقصاها عندما يهدم  مواضعات الحضارة الغربية الاكثر قدسية، غير إن خطوة السريالية هذه مدعومة بحربين عالميتين جعلت الحديث عن فشل المشروع الحضاري الغربي حديثاً عاماً وصار من المألوف أن يسعى الفلاسفة و المفكرون إلى تحليل آلية هذه الحضارة لمعرفة الخلل الكامن فيها


علي عبدالأمير عجام
لسنا بصدد الإشادة بالتنوع الثر لنتاجه النغمي بين التلحين والتأليف الموسيقي للأوبريت والموسيقى التصويرية، انما نستعيد هنا تلك الفكرة الملهمة التي أغنت موهبة الراحل الرقيق مجيد العلي (1933-2014) وصقلتها والقائمة على الانفتاح الثقافي وما عناه له شخصياً وللبصرة بعامة حين كانت مدينة مفتوحة ومشرعة النوافذ على رياح التغيير في أربعينيات القرن الماضي وخمسيناته وستيناته.


يوسف هداي ميس
ماذا لو ألقي بأحدنا في قبو عرضه ستون سنتمتراً وطوله متران، لا تنفذ إليه الشمس، فيما صممت كوة صغيرة للهواء بطريقة لا يتسرب من خلالها أدنى بصيص من الضوء. عتمة متناهية يحبس فيها المرء لثمانية عشر عاما، فهل نحن قادرون على الصمود؟.


تَيّو العزيز
أخبرك بأني قد ذهبت صحبة غوغان الى مدينة مونبلييه لزيارة متحفها، ورغم إننا شاهدنا الكثير من الأعمال، لكن سبب الزيارة الرئيس هو الإطلاع على قاعة بروياس* في المتحف حيث تُعلق الكثير من البورتريهات المدهشة لبروياس، رسمها كل من ديلاكروا، ريكارد، كوربيه، كابانيل، كوتور، فردير، تاسيرت وغيرهم الكثير من الرسامين الرائعين.




الصفحات
1 
23 > >>