جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » تقييم


أمجد نجم الزيدي
تعتبر ثنائية الوعي Consciousness واللاوعيUnconsciousness من أهم الاكتشافات التي رافقت الثورة الفكرية والثقافية ضد المنظومة الحداثية، المبنية والمتمركزة حول الذات والوعي والعقل، لتبدد أطروحة سيجموند فرويد (اللاوعيUnconsciousness) غرور  البشرية التي تمترست إلى أزمان طويلة خلف مقولة العقل الواعي وحضور الذات، لذلك تعتبر من الأطروحات المهمة في تاريخية الفكر الإنساني.


باقر صاحب

1

هل تتواءم الشجاعة مع اللعنة ؟صفتان لهما بعدان أخلاقيان،  الروائي الراحل  فؤاد التكرلي في روايته (بصقة في وجه الحياة )كتب مقدمة شجاعة لنص ملعون، لعنة متلبسة دلالات المتن الروائي ومقدمة نثرت كل ظروف ودلالات هذا العمل . في (مقدمة لنص ملعون )يعترف التكرلي ان هذه الرواية التي كتبها في العام 1948 ،وهو لم يزل طالبا في كلية الحقوق العراقية –المرحلة الثالثة (ثمرة فجة قطفت قبل اوانها)  ولكن هذا القطاف له مايبرره، التكرلي  كان بحاجة الى  الكتابة كي يستعيد توازنه الشخصي، في ظروف مضطربة بالنسبة للحياة السياسية في البلد ، حيث نقل لنا في مقدمته صورة عن الاحتجاجات الشعبية العارمة آنذاك، ضد النظام الملكي
،وكذلك الظروف الذاتية، حيث اعترف التكرلي انه كان طالبا يعيش في حالة من العوز والحرمان على المستوى المادي (المأكل،المشرب، الملبس )ومن ثم الحرمان الجنسي ايضا .


قصيدة (قبلني)
للشاعرة لانا عبد الستار أنموذجاً
وجدان عبدالعزيز
كانت الأمطار كثيفة والجو ملبد بالبرد وأنا مع أوراقي أواجه الفضاء المفتوح متحررا من الجسد ، غير إني توحدت جسديا مع الريح ، فهل نحن (عاشقين لجسد توأم) أم نبقى أنا والريح في ذلك الفضاء الوهمي ، كأجساد هلامية تتعالق في الوهم في هذا الوقت تذكرت قول الشاعرة اللبنانية نادين سلامة


شكيب كاظم
هذه الرواية الاولى لنضال القاضي، قبل ذلك قرأنا قصصا لها وشعرا، سواء ما نشرته في الصحف، او في مجاميع قصصية، فاز بعضها بجوائز مثل مجموعتها القصصية الموسومة بـ(مكان مألوف لدي) التي نالت المرتبة الثالثة في مسابقة اندية الفتيات في الشارقة عام 1999، ونشرتها دار المسار، او مجموعتها الثانية القصصية (عصفورة ادوم) الصادرة في بغداد عام 2001،


 حيدر الاسدي

سأقترض مفتتحاً قراءاتي هذه بمقتبس كان مدخلُ لكتاب نقدي لصديقي الناقد مقداد مسعود، والمقتبس هو( المرأة ..لا الملوك مستقبل العالم ......اراكون) . مسرحية ( أنا ) كانت رؤيا العرض للممثلين ( محمد مؤيد وشيماء جعفر ) وكيوكراف ( محمد مؤيد ) وتم عرضها في محافظة بغداد ، وهي تحت تجنيس ( دراما دانس او الرقص التعبيري) الخالي من الحوار الصوتي والكلام المنطوق  فهي حركات علاماتية غائية مشكلة بفكرة معينة ومصاحبة للموسيقى فالاشتغالات على منطقة الجسد ظاهرة جريئة ؛والرمز كما يعتبره بعض المنظرين يحاكي الفطرة وحيثما يعتقد هؤلاء أن ليس كل الحقائق تدرك بالعقل بل ثمة ما يدرك بالفطرة فصار لزاما لديهم ان يولد فنا للرمز
بدلا من الإقناع المنطقي المرتب الذي يحاكي العقل في الرؤية الأخرى هذا في مستوى الفن وحسب ، ولكي نشرح صدر المشتغلون على الدراما التعبيرية .


