جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » قضايا


لؤي عبد الإله
الملك فيصل الثاني مع خاله الأمير عبد الإله خلال زيارتهما إلى بريطانيا واستقبالهما من قبل الملكة إليزابيث والامير فيليب ونجليهما الأمير تشارلز والاميرة آن في قصر باكنغهام عام 1952 (غيتي)


لؤي عبد الإله
في مقابلة أجرتها معه مجلة “التايم” الأميركية، قال رئيس الوزراء العراقي آنذاك، نوري السعيد، إن أهم إنجاز حققه في حياته السياسية المديدة، تأسيس “مجلس الإعمار” وتخصيص 70 في المئة من واردات النفط لمشاريعه.


لؤي عبد الإله
إذا شاهدنا فيلماً ما، مِن نهايته إلى بدايته، سنتمكن من اكتشاف الأسباب التي صاغت أقدار أبطاله؛ كذلك هو الحال مع الأفراد والمجتمعات على أرض الواقع.
حين نمعن النظر في الأزمة البنيوية القائمة في العراق الآن، نكتشف أن السبب يكمن في فشل النظام السياسي الذي أنشأته الولايات المتحدة بعد غزوها للعراق عام 2003، بتقديم الخدمات الأوليّة لشعب يصل عدد سكانه اليوم إلى 40 مليون نسمة، رغم الثروات الضخمة التي أتته من تصدير النفط، ورفع العقوبات الدولية التي فُرضت عليه منذ غزو صدام حسين للكويت في 2 أغسطس (آب) 1990.


لؤي عبد الإله*
وصلني قبل أيام قليلة خبر وفاة خالي سعدون، ومن دون أن يوصي بأي شيء قبل رحيله، عرف أفراد أسرته وأقاربه ما هي أمنيته: أن يُدفن في تلك البقعة الصغيرة التي بنى دكة صغيرة عليها تقع بين قبر ابنه البكر الذي قُتل غدراً قبل عقد تقريباً، وأخته الكبرى التي غادرت الحياة في أشهر الحرب الأخيرة مع إيران.


لؤي عبد الاله
كان يوماً متميزاً في تاريخ العراق الحديث، حين توّج فيصل بن الحسين ملكاً على العراق يوم الـ23 من أغسطس (آب) 1921، في حوش مبنى السراي الذي يحمل بين جدرانه تاريخ ولاة عثمانيين أداروا منه حكم ثلاث ولايات مختلفة في تضاريسها ومكوناتها البشرية، أغلبهم قُتِل على يد أحد أتباعه ليسيطر من بعده على السلطة، بعد أن يأخذ للسلطان العثماني هدايا ثمينة ويرافقه وفدٌ من الأعيان المؤيدين له، ليحصل على فرمان الباب العالي.


تأسيس الجيش وفّر فرص الاختلاط بين الأجيال وإذابة الحدود بين القوميات والمذاهب المتعددة
لؤي عبد الإله
لميدوزا في الأسطورة الإغريقية ضفائر في هيئة ثعابين، وعينين ناريتين، حالما ينظر إليها أي إنسان يتحول إلى حجر. وكم هذا شبيه بنظام "المحاصصة" السائد اليوم في العراق.


لؤي عبدالإله
كم منا أصابتهم الحيرة أمام شعور عميق يغزوهم فجأة: اللحظة التي يعيشونها الآن، بما تتضمنه من تفاصيل حياتية صغيرة، سبق لهم أن عاشوها في زمن ما مجهول تماماً بالنسبة إليهم. وكل ما هناك أن ذاكرتهم تواجهها وكأنها فِلْم سبق أن شاهدوه لكنهم نسوا أين ومتى. لعل هذا الإحساس المخادع، وراء تلك النظريات القديمة التي نادت بها ديانات الشرق الأقصى،


مهند الخيكَاني
اليوم الذي قررت فيه شخصيات " المركز "، أنها معجبة إعجاباً كبيراً بشخصيات الهامش الجدلية ، دخلنا في نوبة إغماء جديدة من التزييف والتصنع ، وأصبح المريدون يحجون من كل الجهات ، في سبيل تحقيق شيء من تلك الجدلية اللافتة . حتى أصبح الهامشي الحقيقي مقوساً بمن زيفوا هذا الخط .


عادل العامل
أصبح التحرش الجنسي ظاهرة عامة شاملة لمختلف البلدان، و الثقافات، و الأعمار، و الفئات الاجتماعية، بعد أواسط القرن الماضي تقريباً. و لهذا أسباب عدة، منها التغيرات الكبيرة التي طرأت على طبيعة المجتمعات العربية بفعل الانقلابات، و الحروب، و ثورة الاتصالات، و أورَوبا أو أميركا والعالم ،


د. ضياء نافع
هذا موضوع واسع ومتشعّب جداً , لهذا أضفنا الى عنوان المقالة – ملاحظات , إذ لايمكن لمقالة واحدة  - أو حتى عدة مقالات - أن تحيط بكل أبعاده ولا حتى بالنقاط الأساسية حوله,  فبوشكين (الذي توفي عام 1837) ما زال ولحد الآن (ونحن في نهاية العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين) الأديب رقم واحد - وبلا منافس- في مسيرة الأدب الروسي وتاريخه داخل روسيا ,


نوزاد حسن
  موقفان أثارا انتباهي كثيراً,وأنا في الحقيقة أعجب كيف يمكن أن يصدر مثل هذين الموقفين من شخصين يمارس كل منهما فعل الكتابة.
  الموقف الأول تحدث فيه أحد الكتّاب عن دهشته وهو ينهي روايته الاولى,وكأنه يقتحم مكاناً يحرم عليه الدخول فيه.


أ.د. ضياء نافع
ناقشني أحد أصدقائي  حول مقالتي بعنوان –  (الشعر أعلى من السياسة) , والتي نشرتها قبل مدة. لقد استعرضت في تلك المقالة بحثاً متكاملاً ومعمقاً للباحثة الروسية أ.د. ميخايلوفا, والذي كان بعنوان – (الشعر أعلى من السياسة) , حيث تناول احتفال الاتحاد السوفيتي بالذكرى المئوية الأولى لوفاة بوشكين عام 1937 , وكيف أن الباحثة وصلت الى استنتاجها ذاك , وهو إن الشعر أعلى من السياسة , إذ إنها حاولت أن تثبت في بحثها ,




الصفحات
1 
23 > >>