جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » انثويات


زينب المشاط
" توجهت مسرعة بعد ليلتي الأولى التي شاركتهُ خلالها السرير، إلى الحمام مُتقيئةً ما بجوفي، كان جسدي البارد يرتجف، يبحثُ عن ذراعين تطوقانه، وروحي تبحث عمّن يهمس إليها بحب، بدفء، بينما كان هو يغط بنومه، بعد أن إنتهى مني تماماً."
رحيق المغمضة العينين كانت تتحدث،


زينب المشاط
"عشر سنوات، ولم تنفك هذه الجلسة عن الطُرف والقهقهات، وأحياناً الألم والدموع، وأُخرى الحنين لفتيات غادرنها،  لأسباب مختلفة، أما نحن المتبقيات فلم نزل على جنوننا ذاته، أو براءتنا التي كُنا نفخر بها. فأنا على سبيل المثال،


زينب المشاط
اجتمعنا في بيت نور التي كانت تجهز لحفل زفافها، الذي لم يتبقَ له سوى ثلاثة اشهر، وكنا فرحات بذلك، كنت أظن ان نور اتصلت بي انا وجهينة لمساعدتها في بعض التحضيرات، ولكني فوجئت بالكآبة التي كانت تطغى على الجلسة...


زينب المشاط
زارني صديقاي المقربان الزوج "روان وبهاء" بعد عودتهما من مصر، حيث دعوتهما لتناول الغداء، لأنهما من أقرب الاصدقاء إلى روحي كما أننا لم نعتد هذا البعد، وقد فاجأني بهاء بهديته التي فتح علبتها وفرشها أمامي قائلاً بصوت عال،


زينب المشاط
"يا سلاااااام، هذا ما يُقال عنه العشق الاستثنائي"، صرخت "رفيف" بتلك الجملة أثناء جلوسنا لمشاهدة فيلم  woman" on top"  فأفزعتني.


ترجمة / عادل العامل
حين تكون "أوتَم وايتفيلد ـ مادرانو" قد ظلت تكتب عن الجمال لعقدين من الزمن في مجلات النساء، وعلى صفحتها بالانترنت، وألّفت كتاباً في هذا الشأن عنوانه " قيمة الوجه Face Value "، فهذا يعني أنها خبيرة في تعقيدات الجمال،


ترجمة: عمار كاظم محمد
ما الذي يمكن ان يكون عليه الشعراء الذكور ومشاعرهم الكبيرة؟ المؤرخون الادبيون جميعهم جاملوا ونافقوا حينما اكتشفوا بعضا من رسائل الشاعر الراحل ديلان توماس مؤخرا كشفت عن علاقة غرامية له مع صحفية امريكية في نيويورك قبل 60 عاما حينما كتب لها " اتمنى ان يكون رأسك بين ذراعي وانا اجلس عاريا هنا ،


لانا عبد الستار
في الخميس
جرحت يدي
لم أبلغك كي لا تذبل أصابعك
حين تجمعت الدماء في كفي
رسمت شكل شفتيك
قبلتك التي تشتهيها دوما خطوط مصيري
لم أبلغك





لانا عبد الستار
نظرت بحزن هادىء الى الورد الجوري الاحمر الذي ملأ الفازة الكريستال على مكتبها. العناية البالغة التي رص بها الورد المتفتح وخزت روحها. قلبت بيد مرتجفة بطاقة انيقة مكتوب عليها كلمة آسف. اغلقتها بعصبية واتجهت نحو الباب دون ان تلقي نظرة معاينة الى المكتب. تركت المكان وهي تتفوه بكلمات فهمت منها السكرتيرة




الصفحات
<< < 12
3 
4 > >>