جريدة تاتوو » الأخبار » اقسام الجريدة » مراجعات


في عوالم الاجتماع (السوسيولوجيا) والاناسة المعاصرة ،لاتشكل مقولتا ( الفرد والمصير)،ماهية استفهامية،أو مجرد معضلة نظرية او عملية وحسب،بل تؤلف مشكلة من اعظم المشاكل النظرية في التحليل الثقافي والانثروبولوجي و التأويل التاريخ- السوسيولوجي المعاصر . هكذا يبدأ الدكتور علاء جواد كاظم في كتابه حول الفرد والمصير؛بحث في الانثروبولوجيا الثقافية ، الذي صدر حديثاً عن دار التنوير . بيروت .


ضمن حراكٍ واضح يقيمه الشعراء الشباب من جيل ما بعد 2003 والذين أسمتهم (تاتو) بمجموعة (منفلتون) صدرتْ مجاميع شعريّة عديدة لشعرائها ضمن دور نشرٍ مختلفة...


سعد محمد رحيم
  في سلسلة المقالات/ النصوص المتضمنة بين دفتي كتاب ( السرد والكتاب ـ كتاب دبي الثقافية ـ ط1/ مايو 2010 ) يجترح محمد خضير سيرة أدبية لافتة، هي سيرة نصوصه السردية، التي ألّفها في غضون أربعة عقود، قبل أن تكون سيرته هو مؤلفاً.. ففي بؤرة اهتمامه يبرز النص أولاً؛ مرجعيته، وآليات تكوِّنه، وتفاعلاته. شروط انبثاقه. دورة حياته المتجددة، الخ.. وإذ توارى وراء أقنعة نصوصه طويلاً، مفضِّلاً عزلة مشغله السردي ( استعمال الأدب ) على أضواء الشهرة الساطعة ( استعمال الصحافة ) لم يكن مضطراً، في أي وقت، للكشف عن أسرار مشغله وطرق اشتغاله. لكنه ظل يُهرِّب قبسات من تلميحات وملاحظات وإشارات، عن ذلك كله، في مقالاته
المجموعة، فيما بعد، في كتاب أول ( الحكاية الجديدة/ 1995 )، وفي كتاب ثانٍ، هو هذا الذي بين أيدينا. وفي هذه المقالات له دائماً زاوية نظر استثنائية، مثيرة، وغير متوقعة.


باسم الشريف
هو واحد من اصدارات مهمة اتحفنا بها المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب في دولة الكويت ،عبر سلسلته الابداعية المميزة .انه كتاب هنري برونل الموسوم (اجمل حكايات الزن وفن الهايكو ) الاصدار حمل الرقم ( 353 ) قام بترجمته محمد الدنيا وراجعه د.محمود رزوقي والكتاب الذي نحن بصدد تسليط الضوء عليه يبدا بسؤال واضح وصريح يطرح نفسه في مستهل التمهيد الذي وضعه المؤلف لكتابه هذا:
ما هو الزن ؟


" سيدي الرئيس .. عد ، ولا تغضب .. لقد كنا نمزح معك" رسالة من شباب 25 يناير إلى الرئيس مبارك .. تلك كانت أحدث نكتة انتشرت في المجتمع المصري مؤخراً بعد الأحداث الأخيرة ، وهي تعكس تأثير النكتة السياسية في تلخيص الحالة والرسالة المراد توجيهها لمن يهمه الأمر ،  ولاشك أن النكتة السياسية من أهم الأدوات التي يواجه بها المجتمع أنظمة الحكم ، ويسخر بواسطتها من هذه الأنظمة حتى لا يقع في المساءلة ؛ فالنكتة تنطلق وتنتشر دون أن يعرف أصلها أو من أطلقها ، وربما هي مناسبة طيبة في ظل الأحداث التي تشهدها مصر وبعض الدول العربية ، وارتباط ذلك بظهور العديد من النكت الساخرة في هذه الأجواء ، أن نتصفح كتاب " نكت السيد
الرئيس " للكاتب الصحفي محمد الباز ، الصادر عن دار " كنوز " للنشر والتوزيع بالقاهرة ، في مائة وخمسين صفحة من القطع الصغير ، ويستهل المؤلف كتابه بسؤال مثير هو : هل يضحك الرئيس ؟ وهو سؤال ربما يراود كل الشعوب تجاه رؤسائها ؛ فيقول المؤلف : إن الضحك أمر مهم في حياة المسؤولين إلى الدرجة التي جعلت أجهزة المخابرات تستعين بنجوم الكوميديا لتنظيم جلسات إضحاك لهم مقابل مبالغ ضخمة ، وفي هذا الإطار حاول المؤلف التفتيش في الحالة النفسية للرؤساء المصريين وعلاقاتهم بالضحك .


