جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » قضايا


إيمان محسن جاسم

في القاهرة حيث يختلط العالم مع بعضه البعض لينسج ثقافة عالمية بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معاني ودلالات ، وجدت نفسي أتنقل ما بين ملتقى يناقش ، وآخر يوصي ، وثالث يعلن ، ورابع يرفض التهميش ، وجدت بأنني يجب أن أنظم وقتي كي أستوعب ما يحدث في هذه العاصمة التي لا تشبه العواصم الأخرى رغم أنني لم أرَ سوى عاصمة بلادي بغداد وبضع مدن صادفتني في الأحلام ولم أمكث بها سوى بضع ثوان هو حدود الحلم ألزماني  .


علي حسن الفواز
من حق الناس ان تمارس الظاهر من حريتها المسؤولة كما تقول القوانين التي تنتظم في ضوئها الدولة العراقية المدنية، وهذا الظاهر لايعني القصد كما يقول اهل المنطق، بقدر ماهو الاشهار عن القيمة الاخلاقية والقانونية لقيمة هذا الحرية، وللالتزام بها كمسؤولية وارادة وموقف وحق عام وخاص، مثلا هو الحق في معرفة الناس لواجباتها وسياقاتها الشرعية والوطنية والانسانية والقانونية في سياق الانتماء العضوي للمجتمع وفي التفاعل مع ظاهرة الدولة الحافظة لهذه الحريات، كما هو الحق ايضا في تعظيم كل ما من شأنه ان يعزز الاطار القانوني لهذه الحريات، لانها تعكس العمق الحقيقي للتفاعل الحي بين الدولة ومواطنيها، ومايتبدى في هذا
التفاعل من مظاهر لاحترام النظام المؤسسي بوصفه الاطار الذي يحمي هذه الحقوق من أي خرق وانتهاك.


الأسطورة موروث مهيَّأ لتكرار إعادة الاشتغال عليه، وإذا كان همنغواي قصَّ علينا انتصار الشيخ على رمز الطبيعة: البحر، فهنا قصة أخرى لصراع عجوزٍ كرديٍّ مُسِنٍّ مع الثلج، رمز البيئة الكردية، ويعتمد النص القصصي في "الشيخ والثلج/ حسن سليفاني" على " ليلة الثور الأسود" وهي حكاية شعبية كردية، أعجبتني فأعدتُ كتابتها في شكل نصٍّ مختلف، وأعجبتني لأنَّها من الذاكرة الفلكلورية، المدوَّنة الشحيحة للشعب الكردي، أو الذاكرة الجمعية، وعلمتُ أنَّ سليفاني قد صاغها قبلي في قصة قصيرة بعنوان (الشيخ والثلج) نشرتها مجلة كاروان عدد 37 والصادر في تشرين الأول 1985، حيث يعمل النص القصصي على توظيف الانثروبولجيا الثقافية، أو
اللاوعي الجمعي، في تصديق أو عدم تصديق الرسائل التي ترسلها الطبيعة:


امل الجسد غير الجسد إنهما اثنان، في بلادي لا يهم من يحمل الجسد !! الجسد هو الغاية، رحلة غامضة، اقترن بالسرية أو بالعلانية، نقائض تدور حوله، له عالمه الداخلي ينمو ويتمظهر ولا يمكن لأحد أن يحول دون ذلك، في المراهقة يبدأ يريد أن يفصح عن وجوده، يبرز، يتكور، يفرز من داخله سوائل،


نجم والي
قبل أكثر من عشرين عاماً، في خريف 1988 على ما أتذكر، قال لي الشاعر الأسباني الكبير رافائيل البيرتي، "لنرى، إذا كان بيرغاس يوسا سيكتب روايات بمستوى رواياته السابقة". كان البيرتي "الشيوعي" قد عاد للتو من منفاه الطويل (استمر 34 عاماً) عندما أجريت معه حواراً نُشر لاحقاً في جريدة الحياة، في شقته الواقعة في باسيو كاستيانة في مدريد. ليس ذلك وحسب، بل أرجع تراجع يوسا عن مواقعه اليسارية


