جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » حوار


بعيداً عن أسلوب الإثارة الصــحفيّة والمقدَّمات الرنّانة سأقدّم ضيفي ببساطة سنبلة ؛ أن تحاوره فهذا يعني أن تـحاور وردةً حُبلى ببركانِ عطرٍ شعريّ طينيّ ؛ وأن تحاوره فهذا يعني – أيضاً – أن تكتــشفَ مدى موضوعيّتك بعد أن تُحبّه ! ؛ وأن تحاوره فهذا يعني أن تقلبَ الحوار إلى قصيدةٍ تُشبه الحوار! ؛ وأن تحاوره فهذا يعني حــوار "عُمْر" تُجريه مع شاعرٍ شاب يُحبّه ويغار منه الجميع ؛ مُبدعٌ ؛ نجمٌ ؛ إعلاميٌّ


هو روائي جزائري عربي كبيرله إسهاماته البارزة في عالم الفكر والرواية وتتسم أعماله بخصوصية شديدة ربما مرجعها طبيعة حياته  ما بين فرنسا والجزائر .. فقد ساهمت غربته في صنع عقليته وأفكاره الخاصة ونظرته لمختلف القضايا الحيوية فى حياتنا وفي منطقتنا العربية وعلى الرغم مما يبدومن كتاباته أحيانا أنها  أكثر فلسفية وتحليقا في سماء الفكر المجرد ، إلا أن من يتعمق فى قراءة أعماله يجدها مهمومة بالشأن العربي وما يدور في جنباته وإن اختلفت طرق التعبير والإفصاح عن هذا المكنون ،  وقد أثرى المكتبة العربية بالعديد من الإبداعات الكبيرة والمحترمة والمقدرة عربيا وعالميا منها " البوابة الزرقاء ـ طوق الياسمين ـ ضمير
الغائب ـ مصرع أحلام مريم ـ سيدة المقام ـ الليلة السابعة بعد الألف " وكان أحدثها " بيت الأندلس " ولأنه كاتب مبدع حاز العديد من الجوائز ففي سنة 2001  حاز على جائزة الرواية الجزائرية عن مجمل أعماله ، و في سنة 2006  فاز  بجائزة المكتبيين الكبرى عن روايته " كتاب الأمير" التي تمنح عادة لأكثر الكتب رواجا واهتماما نقديا ، كما فاز عام  2007 بجائزة الشيخ زايد للآداب ، وجدير بالذكر أنه عام 1997 اختيرت روايته " حارسة الظلال .. دون كيشوت في الجزائر " ضمن أفضل خمس روايات صدرت بفرنسا ، ونشرت في أكثر من خمس طبعات متتالية  . وتُرجمت أعماله إلى العديد من اللغات الأجنبية من بينها: الفرنسية، الألمانية، الإيطالية،
السويدية، الدنماركية، العبرية، الإنجليزية والإسبانية.


هو رمز من رموز الثقافة العربية المعاصرة ، وأحد أقطاب التنوير والتثقيف في القرون الأخيرة الحاضرة .. رواياته وكتاباته ذاعت في الشرق والغرب ، إنه صاحب رواية " عزازيل " المثيرة للجدل ، والتي أحدثت ضجة كبيرة بين كبار الملل والنحل ، آراؤه صريحة وصارمة وأحيانا صادمة وكتاباته بالأفكار العميقة حافلة وفى كل مرة يفاجئنا بعمل جديد يحمل إلينا منها المزيد وأحدثها روايته " النبطي " التى يقدم أيضا من خلالها  موضوعا مختلفا وإن كان يعكس نفس إتجاهه في الإهتمام بالجذور والتفتيش فيها والعودة من التاريخ بأطروحات معاصرة تثير جدلا واسعا فى الأوساط الثقافية وربما يرجع ذلك إلى تأثره بمجال عمله وعشقه الأول وهو التراث
والذي تخصص فيه وقد أشرف على مشاريع ميدانية كثيرة تهدف إلى رسم خارطة للتراث العربي المخطوط المشتت بين أرجاء العالم المختلفة. كماساهم بإكتشاف العديد من الروائع التراثية  العربية إنه الأديب والكاتب والمفكر الدكتور يوسف زيدان مدير مركز ومتحف المخطوطات في مكتبة الإسكندرية. والذى كان لنا معه هذا اللقاء  الخاص لجريدة " تاتو "


