جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » تقييم


علي تاج الدين
اللغة كيان موحّد قائم بذاته ،من هنا حيث سوسير كانت النظرة البنيوية في النص اللغوي،وبهذا انطلقت البنيوية من حقل علم اللغة الى حقل علم الأدب وبهذا أصبح المنهج البنيوي أقرب المناهج الى الأدب فهو يقيس الأدب بآليات اللسانيات بقصد تحديد بنيات الأثر الأدبي وإبراز قواعده وأبنيته الشكلية والخطابية


أمل الجبوري
التاريخ هو منجم كبير لقراءة سيكولوجية الشعوب وهو اداة معرفية ، للخروج من الأزمات ، للإجابة ليس فقط على أسئلة تتعلق بالماضي ولكن أسئلة تبحث عنها أجوبة المستقبل.


فادي الناجي*
الموسيقى والشعر يلتحمان كجسد وجسد  ويختلفان كأرض وسماء. العلاقة بين الموسيقى والشعر قد تُعرف من خلال تناقضها،  فاختلاف الموسيقى عن الشعر يحمل طابعا استقلاليا قابلا للالتحام. الموسيقى جاءت لتُعرف الأبعاد النغمية لوجودنا،


د. حما م محمد زهير
كل أمة  العرب بكت، ذرفت  دموع الحيرة، ولا اشد على النفس الأسنة ، "دمعة تسري" على  الخد ، تحدث  في القلب" حشرجة" ، تندي أساطين البلد" حرقة"، خاصة لما يكون القلب والروح "معلقين" بفردوس يذبح أمام الملا،بوحشية فاقت" شذور الإنسانية "عمرت طويلا وأخرجت حسكا، جرم قابيل لهابيل ،


زينة الحلفي
الأمُّ بوصفها الأنثى الأكثر حضوراً وتأثيراً في الأساطير السومرية، رحم الأرض الخصب وبئرها الفوّارة بالنماء والحياة، حازت على مكانتها المستحقة دوماً كإلهة للخصوبة في العراق القديم ونالت طقوس عبادة متفرّدة لقدراتها العظيمة على خلق الإنسان،


كتابة: جينا راولند
ترجمة: معين جعفر محمد
تعد الجهود المبذولة لتصنيف الأدب الأمريكي المعاصر و تعريفه، ناقصة في أحسن الأحوال. بعض أسباب هذه الصعوبات يكمن في شدة قرب الأدب من القراء الحديثين ؛ فنحن لا نزال في سيرورة قراءة و كتابة أعمال أمريكية معاصرة. و لم يجن القراء بعد فضائل منظورة تنشأ بصورة عامة عن [وعي] الزمن و المسافة،


ترجمة: نجاح الجبيلي
قدم المسرح الوطني في لندن إنتاجاً جديداً لمسرحية "الملك لير" لوليم شكسبير وأخرجه سام مندز وقام بالتمثيل سيمون رسل بيل ويستمر عرض المسرحية حتى الثامن والعشرين من آيار 2014. وفيما يلي ترجمة لمقالة الناقد المسرحي في جريدة الغارديان "مايكل بلنغتون":


فاضل عباس هادي
عندما يخطر على البال تعبير «العصر الفكتوري » قد نفكر بالتزمت الأخلاقي الشديد الذي ساد إنكلترا وبعض أجزاء أوروبا في الفترة المذكورة في القرن التاسع عشر، أو هذا على الأقل ما كان يعتقده وما يزال جمهور الكتاب والفنانين الذين يضعون أنفسهم على الجانب المتطرف من الحداثة.


ترجمة وتقديم: شاكر لعيبي
القصيدة التي نترجمها ونُعلّق عليها هنا كتبها الشاعر الفرنسيّ بول فرلين عام 1874. عنوانها يستهدي بتقاليد أوربيّة عريقة، تبدأ بالأعمال اليونانية: أرسطو"فن الشعر"، مروراً بالرومانية:


فاضل عباس هادي
إذا كانت المرأة نصف البشرية الأفضل، بحكم ما تتمتع به من رؤيا جمالية، فإنها أيضا، جزء من الطبيعة.
إنها الأرض ما كانت وستبقى، حركتها من حركة الكواكب ومزاجها يتقلب تقلب الأحوال الجوية. وبفضل ما تتمتع به المرأة من مقدرة عفوية على التخيل فإنها رديفة الفنطازيا والاسم الثاني للحلم.


ملحمة شعرية خالدة تناولتها جميع اللهجات الهندية وأراد الشاعر  شيموس هيني نقلها
إلى الإنكليزية بطريقته الشعرية الفريدة لكنه رحل دون تحقيق ذلك .


فوزي الديماسي*
ديباجة
ليس من غايات الشعر تبليغ معرفة أو تقديم استدلال، أو البرهنة على فكرة أو تفسير ظاهرة مّا.. الشعر هو حلم مكتوب، ولكن ليس الحلم الذي نحلمه أثناء النوم، هو حلم اليقظة(1)، وليس الشعر ظاهرة انزياح لغويّ ومنطقيّ فحسب كما هو ذائع في الدراسات البنيوية أو تكريس لفنون بلاغية، وإنّما هو حدث آخر..




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>