جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » تقييم


نصير الشيخ
عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر/ بيروت العام 2011، صدر للناقد والمترجم العراقي ( سميــر الشيــخ ) كتابه النقدي الجديد ( تحولات زهرة العباد في الخطاب النقدي). والكتاب أوراق نقدية عشر قدمت نفسها بوصفها رؤى في تحولاتها من الحدس إلى العلم ومن الجمالي إلى الثقافي. وهي ليست ـ حسب قول المؤلف ـ بالمشروع الشمولي لكل اتجاهات النقد ،


حاوره: محسن حسن
ريشة محلقة في فضاءات التكوين والتشكيل والحلم ، طالما استلهمت عوالمها الأثيرية من رموز الغائب والحاضر معاً ، واستنطقت معطيات الكون الواسع الفضفاض في تجوالها الحثيث المستمر ، بحثاً عن وجودها الخاص وحضورها الأكثر خصوصية .. تارة تعطيك لوناً مخلوطاً بأثر ،


سعد محمد رحيم
ما الذي يخرج به قارئ كتاب ( مدار الجدي/ هنري ميلر/ ترجمة أسامة منزلجي/ دار المدى 2009 )؟ ما القيمة المعرفية والجمالية التي يمكن استخلاصها من قراءتنا لمثل هذا الكتاب؟


جاسم العايف
هذا كتاب يتألف من(464 ) صفحة من القطع الكبير،هو ليس كتاب فقط، بل صرخات احتجاج دَوت في كل مكان في هذا العالم الشاسع، والذي الذي يتواجد فيه عراقي، لأي ظرف كان. انطلقت الصرخات المحتجة والمُدينةَ لجريمة بشعة،


باقر صاحب
منذ صدم جلجامش بموت انكيدو،فانبثقت أسئلته عن الرحيل الأبدي،كانت أنشودة رثائه بداية تدوين مديح الموتى في الشعر القديم ، ونجد في الأدب الفرعوني القديم (قصة الآلهة :اوزيريس وسيت وايزيس،حين هجم سبت على أخيه اوزيريس وقطعه اربأ،وألقاه في اليم بكته ايزيس أخته وزوجته بكاء حارا،وكان المصريون يبكونه معها في أعياده من كل عام)1


أنور عبد العزيز
القاص والروائي سالم صالح سلطان... صدر له (إكليل الملك) مجموعة قصصية عن اتحاد  أدباء نينوى ، 1996 و (الأسوار البعيدة) مجموعة قصصية عن دار الشؤون الثقافية 2001 و (سكاكر البرجس) رواية عن مؤسسة الواحة للطباعة والنشر 2007 و(تسابيح الخيول) هي آخر إصداراته عن (مطبعة الأخوة) سنة 2009 وهو في سبع وسبعين صفحة وبحجم متوسط ضمّ مائة وستة عشر نصّاً وبإهداء قال فيه: (اقتصّ من ضوع صباي وأعتمر نبضي ... تبعني على ظهر رصاصة ... بين القناطر وشفاه الكورنيش ، وعند لحدي الأخير سلب نصوصي هديّة له) ... وفي (توطئة) للنصوص كتب: (لم تهدأ هذه النصوص طوال نموّها ... فرّت هاربة تبحث عن نقطة ضوء في عتمة ليل ، وعن حزن فاختة لم
يخب نشيدها ، تجوّلت في فضاء المدينة ... سرّها الثور المجنّح في طوافه بجناح واحد ... شاركت دعاء أرملة عند تل (النبي يونس)... تطايرت أوراقها من انفجار قنبلة ذات مرّة ، ومرّة ألقيتها في القمامة لأخلّصها من المداهمات (ص6)... وقبل أن نلج لتسابيح خيوله أحبّ أن يرصّعها بلؤلؤة لهنري ميشو تقول:((في غياب الشمس تعلّم أن تنضج في الجليد))...


وجدان عبدالعزيز


في ليلة شتائية هادئة ، سرت برودتها في أطرافي ، فاكتشفت ان لكل ليلة قلقها ونغمها وألحانها ، ورغم هدوء ليلتي تلك والذي يعكس انها ليلة عيد الحب بألوان الاحتفالات وباقات الورد .. الحب تلك العاطفة النقية التي تسكن الأعماق ، بيد ان هناك انفعالات في الحب تكاد ان ترسم لوحات احتجاجية ضد مجهول نعتته الشاعرة رؤى زهير شكر بالشرقي وبنغم يبدو غريبا بعض الشيء وأعطت تبريراتها شعريا ، وهي تتبتل بأغنية الحب الخالدة .. ثم رسمت المسافة بين الحب وذلك الشرقي بهيئة نورسة تحلق بجناحيها على بياض قلبها ، وهي تبعث بنظرات فيها وجع ، وكأني بها تستعير كلمات الشاعرة الروسية (أنا أخماتوفا) حيث تقول : (لاتنظر هكذا مقطبا ،
غاضبا ، أنا حبيبتك ، أنا لك ، لست راعية . لست ابنة ملك ، وما انا بعد بالراهبة ) (أضجرني أن أكون غريبة ، أجنبية في طريقك) .. وهذا انسجام في توارد الخواطر ولكل أسلوبه ، فرؤى داخل بودقة ضيقة في قصيدتها نتيجة الهيمنة الاجتماعية ورقيبها ألذكوري الذي لا يعرف قدر الحبيبة كما هو الظاهر من خلال قصيدتها (عِيدُ (جُرْحِكَ) حُبٌ) فهي لاتصرح بقدر ما تحاول التخفي بأقنعة لغوية نحتتها على مقاس رؤاها وبطريقة الاحتجاجات الكاتمة للعاطفة  ، والتي حملت سمة المرأة الشرقية التي ترفل بالحياء المغري وتعطي دفقا عاطفيا لكلماتها وجملها الموصولة بالحب العفيف النقي ، محاولة بذلك رسم لوحة متحركة لمشاعرها ، بينما الشاعرة
الروسية في كلامها عتاب شديد اللهجة تطلقه دون تردد تقول رؤ


