جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » مراجعات


ترجمة : عدوية الهلالي
في كتابه الجديد ، يتناول الناقد الفرنسي ستيفان بارساك البعد الروحاني لاعمال وفكر الشاعر الفرنسي الراحل ارثر رامبو الذي يعد اسطورة بين الشعراء الفرنسيين بعبقريته التي ظلت شابة على الدوام لأنه بدا الكتابة في سن السادسة عشرة وانقطع عنها في سن التاسعة عشرة ليطوف انحاء عديدة من العالم ويتفرغ كليا للتجوال والتسكع في الغابات والصحاري ..


جاسم العايف
قدم القاص والمترجم " محمد سهيل احمد" إلى قراء اللغة العربية، الشاعر الروسي( يفجيني يفتوشينكو) روائياً في روايته (-)*. شهرة (يفتوشينكو) الشعرية قد طغت على منجزاته الثقافية- الفنية الأخرى، فقد كتب السيرة الذاتية والرواية والمقالة والدراما والسيناريو ، ومارس الإخراج السينمائي،كما مثل الدور الرئيس - سنة 1979 - في فيلمVzylot


ترجمة : عدوية الهلالي
في احدى ليالي عيد الميلاد من عام 1948 ، وبينما كان الثلج يتساقط على مانهاتن ، كانت باتريشيا هايسمث في السابعة والعشرين من عمرها وكانت معدمة لدرجة عجزها عن دفع اجور طبيبتها النفسية


أ.د. عبد الرضــا عليّ
  لا يكتب القصيدة الجديدة غير الذين يحسّون بصعوبة كتابتها، أما الذين يستسهلون رصف الكلامِ رصفاً، مع تزويقه بغموضٍ مستغلق، أو هذيانٍ مفتعل، فلن يكونوا شعراء، ولن تشفع لهم مجموعاتهم المطبوعة، ولا )فزعة( شللهم الشاتمة للنقد والنقّاد،لأنّ الفن ليسَ نجلاً للسهولة، إنّما هو ابن الصعوبة العصيّة على الصغار.


ترجمة: نجاح الجبيلي
هذه الأيام لا يبدو العلم والفلسفة صديقين مفضلين. بعض العلماء البارزين ينكرون الفلاسفة كونهم يطاردون المفاهيم الغامضة داخل"جحور الأرانب المظلمة غير المنطقية" كما وصف ذلك عالم الفيزياء"ستيفن واينبرغ". ويتهم الفلاسفة العلماء بالمبالغة الإمبراطورية في محاولاتهم للادعاء بالمرجعية العليا في مسائلهم حول الوعي والإرادة الحرة ووجود الرب.


يبقى الانتاج الثقافي على مر العصور نتاجا فرديا مهما تعددت فواصل انتاجه بما فيها العمل السينمائي او المسرح او القصة او السعر او الرواية لأنها تبدأ اولا بمنتج كاتب..ولان الفعل فردي فان هناك ما يجعل المنتج خاضع لعوامل ابداعية يبحث للتجدد وأيضا خاضعا لمعرقلات عديدة ومعاناة لا تنتهي بالخوف لان هناك دائما اخر يفرض اراءه وقوانينه بحجة تنظيم المجتمع او لخوف عليه ولكنها لا تتعدى من كونها سلطة قوية قابلة وقادرة على قمع الاخر ومن هذه السلطات ما اصلح عليه التابوات الثلاثة


ترجمة: عادل العامل
يمكن تشبيه كتاب روبرت هنري (روح الفن The Art Spirit) بغاليري للفن، يقول بيتر ليو في عرضه النقدي للكتاب. و لو كان كل غاليري كهذا الغاليري، فإن المتاحف سيُعاد إنشاؤها كأماكن ليس فقط لرؤية اللوحات العتيقة المرسومة قبل مئات السنين أو حركةٍ ما غريبة ممكن تقييمها من دون عقود من الدراسة،


يوسف ابو الفوز
اتصل بي مؤخرا احد الاصدقاء، وهو روائي معروف، تشهد له كتبه بأتقانه لصنعته، ويعرفه  اصدقائه بأرائه الواضحة وعدم المجاملة في ارائه النقدية، اتحتفظ على ذكر اسمه فقط لاجنبه اي نوع من الحرج، واترك له خيار الاعلان عما اورده هنا على لسانه.


زهير الجبوري
لم تقف الشعرية العراقية عند محطة الثابت في النسق البنائي المتعارف عليه ، انما اخذت على عاتقها فاعلية النهوض بالمختلف على حد كبير من الاستنهاضات التجريبية الحديثة ، ومحاولة جعل الشعرية تغور بفتوحات تضمن حق قبولها عند الآخر..


ترجمة / أحمد فاضل
بول سيزان لم يكن فقط والدا للفن الحديث ، لكنه كان كاتبا للرسائل بصورة مذهلة إلى أسرته وأصدقائه ، أليكس دانشيف نقل إلى الإنكليزية أكثر من 250 من تلك الرسائل ضم بعضها إلى كتابه المعنون " سيزان : حياة " وهو سيرة شخصية لذلك الرسام الفرنسي العبقري اختارها لتضيئ واحدة من علاقات الصداقة التي ربطته بالكاتب إميل زولا.


فاضل عباس هادي
الستينيات ألا يتذكرها من عاش فيها بكثير من الشوق والهيام؟ ألا يتبادر إلى الذهن ما حصل فيها من تحولات اجتماعية وسياسية كبيرة؟ إنه العقد الذي زعزع الإمبراطوريات وطمر وإلى الأبد عددا من الأوهام الكبيرة.. إنه عقد التغير الذي ترك بصماته العميقة على ما تلاه من عقود، بل إن العالم يعود كل يوم إلى ذاكرته الستينية وينبش في الأرشيف عن كل ما له علاقة به.


ترجمة: عباس المفرجي
اشتكى الراحل ايان بانكس قبل سنوات مضت من مؤلفين ’’ أدبيين ‘‘ يقومون بما تدعوه نسخهم الخيالية العلمية بـ ’’ الطّرْح المزاح ‘‘ – التجاوز خارج مضمار سباقهم. مبدئيا، كان بانكس يحبّذ بالكامل الكُتّاب الذين يتخطّون حدود الجنس الأدبي،




الصفحات
<< < 67
8 
910 > >>