جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » ثقافات


ترجمة / عادل العامل
ربما لم يكن الوشم من أغراضهم الوحيدة لزيارة اليابان خلال عهودهم الملكية، لكن من المعروف أن الملك جورج الخامس، حفيد الملكة فكتوريا، و أمبراطور روسيا الأخير، نيكولاس الثاني، قد نُقش لهما وشمٌ عند زيارتهما إلى اليابان،


ترجمة:عباس المفرجي
2-1
فاني برايس، بطلة "مانسفيلد بارك"، كانت مبعَدة بغير عدل
من قبل القرّاء والنقّاد. في مناسبة اليوبيل المئتين للرواية،


بشار عليوي
يُعد الكاتب الأرجنتيني " بورخيس 1899_1986 " من أبرز كتاب القرن العشرين . فهو بالإضافة إلى الكتابة ، كان شاعراً وناقداً وله عدة رسائل ، ولد بورخيس في بوينس آيرس بتاريخ 24/آب/1899،


ضحى عبدالرؤوف المل
يعيش جورجيوس بمفرده  وهو يعاني من العنف العنصري والايديولوجي المرتبط بالحالة النفسية التي اظهرت سببها في نهاية الفيلم  المخرجة " اسمينية برويدرو" وهي العنف الابوي او الاسري المسبب للعنف في الحالات الكبرى التي تنتقل عبر التربية من الاسرة الى الابناء للمجتمع لتترجم في الافعال الشاذة كل ما هو مؤذ للانسان،


فراس الشاروط
ليست أفلام روبرت ألتمان من الافلام التي تغادر المخيلة بسرعة، فهو أكثر من أي مخرج معاصر تمتع بيأس حياتنا المعاصرة، وأغلب أفلامه هي وصف لثقافة أمريكا التي يرى أنها عالقة في الوحل، لذا حاول منذ البداية تحطيم تقاليد السينما الامريكية، ما جعله أقرب الى سينما المؤلف الاوربية،


ترجمة: نجاح الجبيلي
    كانت جريمة شائنة تحديداً. في عام 1933 قامت الخادمتان الفرنسيتان "كرستن" و"لي بابان" بقتل زوجة مخدومهما وابنته واقتلعن عينيهما بينما كانت المرأتان على قيد الحياة وقطعا فخذيهما وردفيهما بالسكين.


إعداد : عادل العامل
ولد الكاتب البرازيلي الشهير جورج أمادو Jorge Amado في باهيا يوم 10 آب 1912, و توفي يوم  آب 2001. و هو روائي، و صحافي، و سياسي. كان واحداً من أهم كتّاب البرازيل ومن أوسعهم شهرة. فقد بدأ الكتابة منذ أيام المدرسة،


ترجمة: عباس المفرجي
الجزء الثاني
دُعيت ذات مساء في عام 1966، في بوينس آيرس، الى العشاء في شقة الكاتبة استيللا كانتو. امرأة تبلغ نحو الخمسين من العمر، صمّاء قليلا، بشعر إصطناعي أحمر، مدهش وعينين واسعتين، حسيرتين بشدة (كانت ترفض تغنجا إرتداء عوينات أمام الناس). مشت بإرتباك عبْر المطبخ الصغير،


جاسم العايف
ذات مساء شتوي سبعيني ، دخل مقهى(الدَّكة) القاص(الياس الماس محمد) ونحن نخوض في شؤون أدبية - فنية وثقافية وسياسية عامة، وعلى وفق ما أتذكره الآن ، كنا نجلس متقاربينَ: عبد الكريم كاصد ومهدي محمد علي، ضيف احدى مقابر حلب في سوريا مؤخراً،


عادل صادق
كان المبتدئون في الثقافة، و بوجهٍ خاص المطالعة الأدبية منها، في الخمسينيات هنا في العراق، تستهويهم عموماً، من بين ما تستهويهم من قراءات، قصص الكاتب الفرنسي موريس لبلان البوليسية ، و بطلها الشهير آرسين لوبين، و روايات دوماس التاريخية،


ترجمة : احمد الباقري
هنتر دافيز
((خمّني من الذي سيأتي للغداء ؟))
وجب علي أن اخبر زوجتي ، أو بماذا ستفكر عندما يصل إلى الباب الأمامي هذا الرجل الملتحي الذي يتكلف ارتداء نظارة طبية ! بالإضافة إلى ثلاثة رجال حماية مسلحين .


البرتو مانغويل- ترجمة: عباس المفرجي
الجزء الأول
دُعيت ذات مساء في عام 1966، في بوينس آيرس، الى العشاء في شقة الكاتبة استيللا كانتو. امرأة تبلغ نحو الخمسين من العمر، صمّاء قليلا، بشعر إصطناعي أحمر، مدهش وعينين واسعتين، حسيرتين بشدة (كانت ترفض تغنجا إرتداء عوينات أمام الناس). مشت بإرتباك عبْر المطبخ الصغير،




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>