شكيب كاظم
مساء الاحد الثامن والعشرون من شهر كانون الثاني من العام الاول بعد الالفين، ولدى حضورنا وقائع الجلسة الختامية لمهرجان الشعر الشعبي الثاني والعشرين المقام لمناسبة عقد مؤتمر الادباء والكتاب العرب، على اروقة فندق بابل في منطقة الكرادة الشرقية ببغداد، الذي القت فيه الشاعرة السورية الرقيقة فادية غيبور قصيدة جميلة، تعرفنا على الكاتبة والروائية السورية الدكتورة ناديا خوست، كنا مجموعة من الادباء العراقيين: الدكتور شجاع مسلم العاني، الناقد والقاص جاسم عاصي، القاص والروائي حنون مجيد، الكاتب مؤيد داود البصام، القاص سلمان شهيب، فاهدتنا – معتذرة – ان بقيت اخر نسخة لديها من روايتها الموسومة بـ(شهداء وعشاق من
بلاد الشام) الصادر جزؤها الثاني في ضمن منشورات اتحاد الكتاب العرب عام 2000، قرأها من قرأها من الزملاء ثم آلت الي...


حميد عبدالمجيد مال الله

يوثق الأستاذ عزيز الساعدي في كتابه ( الحلم في المسرح )تاريخ كتابة مونودراما ( منيكان ) بقوله ( كتبها المؤلف بنيان صالح في عام 1996 ، وقرأها في قاعة السياب . وعلق عليها كل من الساعدي والأديب احسان السامرائي ) .


نذ سنوات بعيدات 1992 قرأت بامعان والتذاذ رواية (الآلهة عطاش) للأديب الفرنسي الكبير أناتول فرانس (1844 – 1924) قام بنقلها الى العربية المترجم الفلسطيني البارع عادل زعيتر، وتتحدث عن السنوات الاولى للثورة الفرنسية وقيام الجمهورية، وسقوط الباستيل وحكم الملك لويس السادس عشر وزوجته ماري انطوانيت سنة 1789 والفوضى العارمة


النص عالم متقلب الأهواء ...اسود واخضر ..ويانع كالثمار وربما دراما بليدة وصراع أوتار تحاول إن تموسق اسماع وأذواق ( المتلقي) ..في داخل كل نص ثمة انعكاس للذات وما يكتنفها من شعور ( اجتماعي ) ثقافي أو محيط عام يرتبط بانفعالات ( الذات الشاعرة )


سعد المظفر     
الجسد شديد الحساسية في النص لوقوعه بين اللغة ومادتها في إشكالية التموضع داخل القصيدة لتناولها في ضدية بين الانطلاق والملكية.


حميد عبدالمجيد مال الله
تقترح الناقدة سو إلين كيس تحليلاً ايروتيكياً مثيراً للتفريق بين التراجيديا والدراما النسوية . مفاده ان الفارق بينهما يعود الى الأداء الجنسي الذكوري متمثلاً بالتطهير : الذروة . والأداء الجنسي النسوي متمثلاً بالنشوة المتتابعة .يندرج التحليل ضمن مدخل نقدي حديث هو النظرية النسوية


بشار عليوي
ربما لم يعتد وسطنا الثقافي بجميع أنساقهِ أن يحتفي بتجربة ناقد مسرحي مازال فاعلاً في المشهد المسرحي العراقي كباسم الأعسم بوصفهِ ناقداً متميزاً يُشار لهُ بالبنان . فالحديث عن




الصفحات
<< < 67
8 
9 > >>