جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » انثويات


يوسف محسن
يعد سؤال الجسد أحد الإشكاليات الكبرى في الثقافة الحديثة، حيث يتطلب حفر انثربولوجيا الطبقات السفلى من تاريخ المجتمعات، وذلك إن هذا السؤال مقصي من السوق الرمزي بعد عمليات الخفض التي تعرض لها في مخيال الثقافة العربية بشكل عام والثقافة العراقية الحديثة بشكل خاص.


ترجمة / عادل العامل
لا شك في أن الأوهام المتعلقة برموز الجنس الذكوري قديمة قِدم البشرية. وأنا أراهن هنا، تقول بيل موني في مقالها هذا، على أن رجال الكهوف كانوا يجتذبون إليهم نظرات طويلة من فتيات الكهوف في مرورهم بهن هنا وهناك. وربما كانت المؤرخة كارول دايهاوس، مؤلفة (خفقات القلوب ــ تاريخ النساء والرغبة)، ستقول في هذا الإطار إن جاذبية رجل الكهف كانت تتوقف على مهارته كصياد: هاتِ لي لحماً، حبيبي، وسأراك في الفراش!


زينب المشاط
"حين أُفكرّ بالرجال بروح كاتبة أُشفق عليهم، وحين أُفكر فيهم بروح عاشقة اشفق على نفسي”تمتمت بهذه الكلمات مع مرآتي  التي طالما أخبرتني الكثير عني، كأسباب هذا الولع الذكوريّ بإمرأةٍ تكتبُ، في  الوقت الذي اكون فيه  خارج دائرة الاهتمام تماماً حين اكون"انا...فقط!”،


زينب المشاط
“منذ حلقت شعري ولم أعد اتخفى  خوفاً من أن يتعرف إليّ أحد، قبل ايام كنت في المتجر لشراء بعض الاشياء وحين  صادفت زميلة لي في عملي السابق نظرت إلى عيني بعمق إلا انها لم تتعرف إليّ،


زينب المشاط
“نعومة الأنثى، ليست بملمسها فحسب، إنها امتزاج الغموض والغواية، كرائحة عطرٍ يتسلل عبر قطعة حرير، إنه ضجيج هدوئها، وبلاغة صمتها، وحكمةُ جنونها، ووهم براءتها.”تمتم زياد بهذه الكلمات وهو يسترخي تحت أنامل المُدلّكة الصينية، ويوجّه لها هذا الحديث.


عادل العامل
لا يبدو أن الرجال والنساء عموماً موفقّون في موضوع الزواج ــ "فالزواج الآن في أدنى مستوياته منذ عام 1895 "، وفقاً لنيتشي هودسون في دراستها عن التشبثات والتنازعات ــ لكنهم يظلون مهتمين كثيراً بطقوس التودّد، وألعاب التواعد dating،


زينب المشاط
" توجهت مسرعة بعد ليلتي الأولى التي شاركتهُ خلالها السرير، إلى الحمام مُتقيئةً ما بجوفي، كان جسدي البارد يرتجف، يبحثُ عن ذراعين تطوقانه، وروحي تبحث عمّن يهمس إليها بحب، بدفء، بينما كان هو يغط بنومه، بعد أن إنتهى مني تماماً."
رحيق المغمضة العينين كانت تتحدث،


زينب المشاط
"عشر سنوات، ولم تنفك هذه الجلسة عن الطُرف والقهقهات، وأحياناً الألم والدموع، وأُخرى الحنين لفتيات غادرنها،  لأسباب مختلفة، أما نحن المتبقيات فلم نزل على جنوننا ذاته، أو براءتنا التي كُنا نفخر بها. فأنا على سبيل المثال،


زينب المشاط
اجتمعنا في بيت نور التي كانت تجهز لحفل زفافها، الذي لم يتبقَ له سوى ثلاثة اشهر، وكنا فرحات بذلك، كنت أظن ان نور اتصلت بي انا وجهينة لمساعدتها في بعض التحضيرات، ولكني فوجئت بالكآبة التي كانت تطغى على الجلسة...


زينب المشاط
زارني صديقاي المقربان الزوج "روان وبهاء" بعد عودتهما من مصر، حيث دعوتهما لتناول الغداء، لأنهما من أقرب الاصدقاء إلى روحي كما أننا لم نعتد هذا البعد، وقد فاجأني بهاء بهديته التي فتح علبتها وفرشها أمامي قائلاً بصوت عال،


زينب المشاط
"يا سلاااااام، هذا ما يُقال عنه العشق الاستثنائي"، صرخت "رفيف" بتلك الجملة أثناء جلوسنا لمشاهدة فيلم  woman" on top"  فأفزعتني.


ترجمة / عادل العامل
حين تكون "أوتَم وايتفيلد ـ مادرانو" قد ظلت تكتب عن الجمال لعقدين من الزمن في مجلات النساء، وعلى صفحتها بالانترنت، وألّفت كتاباً في هذا الشأن عنوانه " قيمة الوجه Face Value "، فهذا يعني أنها خبيرة في تعقيدات الجمال،




الصفحات
1 
2 > >>