أمجد نجم الزيدي
تعتبر ثنائية الوعي Consciousness واللاوعيUnconsciousness من أهم الاكتشافات التي رافقت الثورة الفكرية والثقافية ضد المنظومة الحداثية، المبنية والمتمركزة حول الذات والوعي والعقل، لتبدد أطروحة سيجموند فرويد (اللاوعيUnconsciousness) غرور  البشرية التي تمترست إلى أزمان طويلة خلف مقولة العقل الواعي وحضور الذات، لذلك تعتبر من الأطروحات المهمة في تاريخية الفكر الإنساني.


باقر صاحب

1

هل تتواءم الشجاعة مع اللعنة ؟صفتان لهما بعدان أخلاقيان،  الروائي الراحل  فؤاد التكرلي في روايته (بصقة في وجه الحياة )كتب مقدمة شجاعة لنص ملعون، لعنة متلبسة دلالات المتن الروائي ومقدمة نثرت كل ظروف ودلالات هذا العمل . في (مقدمة لنص ملعون )يعترف التكرلي ان هذه الرواية التي كتبها في العام 1948 ،وهو لم يزل طالبا في كلية الحقوق العراقية –المرحلة الثالثة (ثمرة فجة قطفت قبل اوانها)  ولكن هذا القطاف له مايبرره، التكرلي  كان بحاجة الى  الكتابة كي يستعيد توازنه الشخصي، في ظروف مضطربة بالنسبة للحياة السياسية في البلد ، حيث نقل لنا في مقدمته صورة عن الاحتجاجات الشعبية العارمة آنذاك، ضد النظام الملكي
،وكذلك الظروف الذاتية، حيث اعترف التكرلي انه كان طالبا يعيش في حالة من العوز والحرمان على المستوى المادي (المأكل،المشرب، الملبس )ومن ثم الحرمان الجنسي ايضا .


قصيدة (قبلني)
للشاعرة لانا عبد الستار أنموذجاً
وجدان عبدالعزيز
كانت الأمطار كثيفة والجو ملبد بالبرد وأنا مع أوراقي أواجه الفضاء المفتوح متحررا من الجسد ، غير إني توحدت جسديا مع الريح ، فهل نحن (عاشقين لجسد توأم) أم نبقى أنا والريح في ذلك الفضاء الوهمي ، كأجساد هلامية تتعالق في الوهم في هذا الوقت تذكرت قول الشاعرة اللبنانية نادين سلامة


شكيب كاظم
هذه الرواية الاولى لنضال القاضي، قبل ذلك قرأنا قصصا لها وشعرا، سواء ما نشرته في الصحف، او في مجاميع قصصية، فاز بعضها بجوائز مثل مجموعتها القصصية الموسومة بـ(مكان مألوف لدي) التي نالت المرتبة الثالثة في مسابقة اندية الفتيات في الشارقة عام 1999، ونشرتها دار المسار، او مجموعتها الثانية القصصية (عصفورة ادوم) الصادرة في بغداد عام 2001،


 حيدر الاسدي

سأقترض مفتتحاً قراءاتي هذه بمقتبس كان مدخلُ لكتاب نقدي لصديقي الناقد مقداد مسعود، والمقتبس هو( المرأة ..لا الملوك مستقبل العالم ......اراكون) . مسرحية ( أنا ) كانت رؤيا العرض للممثلين ( محمد مؤيد وشيماء جعفر ) وكيوكراف ( محمد مؤيد ) وتم عرضها في محافظة بغداد ، وهي تحت تجنيس ( دراما دانس او الرقص التعبيري) الخالي من الحوار الصوتي والكلام المنطوق  فهي حركات علاماتية غائية مشكلة بفكرة معينة ومصاحبة للموسيقى فالاشتغالات على منطقة الجسد ظاهرة جريئة ؛والرمز كما يعتبره بعض المنظرين يحاكي الفطرة وحيثما يعتقد هؤلاء أن ليس كل الحقائق تدرك بالعقل بل ثمة ما يدرك بالفطرة فصار لزاما لديهم ان يولد فنا للرمز
بدلا من الإقناع المنطقي المرتب الذي يحاكي العقل في الرؤية الأخرى هذا في مستوى الفن وحسب ، ولكي نشرح صدر المشتغلون على الدراما التعبيرية .




الصفحات
<< < 67
8 
910 > >>