جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » ثقافات


مشكلة النرجسية والصراع الذي( يعاني منه المرضى الذين في طور العلاج بدرجة أو اخرى ) وكذلك بالنسبة للذين لديهم شخصية نرجسية مضطربة


ليس من المدهش أن تكون الموضوعة الأوضح الدائرة عبر رواية ( الجنود الطيبون ) لديفيد فنكِل هي، على كل حالٍ، الصراع ؛ و هو ليس الصراع الواضح في حرب العراق عموماً


لا تستطيع أي مخيلة امتلاك مدينة ما بمفردها، ولهذا عندما نتحدث عن باريس بروست ودبلن جويس وفينا موسيل واسكندرية دوريل فاننا في الحقيقة نخلي في عقولنا مكاناً لأحداث ومشاعر معينة تتحدد فيها وتلتئم ثانية إنها الحاجة الملحة لهؤلاء الروائيين لكتابة أحداث رواياتهم في منطقة قريبة منهم، كما يقيم الغرباء في بلد أو مدينة ما الأمر إذن ليس احتفالاً ببلدانهم أو مدنهم، بل مدن أخرى شهيرة تثير الخيال وتؤدي إلى عمل إبداعي خلاق.


رودريغو فريسان
ترجمة : عادل العامل
(1)
مرَّت عليّ فترة لم يكن فيها يومٌ لم أسرق فيه كتاباً. و لم يكن ذاك لأني لا أملك نقوداً؛ لكن لم يكن هناك من النقود ما يكفي لشراء جميع الكتب التي نحتاج إلى قراءتها أو ببساطة نُعجب بها، نحتفظ بها، نعانقها، و نحن نعرف أننا نمتلكها، أنها لنا نحن لأنها ما عادت لهم هم.


يعتمد مستقبل النظرية الادبية اعتماداً مباشراً على مستقبل الادب، ودعوني ابين المقصود بذلك، فالنظرية الادبية، بكلمات مبسطة، فرع تابع وثانوي، ملحق واضافي. انها تعمل عمل الوصيف للدراسات الادبية شأنها شأن الفيزياء النظرية التي تعتمد على قواعد البيانات التجريبية التي يجمعها علماء الفيزياء. ان حاجة الشعوب للنظرية الادبية رهين باستمرار وجود الادب واهميته في المجتمعات البشرية. لنتخيل ما سيحل بالنظرية الادبية في حال فقد الادب اهميته في مجتمع ما؟ اظن، بادئ ذي بدء، ان النظرية الادبية ستحافظ على مكانتها واهميتها الحالية لدورها في نقد ادب الماضي وشرحه خاصة في ضوء الانتشار المتزايد لوسائل الاتصالات الحديثة
وظهور انماط حياتية جديدة افرزت مقاربات مختلفة للاعمال الادبية. حقيقةً، ما زالت الحاجة للنظرية الادبية قائمة حتى في حال فقدان الادب موقعه كقوة اجتماعية مركزية، بل ان هذه الحاجة تزداد بالنظر للدور الذي تضطلع به النظرية الادبية في فهم ذخائر التراث الادبي وتحليلها.


ولدت الروائية الارجنتينية أيستر كروس في بوينس أيرس في عام 1961. و هي مؤلفة لأربع روايات، و مجموعتين من القصص القصيرة، و شاركت في تأليف كتابين من المقابلات الصحفية. كما شاركت أليشيا ماتينيث بارديز في كتابة و إخراج و إنتاج فلم « المهان و المصاب « في عام 2002، و ترجمت العديد من الكتب. و هي تدرّس الكتابة في كاسا دي ليتراس في بوينس أيرس، و تنشر بانتظام في المجلات و الملاحق الثقافية.


أمبرتو سابا
ترجمة: عادل العامل

شتاء
إنه الليل، شتاءٌ مرير, ترفعين
الستائر قليلاً و تنظرين إلى الخارج. فيعصف
شعرك بعنفٍ؛ و فجأةً تفتح البهجة
عينيك السوداوين على وسعهما،
فما ترين ــ كان صورةً
لنهاية العالم ــ يريح قلبك الأعمق ، و يُدفئه، و يطمئنه.


جيوفانا رفيرو سانتا كروز*
ترجمة: تاتو
كان الأمر مسألة وقت. أمور كثيرة في الحياة كانت مسألة وقت. و قد اعتادت، و هي فتاةٍ صغيرة، أن تجلس على الجدران القصيرة التي كانت تحيط بتلك البيوت المتماثلة ذات الأسلوب الأمريكي.


مارثيلو كادينا
ترجمة :تاتو
كنتُ أسير هنا و هناك. كان الجو بارداً و قد بدأت تمطر. و كنت أبحث عن مطعم أو مقهى يمكنني الجلوس فيه و تناول شيءٍ أشربه. و حين رأيتُ واحداً، عبرتُ الشارع و رحتُ إليه. و جلست عند مائدة مستديرة و طلبتُ قهوة.


خورخ لويس بورخيس
ترجمة :عادل العامل 

لو استطعتُ أن أعيشَ حياتي ثانيةً ،
في المرة القادمة ــ سأحاولُ
أن أرتكبَ أخطاءً أكثر،
لن أحاول أن أكون كاملاً للغاية،
سأكون أكثرَ استرخاءً،


في مارس عام  (1916)القى  تريستان تزارا كلمة البيان الاخير للدادائية قال فيها (ان دادا تشق طريقها وهي ماضية لافي التوسع بل من اجل تخريب ذاتها وهي لا تبغي ان تتوصل إلى نتيجة أو تكسب مجدا أو فائدة عبر جميع إرهاصاتها المقرفة فقد كفت نهائيا عن الكفاح لأنها تدرك أن ذلك لا يخدم غرضا ما ).




الصفحات
<< < 1415
16