جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » نصوص


ترجمة وتقديم: شاكر لعيبي
تشيو – ني (Chiyo-ni)  (1703-1775): شاعرة يابانية من القرن الثامن عشر، من فترة إيدو. يُكتب اسمها Chiyojo أيضاً. تُعتبر واحدة من أكبر شعراء اليابان. بدأت بدراسة الهايكو في الحادية عشرة من عمرها. في السابعة عشرة التقت بأستاذ الهايكو شيكو كاغامي (1665 – 1731).


أحمد ضياء
لي صوت لا يخرج إلّا في الحزن
أدحرجُ زفيره
أضع أقواساً شديدة الصلادة ليخرج
أعاتبُ أحلامنا الضائعة فيه
مع أولِ لقاءٍ،


شاكر سيفو
  – الى الصديق الشاعر السوري عبد النور الهنداوي
……… ياه!!! الأشجار التي نسجنا من اغصانها ضفائر لـ”نوارة”تمضي الى امكنتها حيث ذهب الزمان ونثار صداقتنا وطاعة الصاغة لأصابع نوارة وطاعة النور لـ”عبد النور”… من أين لي أن اكون واسعاً والعالم من حولي اضيق من ثقب إبرة؟ هكذا دائماً تضيق بي الحيطان بتغاريد بلابلها


زهير بهنام بردى
--------------------
على أصابع الغياب
اتتك انفاسي
هل توسدت دفء روحها؟


سعاد الجزائري
تتناقل الأجيال عاداتها ومفرداتها دون أن تمر بآلة الغربلة الزمنية وتطورها المتسارع للدرجة التي بات من الصعب اللحاق بركبها، وانتفت الحاجة الى مرشد روحي، أخلاقي، ديني، وثقافي.. فقد اخترق التطور التقني للتواصل الاجتماعي الكثير من الثوابت. والاخلاقيات..فصار الرأي يقال مباشرة من دون المرور بمصفاة العقل أو بحاجز سيطرة الأخلاق، أو حتى بالعرف الأخلاقي واللاأخلاقي.


عادل مردان
ليتَ الآتي من (مونتيفديو)
يعودُ إليها
لا


إبراهيم البهرزي
كانوا يتطوَّحون في أزقّةِ الكتب
حينَ التقيتَهُم عائداً  من أمسيةِ صديقي البقّال
يتوقون َ للجدل ِ  المُنهكِ بالهوامش ِ الطويلةِ
لاشيء َ في فَمي


قصيدة للشاعر والمغني الأمريكي بوب ديلان الحاصل على جائزة نوبل للآدب في عام 2016.
ترجمها عن اللغة الروسية: حسين علي خضير


نصيف الناصري
{ 1 }
عدْتُ مِن العَمل وفي الطَريق رَأيْتهم يَشْفطون مياه الآبار،
كانوا يثيرون الشَفَقة وَهُم يَجْرون اختباراتهم التافهة على
التَحرِّر مِن المَوت مَعَ الغَير. الكَثير مِن الأشْياء المَجْهولة
يَتَضاءلُ فيها ما يضارعنا فَزَعاً، والتَباين يَشْتدُّ بَيْن الذين
يَتَناجون أثْناء فَرادة وَقْت التَحسّر على ما فَقَدوه.


طالب عبد العزيز
  في باكو، المدينة التي تبلغ منتهى انوثتها عند المساء، ساعة تتراجع النسائم البحرية، وتتعطل اسئلة الجمال قرب مقرنصات المتحف أو خلف المبنى الحكومي.


حميد قاسم
لا اذكر، في طفولتي
انك كنت هكذا
كنا نشكل وجهك في الغيم
كلما وضعنا رؤوسنا في احضان الامهات
كل واحد منا، كان يرسمك، مثلما يريد


قصة  علي حداد
كانت سيارة الاجرة معبأة بالنساء اللواتي كن يبكين العجوز في تابوته الثقيل المشدود، وفجأة مرقت مجموعة من عربات تحمل عريسا وعروسه..




الصفحات
1 
23 > >>