جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » مراجعات


الدكتور سلمان كَاصد
لا شيء يشبه شيئاً، حيث لا يتطابق شيئان, إذ  لابد من وجود عنصر ما يفرق بينهما. في الرواية هناك مُتشابهات عدة، منها مابين سرد وآخر مكرر ومابين وصف يعاد بصيغ لا تختلف إلاّ قليلاً، ومابين حوار يعود سردا أو وصفا بأنماط تركيبية أقرب ما يكون إلى التواتر، غير أن المشابهات في بنية


ترجمة: نجاح الجبيلي
إن كتاب "حياتي" لإيليا كازان الصادر عام 1988 يبقى على نحو جدلي أشد المذكرات الخام بحثاً عن الروح والتي كتبت عن مهنته في تجارة العروض. وتبقى قصته مستقطبة سواء بسبب ورود اسمه في "لجنة النشاطات المعادية لأمريكا" أو صراحته عن الألم المسلط على أولئك الذين أحبوه.


علي لفته
    كيف نفهم قصيدة النثر..؟ أن الإجابة هنا ستكون متعلقة بالنص ذاته بعد أن تجردت قصيدة النثر من ثوب الشعر ( التقليدي) الذي انغرز في ذائقة المتلقي على مدى قرون والمعتمد على النظم الموسيقي والتصوير الخارجي للمفردة لان القصيدة العمودية أخذت على عاتقها الانطلاق


كتابة: رون تشارلز
ترجمة: أحمد فاضل
القارئ الأمريكي الباحث عن العناوين الحديثة للكتب بات يترقب  بشغف كبير قدوم الخميس من كل أسبوع ليكون على موعد مع مقال الناقد المعروف رون تشارلز من على صفحات جريدة الواشنطن بوست الغنية عن التعريف ،


علي حسن  الفواز
يقترح الشاعر علي محمود خضير  موجّها  قرائيا لمجموعته الشعرية(الحياة بالنيابة) الصادرة عن الدار العربية للعلوم ناشرون/بيروت، يبدأ من العنونة، اذ يتمثل الى طاقة فاعله الدلالي، والى حساسيته التصويرية في منح مدونته الشعرية  حيزا تعبيريا عن دفق من الحمولات الرمزية،


قراءة: فريدة الأنصاري
في سنة 1101م وعلى الضفة الغربية لنهر دجلة اختط سيف الدولة صدقة بن منصور مدينة الحلة لتكون مقرا له ولقبيلته بني مزيد . ومنذ تلك السنة تناولها الكثير من المؤرخين  الرحالة،  تحدثوا في كتبهم عن علمائها ومفكريها وأدبائها


ترجمة : عدوية الهلالي
في كتابه الجديد ، يتناول الناقد الفرنسي ستيفان بارساك البعد الروحاني لاعمال وفكر الشاعر الفرنسي الراحل ارثر رامبو الذي يعد اسطورة بين الشعراء الفرنسيين بعبقريته التي ظلت شابة على الدوام لأنه بدا الكتابة في سن السادسة عشرة وانقطع عنها في سن التاسعة عشرة ليطوف انحاء عديدة من العالم ويتفرغ كليا للتجوال والتسكع في الغابات والصحاري ..


جاسم العايف
قدم القاص والمترجم " محمد سهيل احمد" إلى قراء اللغة العربية، الشاعر الروسي( يفجيني يفتوشينكو) روائياً في روايته (-)*. شهرة (يفتوشينكو) الشعرية قد طغت على منجزاته الثقافية- الفنية الأخرى، فقد كتب السيرة الذاتية والرواية والمقالة والدراما والسيناريو ، ومارس الإخراج السينمائي،كما مثل الدور الرئيس - سنة 1979 - في فيلمVzylot


ترجمة : عدوية الهلالي
في احدى ليالي عيد الميلاد من عام 1948 ، وبينما كان الثلج يتساقط على مانهاتن ، كانت باتريشيا هايسمث في السابعة والعشرين من عمرها وكانت معدمة لدرجة عجزها عن دفع اجور طبيبتها النفسية


أ.د. عبد الرضــا عليّ
  لا يكتب القصيدة الجديدة غير الذين يحسّون بصعوبة كتابتها، أما الذين يستسهلون رصف الكلامِ رصفاً، مع تزويقه بغموضٍ مستغلق، أو هذيانٍ مفتعل، فلن يكونوا شعراء، ولن تشفع لهم مجموعاتهم المطبوعة، ولا )فزعة( شللهم الشاتمة للنقد والنقّاد،لأنّ الفن ليسَ نجلاً للسهولة، إنّما هو ابن الصعوبة العصيّة على الصغار.


ترجمة: نجاح الجبيلي
هذه الأيام لا يبدو العلم والفلسفة صديقين مفضلين. بعض العلماء البارزين ينكرون الفلاسفة كونهم يطاردون المفاهيم الغامضة داخل"جحور الأرانب المظلمة غير المنطقية" كما وصف ذلك عالم الفيزياء"ستيفن واينبرغ". ويتهم الفلاسفة العلماء بالمبالغة الإمبراطورية في محاولاتهم للادعاء بالمرجعية العليا في مسائلهم حول الوعي والإرادة الحرة ووجود الرب.


يبقى الانتاج الثقافي على مر العصور نتاجا فرديا مهما تعددت فواصل انتاجه بما فيها العمل السينمائي او المسرح او القصة او السعر او الرواية لأنها تبدأ اولا بمنتج كاتب..ولان الفعل فردي فان هناك ما يجعل المنتج خاضع لعوامل ابداعية يبحث للتجدد وأيضا خاضعا لمعرقلات عديدة ومعاناة لا تنتهي بالخوف لان هناك دائما اخر يفرض اراءه وقوانينه بحجة تنظيم المجتمع او لخوف عليه ولكنها لا تتعدى من كونها سلطة قوية قابلة وقادرة على قمع الاخر ومن هذه السلطات ما اصلح عليه التابوات الثلاثة




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>