جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » قضايا


لؤي عبد الاله
كان يوماً متميزاً في تاريخ العراق الحديث، حين توّج فيصل بن الحسين ملكاً على العراق يوم الـ23 من أغسطس (آب) 1921، في حوش مبنى السراي الذي يحمل بين جدرانه تاريخ ولاة عثمانيين أداروا منه حكم ثلاث ولايات مختلفة في تضاريسها ومكوناتها البشرية، أغلبهم قُتِل على يد أحد أتباعه ليسيطر من بعده على السلطة، بعد أن يأخذ للسلطان العثماني هدايا ثمينة ويرافقه وفدٌ من الأعيان المؤيدين له، ليحصل على فرمان الباب العالي.


تأسيس الجيش وفّر فرص الاختلاط بين الأجيال وإذابة الحدود بين القوميات والمذاهب المتعددة
لؤي عبد الإله
لميدوزا في الأسطورة الإغريقية ضفائر في هيئة ثعابين، وعينين ناريتين، حالما ينظر إليها أي إنسان يتحول إلى حجر. وكم هذا شبيه بنظام "المحاصصة" السائد اليوم في العراق.


لؤي عبدالإله
كم منا أصابتهم الحيرة أمام شعور عميق يغزوهم فجأة: اللحظة التي يعيشونها الآن، بما تتضمنه من تفاصيل حياتية صغيرة، سبق لهم أن عاشوها في زمن ما مجهول تماماً بالنسبة إليهم. وكل ما هناك أن ذاكرتهم تواجهها وكأنها فِلْم سبق أن شاهدوه لكنهم نسوا أين ومتى. لعل هذا الإحساس المخادع، وراء تلك النظريات القديمة التي نادت بها ديانات الشرق الأقصى،


مهند الخيكَاني
اليوم الذي قررت فيه شخصيات " المركز "، أنها معجبة إعجاباً كبيراً بشخصيات الهامش الجدلية ، دخلنا في نوبة إغماء جديدة من التزييف والتصنع ، وأصبح المريدون يحجون من كل الجهات ، في سبيل تحقيق شيء من تلك الجدلية اللافتة . حتى أصبح الهامشي الحقيقي مقوساً بمن زيفوا هذا الخط .


عادل العامل
أصبح التحرش الجنسي ظاهرة عامة شاملة لمختلف البلدان، و الثقافات، و الأعمار، و الفئات الاجتماعية، بعد أواسط القرن الماضي تقريباً. و لهذا أسباب عدة، منها التغيرات الكبيرة التي طرأت على طبيعة المجتمعات العربية بفعل الانقلابات، و الحروب، و ثورة الاتصالات، و أورَوبا أو أميركا والعالم ،


د. ضياء نافع
هذا موضوع واسع ومتشعّب جداً , لهذا أضفنا الى عنوان المقالة – ملاحظات , إذ لايمكن لمقالة واحدة  - أو حتى عدة مقالات - أن تحيط بكل أبعاده ولا حتى بالنقاط الأساسية حوله,  فبوشكين (الذي توفي عام 1837) ما زال ولحد الآن (ونحن في نهاية العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين) الأديب رقم واحد - وبلا منافس- في مسيرة الأدب الروسي وتاريخه داخل روسيا ,


نوزاد حسن
  موقفان أثارا انتباهي كثيراً,وأنا في الحقيقة أعجب كيف يمكن أن يصدر مثل هذين الموقفين من شخصين يمارس كل منهما فعل الكتابة.
  الموقف الأول تحدث فيه أحد الكتّاب عن دهشته وهو ينهي روايته الاولى,وكأنه يقتحم مكاناً يحرم عليه الدخول فيه.


أ.د. ضياء نافع
ناقشني أحد أصدقائي  حول مقالتي بعنوان –  (الشعر أعلى من السياسة) , والتي نشرتها قبل مدة. لقد استعرضت في تلك المقالة بحثاً متكاملاً ومعمقاً للباحثة الروسية أ.د. ميخايلوفا, والذي كان بعنوان – (الشعر أعلى من السياسة) , حيث تناول احتفال الاتحاد السوفيتي بالذكرى المئوية الأولى لوفاة بوشكين عام 1937 , وكيف أن الباحثة وصلت الى استنتاجها ذاك , وهو إن الشعر أعلى من السياسة , إذ إنها حاولت أن تثبت في بحثها ,


علي سرمد
ما زال أغلب المعنيين بالحفاظ على الهوية العربية بشقيها الاسلامية والقومية، وربما في عصرنا الآني أصبحت أكثر بروزا من طريق وسائل التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام من أجل ترسخيها في الذاكرة الجماعية من جانب، وتقديم صورة مزيفة لكل عملية تحديث تحاول عقلنة الثقافة من جانب آخر، وعليه فإن الحفاظ على الهوية يكمن في بناء أسيجة ومهاجمة الحركات التي تعمل على ردم الفجوات الموجودة في الثقافة العربية،


اعداد/ عنفوان فؤاد
أصبح التلوث العالمي أمر في غاية الخطورة، والمساهم الأول في هذا التلوث هو نحن بسبب كمية ما ننتجه يوميًا من قمامة ونفايات بمختلف أنواعها وأضرارها.
من هذا المنطلق قرر المصور اﻷميركي"ڨريك سيگال"ولاية كاليفورنيا، إطلاق مشروع الصدمة، بهدف توصيل رسالة إلى مسامع وأعين العالم بمدى خطورة وأبعاد هذا التلوث،


صلاح نيازي
خاض يوسف الخال في ميادين فكرية عديدة، وكان حريصاً ـ فيما يبدو ـ على أن يجلّي في كل منها: الشعر، التنظير الأدبي، المسرح، الترجمة، وأصدر مجلة «شعر»،  طموحات كهذه لا يعتامها إلا شعراء قلائل في العالم، تيسرت لهم الموهبة، والعدة الثقافية، وأهم من هذه وتلك، تشوف البيئة الى مخاض جديد، كما حدث بانكلترا في الربع الأول من القرن الماضي.


أحمد ضياء / العراق
تحت الكثير من التطورات التي صاحبت هذا المفهوم، وتضاريس الأنساق الأدبية، ظل النقد الثقافي مصطلحاً خارج التجليات اليومية، رغم أهليته في الاشتباك مع هذه الأمور، إلّا أن عقلية الفارس العربي الأوحد، والبطل المغوار ظلت مصاحبةً لهذا الأمر.




الصفحات
1 
23 > >>