جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » مراجعات


يبقى الانتاج الثقافي على مر العصور نتاجا فرديا مهما تعددت فواصل انتاجه بما فيها العمل السينمائي او المسرح او القصة او السعر او الرواية لأنها تبدأ اولا بمنتج كاتب..ولان الفعل فردي فان هناك ما يجعل المنتج خاضع لعوامل ابداعية يبحث للتجدد وأيضا خاضعا لمعرقلات عديدة ومعاناة لا تنتهي بالخوف لان هناك دائما اخر يفرض اراءه وقوانينه بحجة تنظيم المجتمع او لخوف عليه ولكنها لا تتعدى من كونها سلطة قوية قابلة وقادرة على قمع الاخر ومن هذه السلطات ما اصلح عليه التابوات الثلاثة


ترجمة: عادل العامل
يمكن تشبيه كتاب روبرت هنري (روح الفن The Art Spirit) بغاليري للفن، يقول بيتر ليو في عرضه النقدي للكتاب. و لو كان كل غاليري كهذا الغاليري، فإن المتاحف سيُعاد إنشاؤها كأماكن ليس فقط لرؤية اللوحات العتيقة المرسومة قبل مئات السنين أو حركةٍ ما غريبة ممكن تقييمها من دون عقود من الدراسة،


يوسف ابو الفوز
اتصل بي مؤخرا احد الاصدقاء، وهو روائي معروف، تشهد له كتبه بأتقانه لصنعته، ويعرفه  اصدقائه بأرائه الواضحة وعدم المجاملة في ارائه النقدية، اتحتفظ على ذكر اسمه فقط لاجنبه اي نوع من الحرج، واترك له خيار الاعلان عما اورده هنا على لسانه.


زهير الجبوري
لم تقف الشعرية العراقية عند محطة الثابت في النسق البنائي المتعارف عليه ، انما اخذت على عاتقها فاعلية النهوض بالمختلف على حد كبير من الاستنهاضات التجريبية الحديثة ، ومحاولة جعل الشعرية تغور بفتوحات تضمن حق قبولها عند الآخر..


ترجمة / أحمد فاضل
بول سيزان لم يكن فقط والدا للفن الحديث ، لكنه كان كاتبا للرسائل بصورة مذهلة إلى أسرته وأصدقائه ، أليكس دانشيف نقل إلى الإنكليزية أكثر من 250 من تلك الرسائل ضم بعضها إلى كتابه المعنون " سيزان : حياة " وهو سيرة شخصية لذلك الرسام الفرنسي العبقري اختارها لتضيئ واحدة من علاقات الصداقة التي ربطته بالكاتب إميل زولا.


فاضل عباس هادي
الستينيات ألا يتذكرها من عاش فيها بكثير من الشوق والهيام؟ ألا يتبادر إلى الذهن ما حصل فيها من تحولات اجتماعية وسياسية كبيرة؟ إنه العقد الذي زعزع الإمبراطوريات وطمر وإلى الأبد عددا من الأوهام الكبيرة.. إنه عقد التغير الذي ترك بصماته العميقة على ما تلاه من عقود، بل إن العالم يعود كل يوم إلى ذاكرته الستينية وينبش في الأرشيف عن كل ما له علاقة به.


ترجمة: عباس المفرجي
اشتكى الراحل ايان بانكس قبل سنوات مضت من مؤلفين ’’ أدبيين ‘‘ يقومون بما تدعوه نسخهم الخيالية العلمية بـ ’’ الطّرْح المزاح ‘‘ – التجاوز خارج مضمار سباقهم. مبدئيا، كان بانكس يحبّذ بالكامل الكُتّاب الذين يتخطّون حدود الجنس الأدبي،


د.محمد ابو خضير
أأتلفت خطابات الفنون والآداب في أشواطها الما(بعدية) على صياغة ماهيتها الافتراضية/ البنائية/الاتصالية على تذرية مكوناتها(الافهامية) ونظمها في شتات من الهجنة الانشائية والنصية واتاحت (الفعالية) الشعرية بعدها(اداءً) ممسوحا في فضائه الورقي وتعايره مع الواح فضائها الواقعي. ما اسعفه باستدعاءات لتقانات


د.سناء الشعلان
صدر حديثاً العمل الإبداعي الشّعري" مصر تتحدّث" للصديق الشّاعر د.زين العابدين الشيخ تحت اسم" مصر تتحدّث"،وقد قيّد الشّيخ عمله هذا تحت اسم"رؤية شعريّة"،ونحن إن كنّا نحترم هذا التّجنيس لعمله الذي اختاره له وفق نظرته الخاصة ورؤيته النّقديّة المتولّدة من تخصّصه بالأدب الحديث،


جاسم العايف
يعتبر كتاب (نهاية التاريخ والإنسان الأخير*) لـ(فرانسيس فوكوياما) الياباني الأصل الأمريكي الجنسية، من أهم الكتب التي طرحت على صعيد الايدولوجيا الأمريكية، في نهاية الربع الأخير من القرن العشرين، وقد عده بعض الباحثين العالميين (مانفستو) اللبرالية الجديدة-الأمريكية،


احتفت  بريطانيا بواحد من أبنائها الكبار، المصور دون ماكولين DonMcCullin وذلك من خلال تنظيم معرض شامل لأعماله في مجمع «الباربيكان » من أشهر المجمعات الفنية في لندن.


إعداد: عواد ناصر
ولد كالفينو عام 1923 في كوبا لأبوين متخصصين في الأحياء (علم النبات) ارتحلا في السنوات المبكرة من القرن العشرين إلى أمريكا اللاتينية قبل أن يقفلا عائدين إلى إيطاليا،




الصفحات
<< < 67
8 
910 > >>