جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » تقييم


شكيب كاظم
مساء الاحد الثامن والعشرون من شهر كانون الثاني من العام الاول بعد الالفين، ولدى حضورنا وقائع الجلسة الختامية لمهرجان الشعر الشعبي الثاني والعشرين المقام لمناسبة عقد مؤتمر الادباء والكتاب العرب، على اروقة فندق بابل في منطقة الكرادة الشرقية ببغداد، الذي القت فيه الشاعرة السورية الرقيقة فادية غيبور قصيدة جميلة، تعرفنا على الكاتبة والروائية السورية الدكتورة ناديا خوست، كنا مجموعة من الادباء العراقيين: الدكتور شجاع مسلم العاني، الناقد والقاص جاسم عاصي، القاص والروائي حنون مجيد، الكاتب مؤيد داود البصام، القاص سلمان شهيب، فاهدتنا – معتذرة – ان بقيت اخر نسخة لديها من روايتها الموسومة بـ(شهداء وعشاق من
بلاد الشام) الصادر جزؤها الثاني في ضمن منشورات اتحاد الكتاب العرب عام 2000، قرأها من قرأها من الزملاء ثم آلت الي...


حميد عبدالمجيد مال الله

يوثق الأستاذ عزيز الساعدي في كتابه ( الحلم في المسرح )تاريخ كتابة مونودراما ( منيكان ) بقوله ( كتبها المؤلف بنيان صالح في عام 1996 ، وقرأها في قاعة السياب . وعلق عليها كل من الساعدي والأديب احسان السامرائي ) .


نذ سنوات بعيدات 1992 قرأت بامعان والتذاذ رواية (الآلهة عطاش) للأديب الفرنسي الكبير أناتول فرانس (1844 – 1924) قام بنقلها الى العربية المترجم الفلسطيني البارع عادل زعيتر، وتتحدث عن السنوات الاولى للثورة الفرنسية وقيام الجمهورية، وسقوط الباستيل وحكم الملك لويس السادس عشر وزوجته ماري انطوانيت سنة 1789 والفوضى العارمة


النص عالم متقلب الأهواء ...اسود واخضر ..ويانع كالثمار وربما دراما بليدة وصراع أوتار تحاول إن تموسق اسماع وأذواق ( المتلقي) ..في داخل كل نص ثمة انعكاس للذات وما يكتنفها من شعور ( اجتماعي ) ثقافي أو محيط عام يرتبط بانفعالات ( الذات الشاعرة )


سعد المظفر     
الجسد شديد الحساسية في النص لوقوعه بين اللغة ومادتها في إشكالية التموضع داخل القصيدة لتناولها في ضدية بين الانطلاق والملكية.


حميد عبدالمجيد مال الله
تقترح الناقدة سو إلين كيس تحليلاً ايروتيكياً مثيراً للتفريق بين التراجيديا والدراما النسوية . مفاده ان الفارق بينهما يعود الى الأداء الجنسي الذكوري متمثلاً بالتطهير : الذروة . والأداء الجنسي النسوي متمثلاً بالنشوة المتتابعة .يندرج التحليل ضمن مدخل نقدي حديث هو النظرية النسوية


بشار عليوي
ربما لم يعتد وسطنا الثقافي بجميع أنساقهِ أن يحتفي بتجربة ناقد مسرحي مازال فاعلاً في المشهد المسرحي العراقي كباسم الأعسم بوصفهِ ناقداً متميزاً يُشار لهُ بالبنان . فالحديث عن


محمد حبيب مدخـل
ينفتح النص السردي العربي القديم على مستويات متعددة من القراءة والتأويل ، سواء تعلق الأمر ببنائه الشكلي ، ام في البحث في دلالاته ومقاصده ، فهو فضلا عن كونه نصا


يعد الإيقاع أحد أهم الأسس أو المعايير المصاحبة للشعرية العربية, وقد ارتبط نمو هذه الشعرية بنمو هذا المعيار (الإيقاع) وأعني بذلك ما شهدته القصيدة العربية المعاصرة من ثورة شعرية في أواخر الأربعينيات تمثلت بشعر التفعيلة (الحر) حيث كانت هذه الثورة ثورة على الإيقاع الرتيب المتمثل بالشطرين ذي المسافة الزمنية الثابتة التي تقطعها القراءة في ضوء الحدود الإيقاعية لكل شطر، ونستطيع أن نلقي نظرة على أهم مراحل نمو شعرية القصيدة العربية المعاصرة _ إيقاعياً _ منذ الثورة الشعرية آنفة الذكر والى مرحلة السبعينيات، إذ تعد هذه المرحلة أعلى مراحل استثمار الإيقاع في القصيدة العربية .. وأهم هذه المراحل:


حميد حسن جعفر1
في ـ شتاء العائلة ـ الرواية الصادرة في طبعتها الأولى في بغداد عام 2002 والمكتوبة في عام 1993 والحائزة على جائزة المبدعين الشباب في مجال الرواية في دبي / الإمارات العربية المتحدة في عام 2001 ، في هذه الرواية الممتلكة لعدد من التواريخ، يشتغل الروائي على سرد الصورة الثابتة في اللحظة الآنية، والمتحركة في الفضاء الماضي.


هل يفقد النص شاعريته بدخوله إلى العالم النقدي؟ هل بالإمكان اعتبار النص النقدي العلمي المنهجي نصَّا إبداعياً فنيا، كالنصوص الشعرية والقصصية وغيرها؟ هل بالإمكان أنْ يخوض الشاعر تجربة نقدية علمية من خلال نص شعري؟ هل غاية الشِّعر توضيح الأشياء، أم إعادة اكتشاف الأشياء عينها بطريقة تدهشنا؟
في الجزء الثاني من العنوان تناص مع رواية ساراماغو الرائعة (العَمَى) حيث الظلام أبيض، وهي تنقد مجتمع الوفرة، الذي يتحول إلى مجتمع بدائي أمام أول أزمة(يخرجون في مجموعات للبحث عن الطعام وعن مأوى.. إننا نرتد إلى جماعات بدائية/العمى- ص297). (فحتى الحيوانات التي كانت مدجَّنة سابقاً، تصيد الآن في مجموعات، وتدافع عن نفسها في مجموعات بمواجهة صائديها/العمى- ص303).


شكيب كاظم
اذا كان من حق الفرنسيين ان يفخروا بتوصلات ابنهم الفيلسوف كاستون باشلار التي ادرجها في كتابه الرصين والعميق والممتع (جماليات المكان) فان من حق المصريين والعرب ان يفرحوا بتوصلات عزت القمحاوي التي دلقها في كتابه (الايك: في المباهج والاحزان) الصادر عن سلسلة كتاب الهلال، العدد 619 – تموز 2002، واذا كان كاستون باشلار في تناوله لجماليات المكان، قد وقف عند تأثيراتها على عمليات الكتابة والابداع، فأن عزت القمحاوي الكاتب المصري الذي اصدر رواية واحدة عنوانها (مدينة اللذة) ومجموعة قصصية




الصفحات
<< < 78
9 
10 > >>