جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » مراجعات


ريسان الخزعلي
للمكان في التجربة الابداعية الكبيرة فعل روحي / ثقافي، يبدأ، ينمو، يكبر، ويترسب في الذاكرة لا شعورياً. يتناوب في الظهور بتردد غير منتظم في الكتابة  طيلة حياة المبدع،وبعد تراكم طويل،وفي لحظة قدح مستطيرة يستجمع كل تردداته ويظهر ممسرحاً،


شاكر لعيبي
بعد قليل ستصير وسائط التواصل الاجتماعي، موضوعاً – موضة للبحث العلميّ والأكاديمي والجامعي، في العالم العربيّ، والعراق خاصة، وما لا يجري الانتباه له بشأنها اليوم بدقة سيصير مسموعاً بانتباه غداً. نكتب في (المدى) عن هذا الموضوع حتى يحين ذلك الوقت.
الباحثون في مركز القياس النفسيّ في جامعة كامبريدج (Centre psychométrie de l'Université de Cambridge)، بريطانيا،


نعيم عبد مهلهل
(1) حسن بريسم وجنود قطاع 52

في مذكرات ملك أوروك جلجامش نوماس منعثر والذي عثرت عليها البعثة الألمانية التي نقبت في الوركاء مطلع القرن العشرين وجدوا إشارات من الملك السومري وقد دونها أثناء رحلته بين السماوة وغابة الأرز في مدينة عالية اللبنانية قوله: إذا لم تجد الخبز غذاء لسفرك فأستعن بحناجر مطربي أهل العمارة والناصرية وسانتياغو،


عبدالكريم يحيى الزيباري
تبدأ التوراة (في البدء كانت الكلمة) ويبدأ القرآن بفعل الأمر الإلهي (اقرأ) ماذا نقرأ؟ نقرأ الروائع ولا مزيد من الوقت للقصائد التَّافهة، لا وقت للمجاملات. نتوقف حيث يتوقف هايدغر طويلاً أمام بيت شعرٍ للشاعر الأمريكي جورج أوبن (حيث تخفق الكلمة يمتنع الوجود)، فأعادَ كتابته بالضد تماماً (يُقدِّم الوجود نفسهُ هناك، حيث تخفق الكلمة) وبالتأكيد (لا يطالب هيدغر بمهمة الوجود شخصياً خارج، أو ما وراء وساطة الكلام،


د. ضياء نافع
توفي ليف تولستوي عام 1910 عن عمر ناهز 82 سنة , وعمل النحّات الروسي ميركورف  رأس قناع لوجهه كما يفعلون عادة عند وفاة الناس المشهورين , إذ كانت فكرة إقامة تمثال لتولستوي موجودة لدى هذا النحّات آنذاك , وفعلا بدأ ميركوروف بعمل التمثال المطلوب وانتهى منه بعد سنتين من العمل , وأعلن أحد الاغنياء الموسكويين استعداده لإقامة ذلك التمثال على نفقته الخاصة في إحدى ساحات موسكو , ولكن منظمة (اتحاد الشعب الروسي) ,


نعيم عبد مهلهل
(1) أيتاليو كالفينو في الكحلاء

كتب أيتاليو كالفينو (مدن لا مرئية) ليكتشف الغيب في ثياب المدن وليمنحَ قارئه القدرة على اكتساب الاستشراق الروحي ليتغير شكل ما نراه من مدن الى ظلال اليوتوبيا التي لا تشابهها عمارة وهندسة في مدن الأرض التي نراها في سفرنا بالقطارات والحافلات والطائرات.


نعيم عبد مهلهل
((عندما تفكر المرأة برجلٍ أخر..فهي تشعر إن عليها أن تنتصر على أمراة أخرى.. وأظن إن مدام بوفاري كانت تحمل مثل هذه المشاعر))

خاطرة كتبتها على غلاف رواية مدام بوفاري

((أخشى أن لاتكون هناك أمراة بحياتي فأموت كجرذ))
بتهوفن


ترجمة / عادل العامل
تلتهم النساء الكتب والعروض التلفزيونية المتعلقة بالقتل، والقاتل المتسلسل، والجريمة عموماً، بشكلٍ أكثر بكثير ممّا يفعل الرجال. فلماذا"الجنس الألطف"أكثر تعطشاً للدماء، يا تُرى؟


صادق الطريحي
  ـ أرى أنّ عدنان العوادي يصلح للكتابة عنه ثانية، وربما يصلح للكتابة عنه مرة ثالثة، بلا تكرار لما سبق، وهذا ما سيتحقق في مقالتي هذه، وربما سيتحقق في مقالتي الثالثة!!
ـ أواثق أنت حقاً؟ ألا تعلم أنّ تكرار الكتابة في عنوان واحد، سيجعل المقالة الثانية باهتة، وسيسجل السبق للأول دائماً.


جلال نعيم *
لو كانت عضّة تفاحة شعار شركة آبل Apple الشهيرة جريمة، لفتحت شهيّة كل المحققين الجنائيين في العالم خاصّة بعد أن تجاوزت هذه الشركة في ثرائها ١٤١ دولة ذات سيادة وحدود وعلم وجيش وشرطة وبرلمان وحكومة. وكان من الأجدى طبعاً طرح هذا السؤال/ اللّغز إن أحببت،


ترجمة / عادل العامل 
هنالك شيء من الاستثارة، تقول بولا كوكوزا كاتبة هذا المقال، في العنوان الذي عنونت به تيري نيومان كتابها: (المؤلفون الأسطوريون والملابس التي يرتدونها)! ما الذي يجعل نيومان تقول هذا؟ ألا ينبغي أن يكون المؤلفون، خاصةً"الأسطوريين"منهم، معفوّين من التدقيق فيما يتعلق بالموضة؟


جلال نعيم*
عُرفَ فرويد بتأويلاته الجنسية التي طالت الكثير من الأشياء حدّ المبالغة، والتطرّف والمغالاة أحياناً، لذلك كانت مفاجأة كبيرة أن يجيب على أحد طلّابه عندما سأله غامزاً السيجار الذي كان يضعه في فمه عندما سأله عن دلالته. لم يبلع فرويد الطُعم طبعاً، واكتفى بأن أخرج السيجار من فمه، قلّبه بين أصابعه قائلاً:




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>