جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » جماليات


ناجح المعموري
لم يكن الفنان عماد عاشور فناناً ثابتاً في إختيار الوحدات البنائية لأعماله الفنية ، مثله مثل غيره من الفنانين وهم كُثر ، بحيث إرتضوا التحول إلى أنموذج خطي ، وينجح المتلقي لحظة رؤيته أحد اعماله الوصول إلى عائديتها بشكل سريع ، هذا دائماً ما يتمظهر في التجارب التشكيلية العراقية ، وهي تمتاز بكثرتها وعمقها البنائي ،


اخر ما ارسله الشهيد علاء مشذوب الى تاتو
الأستاذ علاء المفرجي المحترم
تحية بلون المحبة
أعتقد أن بورتريه الفوتوغراف بلقطة الزوم غير مسلط عليه الضوء، وحتى أساتذة الفوتوغراف في العراق كانوا يأخذون اللقطة المتوسطة والعامة فقط. أتمنى أن يلقى هذا الموضوع القبول ومن ثم النشر في جريدتكم الموقرة..محبات
علاء مشذوب


ترجمة: ستار كاووش
آرل ١١ نيسان ١٨٨٨
تـَيّو العزيز
لا تعرف مدى سعادتي بوصول طلبية الألوان التي أوصيتك عليها، يالك من رائع وأنت تقوم بكل هذا من أجلي، أن الصندوق معي الآن لكني لم أُعاين محتوياته بعد، وفضلتُ أن أكتب لك أولاً،


محمود عواد
مع الكاميرا
تحوّلت أحلامي إلى عصافير
ومثلما التقاطها القمح
صرت ألتقط الشعر من الوجوه والأشياء

" سيرجي براجانوف"


صلاح سرميني
من الارتفاع المُتذبذب للحرارة في شهور الصيف، وحتى انخفاضها التدريجيّ مع بداية الخريف، أيّ خلال الفترة المُمتدّة من 25 يونيو، وحتى 28 سبتمبر 2019، تستقبل بلدية باريس معرضاً استثنائياً بعنوان (حقول الحبّ، 100 عامٍ من سينما قوس قزح) تمّ تنظيمه بالتعاون مع السينماتك الفرنسية، ومكتب الشؤون السينمائية لمدينة باريس.


باريس، ٢٨ شباط ١٨٨٦
تَيّو العزيز
أرجو أن لا تنزعج ولا تؤاخذني على مجيئي المفاجيء الى باريس. لقد قمت بذلك دون إبلاغك، لكني فكرت طويلاً بالأمر، ورأيت إننا بهذه الخطوة سنكسب الكثير من الوقت الذي علينا أن لا نضيعه في الانتظار. سأكون في متحف اللوفر عند الساعة الثانية عشرة ظهراً أو قبلها بقليل. مازال عندي بعض النقود،


ترجمة: ستار كاووش
أنتفيربن، ٦ شباط ١٨٨٦
تَيّو العزيز
شكراً لرسالتك التي إستلمتها مع ال ٢٥ فرنكاً، أسعدني ذلك كثيراً مثلما منحني رأيك حول فكرة مجيئي الى باريس نوعاً من الطمأنينة،


محمود عواد
تعودُ أهميةُ المكانِ إلى القوةِ الســحريةِ الكامنةِ في جـوْهرِ المُحرّضاتِ المُـرتكِزِ عليهَا مِن قِبلِ المِخيالِ  سواءٌ كانَ ذلكَ في الأدبِ أو الفنونِ الجماليةِ كالمسرحِ،


صلاح سرميني
أشياءَ مثلَ
في البحر الأبيض المتوسط، رحلةٌ بحرية.
محادثاتٌ متعددة، لغاتٌ مختلفة بين ركابٍ جميعهم تقريباً في عطلة.
رجلٌ مسنٌّ مجرم حربٍ سابق برفقة حفيدته (هو ألمانيّ، فرنسيّ،


ترجمة صلاح سرميني
وُلد مشروع "أحداث أيار 1968، والسينما الفرنسية" من اكتشاف ملف أعمال "الاجتماعات العامة للسينما الفرنسية" التي عُثر عليها في إطار بحثٍ وثائقيّ حول أيار 68، والفنّ السابع، في أرشيفات المركز الوطني للسينما، وهو ملفٌ ضخمٌ يتضمّن ملخصاتٍ مفصلة للمشروعات الـ 19 التي طورتها مجموعات العمل المختلفة.


سامي عبد الحميد
في الخمسينيات من القرن العشرين وبطريق الصدفة قرأت في مجلة (الآداب) اللبنانية نصاً مسرحياً لكاتبه (جيان) وهو الأسم المستعار للأديب العراقي المهاجر (يحيى عبد المجيد بابان)


ترجمة صلاح سرميني
الأرض مرئية من السماء
في الفيلم التسجيلي القصير "مانهاتن"، المُنجز في عام 1921، يسعى الرسام "تشارلز شيلر"، والمُصور "بول ستراند" إلى نزع طبيعة التجربة البصرية للفيلم من خلال استغلال عمودية المدينة الحديثة، ومنها نيويورك التي تظهر كنموذجٍ نمطيّ.
تمّ تصوير الفيلم في لقطاتٍ ثابتة، وفي الغالب، من زوايا علوية،




الصفحات
1 
23 > >>