جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » نصوص


ترجمة حسين نهابة
(*)أليخانــدرا بيثارنيـــك AlejandraPizarnik شاعرة أرجنتينية (1936-19722)، لم تعش سوى 36 عاما،حيـاة قصيـرة لكنها محمّلة بالشِعر والمشاعر.من أعمالهــا المنشــورة :
*الأرض البعيـدة 1955
*البـراءة الأخيـرة 1956
*المغامـرات الضائعـة 1958
*شجـرة ديانـا 1962
*الأشغـال والليالـي 1965
*استخراج حجـر الجنـون 1968


علي حداد
الكلمة 
أن أضحي من أجل شجرة..
أعرف إنها ستثمر..ومن أجل
كلمة..أعرف جيداً إنها الحياة.
                                      الإهداء
  إلى حضيري أبو عزيز.. وجواد                             
    وادي.. وداخل حسن وصديقتي الجميلة  لميعة توفيق..لأنهم أضفوا على الحياة  مطراً.. ورعداً............ المؤلف


وسام هاشم
لنذهب إلى البيت معاً.
ملائكةٌ مغفلون.
جنودٌ هاربون وآخرون قتلى لم يهربوا.
عشرةُ لاجئين جدد ولاجئٌ عتيقٌ مثل ساعةِ جدار، كلّهم عبروا البحرَ وغرقوا في البرّ.
قططاً نسيَها رجالٌ عطوفون.
نعاسٌ في حضن أنثى، أنثى في حضنِ ليلٍ كثيرِ كأنهُ قمحٌ.


عبد العزيز الحيدر
فوق سماء المدينة  جوع... أهو جوع قدري..جوع طارئ أم متوارث؟ لا أحد يمكنه الجزم بشيء  ثابت  في هذا الشأن الواقع  تاريخياً. والحاضر في الوضع الحالي...كتب الكثير من الرحالة.. ومن عصور مختلفة عن نجمة  كانت معلقة في  أحد أبوابها السبعة..نجمة مطفأة الضوء... كانت يتيمة.دائمة البكاء والنحيب..وكذلك طوال التاريخ ألشفاهي الذي ينقل أخباره الآباء والأجداد للأبنـــاء والأحفاد


زهير بردى
إنانا في الليل

على الأرجح

تثملُ بكلامِ نقّارِ خشب جسدها

في حديقةِ الضوء

تنزلُ من عينيها جنيّة


سلام دواي
تهيأت للعدو بقصيدة هجائية
احتفظ بها بدرج المكتب بلا أسم
لكن العدو لم يظهر أبداً،
من ظهر كان أقل كثيراً من تلك القصيدة،
لماذا لا أكف عن الكتابة بقوة مفرطة؟
هذا السؤال سأحمله معي بلا جوابه،


زينب المشاط
الإشارات، كلماتٌ تهمسها الأقدار إلينا علّنا ننتبه، أُطيل النظر كل يوم إلى كف يدي، كان قد سكن ألمه، وبدت علامات الشفاء عليه، ظننتُ أن روحي ستُشفى كما هو كفي. نعم أنا التي اعتادت أن لا تعطي المشاعر أكثر مما تستحق، سأشفى منه كما هذا الجُرح، وسينتهي كل شيء.”جرحت نادين كفّ يدها أثناء استنادها إلى الحافة الحادة لرف الكتب المعدني،


ترجمة عن الاسبانية حسين نهابة
ما الذي أملكه أنا، كي تسعى وراء صداقتي؟"
لوبيه دي بيكا

ما الذي أملكه أنا، كي تسعى وراء صداقتي؟
أية فائدة تجنيها، يا إلهي،
وأنتَ تمر على بابي،  مغطى بالندى
في ليالي الشتاء الكالحة؟
آه، كم قاسي القلب أنا،
لم أفتح لك بابي!
كم غريب هذياني


سعاد الجزائري
أسدلت الليل على شعرها، لبست نهارها ثوباً، وبضيائه أنارت كل مساحة في جسدها تستحق أن يلامسها النور، لتشع الدفء حولها..
حملت حقيبة كلماتها وأسرارها، علقتها على كتفها، ثم أسدلت الهواء شالا انساب بنعومة انثناءاته على صدرها وقلبها.


وسام علي & عمّار ذياب
عن مانشيت صحفي : علي عبدالأمير عجام

إستقرّت الطائرة عند مهبط النسيان في مطار البصرة الدولي، إستقلَّ السيارة نحو قرية (جرف الملح)، قد تركها مذ كان في بطن أمه، جاءها اليوم آملاً معرفة سر أبيه، التي ما فتأت أمه إخباره أن هناك سراً هو  الذي جعل أباه يمكث في القرية مقعداً على كرسي متحرك حتى مات، عند المدخل،


سعد جاسم
حبُّكِ
قبلةٌ في الفراغ
أو
وردةٌ حمراء
تملأُ الهواءَ بالدمِ والعطر
كلّما تمارسينَ جنونَك
في الهروبِ من الحياة
أو التمارض
الذي يأخذ شكل الموتِ الافتراضي


ســـلام دواي
أنا بخير
هل أنا بخير؟
لا أظن ذلك
ولكني قد قلت بخير
لا أستطيع التراجع وحين افعل
أشعر كما لو ان جدي صفعني بقوة
هل كان جدي يصفعني؟




الصفحات
1 
23 > >>