جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » تقييم


وشم الصحافة العراقية
بعد مرور اكثر من خمس سنوات على سقوط نظام صدام، لم تكن حقبة المنفى المريرة قد انقضت عندما صدرت هذه المطبوعة الانيقة، لكن المتمردة، "تاتو"، عن "المدى" في 2009، وهو تقريباً نهاية أعوام الحرب الاهلية الطائفية الشيعية – السنية التي أريد لنيرانها الّا تنخمد أبداً..


صادق الطائي
من منا لا يتذكر الرحلة المضنية لحمودي الحارثي الذي يرافقه فيها خليل الرفاعي في السهرة التلفزيونية التي انتجت عام 1971 بعنوان (ست كراسي)، إنه عمل من النوع الذي يبقى في الذاكرة نتيجة طبيعته الكوميدية البسيطة التي يمكن وصفها بالسهل الممتنع، وهنا لابد من الإشارة الى أن أصل العمل رواية  قصيرة كتبت في أوكرانيا إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي عام 1928.‏ إذاً ماهي قصة الرواية؟ وكيف وصلت لمختلف دول العالم؟


ملهم الملائكة
بجرأة القرن الواحد والعشرين، دلفت أليف شفق إلى عالم المتصوفة من القرن الثالث عشر ميلادي. الرواية تحكي تفاصيل من حياة المتصوّف الأفغاني الإيراني التركي، جلال الدين الرومي. زمن الحكاية قبل وبعد سقوط دولة الخلافة العباسية على أيدي المغول حيث تنتهي الوقائع سنة 1260 ميلادية.


ناجح المعموري
“الرائي في العتمة”كتاب فاضل العزاوي الجديد والمتضمن العديد من التنوعات الثقافية والأدبية، ومن هنا تتشكل أهمية هذا الكتاب، لأنه مرآة عن تجربة اجتما - سياسية وثقافية واسعة وعميقة، ليس هذا فقط، بل كشفت جوانب عديدة غير معروفة عن تجربته السياسية وإن لم يقل كل ما يعرفه وما هو معروف في الوسط الثقافي.


أحمد ضياء / العراق
صدرت وبترجمة حديثة عن دار أدب فن للثقافة والنّشر الألكتروني المجموعة الشّعريّة لـ(بول إيلوار) عن طريق المترجم العراقي البارع المقيم في باريس (حسين عجّة)، عن دار أدب فن النّسخة الأحدث للشّاعر المذكور سابقاً إذ بلغ إيلوار سن اليأس وهو يرمى بمفاهيم الحرية والحب وبات يلتذ بكثير من الشتائم التي تقتضي إنصافه ومحاولة قلب الطاولة إلى مدى أكثر حنّية عليه،


ناجح المعموري
بعد الافتراق الذي يبدو هادئاً، لكنه معبأ بما يؤكد حصول فشل كبير، ثقافي، وتقوض بثنائية الحياة بين الشريكين. هذا أمر جوهري في سيرة الفنانة"ليف أولمن"لأنه احد أشكال التغير التي أكدت عليها بوضوح وصراحة، لكنه تغيرّ خص أركان حياتهما. ولم تترك تلك السردية الجوهرية في حياتهما بعد تدوينهما، بل ذهبت باتجاه استكمالها بسردية أخذتنا نحو نمط الحكايات المختزنة بالذاكرة، وكأنها من حكايا السمر.


ترجمة : عباس المفرجي
كيف لا تتعاطف مع كلود ليفي- شتراوس عندما تقرأ الكلمات الافتتاحية لكتابه الأول، المسمى على نحو مدهش، وغير قابل للترجمة،”Tristes Tropiques”: ((أنا أكره الرحلات والمستكشفين)). هذا في كتاب عن الرحلات والإستكشافات. أغنية للمغني البرازيلي الشهير كايتانو فيلوسو”أوه سترانجيرو”، تتضمن مقاطع لاتنسى (التي تبدو حتى أغرب في البرتغالية) : ((يكره الانثروبولوجي كلود ليفي- شتراوس خليج غوانابارا / يبدو له أشبه بفم خال من الأسنان.))


ضياء نافع
قلت له , إن (ابنة الضابط) حسب ترجمة سامي الدروبي , أو ( ابنة الآمر ) حسب ترجمة غائب طعمه فرمان , هي ليست رواية , والتي يسمونها بالروسية (رومان او رامان حسب قواعد التلفّظ الروسي) , وانما هي رواية قصيرة , ويسمونها بالروسية (بوفست / الباء بثلاث نقاط) , وإن بوشكين كتب ( يفغيني أونيغين )


ناجح المعموري
قدم أستاذنا فاضل ثامر جهداً نقدياً ومعرفياً رصيناً في كتابه الأخير”التاريخي والسردي في الرواية العربية”وهو جهد مهم، كشف المحطة التي وصل إليها فاضل ثامر من التوفر على الفكر العميق والمعرفة المتنوعة، التي مكنته من الدخول الى فضاء مهم في المعرفة، على الرغم من أنه يذهب باتجاه النقد لكني اعتقد بأن التمكن من التاريخ أو بعض من وحداته،


ترجمة / أحمد فاضل
بعد  روايتين  متتاليتين  كتبهما موراكامي متحدثاً عن  شخصيتين  مؤثرتين  في  الوجدان  الياباني
هما :"إيتشي كيو هاتشي يون"(2009 – 2010)، و"تسكورو تازاكي  عديم    اللون وسنوات حجه"(2013)، يعود  ليكتب  عن شخصية  أخرى  مؤثرة  في  روايته  الأخيرة"مقتل قائد الفرسان"أو"مقتل الكوماندار"التي نشرت في اليابان بلغتها الأم العام الماضي.


ترجمة / أحمد فاضل
اكتشفتُ  في  البداية  فيليب روث في سن الخامسة عشرة  بمباركة  من  أبويَّ  اللذين  كانا  من  أشد المعجبين  به، حيث وضعا"وداعاً  كولومبوس"في  يدي  فوجدته  غريباً ومثيراً، جرأته هزتني،  كانت كتبه ذكية وصادمة، وحتى  ذلك  الحين  لم أكن أعلم أنها يمكن أن تكون كذلك، في الكلية  في مدرسة الدراسات العليا في نيويورك  ظللت  أقرأه  بالعودة  إلى  أعماله  المبكرة  وحتى أحدث أعماله"الرعوية  الأميركية"


عبدالكريم يحيى الزيباري
أزمة الرواية في ثقافتنا، تختلف عنها في ثقافة الغرب! والإسفاف الروائي لم يأتِ من فراغ، بل هو انعكاس لانحطاط الذوق العام! وإنَّ أزمة ازدياد عدد الروايات المنشورة، هي أخطر من أنْ تُترك دون ربطها بانحطاط دور النشر وفساد ذوق القارئ ولو عَلِمَ القاضي الجرجاني المتوفى (470) للهجرة أنَّ مصطلحه- السهل الممتنع- سيُبتذل إلى هذه الدرجة،




الصفحات
1 
23 > >>