جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » نصوص


ناجي رحيم
1
يا مدينة المعابد ما قبل الله
أيّها البلد المزروع في لحم الوجود
أيّتها التماثيل والأسئلة
أيّها الفرات وأنت تعانق دجلة
صف لي دواء كي أهدأ


قصة: علي حداد
الكلمة: في بلاد أللٌه ..البومة لها حلمها الكبير ..في خربة تحقق لها ألامن..وألأستقرار ....
ألأهداء : الى بوٌم أليوم..إبشروا بجنتكم في العراق
كانت بومة شابة وجميلة تجلس فوق أغصان نخلة  يابسة أغتالها احدهم


محمد النصّار
حتى أعلى سماوات رعدها الحافي
تفر المتاهة
الى حضن اختها
المتربصة هناك
الاضلاع


عارف الساعدي
إذاً سوف نبني بلاداً
ونغفو ولو لحظةً في يديها
ونكتب أشعارنا من جديد إليها
بلاداً نعيش بأحضانها
شرط ألا نموت عليها


ريسان الخزعلي
1 .. العلامات
من جديد ْ
تنزل ُ
العلامات ُ
من لوح ِ النصُب
تستعيد ُ خطاها ..،
لتنفض َ التراب َ عن المسلّة
../


علاوي كاظم كشيش
هي كلمة واحدة
من لهاث الفراشات
وقسوة الصخور
ليس فيها موسيقى ولا شوك
تضرب القلب وتغدو حلما أو امرأة
تسير حافية


عبد العزيز الحيدر
أيها الغشاء الرقيق
لبكارة  الحقيقة
أيها المحاط بالدرك والمخبرين السريين
أيها الذي تحرسك الأسلاك الشائكة والقنابل المسيلة للدموع
وشرطة مكافحة الشعب
وخراطيم  إطفاء نيران الأفكار
أيها الغشاء المقدس الذي  تحرسك كل السلطات الخائبة وتمنع  اقتحامك


بقلم :علي حداد
الكلمة:  الجحيم لايمنع  بوح الروح ..

الإهداء: إلى إبراهيم أحمد.. وبوحه الرائع

لاأعرف من أين تأتي الأقوال الخالدة ..حتى أصبحت كأنها مثلٌ دارج ..وثمة أمم تربي هذه الكلمات وترعاها وتفتخر بها ..وتتباهى بها أمام  بقية الأمم


سعد جاسم
صور

تصاويرُنا المُعلّقة على الجدران،
صدأتْ إطاراتُها،ولكنَّها مازالتْ
متشحةً بضحكاتِ الاصدقاء
وخضرةِ الاشجار
وهديلِ اليمام وفرحِ الأمّهات
تصاويرُنا : تاريخُنا السريُّ الذي
يبقى يقاومُ الطوفانَ والعدم


عبد الخالق كيطان
هذا دفتر يوميات البطل الهمام ‎#فاتك_الطويل . عثر عليه بالصدفة قزم يعشق الخمر، في بلاد بعيدة جداً يقال لها ‎بلاد_الرقادة . دوّن الطويل في كتابه عدداً من حملاته المروعة ضد أعدائه. في كل صفحة من الكتاب تنبثق نافورة دم، فيما تسمع وراء السطور هلاهل نساء ثكالى.


حميد قاسم
مثلما يحدثُ احيانا
بوجودك
او غيابك
ان أحرق راحةَ يدي بعد منتصفِ الليل
فلا اجد مُسَكِّنَاً، سوى القليل من معجونِ الاسنان ..
او قطعةِ ثلجٍ تذوي شيئاً فشيئا


سعاد الجزائري
مر من هنا قبل زمن غير معلوم، ربما بداية الميلاد او بعده بألف عام، كان متعجلا وكأنه على موعد مهم، مر أمامي انيقا، طويل القامة، حزين الوجه، تائه العينين، وفي موقع القلب فراغ مفتوح وكأنه تجويف عملية استئصال..
تجاوزني بسرعة لكنه ترك لي ظله الذي استدار نحوي ثم اقترب، واقترب أكثر، ثم التصق بي.




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>