جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » تقييم


شكيب كاظم
هذه الرواية الاولى لنضال القاضي، قبل ذلك قرأنا قصصا لها وشعرا، سواء ما نشرته في الصحف، او في مجاميع قصصية، فاز بعضها بجوائز مثل مجموعتها القصصية الموسومة بـ(مكان مألوف لدي) التي نالت المرتبة الثالثة في مسابقة اندية الفتيات في الشارقة عام 1999، ونشرتها دار المسار، او مجموعتها الثانية القصصية (عصفورة ادوم) الصادرة في بغداد عام 2001،


 حيدر الاسدي

سأقترض مفتتحاً قراءاتي هذه بمقتبس كان مدخلُ لكتاب نقدي لصديقي الناقد مقداد مسعود، والمقتبس هو( المرأة ..لا الملوك مستقبل العالم ......اراكون) . مسرحية ( أنا ) كانت رؤيا العرض للممثلين ( محمد مؤيد وشيماء جعفر ) وكيوكراف ( محمد مؤيد ) وتم عرضها في محافظة بغداد ، وهي تحت تجنيس ( دراما دانس او الرقص التعبيري) الخالي من الحوار الصوتي والكلام المنطوق  فهي حركات علاماتية غائية مشكلة بفكرة معينة ومصاحبة للموسيقى فالاشتغالات على منطقة الجسد ظاهرة جريئة ؛والرمز كما يعتبره بعض المنظرين يحاكي الفطرة وحيثما يعتقد هؤلاء أن ليس كل الحقائق تدرك بالعقل بل ثمة ما يدرك بالفطرة فصار لزاما لديهم ان يولد فنا للرمز
بدلا من الإقناع المنطقي المرتب الذي يحاكي العقل في الرؤية الأخرى هذا في مستوى الفن وحسب ، ولكي نشرح صدر المشتغلون على الدراما التعبيرية .


شكيب كاظم
مساء الاحد الثامن والعشرون من شهر كانون الثاني من العام الاول بعد الالفين، ولدى حضورنا وقائع الجلسة الختامية لمهرجان الشعر الشعبي الثاني والعشرين المقام لمناسبة عقد مؤتمر الادباء والكتاب العرب، على اروقة فندق بابل في منطقة الكرادة الشرقية ببغداد، الذي القت فيه الشاعرة السورية الرقيقة فادية غيبور قصيدة جميلة، تعرفنا على الكاتبة والروائية السورية الدكتورة ناديا خوست، كنا مجموعة من الادباء العراقيين: الدكتور شجاع مسلم العاني، الناقد والقاص جاسم عاصي، القاص والروائي حنون مجيد، الكاتب مؤيد داود البصام، القاص سلمان شهيب، فاهدتنا – معتذرة – ان بقيت اخر نسخة لديها من روايتها الموسومة بـ(شهداء وعشاق من
بلاد الشام) الصادر جزؤها الثاني في ضمن منشورات اتحاد الكتاب العرب عام 2000، قرأها من قرأها من الزملاء ثم آلت الي...


حميد عبدالمجيد مال الله

يوثق الأستاذ عزيز الساعدي في كتابه ( الحلم في المسرح )تاريخ كتابة مونودراما ( منيكان ) بقوله ( كتبها المؤلف بنيان صالح في عام 1996 ، وقرأها في قاعة السياب . وعلق عليها كل من الساعدي والأديب احسان السامرائي ) .


نذ سنوات بعيدات 1992 قرأت بامعان والتذاذ رواية (الآلهة عطاش) للأديب الفرنسي الكبير أناتول فرانس (1844 – 1924) قام بنقلها الى العربية المترجم الفلسطيني البارع عادل زعيتر، وتتحدث عن السنوات الاولى للثورة الفرنسية وقيام الجمهورية، وسقوط الباستيل وحكم الملك لويس السادس عشر وزوجته ماري انطوانيت سنة 1789 والفوضى العارمة


النص عالم متقلب الأهواء ...اسود واخضر ..ويانع كالثمار وربما دراما بليدة وصراع أوتار تحاول إن تموسق اسماع وأذواق ( المتلقي) ..في داخل كل نص ثمة انعكاس للذات وما يكتنفها من شعور ( اجتماعي ) ثقافي أو محيط عام يرتبط بانفعالات ( الذات الشاعرة )


سعد المظفر     
الجسد شديد الحساسية في النص لوقوعه بين اللغة ومادتها في إشكالية التموضع داخل القصيدة لتناولها في ضدية بين الانطلاق والملكية.


حميد عبدالمجيد مال الله
تقترح الناقدة سو إلين كيس تحليلاً ايروتيكياً مثيراً للتفريق بين التراجيديا والدراما النسوية . مفاده ان الفارق بينهما يعود الى الأداء الجنسي الذكوري متمثلاً بالتطهير : الذروة . والأداء الجنسي النسوي متمثلاً بالنشوة المتتابعة .يندرج التحليل ضمن مدخل نقدي حديث هو النظرية النسوية


بشار عليوي
ربما لم يعتد وسطنا الثقافي بجميع أنساقهِ أن يحتفي بتجربة ناقد مسرحي مازال فاعلاً في المشهد المسرحي العراقي كباسم الأعسم بوصفهِ ناقداً متميزاً يُشار لهُ بالبنان . فالحديث عن


محمد حبيب مدخـل
ينفتح النص السردي العربي القديم على مستويات متعددة من القراءة والتأويل ، سواء تعلق الأمر ببنائه الشكلي ، ام في البحث في دلالاته ومقاصده ، فهو فضلا عن كونه نصا


يعد الإيقاع أحد أهم الأسس أو المعايير المصاحبة للشعرية العربية, وقد ارتبط نمو هذه الشعرية بنمو هذا المعيار (الإيقاع) وأعني بذلك ما شهدته القصيدة العربية المعاصرة من ثورة شعرية في أواخر الأربعينيات تمثلت بشعر التفعيلة (الحر) حيث كانت هذه الثورة ثورة على الإيقاع الرتيب المتمثل بالشطرين ذي المسافة الزمنية الثابتة التي تقطعها القراءة في ضوء الحدود الإيقاعية لكل شطر، ونستطيع أن نلقي نظرة على أهم مراحل نمو شعرية القصيدة العربية المعاصرة _ إيقاعياً _ منذ الثورة الشعرية آنفة الذكر والى مرحلة السبعينيات، إذ تعد هذه المرحلة أعلى مراحل استثمار الإيقاع في القصيدة العربية .. وأهم هذه المراحل:


حميد حسن جعفر1
في ـ شتاء العائلة ـ الرواية الصادرة في طبعتها الأولى في بغداد عام 2002 والمكتوبة في عام 1993 والحائزة على جائزة المبدعين الشباب في مجال الرواية في دبي / الإمارات العربية المتحدة في عام 2001 ، في هذه الرواية الممتلكة لعدد من التواريخ، يشتغل الروائي على سرد الصورة الثابتة في اللحظة الآنية، والمتحركة في الفضاء الماضي.




الصفحات
<< < 67
8 
9 > >>