حوار : محسن حسن
" قالت ضحى ".." بالأمس حلمت بك " .."شرق النخيل ".." خالتي صفية والدير".." أنا الملك جئت".." الحب في المنفي " .." نقطة النور" هي مجموعة من أشهر عناوين الروايات والقصص القصيرة التي أبدعها الأديب المصري الكبير بهاء طاهر وأثري بها الثقافة العربية عبر تاريخه الإبداعى الطويل


عن دار " الياسمين " للنشر والتوزيع بالقاهرة ، صدرت الرواية الأولى للكاتبة الشابة " رضوى الأسود " تحت عنوان " حفل المئوية " ، وعلى هامش حفل توقيع الرواية في دار " وعد " بوسط القاهرة ، كان هذا الحوار مع الكاتبة والذي ابتدأناه بالسؤال التالي :


حاورته : صفاء عزب
"حجرتان وصالة " هي اسم أحدث رواية للروائي المصري الكبير إبراهيم أصلان ، والتي صدرت طبعتها الأولى عن "دار الشروق" المصرية في ديسمبر من العام الماضي ، ثم صدرت طبعتها الجديدة الثانية عن نفس الدار العام الحالي 2010 ، وقد أحدثت ردود فعل طيبة على الصعيدين الثقافي والشعبي في مصر والعالم العربي ، ولا زالت أصداؤها قائمة حتى اللحظة ؛ فعلى الرغم من أن عدد صفحاتها كبير ـ يقترب من الثلاثمائة صفحة ـ إلا أنها أثارت اهتمام وإعجاب القراء من مختلف الأعمار ، وخاصة الشباب لما تتسم به من موضوع جذاب وطريف يدور حول زوجين مسنين يعيشان في حجرتين وصالة ، ويتطرق خلالها المؤلف إلى بعض التفاصيل الحياتية اليومية والمفردات
البسيطة التي لا نعير لها بالاً في الغالب لأنها تبدو غير مهمة ، إلا أن أصلان نجح في استكشاف معاني الأشياء وصياغة رؤية جديدة لها ولأبعادها الخفية ، وتقديراً للنجاح الذي حالف « حجرتان وصالة « وتميزها وسط عشرات الروايات الموجودة حالياً بالمكتبات العربية ، التقينا بمبدعها الأديب إبراهيم أصلان في حوار خاص وحصري دار حولها ، وحول كواليس كتابتها وظروف اختيارها ...


مع تنوع اشتغالاتها وامتلاكها للحس الراقي والرقيق ، برزت الشاعرة والناقدة الاماراتية ظبية خميس كاسم مهم في الادب العربي ، فهي ومنذ عقود عدة تمارس الكتابة وفق منظومة بث خاصة بها ، ترسل للمتلقي نصوصاً فيها من الجمال ما يجعل ذلك المتلقي يبحث دوماً عن جديدها ، كما انها ومن خلال غربتها التي جعلتها تعيش في اكثر من وطن استطاعت خلق عالمها الخاص الذي اطرته باشتغالات متنوعة ليصير رصيدها الابداعي بتزايد نوعي اثرى المكتبة العربية في مجالات الشعروالنقد والسرد .


خاضت الشاعرة والمترجمة المصرية فاطمة ناعوت تجربة فريدة خلال الشهور المنصرمة، لم تدخر فيها جهدا في الاشتباك مع الاجواء السياسية في البلاد.
التجربة بدأت حين ضيفت قناة المحور الشاعرة ناعوت ليحاورها الاعلامي معتز الدمرداش، الى جانب رئيس تحرير مجلة روز اليوسف الصحفي كرم جبر، وكان محور الحلقة التي بثت في نيسان الماضي معاينة ازمة «نواب الرصاص» الذين دعوا الجيش المصري الى «مهاجمة متظاهرين مصريين».
وقالت الشاعرة فاطمة ناعوت خلال البرنامج ان «الحزب الوطني يعيش في جزيرة منعزلة ولا يوجد رابط بينه وبين الناس في الشارع»، وقالت لـ»كرم جبر»:» انزل الشارع وانت تعرف .. اركب الاتوبيس واكتشف نبض الناس». فاحتد جبر وهاجمها بطريقة لاقت استهجان مثقفين في مصر والمنطقة، وقال:(هذا الحوار مقرف .. اخطأت حين شاركت في النقاش..سانسحب)، وهنا قاطعه الدمرداش وقال له :”ارفض وجهة نظرك فيما قلته وليس مقبولا ان تعتدي على سيدة امام ملايين المشاهدين”.




الصفحات
<< < 34
5