جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » انثويات


زينب المشاط
بين المواجهة واتخاذ القرارات توجد الحياة، ليست مُعلقة مترددة، خائفة توشك على الانهيار، وليست غافية، تسكنها الرتابة والسكون، هناك بين هذين الفعلين تكون حيواتنا مجنونة، استثنائية، مُخالفة لكل ما نعيشه، لا عشوائية على العكس بل هي فوضى مُرتبّة، مادُمنا نعي أهدافها....


ناجح المعموري
تحدثنا عن الجنس بشيء من الاسهاب ، وانطوى حديثنا اشارات واضحة عن الطقس الديني الحاضن للممارسة الجنسية والمحفز عليها مثلما اتضح لنا في نصوص الزواج المقدس. وتضمنت تلك الاشارات الى عديد من الرموز الدالة على الجسد وحصراً عناصره الجنسية ووظائفه اللذية. وفي هذا الجزء ساقدم عددا من الاشارات للرموز الجنسية في الاسطورة والطقوس من اجل اضاءة الموضوعة المركزية الخاصة بالجنس والمقدس، المنفتح كثيراً على شبكة رمزية، غذاها عبر تاريخ طويل، وخضعت وظائفها لهيمنةالنوع،


زينب المشاط
"كان وليد يتحدث وانا أسند رأسي إلى كف يدي مُتناسية ما إذا كُنت استمع إليه أو لا" تحدثت لميس بشيء من الاستياء  واستمرت مُتسائلة"لماذا هذا الانطفاء، لماذا حين نقترب من الأشياء والاشخاص نجد أن معانيها تتلاشى؟ فتنطفئ لهفتنا تجاهها؟ هل هذا الواقع تجاه كل شيء؟ أم إني إمرأة تُغلفها المزاجية؟ أم إن من حولي لا يُجيدوا فنّ الاحتفاظ بي؟."


ناجح المعموري
تكشف أراء فوكو في كتابه المراقبة والمعاقبة اهتماماً واضحاً بالجسد البشري مع الإشارة لكثير من الممارسات ذات العلاقة به (فوكو أبلغ محلل للطرائق التي يمثل الجسد عبرها موقعاً للتحكمات الثقافية والسياسية.... وبالنسبة لفوكو فهذا سياق تتأسس به هوية الذات بقوة التاريخ والسلطة أو في الوقت ذاته فهو أيضاً موقع التحلل الدائم وبهذا المعنى فالجسد"مطبوع كلياً


ناجح المعموري
أثارت فلسفة لفيناس اهتماماً استثنائياً بالانثى بوصفها أحد عناصر الغيرية مع الله والحرب والموت ومنح هذا المفكر الانثى حضوراً وهيمنة كبيرة في العلاقة مع الأنا / الذات التي مجدها لفيناس واعتبر الذات قبل الخارج والعالم لكنها تذهب بقوة تواجدها نحو الأنثى، فهي غيرية امتلكت طاقة جبارة ومنحت الكائن / الذكر ما هو بحاجة إليه من مجاورة وتحاور قوي، لأن الانثى هي التي تعطي الأنا / الذات قوة لوجودها في الحياة، والعالم،


زينب المشاط
(للبعض سحرهم الذي يقودنا دون وعيِّ... ما أن نُبصرهم) هذا بالضبط ما أصابني حين رأيته للمرة الأولى في غرفة مديري الذي طلب مني أن ألتقط لهم صورة في جهازه النقال...."
كُنت أتناول مع نزار عشائي، في مطعم اعتدنا أن نلتقي به لأنه يُحبه وأسرد له ما حدث مع"السيد سين"أحدى الشخصيات الثقافية التي تعرفت إليها من خلال عملي،


ترجمة / عادل العامل           
كنت مفتونةً بالجيشا منذ أن ذهبت إلى اليابان عام 1978، تقول الروائية الانكليزية ليسلي داونَر، في مقالها هذا. وقد أدهشني أن أكتشف أنه حتى أواسط القرن التاسع عشر كان لدى الشوغان (الحاكم العسكري الأعلى هناك) حريم مكون من 3,000 امرأة على درجة من السرِّية بحيث لم يكن يُعرف عنهن أي شيء تقريباً. وقد ألهمني ذلك أن أتخيل  ما كان يمكن أن تكون  عليه الحياة هناك.
وهو ما ألهمني أيضاً  روايتي الجديدة  (ملكة الشوغان  The Shogun’s Queen).


يوسف محسن
يعد سؤال الجسد أحد الإشكاليات الكبرى في الثقافة الحديثة، حيث يتطلب حفر انثربولوجيا الطبقات السفلى من تاريخ المجتمعات، وذلك إن هذا السؤال مقصي من السوق الرمزي بعد عمليات الخفض التي تعرض لها في مخيال الثقافة العربية بشكل عام والثقافة العراقية الحديثة بشكل خاص.


ترجمة / عادل العامل
لا شك في أن الأوهام المتعلقة برموز الجنس الذكوري قديمة قِدم البشرية. وأنا أراهن هنا، تقول بيل موني في مقالها هذا، على أن رجال الكهوف كانوا يجتذبون إليهم نظرات طويلة من فتيات الكهوف في مرورهم بهن هنا وهناك. وربما كانت المؤرخة كارول دايهاوس، مؤلفة (خفقات القلوب ــ تاريخ النساء والرغبة)، ستقول في هذا الإطار إن جاذبية رجل الكهف كانت تتوقف على مهارته كصياد: هاتِ لي لحماً، حبيبي، وسأراك في الفراش!


زينب المشاط
"حين أُفكرّ بالرجال بروح كاتبة أُشفق عليهم، وحين أُفكر فيهم بروح عاشقة اشفق على نفسي”تمتمت بهذه الكلمات مع مرآتي  التي طالما أخبرتني الكثير عني، كأسباب هذا الولع الذكوريّ بإمرأةٍ تكتبُ، في  الوقت الذي اكون فيه  خارج دائرة الاهتمام تماماً حين اكون"انا...فقط!”،


زينب المشاط
“منذ حلقت شعري ولم أعد اتخفى  خوفاً من أن يتعرف إليّ أحد، قبل ايام كنت في المتجر لشراء بعض الاشياء وحين  صادفت زميلة لي في عملي السابق نظرت إلى عيني بعمق إلا انها لم تتعرف إليّ،


زينب المشاط
“نعومة الأنثى، ليست بملمسها فحسب، إنها امتزاج الغموض والغواية، كرائحة عطرٍ يتسلل عبر قطعة حرير، إنه ضجيج هدوئها، وبلاغة صمتها، وحكمةُ جنونها، ووهم براءتها.”تمتم زياد بهذه الكلمات وهو يسترخي تحت أنامل المُدلّكة الصينية، ويوجّه لها هذا الحديث.




الصفحات
1 
23 > >>