جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » انثويات


ترجمة: عمار كاظم محمد
ما الذي يمكن ان يكون عليه الشعراء الذكور ومشاعرهم الكبيرة؟ المؤرخون الادبيون جميعهم جاملوا ونافقوا حينما اكتشفوا بعضا من رسائل الشاعر الراحل ديلان توماس مؤخرا كشفت عن علاقة غرامية له مع صحفية امريكية في نيويورك قبل 60 عاما حينما كتب لها " اتمنى ان يكون رأسك بين ذراعي وانا اجلس عاريا هنا ،


لانا عبد الستار
في الخميس
جرحت يدي
لم أبلغك كي لا تذبل أصابعك
حين تجمعت الدماء في كفي
رسمت شكل شفتيك
قبلتك التي تشتهيها دوما خطوط مصيري
لم أبلغك





لانا عبد الستار
نظرت بحزن هادىء الى الورد الجوري الاحمر الذي ملأ الفازة الكريستال على مكتبها. العناية البالغة التي رص بها الورد المتفتح وخزت روحها. قلبت بيد مرتجفة بطاقة انيقة مكتوب عليها كلمة آسف. اغلقتها بعصبية واتجهت نحو الباب دون ان تلقي نظرة معاينة الى المكتب. تركت المكان وهي تتفوه بكلمات فهمت منها السكرتيرة


لانا عبد الستار
كان يوما تموزيا رطبا. قررت بعد نهار عمل مضن ان تأخذ حماما وترتدي شورتا كتانيا وقميصا ابيض خفيفا بدلا من الأثواب البيتية التي تظهرها بشكل عجائزي. ذهب الأولاد الأربعة في الثامنة مساء إلى أسرتهم اثر مناقشات خائبة لم تفلح في ثنيها على قبول ان يسهروا بحجة ان الغد عطلة. ناموا بعد طقوس قاموا بها مظهرين تململهم من تنظيف أسنانهم وقبلة الأبوين الروتينية.


لانا عبدالستار
خرجت من الجاكوزي لينة الاطراف، فقد داعبت المياه الساخنة المتدفقة من كل صوب خلايا جسدي المرهق. مشيت على الرخام الأسود تاركة خلفي آثارا بخارية لقدمي.  تشرنقت المنشفة البيضاء الحريرية حول صدري وبطني ممتصة الماء المتقطر ورحت أداعب شعري بزيت الشعر وانا خارجة من الحمام مدندنة لحن أغنية عاشقة ومسكينة والنبي.


لانا عبد الستار
سجد الجميع ما ان ظهرت الملكة. كانت، كعادتها، تشع مثل زمردة وكان ثوبها اللؤلؤي ينسدل طويلا ليزيدها عظمة فوق عظمتها. شعرها من الأمام يرتفع يكلله تاج من أحجار كريمة، فيما ينزل كثيفا مغطيا ظهرها، وعنقها يزدان بقلادة ذهبية على شكل ثعبان. تقدمت خطوات نحو العرش حيث فاح منها عطر الصندل، فيما راحت جباه الساجدين تلتصق بالأرض.




الصفحات
<< < 1
2