مرتضى كزار
في صباح الثالث من حزيران الماضي اجتمعنا؛ سبعة عشر مصغياً مأخوذاً بتعليمات السيدة مساغو ونشاط تلميذاتها الدؤوبات، وخلف الحاجز الذي يلي مساغو وطاولتها المستطيلة كانت تنتظر عشرات الزهور والأغصان والأواني دورها في التراتب بعرض استاطيقي خلاب، وكانت الحائزة على الدكتوراه في تنسيق الزهور تنسج لوحتها ببراعة وحينما كانت تفرغ من جزء تبسط يدها لتناولها المساعدة مقصاً أو غصناً من السرو فتعود يدها منشغلة  في نسج ذلك العش البصري الجميل، بينما تناول هي وجهها الستيني المبتسم لجمهورها المنبهر مبدية عينين مجذوبتين و يابانيتين جداً يظللهما خط من الكحل ينسجم مع الأغصان المرسومة على شدة الكيمونو الوارفة خلف ظهرها.


ترجمة : عباس المفرجي

( كل إمرئ له غموضه )، تكتب سوزان سونتاغ في يومياتها. ونحن نتحرّى غموضها في هذه اليوميات التي بدأت كتابتها في عمر الخامسة عشرة،  مسجلة ( أجزاءً من الإعتراف العظيم )، على حد عبارة غوته الشهيرة. يوميات، ( كتبت فقط لنفسها، وعلى نحو متواصل،


هذا موضوع  قد يصعب الخوض فيه ولكني سأتناول ماأراه يتناسب مع قيمة  ادراك قارىء شغوف  بشعر وعبقرية  شاعر اكتسب  جميع الصفات  المتناقضة كلها ، فهو طالب ريفي  يعتنق الماركسية ،ويحصل على بعثة الى روسيا ( الاتحاد السوفيتي ) ليدرس في معهد ( مكسيم غوركي ) عام  1959بعد اخبتار عسير ويجتازه بمهارة شاعر يستوفي الشروط المطلوبة التي تكون اكثر الاسئلة فيها حول الادب العالمي ،ويقظة المتقدم في كتابة وفهم النص الادبي.


محمد درويش علي
كلنا نعرف أن للنقد الأدبي شروطه الفنية التي تجعل منه نوعاً لايقل شأناً عن الإبداع ، بل هو مواز له في أحيان كثيرة ، وكثيراً ماتعلمنا من النقد كيفية النظر الى النص الأدبي ، وتحليله ولكن في هذه الأيام اختلط الحابل بالنابل ، وبات عرض الكتاب يعد نقداً ، وحتى كتابة الخبر تعد كذلك ، أما النقد فهو يسير من سيىء


هند خليل
في بداية الامر فرحنا كثيرا لان العراق صارت فيه مئات الصحف ومختلف المطبوعات الحرة وان الاعلام يعمل بحرية تامة والحق ان هذا مفرح بالفعل لكن الذي بات يدفعنا الى الاستغراب انه رغم الارقام الكبيرة لعدد الصحف والمجلات الا ان هذا لم يحفز على تطوير صناعة الطبع في البلاد ولم يشجع على الاستثمار او استيراد المطابع الحديثة كما ان الشارع يجهل الكثير من المجلات والدوريات واذا ما عرف بها فانه لايجدها في اكشاك الصحف.


سعد الله توفيق
اتيحت لي مؤخرا فرصة قراءة رواية فكتوريا للعراقي اليهودي سامي ميخائيل الصادرة عن دار الجمل في بيروت والتي تلقي الضوء على المجتمع العراقي بداية القرن العشرين ممثلة في سيرة حياة عائلة يهودية بغدادية.


أ.د. صباح نوري المرزوك                                                    انقرة
من الذي لا نعرفه ان هناك دراسات عربية كثيرة في التاريخ والجغرافية والأدب والفلسفة والدين واللغة وغيرها تقوم بها الجهات الأكاديمية في داخل تركيا لاسيما الجامعات والكليات المنتشرة في أنحاء كثيرة منها كذلك المجامع العلمية والمؤسسات الثقافية والعلمية .




الصفحات
<< < 89
10 
11 > >>