جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » نصوص


عنفوان فؤاد *
هي كاتبة للأطفال ومؤلفة وكاتِبة وشاعرة أميركية، ولدت في 27 يونيو/حزيران 1936 في ديبيو في الولايات المتحدة، وتوفيت في 13 فبراير/شباط 2010 في بالتيمور في الولايات المتحدة. في عام 1980 نشرت كليفتون "تحية ل الوركين" في كتابها من قصائد ، المرأة ذات الرأسين . فازت " المرأة ذات الرأسين" بجائزة جونيبر لعام 1980 وتميزت "بحزنها الدرامي ، ولغتها البسيطة .
عنفوان فؤاد


"منذُ ولادتنا والتوابيت تتسلّق ظلال أعمارنا ، مثلَ دودةٍ تعدو فوق بلوزة من صوف"
رواية موسوعة الجثث العراقيّة

محمود عوّاد
غوغ             
غوغ
الجنونُ طمثُ الحَياة
أيُّها العَقلُ رَفّه عنكَ قليلاً بالجُنونِ
غوغ


عبد الرحمن عناد
  ( ١ ) التمثال

يشمخ التمثال مرتفعا على قاعدته الرخامية ، بكل ما يمثله من تاريخ وقيمة ، وكالمعتاد في كل يوم يحرص السواح على التقاط الصور قربه ، مثلما يفعل سكان البلدة دائما ، فتلك فرصة لها معناها ولابد من توثيقها .


سعد جاسم
هكذا أراكِ

وهكذا أُريدُكِ

وهكذا أحبُّكِ

  لأنّك أنتِ الحبُّ ومعناهُ
جوهرُهُ وخلاصتُهُ
وأغانيّهُ البسيطةُ


أحمد ضياء
لي صوت لا يخرج إلّا في الحزن
أدحرجُ زفيره
أضع أقواساً شديدة الصلادة ليخرج
أعاتبُ أحلامنا الضائعة فيه
مع أولِ لقاءٍ،
فشلتُ في التعبير عمّا يجول داخلي
مادام للصوتِ نفير آخر


سعاد الجزائري
المشهد الاول...
تجلس وحيدة مقابل شباك يطل على ساحة مشهورة، تتسع لجمهور ومهرج صبغ وجهه ويديه وملابسه بلون فضي، يقف جامداً لدقائق، كي يتجمع الناس أمامه، وحينما يتأكد من انبهارهم بخدعته يصدر حركة سريعة ليتجمد من جديد بعد أن أرضته أصوات الانبهار من حركته المباغته.
تفكر وهي تدخن سيجارتها، بأمر الخديعة، الكل يعرفها لكنها تبهرهم وحينما تنطلي عليهم يدركون أن أوان تجاوزها قد فات..


علي حداد
من لي بامرأة مثل صبيحة أحبها
حد الموت...أعطيه عمري..
منذ نعومة أظافرها كانت تنفر من درابين الدهانة وأزقتها ومجاري المياه التي تشق الدربونةالى نصفين .. وتستنكف من بيت خالتها فخرية في محلة أبو دودو ومن بيت عمتها فطومة في محلة الطيطران ومن مدرستها في ابوسيفين ،وحين أصبحت في السابعة عشرة من عمرها كبر معها هذا النفور..


أنمار رحمة الله
مهنةُ الطب جعلتني أطّلع على حالات كثيرة، حكايات ومواقف وأشخاص لا أستطيع عدّهم، أو حفظ ملامحهم وأسمائهم. ولكن المصادفة الغريبة التي أدهشتني اليوم في العيادة، تفجرت في قلبي كديناميت، ظل خيطُ فتيله مشتعلاً لسنوات!. حين دخل إلى عيادتي شابٌ بان على ملامحه الوقار، ممسكاً بيد امرأة تعيش كما يبدو عقدها الخامس. أجلسها على الكرسي وصار يحدثني عن تفاصيل آلامها وبعض الأعراض. ثم طلبت منه أن يساعدها ويضعها على السرير المخصص للكشف.. تنقلتُ بسماعتي حول صدرها،


سعد هادي
لا أدري هل نجوتُ أم لا؟ ها أنا أجلس الى جانب رجل عجوز فيما يشبه موقف باص، سألني عن اسمي فاخترعت اسماً، قلت له: جئتُ من مكانٍ وزمانٍ بعيدين، لا يهمني إن اقتنع أم لا، همهم بسؤالٍ آخرٍ فقاطعته:
- انتظر، أريدُ التقاط أنفاسي، ما زلتُ خائفاً، ربما هناك من يطاردني أو يترصد خطاي، سأروي لك كل شيء، لم يعد مهماً إن صدقتني أم لا.


نصوص : أسعد الجبوري
رسوم : سبهان آدم
أهو دمي القديمُ
ويلتفُ طوقاً لسفرتي نحو العدم
أم نارٌ هناك
فأنزلُها متأملاً النفسَ بكثافة
الغيبِ والغيبوبة


محمد الكريم
قال لي صديقي: لِمَ لم تكتبْ عن الهوامش وأنا على يقين بأنها تفجّر فيك ألف سؤال.
أخذتُ تساؤله على محمل الجد وقد شغلتْ الهوامش تفكيري منذ زمن، سبق وأن كتبتُ عن شخصية هامشية باعتبارها متناً في الحياة، هكذا أراه. على الرغم من كوني أبرزت السخرية بكل تجلياتها. فقد لاقى هذا النوع من الكتابة شيئاً من الرفض.. سأحاولُ أن أجمّل الصورة وازيح الغبار عنها، باعتبار الحياة حقل تجارب،


عادل الياسري
باريس سيدة،
تلبس الأجناس سترتها
زنجية بادلتك القميص
زهرة الشرّ بعينيها
لم يرك الرفقة
الكأس بعينيك
نار..،
لها في الليلة الألف




الصفحات
1 
23 > >>