جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » ثقافات


عادل العامل
الشطّار نوع من لصوص المدن و الأرياف و فُتَّاكها ، و قد عُرِفوا بالشطّار، و بالعيَّارين، و بالفتيان ، الذين شكلوا شريحة مميَّزة من المجتمع في العصر العباسي ، لها تقاليدها و تنظيماتها و قياداتها و مشاهيرها ، و هم أشبه في سلوكهم الاجتماعي بصعاليك العرب ، من ناحية ، و بشقاوات بغداد في النصف الأول من القرن الماضي ، من ناحية أخرى .


ترجمة: عباس المفرجي
ظلّ إيغون شيله مهمَلاً لأكثر من 50 
عاما بعد موته المبكر، لكن عراته
الايروتيكيين، الصريحين –  الذين
أحدثوا فيما مضى صدمة شديدة – كان
معترفا بهم بوصفهم عمل رسّام بارع
على نحو مدهش، يكتب ويليام بويد


كتابة جيسيكا سالتر - ترجمة: أحمد فاضل
أليف شفق (43 عاما) هي إحدى الكاتبات الأكثر شهرة في تركيا والعالم ، كتبت لحد الآن أكثر من 13 كتابا بينها تسع روايات تم نشرها في أكثر من 40 بلدا ما أهلها للفوز عام 2006 بالقائمة الطويلة لجائزة أورانج ، كتبها لا تخلو من جدل فقد وجهت لها تهمة " التنكر العلني للهوية التركية " عام 2006 بسبب إحدى رواياتها التي حملت أفكارا اعتبرتها بعض الدوائر السياسية النافذة هناك تحريضا مبطنا لذلك ،


ترجمة: عواد ناصر
ديبورا آيسنبيرغ كاتبة وممثلة ومدرسة أمريكية (مواليد 1945) كاتبة قصة قصيرة، وعبر ثلاثة عقود أنجزت آيسنبيرغ أربع مجموعات قصصية وكتبت، ايضاً مسرحية (باستورال) عام 1982 ونشرت كتابات نقدية عديدة في مراجعات الكتب لصحيفة


ترجمة: عباس المفرجي
كتب مفقودة بقلم كتّاب عظام تظهر بين الحين والآخر، لكن، في الوسط الأدبي، صفة ’’مفقود‘‘ تعني عادة ’’لم يستحق النشر أثناء حياته أو حياتها‘‘. تاريخ الفوتوغراف، من جانب آخر، يُحدَّث باستمرار وتعاد الكتابة عنه حين تُكتشَف مجاميع كاملة من أعمال فوتوغرافية – بعدسة إي جَي بيلوك،


ترجمة : عدوية الهلالي
مازال خبر توزيع جوائز نوبل يشغل الاعلام والناس فهي جائزة ذات قيمة عالية تمنح مستحقيها مكانة خاصة وترفع باسمائهم الى القمة ..رغم ذلك ، رفض الكاتب الفرنسي الراحل جان بول سارتر مؤلف ( الغثيان ) و( كلمات ) هذه الجائزة منذ خمسين عاما في الثاني والعشرين من شهر تشرين الاول عام 1964


ترجمة : تاتو
يمثل انضمام عضو جديد الى الاكاديمية الفرنسية حدثا أدبيا ، فكيف اذا كان هذا العضو الجديد امراة ..انه حدث كبير ولاشك فقد رفضت الاكاديمية الفرنسية منذ تاسيسها عام 1635 انتخاب نساء للانضمام اليها لاسباب مختلفة منها سياسية ودينية واخلاقية اضافة الى معاداة النساء


ترجمة: نجاح الجبيلي
هذه هي الغرفة في"هاوورث بارسونج"،  المعروفة بشكل مختلف كونها غرفة الطعام أو غرفة الرسم أو الردهة إذ اعتدات الأخوات برونتي أن يكتبن ويناقشن رواياتهنّ. حينما زارت الروائية أليزابيث غاسكل،  صديقة شارلوت وكاتبة سيرتها لاحقاً،  لأول مرة في أيلول عام 1853 صدمت بأناقتها ونظافتها الرائعتين. على النقيض من"الألوان الباردة الموحشة"


"أن نكتب،  يعني أن نهجر معسكر القتلة".. يقول كافكا*.
طيب.. وماذا عن أولئك الذين يروّجون للقتلة،  يباركونهم،  وينظّرون لهم. في أثناء التحليل،  وفي غضون المقال؟


ترجمة: عباس المفرجي
10 أشياء صاغت ذاكرة الأمة الجديدة
مضى 25 عاما منذ سقوط جدار برلين وولادة المانيا الجديدة. خلال ربع قرن شهدت البلد كشفا غير مسبوق للأرشيفات وبرنامجا قوميا للتعليم ونقاشات عامة كثيرة للإرثين المختلفين لالمانيا الشرقية والغربية. كما حدث أيضا بناء غير مسبوق لنُصُب تذكارية تؤشر على الرعب في الماضي الحديث. لكن ما هي الذاكرة التي جلبها المواطنون الالمان الى دولتهم الجديدة؟ باختصار،  كيف سيبدو عليه العالم لو كنتَ المانياً؟


ترجمة واعداد: عادل العامل
ينطوي تاريخ الأدب الانكليزي على صفحات مؤثرة من علاقات الحب و التعاون المتبادل بين أخوةٍ أدباء من أسرة واحدة. و خير مثال على ذلك أسرة برونتي في القرن التاسع عشر. فقد أنجبت هذه الأسرة شارلوت،  و أيميلي،  و آن،  الشهيرات برواياتهن المعروفة و منها ( مرتفعات وذرنغ )،  إضافةً لأخيهن برانويل،


فيء ناصر
لم أكن أتخيل إن قامة فرجينيا وولف الفارعة تحتاج إلى عصا تستند عليها في مشوارها الأخير نحو نهر أوز(Ouse) لإسكات جنونها غير المحتمل،  لكن هذه العصا هي التي دلّت ليونارد زوجها إلى المكان الذي غرقت فيه. توقفت كثيراً أمام العارضة الزجاجية التي ضَمتْ هذه العصا ورسالتيها الأخيرتين الى ليونارد وأختها فينيسا.




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>