جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » نصوص


زينب المشاط
الإشارات، كلماتٌ تهمسها الأقدار إلينا علّنا ننتبه، أُطيل النظر كل يوم إلى كف يدي، كان قد سكن ألمه، وبدت علامات الشفاء عليه، ظننتُ أن روحي ستُشفى كما هو كفي. نعم أنا التي اعتادت أن لا تعطي المشاعر أكثر مما تستحق، سأشفى منه كما هذا الجُرح، وسينتهي كل شيء.”جرحت نادين كفّ يدها أثناء استنادها إلى الحافة الحادة لرف الكتب المعدني،


ترجمة عن الاسبانية حسين نهابة
ما الذي أملكه أنا، كي تسعى وراء صداقتي؟"
لوبيه دي بيكا

ما الذي أملكه أنا، كي تسعى وراء صداقتي؟
أية فائدة تجنيها، يا إلهي،
وأنتَ تمر على بابي،  مغطى بالندى
في ليالي الشتاء الكالحة؟
آه، كم قاسي القلب أنا،
لم أفتح لك بابي!
كم غريب هذياني


سعاد الجزائري
أسدلت الليل على شعرها، لبست نهارها ثوباً، وبضيائه أنارت كل مساحة في جسدها تستحق أن يلامسها النور، لتشع الدفء حولها..
حملت حقيبة كلماتها وأسرارها، علقتها على كتفها، ثم أسدلت الهواء شالا انساب بنعومة انثناءاته على صدرها وقلبها.


وسام علي & عمّار ذياب
عن مانشيت صحفي : علي عبدالأمير عجام

إستقرّت الطائرة عند مهبط النسيان في مطار البصرة الدولي، إستقلَّ السيارة نحو قرية (جرف الملح)، قد تركها مذ كان في بطن أمه، جاءها اليوم آملاً معرفة سر أبيه، التي ما فتأت أمه إخباره أن هناك سراً هو  الذي جعل أباه يمكث في القرية مقعداً على كرسي متحرك حتى مات، عند المدخل،


سعد جاسم
حبُّكِ
قبلةٌ في الفراغ
أو
وردةٌ حمراء
تملأُ الهواءَ بالدمِ والعطر
كلّما تمارسينَ جنونَك
في الهروبِ من الحياة
أو التمارض
الذي يأخذ شكل الموتِ الافتراضي


ســـلام دواي
أنا بخير
هل أنا بخير؟
لا أظن ذلك
ولكني قد قلت بخير
لا أستطيع التراجع وحين افعل
أشعر كما لو ان جدي صفعني بقوة
هل كان جدي يصفعني؟


علي حداد
                                _ 1 _

الكلمة..أصبح الخلود ملتصقاً بالعظماء فقط..نحتاج الى أصنام للقذرين..
لنبصق عليهم....


2-2
شاكر حسن راضي
تبدأ القصيدة بالاقتباس الشعري من قصيدة أغنية كشمير للشاعر لورنس هوب الذي كتب بأسم مستعار هو أديلا نيكلسون الذي تنتهي رباعياته بكلمة وداع. فيما يبدأ آغا شهيد علي قصيدته"أين أنت الآن؟ ومن يرقد تحت سحرك الليلة؟."أنت"هنا"تشبه"أنت"في قصيدة إليوت"أغنية  حب جي ألفريد بروفروك"“أنت"قد تدل على المعشوق ولكنها قد تعني ضمير المخاطب.


أحمد ضياء / العراق
الذي في السّموات لا يخالكم كما أنتم، القدير الذي صنع طاساً كبيراً ليروي دمائكم، المنتهي إلى الخلص والباعث في كنف الحياة، ذاك الذي يقدرُ أن يسترسل ويخاطب مهجكم العطشى إنًّه الأب.
الشّعر هو الموقف الوحيد والحقيقي الذي بالإمكان أنَّ نموت من أجله.
أب.. أب


شعر زهير بهنام بردى
....

عادة ما أضعُ عنواناً لهذياني الأعمى
أتألّمُ كمخلوقٍ رقيق
وأتفرّج على سيرةِ أخطاءٍ
أمحو ما يربكُ مائي.
جميلٌ حقاً أنْ أضحكَ على نسيانٍ


1-2
شاكر حسن راضي *
ولد أغا شهيد علي عام 1949 ونشأ وترعرع في كشمير في أسرة معروفة وتتمتع بمستوى عالٍ من التعليم والثقافة. درس في جامعة كشمير وجامعة دلهي وعند هجرته الى الولايات المتحدة عام 1975 درس في جامعة ولاية بنسلفانيا وأريوزنا.ورغم أصوله الكشميرية الإسلامية إلا أنه يعرّف نفسه إنه شاعر أميركي يكتب بالأنكليزية.حصل على العديد من الجوائز والشهادات التقديرية والزمالات الدراسية ووصل الى القائمة النهائية لجائزة الكتاب الوطني.


نيجرفان رمضان
أنتِ
ظل القمر المتساقط على الأرضْ
شامخة كجبال وطني
عيناكِ حبتا زيتون تمردتا عليَّ
كتمرد قلوب الزيتون على الطغاة
خصلاتُكِ،
خصلات شيلان
في قمم كُردستانْ




الصفحات
1 
23 > >>