جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » قضايا


صادق الطريحي
من حسن حظي أن الأمم المتحدة قد اختارتني لأكون قيّماً على مستشفى الأمراض الشعرية، ومتولياً لأوقافه، وهي وظيفة مرموقة ولله الحمد؛ لأنها لا تخضع للمحاصصة الطائفية البغيضة، أو للولاءات الحزبية والشخصية،


كاظم عبد الحليم
في عام 2003 واجه المثقف العراقي إدانات عربية عدة تتصل بموقفه من الاحتلال الاميركي وهذا الامر انسحب الى المنجز الادبي كونه لم يخل من التشويش وواكب مجريات الحدث السياسي بانحياز. واذا ما حصرنا الامر بالمنجز الروائي العراقي


محمد عبد الوصي
قطعة القماش لا تمثل العالم ولا تمثلني بل هي مجموعة خطوط من القطن متوازية ومتباينة وتلصق عليها مساحيق من الأصباغ مزيفه لتمثل أفكارنا ولا مجموعه الكلمات الجميلة هي الحل , واعتقد أن سطح الجدار مثقوب ولن أضع عليه اللوحة.


مالك مسلماوي
مثلما كان الشعر- منذ القدم - مرتع وعينا ومخيلتنا وفضاء أحلامنا وهواجسنا , كانت قصيدة النثر قدرنا وطريقنا الى حياة مفعمة بالأمل والعذابات والرؤى الباحثة دوما عن منابع الالفة والجمال...


د.عبد الجبار عيسى السعيدي
حقاً ، كان رحيل الشاعر اللبناني سعيد عقل 1912 – 2014 قبل أسابيع قليلة قد خلّف حيرةً لمن يحاول أن يتصدى لعملية نقدية متكاملة تستوعب مرحلة طويلة ومحطات وانعطافات مهمة في حياة هذا الشاعر الأدبية والشخصية ؛ الأدبية في شعره ونثره ،


عبد العزيز لازم
للثقافة ثلاثة فروع هي الثقافة الانثروبولوجية ،والثقافة الإبداعية ، والثقافة التعليمية . ونعتقد أن هناك ارتباطا وثيقا بين تلك الفروع المعرفية رغم الفواصل الظاهرية الطبيعية .فالثقافة الانثروبولوجية ،هي مجموعة العادات والتقاليد والطقوس الاجتماعية المتراكمة التي يتصرف ضمن شغلها أبناء المجتمع .


د. علي حسين يوسف
ليس من الصعب ان نثبت بأن النقد قد رافق الادب منذ اول ظهوره، فهذا امر يكاد يكون من البديهيات، فليس هناك ادب الا وقد رافقته حركة نقدية، فالنقد بمعنى التقويم والتوجيه والتوصيف يعد سمة انسانية لا تقتصر على الادب وحده بل تكاد تكون عامة في نواحي الحياة كلها ومنها الادب، فالإنسان بطبيعته ناقد لما يراه من ظواهر واشياء امامه،


مالك مسلماوي
قصيدة النثر مشروع تحول ثقافي حضاري معبر عن نظرة جديدة للحياة , لذا فهي - في حقيقتها -  موقف نقي وغير مهادن , و نظرة شمولية واعية  للزمن ,  هي رأس السهم في التعبير عن الحقيقة ومناوأة الزيف في النظام الاجتماعي والسياسي واللاهوتي السائد ..


حسين التميمي
غالبا ما كنت اتردد على مقهى حسن عجمي ببغداد، في أواخر التسعينيات من القرن الماضي واذكر في احدى المرات، وكان بصحبتي احد الاصدقاء. جلسنا على احدى الارائك الخشبية القديمة ولم تمض الا دقائق قليلة حتى شغلت الاريكة المقابلة لنا بجسدين احدهما لشخص له ملامح عراقية لا تخطئها العين وآخر له ملامح اجنبية .


صادق الطريحي
استطاعت المجتمعات في فترات متباينة إقامة المستشفيات العقلية والنفسية ، ووضعت لها الضوابط العلمية والأخلاقية ، وذلك لحماية المجتمع والأفراد من ضغوطات الحضارة والتقنية التي صنعها الانسان بنفسه ،


ظمياء الفيلي
نعلق على شماعة الغرب كل مايمر بنا من محن ونوائب وبشاعات وانحلال وأمراض تنخر في جسد الأمة الاسلامية المتآكل ...دون أن نلتفت لحقيقة واضحة نبدأ في أماطة اللثام عنها عبر التعريف عن مصطلح ..


ترجمة : عادل العامل
لا يُعد رجال الشرطة السرية المتقدمون في السن بالشيء الجديد، لكنهم ملزمون تقليدياً ، مهما أصبحوا مستنفَدين، بالتمسك بكل قدراتهم الذهنية، كما يقول كاتب المقال جيك كاريج. و قد بقيت الآنسة ماربل، شخصية أغاثا كريستي،




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>