جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » مراجعات


يتناول هذا الكتاب الصادر حديثا عن دار آراس للطباعة والنشر  ( المعاد طبعه بعد صدوره الاول في بيروت – لبنان 1945 ) نبذة قصيرة عن موضوع الكرد ، ويرى المؤلف في هذا الموضوع ما يستحق الاهمية والاهتمام لكل من العرب والكرد معا ، مشيرا الى تداخل وتمازج وتنافر يتألف من المجتمع اللبناني والسوري ويرى الحاجة الموضوعية لمعرفة الموضوع الكردي.


اني لااجد زمانا ،ولااجد مكانا لكي ارقص ،اني على عجل
نيكوس كازنتزاكيس
محمود النمر
لغة الشعر تستمد كينونتها من  ذات  الشاعر ،لذلك يبدو الشعر له عدة قوى ان صح التعبير ،منها قوى كامنة ومنها متفجرة ،ولكنها مرتبطة ارتباطا  ( بنخلة الروح) التي تتمظهر بها امام  وجود  هذه القوى الكامنة ، تستيقظ وتمد نسغها في عروق النخلة وتظهر في ( الطلع )الذي يلقح عبر تيارات الريح النواة  الخصبة التي تنتظر تلك اللحظة وهي( اللحظة الشعرية )  التي تتكون في( نخلة الروح ) ،


فكرة التصادم قائمة في العلاقة ما بين الشعر واللغة وربما يجوز لي ان اصفها بعلاقة تصادم السحب او الغيوم ،الغيمة الحبلى هي الفكرة النازفة التي تنتظر حالة "الاستحالة " من  بخار الى مطر  ،والكلمة  او كما يسمونها اصحاب الفلسفة  (اللوغوس (logosهي التي خصبت تلك  السحابة ،واحدثت حالة الطلق .. وهي "اللحظة الشعرية " التي يمسك بها الشاعر ويلوح بها امام الكائنات وتخاصم لحظة الولادة، ويقول لهم هذا هو الواقع الذي يكتشفه الشعر والذي لاتراه عيونكم ثم يطلق قبضته المليئة بالضوء ،فتظهر مبهورة من واقع ضيق الى فضاءات فسيحة جدا ،يصلها الشعر فقط ،وهذا ما وصل اليه الشاعر –عبد جبر الشنان – عبر مجموعته الموسومة (
سلوقيات وطرائد  ) الذي يشير المعنى الظاهراتي للعنوان ان هنالك طرائد للصيد ،وهو معنى يخضع للتأويل في حفريات النص والمعنى الدلالي لسياقات الجمل الشعرية ،فيقول في قصيدته الاولى- جدار -/ وحده يتفادى سقوطي عليه / داهمه ضجر /  مال بلهجة من غبار .


جابر خليفة جابر
البصرة : سيدة الأوائل
ربما شدني هذا التناغم الموسيقي بين الاسم الثاني للروائي مرتضى كزار وبين الحروف الثلاثة الاخيرة من اسم الفنان البصري الكبير محمد سعيد الصكار ..
مابين كار وكزار من تماثل صوتي جذبني فاخترت تلك المقولة الثاقبة , صدقا واستقراء : البصرة سيدة الاوائل ..


عماد كامل
تتخذ الكتابة القصصية غالبا عند لانا عبد الستار لغة الجسد عوضا عن الكلمات،الجسد الذي يعيش حالة من التوتر فيفصح عن خلجاته الذاتية،الجسد الذي يعيش في حالة قلق من ضغوطات المجتمع الذكوري،فيحاول البحث عن التميز والفرادة من اجل أن يكسب حريته المسلوبة.


نواف خلف السنجاري
لقد أصبح اسم الأديب طلال حسن مقترناً بعالم الطفولة، والبراءة، والأحلام.. وليس غريباً أن نقرأ له مسرحيات وقصصاً وسيناريوهات موجهة للطفل بصورة خاصة، لكني فوجئتُ عندما قرأتُ كتابه الأخير (أنا الذي رأى) الصادر عن المديرية العامة لتربية نينوى، فهذا الكتاب يختلف كلياً عن جميع ما كتبه طلال حسن سابقاً.


ترجمة : عدوية الهلالي
هي رواية جميلة عن الحب والنفي اختار لها كاتبها كتييفان دافرشواي عنوان ( البحر الاسود ) ليبحر بها بين جورجيا وفرنسا في الفترة الواقعة مابين عام 1917 وحتى نهاية القرن العشرين ..


محمود النمر
عالم الكتابة يزدحم اذا  كانت المخيلة  مزدحمة بالتصورات التي لاتخضع الى محددات محسوبة ضمن عمليات  الرصد  اليومي ،هذا العالم  الفسيح لايدخله،  الا  الانسان الذي يمتلك العصا  السحرية التي هي ( المخيلة ) والدخول في رحمها ، الذي اعتبره انا كمن ينطلق  او يتشظى متجها الى عدة  اهداف ضوئية.


أيمكن أن نزيد على أرض اليباب أو الشجر العاقر أكثر من هذا الوصف ؟ ولكن الشجر المثمر هو من يستظل به ويستفاد من ثماره وقاصنا الجميل والمبدع (جاسم عاصي) هو من الصنف الثاني فالمبدع بكل أصنافه من المنتج الى المتلقي الى الناقد


ترجمة : عمار كاظم محمد
ليس سرا أن المهاتما غاندي كانت لديه حياة جنسية غير اعتيادية ، فقد تكلم بشكل دائم عنه واعطى تفاصيل كانت غالبا تتم بشكل تحريضي على هيئة وصايا لاتباعه حول كيفية التقيد بالعفة . ولم تكن وجهات نظره شعبية تماما فقد كانت غير اعتيادية وغير طبيعية حيث وصف اول رئيس وزراء للهند بعد استقلالها وهو جواهر لال نهرو وصية غاندي للمتزوجين حديثا في ان يبقوا عزابا من اجل ارواحهم .


ترجمة:أبتسام عبد الله إن عنوان بينتر،"تاريخ الأبيض"،يحفز بطرق متعددة كتابة بحث آخر بعنوان "تاريخ الأسود" أيضاً والعنوان الذي اختاره المؤلف دقيق للغاية لتتبعه السمات الشخصية للناس ذوي البشرة الفاتحة اللون،الذين نطلق عليهم اليوم صفة "البيض"بدءاً من العصور القديمة إن بعض الوصف الذي نجده في الكتب القديمة لا يتضمن الإشارة الى لون الشعوب وقد وصف اليونانيون القدماء أعداءهم الذين اغاروا عليهم من الشمال بـ"البرابرة".


إذا كان العنوان ظاهرة، فيجب التفريق بينه كظاهرة، وبين فعل الإدراك الذاتي للقارئ لهذه الظاهرة، فأنا أقرأ العنوان أمامي، كظاهرة خارجية غير ذاتية، ووجود العنوان كظاهرة، هو شيء مستقل عن وجود إدراكي لهذه الظاهرة،




الصفحات
<< < 1011
12