جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » انثويات


ناجح المعموري
سرديات الوشم هي جزء من المركزية النسوية ، فهي التي ابتكرت أحادياً في اللحظة البدئية ، عندما كانت الأم الذكية حاضرة وممتلكة زمام الكائن الأنثوي وكل ماله علاقة بكيونتها ومن هنا تميزت تلك اللحظة البدئية التي أشار لها الفيلسوف كاسيرر وفق توصيفه للمرحلة " البدئية وإنحاز الى المرحلة البدئية المحكومة بالمنطق ،


ترجمة واعداد: عباس المفرجي
قبل أكثر من خمسة عقود، في الخامس من تشرين الأول 1962، أطلق أربعة شبان من المدينة الانكليزية الشمالية ليفربول، أولى أغانيهم، فتغيّرت بريطانيا الى الأبد. سجّلوا أغنية 'لوف مي دو' (Love Me Do)، 'حِبَّيني'، في استوديو تسجيلات آبي رود في لندن، فكانت الأغنية ومضة برق قبيل عاصفة هائجة،


ترجمة واعداد: عباس المفرجي
بعد خمسين عاماً، ننظر الى الوراء صوب العام الذي أشّر بداية العصر الحديث.
أهذا كل شيء؟ ذلك كان السؤال، تردّد صداه عن جيل من ربّات البيوت في الولايات المتحدة في بداية الستينيات. مشكلتهنّ كانت المشكلة التي بلا اسم، كتبت بَتي فريدمان  في كتابها الأكثر مبيعا عام 1963، "اللغز الأنثوي"،


ناجح المعموري
الفردوس الأرضي الذي تدعو إليه ما بعد الحداثة، هو البدء الأول. لكنه فاقد للحدود كما قال عالم النفس الأميركي. لكنه ــ الفردوس ــ يظل حاملاً بذور خرابه المستمر، وفقدان نظام الاستقرار والثبات الجمالي الموفر مجالاً أو فرصاً عديدة للتكاثر والتنوع، كي تتحول الحياة الى فراديس، تكون الأنثى هي الجمال السائد فيها والحاضر دوماً.


زينب المشاط
بين المواجهة واتخاذ القرارات توجد الحياة، ليست مُعلقة مترددة، خائفة توشك على الانهيار، وليست غافية، تسكنها الرتابة والسكون، هناك بين هذين الفعلين تكون حيواتنا مجنونة، استثنائية، مُخالفة لكل ما نعيشه، لا عشوائية على العكس بل هي فوضى مُرتبّة، مادُمنا نعي أهدافها....


ناجح المعموري
تحدثنا عن الجنس بشيء من الاسهاب ، وانطوى حديثنا اشارات واضحة عن الطقس الديني الحاضن للممارسة الجنسية والمحفز عليها مثلما اتضح لنا في نصوص الزواج المقدس. وتضمنت تلك الاشارات الى عديد من الرموز الدالة على الجسد وحصراً عناصره الجنسية ووظائفه اللذية. وفي هذا الجزء ساقدم عددا من الاشارات للرموز الجنسية في الاسطورة والطقوس من اجل اضاءة الموضوعة المركزية الخاصة بالجنس والمقدس، المنفتح كثيراً على شبكة رمزية، غذاها عبر تاريخ طويل، وخضعت وظائفها لهيمنةالنوع،


زينب المشاط
"كان وليد يتحدث وانا أسند رأسي إلى كف يدي مُتناسية ما إذا كُنت استمع إليه أو لا" تحدثت لميس بشيء من الاستياء  واستمرت مُتسائلة"لماذا هذا الانطفاء، لماذا حين نقترب من الأشياء والاشخاص نجد أن معانيها تتلاشى؟ فتنطفئ لهفتنا تجاهها؟ هل هذا الواقع تجاه كل شيء؟ أم إني إمرأة تُغلفها المزاجية؟ أم إن من حولي لا يُجيدوا فنّ الاحتفاظ بي؟."


ناجح المعموري
تكشف أراء فوكو في كتابه المراقبة والمعاقبة اهتماماً واضحاً بالجسد البشري مع الإشارة لكثير من الممارسات ذات العلاقة به (فوكو أبلغ محلل للطرائق التي يمثل الجسد عبرها موقعاً للتحكمات الثقافية والسياسية.... وبالنسبة لفوكو فهذا سياق تتأسس به هوية الذات بقوة التاريخ والسلطة أو في الوقت ذاته فهو أيضاً موقع التحلل الدائم وبهذا المعنى فالجسد"مطبوع كلياً


ناجح المعموري
أثارت فلسفة لفيناس اهتماماً استثنائياً بالانثى بوصفها أحد عناصر الغيرية مع الله والحرب والموت ومنح هذا المفكر الانثى حضوراً وهيمنة كبيرة في العلاقة مع الأنا / الذات التي مجدها لفيناس واعتبر الذات قبل الخارج والعالم لكنها تذهب بقوة تواجدها نحو الأنثى، فهي غيرية امتلكت طاقة جبارة ومنحت الكائن / الذكر ما هو بحاجة إليه من مجاورة وتحاور قوي، لأن الانثى هي التي تعطي الأنا / الذات قوة لوجودها في الحياة، والعالم،


زينب المشاط
(للبعض سحرهم الذي يقودنا دون وعيِّ... ما أن نُبصرهم) هذا بالضبط ما أصابني حين رأيته للمرة الأولى في غرفة مديري الذي طلب مني أن ألتقط لهم صورة في جهازه النقال...."
كُنت أتناول مع نزار عشائي، في مطعم اعتدنا أن نلتقي به لأنه يُحبه وأسرد له ما حدث مع"السيد سين"أحدى الشخصيات الثقافية التي تعرفت إليها من خلال عملي،


ترجمة / عادل العامل           
كنت مفتونةً بالجيشا منذ أن ذهبت إلى اليابان عام 1978، تقول الروائية الانكليزية ليسلي داونَر، في مقالها هذا. وقد أدهشني أن أكتشف أنه حتى أواسط القرن التاسع عشر كان لدى الشوغان (الحاكم العسكري الأعلى هناك) حريم مكون من 3,000 امرأة على درجة من السرِّية بحيث لم يكن يُعرف عنهن أي شيء تقريباً. وقد ألهمني ذلك أن أتخيل  ما كان يمكن أن تكون  عليه الحياة هناك.
وهو ما ألهمني أيضاً  روايتي الجديدة  (ملكة الشوغان  The Shogun’s Queen).


يوسف محسن
يعد سؤال الجسد أحد الإشكاليات الكبرى في الثقافة الحديثة، حيث يتطلب حفر انثربولوجيا الطبقات السفلى من تاريخ المجتمعات، وذلك إن هذا السؤال مقصي من السوق الرمزي بعد عمليات الخفض التي تعرض لها في مخيال الثقافة العربية بشكل عام والثقافة العراقية الحديثة بشكل خاص.




الصفحات
1 
23 > >>