جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » نصوص


نيجرفان رمضان
أنتِ
ظل القمر المتساقط على الأرضْ
شامخة كجبال وطني
عيناكِ حبتا زيتون تمردتا عليَّ
كتمرد قلوب الزيتون على الطغاة
خصلاتُكِ،
خصلات شيلان
في قمم كُردستانْ


سعاد الجزائري
طق..تاك..طق..تاك..طق..تاك..
من يطرق بابي بهذا الليل الموحش؟..فالحب غادرني منذ زمن بعيد، وكلماتي تتمدد معي على السرير، Hو معلقة في الخزانة بين ملابسي..والوحشة ارتديها صباحاً ومساء، وهي غطائي عندما أغفو..
طق..تاك..طق..تاك..تاك..تاك..


علاوي كاظم كشيش
شعّ دمي على ذرى مئذنة وارتعشت في صمتها سوسنة

كأنني ولدت في لحظة ربيعها فرّ من الازمنة

يا روح يا أبلغ من غيمةٍ أيّ نهار أنتِ كي أسكنه

تقدّمي حرفا وريحانةً واستبسلي في خضرة مؤمنة


سلام دواي
اتذكر ما لم استطع ان أقرأه سابقا
أدونه على هذه الكاتوبة الصغيرة
تذكرني بخطي السيئ
لم يكن سيئا جدا في اليوم الاول،
ولكني في اليوم التالي افشل في قراءته،
فاكتب واحدة اخرى جديدة


عبد الزهرة المنشداوي
- كيف وصلتم؟
مالكم لاتيجيبون.!!
ادخلوا فأنتم تقفون وتبتسمون ولاتتكلمون، ادخلوا قلت لكم. من أرشدكم لبيتي؟. بعد كل هذه السنين،كيف ذكرتموني؟. لم تتغيروا،  كما عهدتكم،؟. لا تعلمون كم عرفت معنى الضياع،الوحدة،وتفاهة كل شيء. الحزن تجرعته، والخوف احاط بي لا اعلم لما صار كل شيء مراً. كيف خطر لكم تذكري؟.


بلقيس الملحم - السعودية
"المحبة قوية كالموت"
نشيد الإنشاد


من أين قبلته؟
وكيف سرت في روحي أنفاس غريب
سرق لونًا من السماء


عباس دايش
أترين
البحر لصا
يسرق الغرقى
الى عمق دفين
أترين
النار تبكي
والدخان دمعها الغارق في


علي حداد
الكلمة
ولى زمان.. الشلم بلم..
جاء زمان..الترللي
مثل شعبي

الاهداء

لابد من رجل يحمي البعير
من تلك القشة
التي قصمت ظهره


.......................... إلى إبراهيم البهرزي
حميد قاسم
الوحوشُ التي تأتي من الحديقة المظلمة، تخترقُ زجاجَ النافذةِ مثلَ الضوء..
تحدّقُ بي ثم تمضي الى غرفةِ النومِ.. وأنا اجلسُ متماسكاً، على الأريكة المغطاةِ بالنمل..
لا أدري للآن، ما الذي تفعلهُ الوحوشُ وهي تدمدمُ بزئيرِها المكتوم
تتقّلبُ فوقَ سريري، وتنقّبُ في الدولابِ المكتظّ بجثثِ


عدنان علي
-1-
الوقت ليس صباحاً،
وليس ضرورياً أن يشع ثماراً،
إنه قافلة من الغبش البعيد،
والركبان المحتفلين برايات الشوك،
كانوا يكتمون آنية المراد،
وأدعية الرجوع.


صــادق الصــائغ
الى إبنتي زَيْنَب، هي وأنا وُلدنا في نفس اليوم

هَذَا هو المَكَان
نَاميَسْتي ميْرو
هَذَا هُو الوَقْت
من خلال النَوم
أسْتَرجعُهُ كَمَا لو أنَّه حَدَثَ الآن


خلود شرف
رافقنا الليل حتى كاد يعلن أبديته, وانشق جوف الحنين إلى لا شيء.
قالت إحداهنّ: حياة شقاء, ولدت من بكاء دائم
وما إن جفّت مياهي, حُفَّ رغيفي ويَبُسَ عيشي
كيف تكون أبواب السعادة إذن؟
لا شكّ أن أنهار الفردوس من دموعنا..




الصفحات
1 
23 > >>