جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » تقييم


خضير فليح الزيدي :إن مصطلح الكتابة الداخلية ، سوف ينطبق على الروائي الذي يظهر عيوب المشروع السردي العراقي المعاصر وهو يشتغل في الحقل السردي كمشروع جدي .. الكاتب الذي يشخص أمراض مزمنة في الرواية العراقية  هو يصيب او يخطئ لكنها  تبقى وظيفة اشتغال يومية قد تؤدي الى خريطة طريق منتجة، وربما فشل المشروع برمته ..
  نعم لقد تطورت الرواية العراقية  من الناحية الفنية والأسلوبية وما زالت في طور التجريب المستمر.. تخلصت من الإنشاءات والتدوير اللغوي الفارغ والأفكار الهائمة ، لكنها  بالمقابل بقيت على عتبة التغيير والتجريب دون ثبات الشكل الفني لرواية عراقية ذات دلائل واضحة.. قد تختلف قراءة الروائي لأمثاله من الروائيين عن قراءة القارئ الاعتيادي، الروائي هو القارئ الناقد .. لقد قرأ نجيب محفوظ مائة رواية من الأدب الكلاسيكي لكي يبدأ بكتابة ثلاثيته الشهيرة، ولعل غائب طعمة فرمان الروائي العراقي  قرأ مثل هذا العدد من الروايات الواقعية قبل أن يكتب (النخلة والجيران) ،


فتنة الالم ... هل هي حقا فتنة ؟ ام انها لعنة ازلية تتوطن قلوب الشعراء المبتلين بالهم والحزن والالم ؟ ماهي ماهية هذا الالم ؟ اسئلة تثار حول هذا الالم وفتنته المقدسة وهل يمكن عدها البوصلة التي يسير بموجبها الشاعر في هذا الكون الرحيب


عرض صوتي البداية عرض صوتي. هذا ادعى لليقظة. صخب وضوضاء : آلاف من اصوات محركات السيارات وابواقها ، أصوات باعة ، مرور همرات ، سيارات رباعية ، هليكوبترات . دوي. هدير. ليست هذه اصوات بغداد شبه الريفية. حتى في الشوارع المزدحمة التي عرفناها كنت تستطيع ان تميز شيئا. اليوم تحتضنك الاصوات وتعزلك وتتوغل في جسدك وتشعرك انك الآن ، في هذه اللحظة




الصفحات
<< < 78
9