جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » نصوص


الإهداء
الى عاتكة الشكرجي..والى من  يحبون المتعة..في القراءة ويغرقون فيها

الكلمة
كل الحكايات..هي متعة نحكيها.. لمن نحبهم


ريسان الخزعلي
(1)
هيَّ اللهفة ُ والغليل.
.....،
كنّا نُسمّي الطريق َ..،
الى حدائق ِ النهر ِ المجرّة
وكنّا نسمعُ النجوم َ تُحشرجُ في الوريد ِ..،


ترجمة: حسن ناصر
القصائد التالية مترجمة عن كتاب بورخيس (الهاسيدور) والتي يترجمها بعضهم الصانع بينما المعروف أن الكلمة أكثر تعقيدا من الاختصار إلى هذه الكلمة. طاب لي سابقا أن أترجمها الى الصنّاجة وتبريري في ذلك أنه يقصد هوميروس وما زلت عند هذا الرأي ولو كانت لنا حرية أكبر لوجدنا أن كلمة (الأسطة) العامية كانت الأقرب الى العنوان الأصل.


صادق الطريحي
اللّهم ّ، إنّي مسّني الشّعر ُ،
فاتّبعتك... وآخرون،
اللّهم ّ، فارزقنا الوظيفة َ التي لا رشوة َ فيها،
              والقصيدة َالتي لا نثر َفيها...
ولا تجعلنا في هذا الوادي من السّاسة..
وأنت َالعليم ُ بمن يقولون ما لا يفعلون,


ترجمة : محمد سهيل احمد
1ـ موسـيقى الليـل
Night Music 
مورين ترافرز
في الصيف مكثنا مع أم مازي العبقة بالخزامى وشراب الجن. طفنا بالممشى الخشبي للشاطئ يومياً متخيلين بأننا سيدات موثقات بشريط ممزق حتى ابتاع بيير لنا زهرة شمس واعداً إيانا بوجبة ثلاثية إذا ما رافقناه لالتقاط صورة.


ترجمة وتقديم: شاكر لعيبي
تشيو – ني (Chiyo-ni)  (1703-1775): شاعرة يابانية من القرن الثامن عشر، من فترة إيدو. يُكتب اسمها Chiyojo أيضاً. تُعتبر واحدة من أكبر شعراء اليابان. بدأت بدراسة الهايكو في الحادية عشرة من عمرها. في السابعة عشرة التقت بأستاذ الهايكو شيكو كاغامي (1665 – 1731).


أحمد ضياء
لي صوت لا يخرج إلّا في الحزن
أدحرجُ زفيره
أضع أقواساً شديدة الصلادة ليخرج
أعاتبُ أحلامنا الضائعة فيه
مع أولِ لقاءٍ،


شاكر سيفو
  – الى الصديق الشاعر السوري عبد النور الهنداوي
……… ياه!!! الأشجار التي نسجنا من اغصانها ضفائر لـ”نوارة”تمضي الى امكنتها حيث ذهب الزمان ونثار صداقتنا وطاعة الصاغة لأصابع نوارة وطاعة النور لـ”عبد النور”… من أين لي أن اكون واسعاً والعالم من حولي اضيق من ثقب إبرة؟ هكذا دائماً تضيق بي الحيطان بتغاريد بلابلها


زهير بهنام بردى
--------------------
على أصابع الغياب
اتتك انفاسي
هل توسدت دفء روحها؟


سعاد الجزائري
تتناقل الأجيال عاداتها ومفرداتها دون أن تمر بآلة الغربلة الزمنية وتطورها المتسارع للدرجة التي بات من الصعب اللحاق بركبها، وانتفت الحاجة الى مرشد روحي، أخلاقي، ديني، وثقافي.. فقد اخترق التطور التقني للتواصل الاجتماعي الكثير من الثوابت. والاخلاقيات..فصار الرأي يقال مباشرة من دون المرور بمصفاة العقل أو بحاجز سيطرة الأخلاق، أو حتى بالعرف الأخلاقي واللاأخلاقي.


عادل مردان
ليتَ الآتي من (مونتيفديو)
يعودُ إليها
لا


إبراهيم البهرزي
كانوا يتطوَّحون في أزقّةِ الكتب
حينَ التقيتَهُم عائداً  من أمسيةِ صديقي البقّال
يتوقون َ للجدل ِ  المُنهكِ بالهوامش ِ الطويلةِ
لاشيء َ في فَمي




الصفحات
1 
23 > >>