عرض : صفاء عزب

كتاب " نساء نوبل : 32 جوهرة في عقد نوبل المدهش " للكاتب الصحفي " محمود ياسين  " ، صادر عن " دار الطلائع للنشر والتوزيع " بالقاهرة في مائة وخمس وخمسين صفحة من القطع المتوسط ، استغرق فيه مؤلفه حصراً تأريخياً لاثنتين وثلاثين شخصية مهمة في تاريخ الفائزات بجائزة نوبل في كافة المجالات ، وهو كتاب أشبه بدليل ومرشد ثقافي وتاريخي عن شخصياته النسائية المهمة ، خاصة وأن جائزة نوبل عبر تاريخها الحافل الطويل منذ عام 1901 تسيدتها الأسماء الذكورية في مجالاتها الست التي خصصت لها اللجنة المنظمة جوائزها ، وتظل الأسماء النسوية الفائزة قليلة إذا ما قيست بأسماء الفائزين من الرجال، ومن هنا كان اهتمام المؤلف بالفائزات
بنوبل في هذا الكتاب ، كنوع من تكريمهن والاحتفاء بهن ، وتعريف القراء ولوبجزء يسير من سيرتهن الشخصية والعلمية


تاب فاضح وجريء ، صدر عن الدار المصرية للنشر والإعلام بالقاهرة ، في مائة وتسعين صفحة من القطع المتوسط ، حمل عنوان " السلطة والجنس " ، قدم فيه مؤلفه الدكتور " سامي محمود " تأريخاً استقصائياً واضحاً على مستوى الشخصيات والأسماء والأماكن والأحداث عبر مختلف الدول والعصور ، وعبر خلاله عن الفاتنات العاهرات على فراش الجنس الساخن والليالي الحمراء ، كأداة مراوغة متسللة إلى كواليس الحكام والملوك والمشاهير ،


كتاب " الخطاب الروائي " للكاتب الروسي " ميخائيل باختين " صادر عن " دار الفكر للدراسات والنشر والتوزيع " بالقاهرة ، في مائة وتسعين صفحة من القطع المتوسط ، وهو من ترجمة " محمد برادة " ، وهو في مجمله ترجمة للجزء الذي يحمل عنوان " عن الخطاب الروائي " والمنشور ضمن الترجمة الفرنسية لكتاب ميخائيل باختين " استتيقا الرواية ونظريتها " الذي ترجمته عن الروسية " داريا أوليفني " وأصدرته دار " جاليمار " الفرنسية . استغرق المؤلف كتابه في ست فصول منوعة ، تناول من خلالها قضايا دقيقة في التحليل الروائي والأدبي ، تلك الفصول حملت عناوين هي " الأسلوبية المعاصرة والرواية ـ الخطاب الشعري والخطاب الروائي ـ التعدد
اللغوي في الرواية ـ المتكلم في الرواية ـ خطَّان أسلوبيان للرواية الأوروبية  ـ تحليل رواية " بعث " لتولستوي " .  جدير بالذكر أن " ميخائيل باختين " فيلسوف ولغوي ومنظر أدبي روسي ، ولد في مدينة أريول ودرس فقه اللغة ، وهو مؤسس " حلقة باختين " النقدية عام 1921 ، وصدرت مقالته الأولى " الفن والمسئولية " عام 1919 ، ثم صدر كتابه الأول " مشكلات في شعرية دستوفسكي "  في مدينة ليننغراد " بطرسبرغ " عام 1929 ، وهو الكتاب الذي أعيد طباعته عام 1973 وكان سبباً في ذيوع شهرته ، له أيضاً كتاب " إبداع فرانسوا رابليه .. "  ، ومما عرف عن باختين اعتقاله ونفيه عام 1929 إلى سيبيرية بسبب ارتباطه بالمسيحية الأرثوذوكسية
وذلك لمدة ست سنوات ، وكانت كتاباته في قضايا " الأدب " و " السياق " من أهم الكتابات العميقة التي لاقت ترحيباً بالغاً في أوساط المثقفين والأدباء في العالم.


كتاب " مَعْط .. فكرة العدالة الاجتماعية في مصر الفرعونية " لمؤلفه الألماني أ.د. يان أسمان ، صادر عن مكتبة الأنجلو المصرية بالقاهرة ، في مئة وسبعين صفحة من القطع الصغيرة ، وترجمه ونقله للعربية الأستاذ الدكتور عطية عامر ، وهو من الكتب ذات الأهمية القصوى في موضوعها ؛


ابتسام عبد الله
بكلمات رقيقة تمس شغاف القلب، عبرت ثمان نساء من بغداد، البصرة، الفلوجة، الموصل وكركوك عن احاسيسهن: التوتر، القلق، والصدمة النفسية، وكانت النتيجة، كتاب مصوّر بعنوان،"عدسات مفتوحة- العراق".


عن دار هبة النيل للنشر والتوزيع بالقاهرة ، صدرت الرواية الأولى للكاتبة الشابة " داليا عاصم " تحت عنوان " كنا بضفاير " ، والتي تطرقت فيها الكاتبة لعدة ملامح ومشكلات اجتماعية مزمنة في المجتمع المصري والعربي على السواء ، ومن هذه القضايا " العنوسة ، وزواج الصالونات ، والخلع ، والطلاق المبكر ، وتأخر سن الزواج ، ونميمة المجتمع ونظرته لكل ذلك " ، والرواية تحتل أهميتها من إثارتها لتلك القضايا الماسة بالعنصر النسائي في مواجهة الرجل والمجتمع ، خاصة في مرحلة الصبيانية وعدم النضج بالنسبة للفتيات ، والذي قد يدفع بعضهن إلى التخلي عن الأحلام الشخصية والرضوخ للمجتمع أملاً في الخروج من حالة الشتات النفسي
والضياع الاجتماعي  ، من الجدير بالذكر أن الكاتبة داليا عاصم تخرجت من كلية الاقتصاد و العلوم السياسية و تقوم باستكمال دراساتها العليا ، ولها عده كتابات وهذه الرواية تعد أول أعمالها .


قد تجمد لديّ جزء من شيكاغو في ثلاثينيات القرن الماضي، تقول جيسا كريسبين في عرضها للكتاب، و إني أفكر بموطني القديم مدينة شيكاغو منذ مدة  في الفترة الأخيرة، و بموطني الجديد في برلين.




الصفحات
<< < 89
10 
1112 > >>