جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » نصوص


 عبد الستار العاني
1
في النوم..
يخزني قلمي
وأنا أتملى قصاصة من ضحكات الجدارِ


نعمان المحسن
يحزم لياليه.... ونهاراته المنطفئة
في حقيبة من جلد متهرئة بخطوط متعرجة
المسافر يجلس في محطة مبهمة


علي وجيه
أحسدُ القرميدَ (أصبحَ قطناً!) والمنشفة ( الثملة!) و المرآة الشَّبقة! (أحبَّتْ نفسها لأنّها رأتكِ فيها) ؛ أحسدُ البُخار ( وهو يزورُ كتفيكِ وينزلقُ ماءً ) ؛ أحسدُ الصَّابونَ بالطّبع! ( لِمَ يذوبُ بسرعة؟!) ، أحسدُ الصَّنابير الحديديّة ( تبكي ماءً حينَ تراكِ!) ،


محمودالنمر                           
لم تكن لدي فكرة ان الموت انهى هذه الكثرة   
مرة ً للخيول
مرة ً للنعاس
مرة ً للضجر
النعشُ فوق الرؤوس ِ
رقصة ً للموت
القبورُ زوارق ٌ في نهر العدم
اشعل ثقابك َ مرة ً للخيول التي لاتمر
خذ جمرتين على راحتيك
وامض ِ


سوسن السوداني
1
وأنا اقطنُ شهيقـَكَ
وزفيرَكَ
      لن يلفظَ أنيابي التي 
                انشبتُها في رحيقـِكَ
سألجُ في ظلـِّكَ
وأنفذُ لثنايا روحِكَ
من حيث تدري
وربما...
      من حيث لا تدري


كما لو أن ظلاً هبط على ذاكرته وأغرقها على حين فجأة. هكذا لم يستطع أن يفهم، أو أن يفسِّر؛ كيف وصل إلى هنا، إلى هذه البلدة التي تبدو وكأنها خارجة، لتوِّها، من كارثة زلزال أو فيضان؟.


شوقي البرنوصي                              تونس

بُرْغِيٌّ
يُدَوِّرُني القَدَرُ لَوْلَبِيًّا كبرغيٍّ ليقرنني بالحياة
نَسِيَ أنَّ الاستعاراتَ تخبو في كل خُطْوَةٍ
باحثًا عن إِشْرَاقَةٍ, أَجُولُ من ذاتي إلى ذاتي
مثل صيرورة كرمة العنب الأوروبي “vitis vinifera”
متسلِّقًا تعبي و زاحفًا إلى غيبٍ مشبعٍ بالجمال
لا صَدأََ يُهَدِّدُ نُتوءاتِ الغبطةِ في إحْسَاسِيَ المخدوشِ ولا غضب
أنتظرُ المِفَكَّ المتعطِّشَ للإلهِ  بِبَصمةٍ أرسُمُهَا على جِداريَّتِهِ.


حسين عجيمي
هو الليلُ.. ثانيةً
يُرعبُ وجه النهارْ
والمنفيّون يحملون قسوة الموتْ
كملوكِ بابل!!
عُراة المدينةْ
يُسترون مجيء الفوضى
والريحُ .. تصفرُّ كُلّما رأتك وحيداً،
(.  .  .)


عبدالمنعم الامير

لي صمتك الآتي،
فلن أكتمهْ
فاقرأ جنوني فيك،
كي أرسمهْ


عواد ناصر

عسل

ألم تسأمي غَزَلي؟
نحنُ في دورةِ المغزلِ. والخيوطُ الحريرُ ستبني لنا جنّةَ الموئلِ.
غير أن النسيجَ تبلّلَ حيثُ النشيجْ
        يبلّلُ مقتنيات النساءِ كما يقتضي الباهُ
        قلتُ لنيرانكِ: اشتعلي...
إن ما سالَ ليس النشيجُ..
ولكنّهُ عَسَلي.


نصير الشيخ
في زمن مفجوع
تشربني حنا ياك،
ويغسلني ضوء يرتج بأجواز الشهوات..
يامن يصهل في فخذيها الآه..
وتأسرها غيمة شبق بين النهدين
        ياامرأة تصنعها نار قارعة
        بمياديني.


صلاح حسن

جدار جداران جدران
الباب المقفل جدار
والاسلاك الشائكة
الزحام جدار .




الصفحات
<< < 3031
32 
33 > >>